آخر الأخبار
  القويسمة .. دهس عشريني وفرار الجاني!   أم أذينة ..وفاة وافد مصري لأستنشاقه الغاز! تفاصيل   طفل خمس سنوات يتناول مواد كيماوية وهذا ما حصل له!   احتراق مركبة بالكامل في البيادر لأسباب مجهولة!   كيف ساعد الحسين رحمه الله السعودية في حادثة الحرم المكي   الأردنيون على موعد مع منخفض جوي يومي الأحد والإثنين القادمين   ماركا .. كارثة تصيب شاب أثناء لعبة "كرة القدم" ! تفاصيل   عطوة أمنية بمقتل الجراح   طبربور...العثور على جثة امرأة خلف دائرة الاراضي وشبهة جنائية   طفل عمره سنتين يسقط من شرفة منزل ذويه..وهذا ما حصل معه   الرزاز ينعى الوزير الاسبق خالد محمد الغزاوي   عدة اشخاص يتربصون لعشريني ويطعنونه في جبل التاج   الجويدة..شخص يطعن شاب عشريني على اثر خلافات بينهما..وهذا ما حدث   إصابة (8) أشخاص اثر حادث تدهور في الزرقاء   الرزاز يؤكد أهمية مشاركة المجتمع بالتحول نحو الثورة الصناعية الرابعة   فاخوري : صرفنا 100 مليون يورو من المساعدات الأوروبية   حريق مركبة يوقف موكب الملقي   وفاة شخصين وإصابة 6 بتدهور مركبة في شارع الأردن   الأمانة تعين 500 عامل وطن   تهمة زعزعة نظام الحكم لمتحدي الملقي
عـاجـل :

كان زمان

آخر تحديث : 2017-05-06
{clean_title}
في قصة جميلة يرويها أحد المغتربين العرب بالدول الأوروبية ، حيث يقول: كان لي جار من سويسرا يسكن بالطابق العلوي ( فوق منزلي) وكانت بيني وبينه زيارات عائلية متواصلة ... وفي أحد الأيام قال لي هذا الرجل : كم هي عظيمة المرأة العربية ، فقلت له : لا شك بذلك أنها عظيمة ، ولكن ما هو الشيء الذي ترك عندك هذا الانطباع ؟ ... فقال: تَذكر عندما قمت بزيارتك قبل أسبوعين دون موعد ، وعندما جلسنا بالصالون ، لفت انتباهي زوجتك وهي تخيط زر قميصك وبعد أن انتهت من خياطته قامت بتقبيل قميصك ... فعلاً أنها امرأة عظيمة ...ويا ليت الزوجات الأوروبيات يتعلمن هذا الحب والاحترام من الزوجة العربية..
نقول للرجل السويسري هذا الشيء كان زمان ، وربما أنه انقرض من بلادنا (إلا ما رحم ربي) ، وأنتم السبب بذلك ، فعندما نشرتم فكرة وفكر المساواة بين الرجل والمرأة في بلادنا تخربطت الأدوار وانقلبت الأوضاع رأساً على عقب ، وتفاوتت الصلاحيات بعضها ببعض، حتى أن الرجل بات يترجى ويتولول لزوجته إذا ما أشتهى طبخه مسعده مثل ( مسخن ، أو كباب ، أو أذان الشايب ، ...) خاصة عندما تكون الزوجة موظفة ... وكذا عندما ترى الزوجة الموظفة في الصباح ذاهبة إلى دوامها وزوجها (المتقاعد) يودعها من الشرفة ويحمل الطفل الرضيع بيد وقنينة الحليب بيد...فالمشاهد بذلك كثيرة والمواقف متعددة وكل هذا بسبب فهمنا الخاطئ لمصطلح المساواة بين الرجل والمرأة ، والصحيح بالمساواة هو أن يأخذ كل واحد حقه ودوره في هذه الحياة...
وعوده إلى قصة الرجل المغترب حيث يقول : أنا فهمت على الرجل السويسري لكنني خجلت من قول الحقيقة ، فزوجتي لم تُقبّل قميصي وإنما قطعت الخيط بأسنانها بعد الانتهاء من خياطة زر القميص ، حتى يبقى يأخذ فكرة رائعة عن المرأة العربية...
ونقول لا شك بأن المرأة العربية عظيمة وستبقى عظيمة إذا ما حافظت على دورها ولم تتعدى على أدوار غيرها .
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق