آخر الأخبار
  عطية يطالب الحكومة بتعجيل إرسال طائرة للطلبة الأردنيين في قبرص الشمالية والبالغ عددهم 257 طالباً   الامن : إلقاء القبض على سارقي منزلين في عمان وإستعادة المسروقات   وزارة الصحة: تسجيل 6 إصابات بفايروس كورونا منها 5 محلية .. تفاصيل   الملك: فرق إنقاذ إضافية وإمدادات طبية وغذائية إلى لبنان    الملك يشارك في مؤتمر دولي لدعم بيروت والشعب اللبناني   من بينها الاردن تعرف على الدول العربية التي هبت لمساعدة لبنان   التربية : دوام طلبة المدارس كالمعتاد ولا قرار آخر بشأن آليته   3 إصابات جديدة بكورونا في إربد   الصحة للأردنيين: تسجيل إصابات محلية جديدة بكورونا لا يعني موجة ثانية   لماذا تحول الأردنيون إلى لبنانيين؟   عبيدات: نتوقع أن تكون إصابات كورونا أكثر بكثير من المسجلة رسميا   تعاميم بعودة الحظر في الأردن   الحموري: إغلاق 200 منشأة تجارية خلال أسبوع   اصابة شقيق وشقيقة مصاب المفرق بكورونا .. تفاصيل   مركبة تسير بسرعة 181كم على الصحراوي   مصر : تشييع جثمان شاب قتل في الاردن   النعيمي يحدد موعد الاعلان عن نتائج التوجيهي   أسماء وفاتي حادث الصحراوي أمس   وظيفة قيادية شاغرة / تفاصيل   مستشفى بديعة .. حجر منزلي لجميع الموظفين المخالطين للقابلة
عـاجـل :

«الإخوان المسلمين» .. صمت وتواطؤ ومراوغة تجاه الغزو التركي لسوريا!!

آخر تحديث : 2019-11-27

{clean_title}

طرح الغزو العسكري التركي، للأراضي العربية السورية، مسألة غاية في التعقيد والإحراج والكشف والأهمية، هي الموقف من هذا العدوان، الذي تراوح بين الصمت والتواطؤ والمراوغةوالتشجيع والموافقة، وتغليب الحسابات والارتباطات الأنانية النفعية مع الخارج التركي، على الحسابات والارتباطات القومية والداخلية الوطنية!!
تميز موقف إخوان الأردن، بالامتثال والطاعة للرأس الخارجي لتنظيم الإخوان المسلمين الدولي، الذي يتطلب الطاعةَ والتُّقيةَ والسرية، فتبدت سلطتُه طاغية على «جماعتنا»، الذين توهمنا انهم فكّوا ارتباطهم بهذا التنظيم الدولي و»أردنوا» التنظيم كما «تَوْنَسَ» راشد الغنوشي، التنظيم الإخوان التونسي!
الإخوان المسلمون الأردنيون وقعوا مرارًا في فخاخ الخارج، وتأثروا، لا بل وأتمروا به، بدءا من استيراد شعار اخوان مصر الانتخابي «الإسلام هو الحل» لانتخابات 1989، الى ان ارتفعت اسهم الإخوان المصريين وتولوا السلطة في مصر، فانقلب «الإخوان المسلمين» على النظام السياسي الأردني، الحضن الادفأ، الذي مكّنهم في الأرض، وتخلوا عن شعار «المشاركة» واعلنوا انهم ما عادوا يرضون به، ورفعوا بدلا عنه شعار «الشراكة»، سنة 2011 !!
وقد تميزت العلاقة مع القوى السياسية والكوتات النيابية الاردنية، المسيحية والشركسية والشيشانية، بالمغالبة والهيمنة والفصائلية، كما تم في اكثر من انتخابات، وكانت بروفتها الأولى، الهيمنة على المقعد المسيحي في مادبا بانتخابات 1989.
ثمة تحذير وتخويف من نقد أداء جماعة الإخوان المسلمين وحزبهم، جبهة العمل الإسلامي، خشية مد اليد في عش الدبابير والتعرض لهجوم آلته الإعلامية.
وفي المقابل ثمة تودد وتملق وإغضاء وانبطاح انتهازي، لجماعة الإخوان المسلمين، طمعا في ركوب حافلتهم في الانتخابات النيابية 2020.
لن نكون اكثر حرصا على «الإخوان المسلمين» من قياداتهم التي نقدتهم حتى ملَّهُم النقد، فانشقوا بعد يأس من الإصلاح ، وشكلوا أربعة تنظيمات سياسية موازية وبديلة.
ولسنا احرص عليهم من الإخواني القيادي المصري ثروت الخرباوي، الذي نقدهم مُرّ النقد في كتابيه: قلب الإخوان. و سر المعبد، وكشف الأغطية عن البنية التنظيمية المتحجرة لتنظيم اخوان مصر الذي لا يختلف الا بالأسماء عن تنظيمات الإخوان في اقطار تواجدهم.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق