آخر الأخبار
  مدير الامن العام ومدير الدرك ومدير الدفاع المدني يتفقدون موقع مهرجان جرش   جريمة اللويبدة .. قتل والدته بسبب الوضع المالي السيئ للعائلة .. تفاصيل   بالصور ....بيان رقم "٣" حول حريق مصنع الاثاث في منطقة القسطل   الملك يتفقد موقع حريق المسجد الحسيني و يؤكد على ضرورة إعادة تأهيله بما يليق بالمكانة الإسلامية والتاريخية له   انخفاض أسعار المحروقات خلال الأسبوع الثالث من تموز .. "تفاصيل"   كارثة تحل بطفلة 3 سنوات أثناء لعبها داخل منزل ذويها في القويسمة "تفاصيل"   النائب السابق تمام الرياطي تصدر بيانا ناريا حول زيارة الرزاز للعقبة   الناصر: قرار تحويل واجهات الوحدات الزراعية إلى تجارية غير قانوني وسيظلم الاجيال   اعتقالات لأردنيين في السعودية   دفن مسيحي لبناني بجنازة إسلامية أردنية!   ماذا يعني اتجاه الأردن أمنياً واقتصاديا نحو العراق والمغرب؟   "برد الشفا" في مجلس النواب   ضحيّة جديدة لمشاجرة الرصيفة   شاهد بالفيديو جلالة الملك يتفقد المسجد الحسيني   سقوط "سقالة" بعاملان مصريا الجنسية بطريقة مروعة في تلاع العلي "تفاصيل"   سقوط "سقالة" بعاملان مصريا الجنسية بطريقة مروعة في تلاع العلي   الأردن يتعرض لهجمات إلكترونية !   معونات لـ5 آلاف أسرة   الناصر: قرار حكومي سيظلم الأجيال    الكشف عن تفاصيل جديدة حول طلب موظف في الاحوال المدنية رشوة من محامي لتجديد جواز سفر احد المطلوبين
عـاجـل :

أبو ردينة: عباس افشل صفقة القرن

آخر تحديث : 2019-06-15
{clean_title}
قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن المؤامرة الأميركية تعثرت، وتغير اتجاهها والسبب أن الرفض الفلسطيني وموقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس الواضح من القدس واللاجئين والثوابت الوطنية هو حجر الزاوية الذي أدى الى تعثر مسار المؤامرة على الشعب الفلسطيني، وهذا يؤكد أن فلسطين الأرض مسكونة بالتاريخ والتراث والدين، والقدس تمثل الروح لهذا الوجود المقدس، وبالرغم عن تراجع الموقف الأميركي من صفقة القرن الى ورشة، وربما تصبح وثيقة خارجة عن القانون الدولي والشرعية العربية.

وأضاف أبو ردينة، ان موقف عباس في قمم مكة، ووحدة الموقف الفلسطيني والاجماع العالمي على الحفاظ على حل الدولتين والقانون الدولي هو نتيجة هذا الخط السياسي، حيث لا يمكن تجاهل إرث الذين خاضوا النضال، فذلك هو جوهر الخط الوطني المتواصل للتاريخ عبر كل العصور.

وقال أبو ردينة، "إن هدف الوثيقة الاقتصادية الحقيقي هو لتجنب مفاوضات سياسية على أسس الشرعية الدولية، الأمر الذي سيؤدي حتما الى طريق مسدود"، مضيفا ان على الادارة الأميركية والمجتمع الدولي ألا يُجربوا حلولا جُربت وفشلت عبر السبعين عاما السابقة، خاصة أنه منذ 29/11/2012 عندما صوتت الجمعية العامة بأغلبية ساحقة على قبول دولة فلسطين على حدود 1967، بعاصمتها القدس الشرقية كعضو مراقب، كان ذلك نهاية لخطط الاستعمار والذي بدأ بوعد بلفور وحتى هذه اللحظة من خلال صفقة ولدت ميتة.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق