آخر الأخبار
  اصابات في حادث مروع في المستندة   لليوم الـ8 على التوالي .. استمرار الاعتصام المفتوح امام السفارة الأميركية   ما حقيقة تساقط الثلوج في الأردن الأسبوع المقبل !   الاوقاف تعمم على مساجد المملكة بخطبة عن القدس   عاجل .. العثور على جثة شاب مقتول بطريقة مروعة ومدفون غرب اربد!   قرار حكومي برفع أسعار الكهرباء بأثر رجعي على المواطنين الأردنيين   هذا ما تحضره عشائر الدعجة لأبنهم الكابتن يوسف الدعجة!   الأشرفية..طفل يسقط من الطابق الثالث   النائب الخلايلة يدعو لإنشاء كازينو .. ومنع الاردنيين إليه   توزيع أجهزة راديو على المواطنين الأردنيين   عاجل..من اربد تفاصيل   هل زاد إستهلاك البنزين بمركبات الاردنيين ؟   21 مليون دينار تدفع من جيوب المواطنين للتلفزيون الاردني   تصريح من بحث جنائي حول المشتبه الرئيسي في قضايا سرقة وخطف حقائب السيدات في عمان   التربية تبدأ بتوزيع ارقام الجلوس على المشتركين بامتحان التوجيهي   الجمارك تضبط شاحنة مصابيح كهربائية غير مطابقة للمواصفات   قانوني : يمكن دستوريا الطعن بقرار ترمب من قبل احد المواطنين الاميركيين   مسيرات حاشدة غدا الجمعة   عائلة اردنية من عجلون يطلقون اسم قدس على ابنتهم   الطفيلة تسمي احد شوارعها بالقدس العربية
عـاجـل :

الكرك مابين الموت وطاعون المسؤولين ...

آخر تحديث : 2017-10-07
{clean_title}
حينما نتحدث عن الكرك لابد أن نستذكر هزاع المجالي والباشا إبرهيم الضمور وزوجته علياء البطولة , لابد أن نتحدث عن مشخص وبندر المجالي , ولابد أن نقف وقفة إجلال أمام شموخ قلعتها ونعرج لذكرى سائد المعايطة شهيد القلعة , ففي الكرك كل شيء يتحدث حتى الشيح والزعتر والزيزفون , تلك التي ماهانت يوماً ولن تهون , أرض الكرم والرجولة والهية , لله درك ياكرك ففيك رائحة البطولة المجبولة بدماء الشهداء... أكتب اليوم وقلمي ينزف ألماً حينما أتحدث عن رجالات الكرك الذين سطروا تاريخاً عريقاً فأين الكرك , أين أبناؤها أين مسؤولوها ونوابها ؟ فالكرك باتت تبكي بصمت , فقد ودعت بالأمس زهرة من زهورها طبيبة بعمر الياسمين , روان الطراونة التي سارت نحو الموت ليقطف القدر زهرتها قبل أن تثمر , بالأمس بكت الكرك وماعهدنا الكرك تبكي , وماعهدناها تعاتب القدر , لكن بكاءها كان حسرة لما آلت إليه من واقع أليم , حينما شاهدت دماء الدكتورة روان تسيل عبر تشققات طرقها التي لم ترحمها , بكت وهى تستنجد بأبنائها ومسؤوليها , فأين هم ؟ لعل صوتك ياكرك لم يصلهم ففي بيوتهم الشاهقة في عبدون و الصويفية كان النداء ضعيف , ولعل كراسيهم الخشبية قد أغلقت كل حواسهم حتى أصبحوا صمٌ بكمٌ عميٌ لايسمعون , ولم يعد تربطهم فيك سوى موعد الإنتخابات وجدرانك التي تحمل حملاتهم الإنتخابية , الكرك مازالت تنجب نواب ووزراء وتحمل على عاتقها تربيتهم وإخراجهم إلى المجتمع ليصبح ولاؤهم لعمان وضواحيها , فمياه الكرك غير صالحة لشربهم , وشوارعها تعاني من التشققات فحافلاتهم الفارهة لم تعتاد المسير في تلك الشوارع ...سكانها وقتهم ينتهي مع ظهور نتائج الإنتخابات حتى تبدأ رحلتهم الجديدة في البحث عن مكان يليق بهم وبوضعهم الجديد ... أين مسؤولو الكرك ؟ ألم يسمعوا بتلك الحوادث التي تتكرر كل يوم ويذهب ضحيتها شباب في عمر الورود , شوارع لاتصلح للماشية فكيف تصلح لبني البشر .... كل ذنبنا بأن أصواتنا مازالت تعاني الرجعية في الإختيار ومازال اسم العشيرة يعلو حتى كاد يقصم ظهورنا , يكفيكم صمت ولعب دور المتفرج في تلك المسرحية الساخرة , يكفي خنوع فقد تعبنا وطاعونكم بات يشكل خطراً ،لابد من إيجاد العلاج المناسب له وإلا أصبحنا كلنا روان الطراونة.......
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق