آخر الأخبار
  الرزاز: دراسة تخفيض كلف الطاقة على القطاعين السياحي والصناعي بالعقبة   الملك عن صفقة القرن: موقفنا معروف جداً.. كلا   الصحة تعمم بروتوكول التعامل مع كورونا   توجيهات ملكية لإجلاء الطلبة الفلسطينيين من الصين   بسبب "صفقة القرن" الطراونة للسعود: مش أنتَ بتقرر و عليك أن تحترم الجلسة"   النائب بني مصطفى "تقصف جبهة" وزارة التخطيط بسؤالها عن المنح والمساعدات .. والحموري يرد   الأرصاد تكشف عن حالة الطقس في المملكة لـ3 أيام قادمة و تُحذر الأردنيين   قناة صهيونية تنشر النقاط الرئيسية لـ "صفقة القرن"   العرموطي: التجارة والإمارة لا تجتمعان   متقاعدو الفوسفات ينعون الصرايرة وعائلته   الرزاز: الصحراوي حصد أرواح أردنيين   تشييع جثامين اسرة الصرايرة - صور   ملامح صفقة القرن: ضم نصف اراضي (ج) الفلسطينية والاغوار للاحتلال و 50 مليار دولار لتمويل مشاريع والقدس تحت السيادة الاسرائيلية   كاتب مصري: الملك عبدالله الثاني قيادة استثنائية لدولة ظلمتها الجغرافيا   المعشر : من المتوقع ان يتم تهجير فلسطينيين الى الاردن   صداح الحباشنة يسأل عن تجنيس "راكان الخضير" في الأردن   خبير إسرائيلي: الضفة على مقربة من اندلاع موجة تصعيد كبيرة عشية إعلان صفقة القرن   اللواء الركن حسين الحواتمة يلتقي مدير شرطة نيويورك تيرينس مونهان والوفد المرافق له   الفايز يكرم أول فتاة أردنية وعربية تتسلق قمة إيفرست   العثور على جثة بتجمع لمياه أمطار في المفرق

«الإخوان المسلمين» .. صمت وتواطؤ ومراوغة تجاه الغزو التركي لسوريا!!

آخر تحديث : 2019-11-27
{clean_title}

طرح الغزو العسكري التركي، للأراضي العربية السورية، مسألة غاية في التعقيد والإحراج والكشف والأهمية، هي الموقف من هذا العدوان، الذي تراوح بين الصمت والتواطؤ والمراوغةوالتشجيع والموافقة، وتغليب الحسابات والارتباطات الأنانية النفعية مع الخارج التركي، على الحسابات والارتباطات القومية والداخلية الوطنية!!
تميز موقف إخوان الأردن، بالامتثال والطاعة للرأس الخارجي لتنظيم الإخوان المسلمين الدولي، الذي يتطلب الطاعةَ والتُّقيةَ والسرية، فتبدت سلطتُه طاغية على «جماعتنا»، الذين توهمنا انهم فكّوا ارتباطهم بهذا التنظيم الدولي و»أردنوا» التنظيم كما «تَوْنَسَ» راشد الغنوشي، التنظيم الإخوان التونسي!
الإخوان المسلمون الأردنيون وقعوا مرارًا في فخاخ الخارج، وتأثروا، لا بل وأتمروا به، بدءا من استيراد شعار اخوان مصر الانتخابي «الإسلام هو الحل» لانتخابات 1989، الى ان ارتفعت اسهم الإخوان المصريين وتولوا السلطة في مصر، فانقلب «الإخوان المسلمين» على النظام السياسي الأردني، الحضن الادفأ، الذي مكّنهم في الأرض، وتخلوا عن شعار «المشاركة» واعلنوا انهم ما عادوا يرضون به، ورفعوا بدلا عنه شعار «الشراكة»، سنة 2011 !!
وقد تميزت العلاقة مع القوى السياسية والكوتات النيابية الاردنية، المسيحية والشركسية والشيشانية، بالمغالبة والهيمنة والفصائلية، كما تم في اكثر من انتخابات، وكانت بروفتها الأولى، الهيمنة على المقعد المسيحي في مادبا بانتخابات 1989.
ثمة تحذير وتخويف من نقد أداء جماعة الإخوان المسلمين وحزبهم، جبهة العمل الإسلامي، خشية مد اليد في عش الدبابير والتعرض لهجوم آلته الإعلامية.
وفي المقابل ثمة تودد وتملق وإغضاء وانبطاح انتهازي، لجماعة الإخوان المسلمين، طمعا في ركوب حافلتهم في الانتخابات النيابية 2020.
لن نكون اكثر حرصا على «الإخوان المسلمين» من قياداتهم التي نقدتهم حتى ملَّهُم النقد، فانشقوا بعد يأس من الإصلاح ، وشكلوا أربعة تنظيمات سياسية موازية وبديلة.
ولسنا احرص عليهم من الإخواني القيادي المصري ثروت الخرباوي، الذي نقدهم مُرّ النقد في كتابيه: قلب الإخوان. و سر المعبد، وكشف الأغطية عن البنية التنظيمية المتحجرة لتنظيم اخوان مصر الذي لا يختلف الا بالأسماء عن تنظيمات الإخوان في اقطار تواجدهم.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق