آخر الأخبار
  بالتفاصيل...محتال يبتز سيدة وزوجها ويدعي أنه فوق القانون   الملقي : لن نسمح بالابتزاز والبلطجة ضد المستثمرين   اسرائيل تعبّر عن أسفها وندمها الشديدين وتلتزم رسميا بإحقاق العدالة والتعويض لأهالي زعيتر والجواودة والحمارنة   عمان .. شاب عارٍ يهدد بالانتحار بالقاء نفسه من عمارة .. والامن يتدخل   بعد قرار الحكومة .. زيادة 2000 دينار على اسعار السيارات "الهجينة" في الاسواق المحلية .. تفاصيل   الارصاد توضح تفاصيل المنخفض القطبي القادم على المملكة   بالتفاصيل...ضبط 321 متورطا بقضايا جنائية وسرقات واحتيال   متى سيبدأ تأثير المنخفض الجوي؟   أخر التحديثات على الحالة الجوية    بالفيديو...الامن يمنع اعتصاما امام رئاسة الوزراء رافضا لرفع الاسعار   تجمع العشرات امام رئاسة الوزراء في اعتصام رافض لرفع العشرات   عشريني يطعن نفسه امام اشخاص في ضاحية الرشيد..تفاصيل   امانة عمان تدعو المواطنين لعدم اعاقة الياتها اثناء عملها حال تساقط الثلوج   اصابتان اثر تدهور شاحنتين في حادثين منفصلين على الطريق الصحراوي   أصابات بالغة تلحق باربعيني في القويسمة..تفاصيل   طعن حدث في منطقة أحد وهذا ما حدث   بيان هام للمواطنين بخصوص يوم الأحد وما سيحصل فيه   بالأرقام .. الحكومة تقرر رفع أسعار المحروقات   تصريح جديد للمواطنين بخصوص الثلوج المتوقعة   أردنية ترفض جائزة دولية دعما للقضية الفلسطينية
عـاجـل :

تقتل زوجها لتتزوج حبيبها بأمواله

آخر تحديث : 2018-01-12
{clean_title}

ضل راجل ولا ضل حيطة» الجملة التى ضغطت بها الأسرة على «حنان» لقبول الزواج من «محمود» الخفير النظامى الذى تقدم «لشرائها» عفواً لزواجها نظراً لحالته المادية الميسورة وظروف الفقر المدقع الذى يحاصر حنان وأسرتها وطوق محمود الأسرة بما لذ وطاب من المأكولات والمشروبات وأغدق عليهم الهدايا لكسر أعينهم بوسيلة رخيصة ومبتذلة لكى يواصلوا الضغط على حنان حتى توافق على الارتباط به، رغم أنها حاولت وبشتى الطرق إثناءهم عن ارتكاب جريمتهم فى حقها، وعندما فاض الكيل بها اعترفت لهم بحبها لشاب آخر سلب عقلها واستولى على جنبات قلبها وأنها مغرمة به حتى الثمالة ولا تتخيل أن تعيش حياة لا وجود له فيها، ولكن هيهات باءت كل محاولاتها بالفشل.

عشرة أيام بالتمام والكمال وحنان تبذل كل ما فى وسعها وخاضت خلالها حرباً شعواء من أجل إقناع أسرتها برفض الغفير وأنها لن تتزوجه مهما حدث ولكن الفقر كان يقف حائلاً أمام أهلها و«طقطقة الريق» على ما يجلبه محمود كل يوم وما يعدهم به من نعيم الدنيا زاد من إصرارهم من إتمام الزفاف ولجأت حنان إلى التهديد بالانتحار حال عدم تحقيق رغبتها بالزواج من حبيبها ولم تعر أسرتها أى اهتمام لتهديدها بل وصل بهم الأمر إلى تهديدها أنه فى حالة «تطفيش العريس اللقطة» بقتلها.

حنان تلك الفتاة الريفية فائقة الجمال لم تنجب سيدة بقرية ونينة فتاة تضاهى جمالها، منحها الله وجهاً ملائكياً جذاباً أروع من نجمات السينما وأبدع مما ترسمه ريشة الرسامين، ولكن قلبها البريء خفق بالحب تحت وطأة نيران الفقر الذى دهس أبسط أحلامها وهى الارتباط بفارسها الذى للأسف الشديد كان يقاسمها الحب والفقر، فهو أيضا لا يمتلك من حطام الدنيا ما يمكنه من التقدم قيد أنملة لخوض حرب يعلم جيداً من البداية أنها خاسرة من أجل الفوز بها.

أُرغمت حنان على الزواج من محمود رغم تأكيدها له أنها لا تكن له أى مشاعر سوى الحقد والكراهية وأنه بماله سوف يشترى جسدها فقط أما قلبها وعقلها وروحها ملك شخص آخر وألا يفكر بأن يأتى يوم وتحبه وأمام جمالها الطاغى أصر على الارتباط بها على أمل أن يأتى الحب بعد الزواج.. تم الزواج واقتادوا حنان إلى منزل زوجها وعيناها تزرف الدموع يتجرع قلبها مرارة الألم كأنها بهيمة تجر إلى الذبح.

ومنذ تلك الليلة تحولت من قطة وديعة إلى ثعلب ماكر خطط لها الشيطان الذى ما لبث أن وجد فريسة جاهزة ومهيأة للانقضاض عليها بأن يدفع بها إلى غياهب السجون عندما قررت حنان التخلص من زوجها محمود الذى تزوجته رغماً عنها.

منذ تلك اللحظة أضمرت حنان فى نفسها شيئاً

مخيفاً لم يخطر ببال أسرتها وجعلته فى طيات نفسها حتى تجد الوقت الملائم لتنفيذه وهو كيفية التخلص من ذلك العريس الذى فرض نفسه عليها واستغل ظروف أسرتها ليشتريها بماله ويقضى على حبها، وحاول محمود منذ اليوم الأول لزواجه التقرب من عروسه والتودد إليها بالأموال تارة والهدايا تارة أخرى حتى يستولى على قلبها ولم يعلم بأن قلبها قد مات منذ وطئت قدماها منزله، وظن أن تمنعها عليه هو من قبيل دلال المرأة على زوجها وأن الزمن والعشرة كفيلان بأن ينسياها الحب القديم، ولم يعلم بأن أيامه على ظهر الدنيا باتت معدودة وأنه يسمن فى منزله نمرة متوحشة تتحسس الفرصة للانقضاض عليه وأخذ ثأرها وثأر حبيبها.
واختمرت الفكرة فى رأس حنان ووجدت الطريقة الجهنمية للتخلص من محمود دون شبهة جنائية قد تحيط بها، وأقنعها إبليس بأن حياتها الحقيقية ستبدأ بعد التخلص من زوجها وحصولها على ميراثها منه والذى سيمكنها من الارتباط بالشاب الذى تحبه وتعيش حياتها معه، وبعد تفكير استمر لمدة خمسة أيام من زواجها استقرت على قتل زوجها بالسم ولكن بطريقة درامية تنجو بها من شبهة الاتهام، ففى صباح يوم الحادث طلبت من زوجها فى دلال لم يعتد عليه أو يألفه منها -وظن أن طاقة القدر قد فتحت له- الذهاب للمدينة للتنزه وشراء بعض متطلباتها وأثناء سيرهما فى الطريق توقفت أمام محل عصير قصب وطلبت من محمود أن يتناولا كوبين وبعدها عادا إلى المنزل وكانت قد اشترت بنقوده التى كان يغدقها عليها أقراص سم فئران وأخبرته فى لؤم شيطانى بأنها قامت بشراء بعض العقاقير الطبية له من الصيدلية لتقوية بدنه فأسرع إلى تناولها وهو لا يدرى أن الدواء به سم قاتل وأن رصيد حياته أوشك على الانتهاء، وعقب تناول الدواء على حد زعمها له بوقت قليل شعر بمغص شديد يقطع أحشاءه أخذ يتلوى من شدة الألم كأنه ثعبان وصرخاته جلجلت أرجاء القرية الساكنة وتشبثت عيناه بوجهها وهو ينظر إليها لآخر مرة ومد يده إليها علها تساعده أو تخفف عنه السكاكين التى تمزق أمعاءه ولكنها نزلت على ركبتيها وانحنت إليه وهمست فى أذنه «بفلوسك اشتريتنى وبفلوسك تخلصت منك» وبعدها فارق الحياة.

تم نقل الجثة لمشرحة المستشفى وحاولت حنان إبعاد التهمة عنها ولكن قصة زواجها رغماً عنها يعلمها القاصى والدانى فى القرية وانكشفت خطتها وتم القبض عليها وسيقت من المنزل لمركز الشرطة ولكن الدموع التى ملأت عينيها أثناء دخولها منزل الزوجية تحولت إلى ابتسامة سخرية عند خروجها منه، وعلى بعد خطوات رمقت منزل أسرتها فى شماتة وكأنها تقول لهم: موتوا بفقركم ولن تنعموا على جثتى.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق