آخر الأخبار
  القويسمة .. دهس عشريني وفرار الجاني!   أم أذينة ..وفاة وافد مصري لأستنشاقه الغاز! تفاصيل   طفل خمس سنوات يتناول مواد كيماوية وهذا ما حصل له!   احتراق مركبة بالكامل في البيادر لأسباب مجهولة!   كيف ساعد الحسين رحمه الله السعودية في حادثة الحرم المكي   الأردنيون على موعد مع منخفض جوي يومي الأحد والإثنين القادمين   ماركا .. كارثة تصيب شاب أثناء لعبة "كرة القدم" ! تفاصيل   عطوة أمنية بمقتل الجراح   طبربور...العثور على جثة امرأة خلف دائرة الاراضي وشبهة جنائية   طفل عمره سنتين يسقط من شرفة منزل ذويه..وهذا ما حصل معه   الرزاز ينعى الوزير الاسبق خالد محمد الغزاوي   عدة اشخاص يتربصون لعشريني ويطعنونه في جبل التاج   الجويدة..شخص يطعن شاب عشريني على اثر خلافات بينهما..وهذا ما حدث   إصابة (8) أشخاص اثر حادث تدهور في الزرقاء   الرزاز يؤكد أهمية مشاركة المجتمع بالتحول نحو الثورة الصناعية الرابعة   فاخوري : صرفنا 100 مليون يورو من المساعدات الأوروبية   حريق مركبة يوقف موكب الملقي   وفاة شخصين وإصابة 6 بتدهور مركبة في شارع الأردن   الأمانة تعين 500 عامل وطن   تهمة زعزعة نظام الحكم لمتحدي الملقي
عـاجـل :

احلامي ليست بريئة

آخر تحديث : 2017-05-17
{clean_title}
أحلامي ليست بريئة، لذلك تم إغتيالها من قبل جهة مجهولة والذنب أني أجهل ذنبي... في وطني تفوح رائحة الحرية، الحرية لمن يستطيع نسيجها وحياكتها، أما حريتي أنا في كيفية حفظها والإلتزام بها... أنا الشرقي الذي يوؤد أحلامه بيديه، في زمان الجاهلية كان الوأد من نصيب الأنثى... لا فرق بين أحلامي والأنثى، كلاهما يجلب العار وصوتهما عورة، إن خرجت من فمي فلا توحي سوا بثورتي وتخلفي... أبلغ من العمر ما يخولني أن أحلم أحلام أكبر من أحلام العصافير، ما هي أحلام العصافير؟؟! على الأغلب تحلم في الحرية والتحليق في سماء مدينتي وتغريد أشجن الألحان طرباً على حريتها لا أكثر، أما أنا تخطيت كل ذلك الهراء... في سماء مدينتي لا يوجد سقف للأحلام، إحلم كما تشاء لك الحرية الكامنة في الأحلام، وتفسير الحلم لا تجده عند أحد ولا حتى في كتاب إبن سيرين... دع عنك كل الأحلام، ولا تحلم سوا بما تستطيع أن تحققه... أجمل مافي مدينتي أنه يوجد من يحلم عنك، ويكفيك أن تنحني طاعة لمن يحلم عنك... يوم ما سأعي أني بدون وطني ضعيف، صدقاً أضعف من الوقت الذي أعيشه الآن... وقالوا بلاد العرب أوطاني، إذن بلاد العرب أوطاني...
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق