آخر الأخبار
  إصدار عدم المحكومية إلكترونياً - رابط   الآن يمكن لهذه الفئة استرجاع 20 دينار من قيمة مشترواتهم الشهرية   توافد اعداد كبيرة من المواطنين للاعتصام امام السفارة الاميركية   الهاشمي ..سائق مركبة يدهس طالبة مدرسة ويهرب   للموظفين بجامعة البلقاء: زيادة الرواتب 64 دينارا   عاجل .. بيان هام للسفارة الامريكية في عمان بعد الاحتجاجات الأخيرة امام مقرها   نواب يتهمون الحكومة بالتغاضي عن التطبيقات الذكية لانها مملوكة من متنفذين    افتتاح فعاليات الاجتماع الدولي لخبراء اجهزة مكافحة المخدرات   توصية نيابية باعفاء مستهلكي الكهرباء من شريحة 300 كيلو واط من رفع الـ 4 فلسات   علا الفارس تفاجئ الجميع بقرارها بعد أزمتها العصيبة بسبب القدس   الملك : القدس هي الاساس الذي لا بديل عنه لانهاء الصراع التاريخي   اصابة مواطن باختناق اثر حريق في الرصيفة   الغذاء والدواء تتلف 16 طن زيت مغشوش في اربد   حكم دعوة الأطباء للمؤتمرات واللقاءات   بالصور الأردن شركة تطلب مجانين للعمل   هام ..الحكومة تعلن عن مواعيد وأيام العطل الرسمية   ضبط 100 كيلو من اشتال المايغوانا في الشونة الجنوبية   خبر هام وعاجل من الحكومة الأردنية   المجالي يؤكد على اهمية مواصلة الاحتجاجات الشعبية   الحباشنة يجهش في البكاء أثناء اعتذاره للأردنيين سامحوني

وصفي والانتماء .. كالعملة الصعبة

آخر تحديث : 2017-11-29
{clean_title}
إلى رفيق الحسين وأخ هزاع في الشهادة
إلى أرواحهم الثلاثة كل سلام وتحية
وصفي التل ابن شاعر الأردن مصطفى وهبي التل ، رئيس وزراء أسبق ، وفي الانسانية وحب الوطن أبدع وتألق ..
ما زلنا ومنذ أربعة عقود نسترجع أحد أهم الشخصيات الأردنية التي تركت أثرا فينا ما حيينا ، نعود لنراجع عبق الماضي عندما كان رئيس الوزراء مسؤولا ودؤوبا وفي الساحة الوطنية دوما حاضرا ..
وصفي الذي هدد باجتياح اسرائيل ، وهو أيضا الذي كان يدعم الزراعة ، ويراعي شؤون المزارعين ، وينظر بعين المستشرف على التنمية بحرصه على الزحف السكاني نحو شرق عمان لا غربها ، لأنها تحمل تربة خصبة تصلح للزراعة اكثر من السكن 
وصفي الذي أفنى عمره باحثا عن حلول وراحة للمواطنين ، وهو الذي قاد مسيرة التنمية برفقة الحسين طيب الله ثراه .
ما زال مقعده شاغرا لأنه لم يملأ بعد ، فمحاولات وإخفاقات تليها إخفاقات ، وتبادل أسماء ، وتتابع وزارات وما زال المخاض عقب وصفي عسيرا ، ولم يأتي بخليفة حقيقي له ..
وصفي الذي أدخل الاشارات الضوئية قبل أن تمتلئ شوارع عمان بالسيارات وتزدحم ، وفي حاضرنا الباص السريع ما زال في دائرة المباحثات والجدل ..
هناك فرق بين مسؤول يسبق الأزمة بالحلول ومسؤول يتخبط عقب الأزمة في وضع الحلول ، إن وصفي رحمه الله حالة لن تتكرر ، وشخصية استثنائية على مختلف المقاييس .
بصمات سجلها التاريخ لوصفي أبى الزمان حتى اللحظة أن يعيدها ، فأين مسؤولي اليوم ؟ وأين انجازاتهم ؟ وما موقعهم في الوطنية والخوف على مصالح المواطن وحقوقه ؟!!
إن من حقنا أن نهتف في كل عام ، ونترحم على هذا الرجل ، الذي امتهن العطاء ، وامتطى جواد التحدي والإباء ..
فهل سيعي وزراؤنا عظمة وصفي ليسيروا على نهجه؟! ، وهل سيلد الوطن نخبة جديدة من رحم الشعب تكون خلفا لوصفي وهزاع ؟؟! ..
وفي الختام قلوبنا ما زالت تبكي على شهيد أمتنا ، الذي طالت منه أيادي الغدر لتجهض أحلاما أردنية ومشاعر قومية ..

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق