آخر الأخبار
  ناعور....شاب يحاول الانتحار بتناول اللانيت   دهس وافد ثلاثيني في شارع مكة والسائق يسعفه   هذا ما حدث مع فتاة حاولت الانتحار في منطقة السابع   المهاجرين .. إصابات عديدة في حادث تدهور مركبة!   الوزير مروان جمعة : نحن الاردنيين شو دخلنا!؟ بلاش التقليد اللي ما اله طعمة!!   الملك يعزي السيسي ويدين الهجوم الإرهابي البشع في سيناء   الملكة رانيا: كلنا مع مصر وأهلها   أهل الطفل الناجي من حادث المفرق يناشدون الأردنيين بالدعاء له   مصدر أمني بمصر يكشف سبب استهداف المسلحين لأهالي مسجد الروضة في العريش .. لكن للأهالي رأي آخر   سوق الجمعة .. أثناء تسوقه سقط متوفيا..وهذا ما حدث معه! تفاصيل   ضاحية الرشيد...عشرينية تحاول الانتحار بتناول ادوية...تفاصيل   الحرارة تقترب من الصفر في بعض مناطق المملكة..تفاصيل   توقع انخفاض أسعار البطاطا   تشغيل مجمع سفريات المفرق مطلع العام المقبل   الملك يطمئن على امير الكويت   رئيس حكومة إيطاليا يحث على دعم الأردن   الاميرة بسمة: كانت حياتنا بسيطة وسعيدة   حصانة للمعلم الاردني من القاء القبض عليه أمام طلبته   ماذا قالت عائلة الزميلي بعد الافراج عنه   امين عمان في قلب مدينة الخليل
عـاجـل :

كيف حضر صدام حسين جنازة صديقه المقرب الملك حسين بن طلال !

آخر تحديث : 2017-11-14
{clean_title}
قال ضابط عراقي في صفوف قوات الحرس الجمهوري العراقي في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، أن صدام حسين شارك متخفيا ضمن عِداد الوفد العراقي في جنازة الملك الراحل حسين بن طلال في التاسع من شباط من عام 1999، إذ أصر صدام حسين على تكريم جنازة الملك حسين، وإلقاء نظرة الوداع الأخير على جثمان الملك الراحل الذي سُجّي بضعة ساعات في باحة أحد القصور الملكية في عمّان أمام حشد عالمي غير مسبوق من القيادات الدولية.


إذ يكشف الضابط العراقي الذي طلب أن تظل هويته مكتومة أن صدام حسين فور أن بلغه نبأ وفاة الملك حسين بن طلال ملك الاردن ظل حزينا، وانتحب بصمت، وكان يردد عبارة: "خسارة يا أبو عبدالله الله يرحمك”، قبل أن يفاجئ كبار مساعديه العسكريين أنه يريد أن يحضر تشييع الحسين بأي طريقة، طالبا عدم النقاش بهذه المسألة، قبل أن يبتدع مساعديه العسكريين طريقة التنكر للإنتقال كعضو عادي في وفد ترأسه شخصية عراقية، وهنا إستلزم الأمر قرارا سياسيا بتخفيض مستوى الشخصية العراقية المترئسة للوفد، كي لا يثير الوفد العراقي برمته أي إنتباه أو تركيز إعلامي، إذ ترأس الوفد طه محي الدين معروف وكان يشغل منصب نائب الرئيس العراقي، لكن بدون أي حضور سياسي، إذ كان منصبه شكليا الى حد كبير.


وبحسب الضابط العراقي فإن الحلقة الضيقة بصدام قد رفضت رفضا قاطعا أي تنسيق أمني مع الأردن، وأن يظل الأمر سرا مكتوما حتى عن عائلة الرئيس العراقي في بغداد التي أخطرت بأن الرئيس صدام سوف يغادر الى أحد المنتجعات الريفية البعيدة للإستجمام، وأنه سيكون غير متاح في هذا المنتجع، إذ انتقل الوفد برا بدون أي علامات بارزة أو فارقة، حتى أن صدام كما يقول الضابط الذي أشرف ضمن خلية أمنية وإستخبارية على تأمين الموكب الى الحدود العراقية الأردنية، وتاليا الى قلب العاصمة الأردنية، وتحديدا فندق الماريوت الذي سكنه الوفد العراقي، إذ لم يثر هذا الوفد إنتباه أي أحد، فقد سرت تحليلات بأن تخفيض مستوى الحضور السياسي للعراق الى الجنازة هو دليل على توتر في علاقات الملك حسين وصدام حسين، وهو أمر غير صحيح، إذ كان صدام حسين متأثرا في عاصمة الحسين على بانيها، إذ سار صدام حسين في جنازة الملك حسين بشخصية تنكرية، فيما المفارقة أنه لو أعلن عن هويته لكان قد تحول الى أهم مشارك في هذه الجنازة.


وبسؤاله عن السبب الذي يكمن وراء أن يظل سرا بهذا الحجم دفينا بعد نحو ثمانية سنوات من رحيل الرئيس العراقي، يؤكد الضابط العراقي أن ملايين الأسرار لا تزال مطوية في ذاكرة كبار القادة السياسيين والعسكريين الذين خدموا مع صدام حسين، كاشفا أن الرئيس العراقي منذ إنتهاء حرب الخليج الثانية عام 1991 قد سافر مرارا الى خارج العراق، دون أن يثير إنتباه أحد، وأنه كان قادرا على مغادرة العراق الى أي مكان في العالم بعد سقوط نظامه عام 2003، وأن يستمر متنكرا في الخارج، لكنه اعتبر الفرار من وطنه الذي أصبح محتلا هو عمل جبان، وأنه يريد أن يبقى على أرض العراق لقيادة عمليات مقاومة المحتل.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق