آخر الأخبار
  مجموعة شباب يهشمون جمجمة شاب بقنوة انتقاما منه بجبل النزهة "تفاصيل"   القناة 12 العبرية: "نتنياهو قد يعلن غداً أو بعده عن ضم غور الأردن رسمياً"   إختناق ثلاثة أشقاء تبلغ اعمارهم ما بين 10-17 عاماً داخل منزلهم في جبل النظيف "تفاصيل"   الصفدي: موقف الأردن في إدانة المستوطنات ثابت وراسخ   انخفاض أسعار المركبات 1500 دينار بعد قرارات الرزاز   مطاوع: صدام كان الأقرب لقلب وعقل الملك الحسين   فيتال يعتذر لوسائل الاعلام   رئيس الوزراء الكندي: الملك عبدالله الثاني قائد استثنائي وقوي في وقت صعب   الداوود: نظام الخدمة المدنية الجديد سيساوي بين موظفي الوزارات والهيئات   دهس طفلة 10 سنوات وفرار السائق في جبل الزهور "تفاصيل"   المسلماني: دائرة الأراضي .. تعقيدات جديدة أمام المواطن   زريقات: هناك عزوف عن مراجعة العيادات المسائية في البشير   البكار: عجز موازنة 2020 يصل 1.7 مليار دينار   رسميا.. شروط جديدة لترخيص الصيدليات في الأردن   السلط ... ضبط مواد غذائية فاسدة في مصنع للحلويات   قصة حقيقية .. أردني يتعرض للعنف من قبل زوجته لأكثر من 20 سنة   الملقي : رفضت تعيين اصدقائي "وزراء" مشان ما ينادوني "هاني"   عدم مسؤولية متهم عن القيام بأعمال إرهابية   التمييز: تنازل العامل عن حقوقه باطل   الحكم 15 عام على متهم ببث الرعب بين الاردنيين .. تفاصيل
عـاجـل :

أبو ردينة: عباس افشل صفقة القرن

آخر تحديث : 2019-06-15
{clean_title}
قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن المؤامرة الأميركية تعثرت، وتغير اتجاهها والسبب أن الرفض الفلسطيني وموقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس الواضح من القدس واللاجئين والثوابت الوطنية هو حجر الزاوية الذي أدى الى تعثر مسار المؤامرة على الشعب الفلسطيني، وهذا يؤكد أن فلسطين الأرض مسكونة بالتاريخ والتراث والدين، والقدس تمثل الروح لهذا الوجود المقدس، وبالرغم عن تراجع الموقف الأميركي من صفقة القرن الى ورشة، وربما تصبح وثيقة خارجة عن القانون الدولي والشرعية العربية.

وأضاف أبو ردينة، ان موقف عباس في قمم مكة، ووحدة الموقف الفلسطيني والاجماع العالمي على الحفاظ على حل الدولتين والقانون الدولي هو نتيجة هذا الخط السياسي، حيث لا يمكن تجاهل إرث الذين خاضوا النضال، فذلك هو جوهر الخط الوطني المتواصل للتاريخ عبر كل العصور.

وقال أبو ردينة، "إن هدف الوثيقة الاقتصادية الحقيقي هو لتجنب مفاوضات سياسية على أسس الشرعية الدولية، الأمر الذي سيؤدي حتما الى طريق مسدود"، مضيفا ان على الادارة الأميركية والمجتمع الدولي ألا يُجربوا حلولا جُربت وفشلت عبر السبعين عاما السابقة، خاصة أنه منذ 29/11/2012 عندما صوتت الجمعية العامة بأغلبية ساحقة على قبول دولة فلسطين على حدود 1967، بعاصمتها القدس الشرقية كعضو مراقب، كان ذلك نهاية لخطط الاستعمار والذي بدأ بوعد بلفور وحتى هذه اللحظة من خلال صفقة ولدت ميتة.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق