آخر الأخبار
  اصابات في حادث مروع في المستندة   لليوم الـ8 على التوالي .. استمرار الاعتصام المفتوح امام السفارة الأميركية   ما حقيقة تساقط الثلوج في الأردن الأسبوع المقبل !   الاوقاف تعمم على مساجد المملكة بخطبة عن القدس   عاجل .. العثور على جثة شاب مقتول بطريقة مروعة ومدفون غرب اربد!   قرار حكومي برفع أسعار الكهرباء بأثر رجعي على المواطنين الأردنيين   هذا ما تحضره عشائر الدعجة لأبنهم الكابتن يوسف الدعجة!   الأشرفية..طفل يسقط من الطابق الثالث   النائب الخلايلة يدعو لإنشاء كازينو .. ومنع الاردنيين إليه   توزيع أجهزة راديو على المواطنين الأردنيين   عاجل..من اربد تفاصيل   هل زاد إستهلاك البنزين بمركبات الاردنيين ؟   21 مليون دينار تدفع من جيوب المواطنين للتلفزيون الاردني   تصريح من بحث جنائي حول المشتبه الرئيسي في قضايا سرقة وخطف حقائب السيدات في عمان   التربية تبدأ بتوزيع ارقام الجلوس على المشتركين بامتحان التوجيهي   الجمارك تضبط شاحنة مصابيح كهربائية غير مطابقة للمواصفات   قانوني : يمكن دستوريا الطعن بقرار ترمب من قبل احد المواطنين الاميركيين   مسيرات حاشدة غدا الجمعة   عائلة اردنية من عجلون يطلقون اسم قدس على ابنتهم   الطفيلة تسمي احد شوارعها بالقدس العربية
عـاجـل :

رسوم التركة لأموال الورثة النقدية: الحكومة اختنا الكبرى

آخر تحديث : 2017-10-11
{clean_title}
توفي مواطن أردني، تاركا في حسابه البنكي نحو مليون دينار أردني. الحكومة حصلت على ورثة 45 الفا، بينما الإناث حصلن على 80 ألفا.

هذا يعني أن الحكومة وأذرعها الأخت الشرعية لأفراد الأسرة، بل وتحصل على نسبة أعلى من النسبة التي قدرتها الشريعة في الزكاة.

ما يجري هو ان الورثة وتحت غطاء رسوم التركات للأموال النقدية، لا يستطيعون سحب قرش واحد من حساب المتوفى لديهم، إلا بعد أن تحصل المحكمة الشرعية على حصتها، المقدرة بنسبة '3' في المئة.

يقول أحد الورثة: زكاة المال التي تقدّر بـ 2.5 في المئة نعرفها، فمن أين جاءت نسبة الـ 3 في المئة؟

الموضوع محيّر، لكن ما هو أكيد ان الحكومة تتعامل معنا بانها 'واحدة من خواتنا'.

لكن هل تتوقف بعد ان تحصل على حصتها؟ لا. فهي بعد ذلك ستطارد المواطن في الأسواق، وفي المدارس وفي الجامعات، بل وستطارده حتى في رفوف مطبخه.

الكثير من الناس لا يدركون ما يجري. الحكومة سترث معك. وكما تفعل مع العقول العبقرية في مصانع مرسيدس في المانيا التي تصدّر سياراتها الى المملكة فتحصل الحكومة على أرباح من مشتريات مرسيدس أعلى مما تحصل عليه شركة سيارة مرسيدس نفسها. تفعل الحكومة الامر ذاته في الورثة. لم تبحث إذن عن الابداع. وإبداعها هذا يدر عليها اموال طائلة من دون ان تحرك ساكنا.

ليس جديدا استياء المواطنين من الرسوم المرتفعة. الجديد عندما أرادت أسرة ما أن تحصل على ما تركه والدها بعد وفاته من مال نقدي وضعه في حسابه بالبنك.

يسأل الناس: الأمر متعلّق بمؤسسة شرعية، فما هو الاصل الشرعي لهذا التقسيم؟ ما هي أصل هذه الفكرة؟ وأين تذهب كل هذه الأموال؟

طالما أنت في الأردن، فالحكومة هي الاخت الكبرى التي ترث المواطن حيا، وترثه ميتا. وترثه حتى وهو من أهل 'الأعراف'.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق