آخر الأخبار
  المئات يشاركون فى مسيرة شموع صامته باتجاه كنيسة العذراء الناصرية دعما للقدس   بالفيديو .. الحباشنة يبكي و يعتذر للأردنيين   صدور الارادة الملكية - أسماء   الحسين...فتاة ثلاثينية تحاول الانتحار بطريفة غريبة   سفيرة واشنطن: توقعنا سقوط السماء.. لكن!   تسمية مداخل الكرك الرئيسية بفلسطين والقدس والاقصى   الأردن .. السفارة الامريكية تحذر !   بشرى سارة لضباط وأفراد الأمن الأردنيين , الآن تستطيع ان تمتلك سيارة احلامك   أول تصريح لترامب بعد اعلان قرار نقل سفارته ويغضب الاردنيين بما قاله   تصريح هام من الدكتور عمر الجراح .. وهذا ما قاله عن وقوف الأردنيين معه   إصدار عدم المحكومية إلكترونياً - رابط   الآن يمكن لهذه الفئة استرجاع 20 دينار من قيمة مشترواتهم الشهرية   توافد اعداد كبيرة من المواطنين للاعتصام امام السفارة الاميركية   الهاشمي ..سائق مركبة يدهس طالبة مدرسة ويهرب   للموظفين بجامعة البلقاء: زيادة الرواتب 64 دينارا   عاجل .. بيان هام للسفارة الامريكية في عمان بعد الاحتجاجات الأخيرة امام مقرها   نواب يتهمون الحكومة بالتغاضي عن التطبيقات الذكية لانها مملوكة من متنفذين    افتتاح فعاليات الاجتماع الدولي لخبراء اجهزة مكافحة المخدرات   توصية نيابية باعفاء مستهلكي الكهرباء من شريحة 300 كيلو واط من رفع الـ 4 فلسات   علا الفارس تفاجئ الجميع بقرارها بعد أزمتها العصيبة بسبب القدس
عـاجـل :

تنامي الروح الإجرامية

آخر تحديث : 2017-08-06
{clean_title}
كل يوم تثبت لنا مجريات الأحداث أننا شعب يتمتع بروح إجرامية فريدة، فالخلافات التافهة لابد أن يكون من أهم نتائجها قتيل، ولابد من قتلا إذا اختلف اثنان في قرية على موقف سيارة، أو نتيجة مشاجرة صبيان، أو شيء أتفه من ذلك، ولابد من عنصرية بغيضة تجمعنا، إذا أصابع الاتهام أشارت على فاسد أو مجرم من أبناء القبيلة، فبدلاً من إقرارها بأنه صعلوك، تسعى بكل إمكانياتها لحمايته، وتنصيع سمعته المشوهة بالافتراء والكذب والتدليس.
وعلى ما فينا من روح إجرامية فريدة، تأخذنا العزة بالإثم إلى ابعد مالها من حدود، فلا نقبل لمجرم أن تهتز صورته، ليكون في نظر الناس مجرم، ونتيجة تسترنا على هذه الفئة الفاسدة والمجرمة، وإصرارنا على أن نرى الحقيقة مشوهة، أصبحنا ندمن مشاهدة القتل والعنف، ونحاول في كل مرة أن نجد مبرر للمجرم والجريمة، ونعدها من ملهمات الرجولة والبسالة والبطولة.
فتجار المخدرات من أبناء عشائرنا وقرانا ومدننا الأردنية، وكثير منهم معروف في مجتمعه، ورغم أنهم يعدوا مصدر قلق لأهاليهم وعشائرهم، فإنهم يتمتعون بحصانة العشيرة والأهل، وكذلك أصحاب السوابق الجرمية، من قتل وسرقة، فهم منا أيضاً، ولهم الحصانة ذاتها التي يتمتع بها أشراف الناس ووجهاؤهم.
فالمسؤولية في جزء كبير منها تقع على عاتق المجتمع، الذي أصبح الآن بحاجة إلى تغيير ثقافته الأمنية والاجتماعية، ليتمكن من التصدي لهذا الخطر الذي أصبح على عتبات بيوتنا، ووصل إلى استهداف رجال الأمن العام وقتلهم بدمٍ بارد، انتقاماً أو لهواً أو تسبباً.
فالجريمة التي استهدفت أفراد الأمن العام في مدينة معان، تتطلب الوقوف بحزم لهؤلاء المجرمين، من قبل الأجهزة المختصة، ومن قبل المواطنين، والتصدي لهم، وتنظيف المجتمع منهم، وتعبئة الرأي العام ضدهم، والقبض عليهم، وتنفيذ الحكم العادل بهم، لأن التماهي في مثل هذه المواقف، كفيل بتوفير البيئة الحاضنة لتفريخ أفراد يمضون في نفس مسيرتهم الإجرامية، وصناعة مظاهر البطولة المزيفة، الأمر الذي ينعكس على أمن المجتمع والدولة.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق