آخر الأخبار
  بالفيديو .. الحباشنة يبكي و يعتذر للأردنيين   صدور الارادة الملكية - أسماء   الحسين...فتاة ثلاثينية تحاول الانتحار بطريفة غريبة   سفيرة واشنطن: توقعنا سقوط السماء.. لكن!   تسمية مداخل الكرك الرئيسية بفلسطين والقدس والاقصى   الأردن .. السفارة الامريكية تحذر !   بشرى سارة لضباط وأفراد الأمن الأردنيين , الآن تستطيع ان تمتلك سيارة احلامك   أول تصريح لترامب بعد اعلان قرار نقل سفارته ويغضب الاردنيين بما قاله   تصريح هام من الدكتور عمر الجراح .. وهذا ما قاله عن وقوف الأردنيين معه   إصدار عدم المحكومية إلكترونياً - رابط   الآن يمكن لهذه الفئة استرجاع 20 دينار من قيمة مشترواتهم الشهرية   توافد اعداد كبيرة من المواطنين للاعتصام امام السفارة الاميركية   الهاشمي ..سائق مركبة يدهس طالبة مدرسة ويهرب   للموظفين بجامعة البلقاء: زيادة الرواتب 64 دينارا   عاجل .. بيان هام للسفارة الامريكية في عمان بعد الاحتجاجات الأخيرة امام مقرها   نواب يتهمون الحكومة بالتغاضي عن التطبيقات الذكية لانها مملوكة من متنفذين    افتتاح فعاليات الاجتماع الدولي لخبراء اجهزة مكافحة المخدرات   توصية نيابية باعفاء مستهلكي الكهرباء من شريحة 300 كيلو واط من رفع الـ 4 فلسات   علا الفارس تفاجئ الجميع بقرارها بعد أزمتها العصيبة بسبب القدس   الملك : القدس هي الاساس الذي لا بديل عنه لانهاء الصراع التاريخي
عـاجـل :

فاقدوا الاخلاق و الإيمان أساؤوا تطبيق معاني الجهاد .

آخر تحديث : 2017-04-17
{clean_title}
حينما شرعت السماء دساتير سننها الشريفة فجعلتها كشاهد عيان على صدق الانبياء فأرسلتهم لهداية الناس بمختلف انحداراتهم الطبقية و المذهبية و بذلك تكون قد جعلت حجتها تامة بالإضافة إلى أن تلك التعاليم كانت وما تزال الطريق المستقيم لكل مَنْ اراد الهداية و الصلاح و الفوز بنعيم الدنيا و سعادة الآخرة و التطبيق الامثل لمراد السماء التي اعدت العدة لكل شيء فوضعت الاسس الصحيحة لمواجهة كل حادث و طارئ يواجهه المسلمون فلا يخرجون من دائرة الصلاح التي رسمتها لهم من خلال الانظمة و القوانين التي جاء بها القران الكريم الذي ضم كل ما شرعته السماء ، فلعل الجهاد كان من ابرز المسائل التي أخذت حيزاً كبيراً من اهتمام السماء فقد اولته اهمية بالغة لما له من تأثير كبير على حياة المسلم فقد يضعه تحت ظروف لا يُحمد عقباها أو قد يجني من وراءه ثمار العيش الرغيد بما يجلبه من أمن و أمان و سعادة الدارين ، فالجهاد يحمل معه العديد من المعاني ذات الدلالات الكثيرة منها أنه يدل على مقارعة الظالم و انصاف المظلوم ، و ايضاً الذود عن حمى الدين و المقدسات إذا ما تعرضت لخطر يتهددها أو يحاول النيل منها فيكون الجهاد خياراً لابد منه لدرء الاخطار وهذا ما يسمى بالجهاد الاصغر وهو جهاد السيف و الرمح ، وقد يتخذ الجهاد منحاً آخر غير ما اسلفناه ، وهو الجهاد الاكبر فهو جهاد النفس تربية النفس و الاخلاق و التهذيب و الايمان و الصفاء و النقاء وهذا ما أشار إليه حديث النبي محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) حينما استقبل سرية كان قد جهزها لقتال المشركين فعندما عاد الجيش قال لهم الرسول الكريم : ( مرحباً بقوم قضوا الجهاد الاصغر و بقي عليهم الجهاد الاكبر ، قيل يا رسول الله وما الجهاد الاكبر ؟ قال : جهاد النفس ) إذاً جهاد النفس يحفظ كرامة المسلمين و يصون وحدتهم و يجمع شملهم و لا يبيح دمائهم و لا يهتك اعراضهم وكما ما يفعله قادة داعش اليوم و سلفهم في الماضي عندما اعلنوا الجهاد وجعلوا المسلم يقتل أخيه المسلم في بيت الله الحرام في شهر الله الحرام بسبب نزواتهم و مصالحهم الشخصية التي اضرت بالإسلام و المسلمين فيقول ابن الاثير في الكامل ( ج10ص43) ما نصه ( فلما رأى طاش تكين –امير حاج العراق – اصراره – أي ابن المقدام امير حاج الشام –على مخالفته ركب في اصحابه و اجناده و قصدوا حاج الشام مهولين عليهم فهجم طماعة العراق على حاج الشام و فتكوا فيهم و قتلوا جماعة و نهبت اموالهم و سبيت جماعة من نسائهم ) فبأي وجه يقتل المسلم أخيه المسلم و أين في بيت الله الحرام وفي شهر الله الحرام من اجل دنيا زائلة و حفنة دراهم فضاع الجهاد الاصغر بسبب عنجهية و طيش قادة الدواعش .

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق