آخر الأخبار
  محطات المحروقات على طريق المطار تهدد بالاغلاق...وسعيدات يطالب العموش بتحمل مسؤولياته   إدارة السير تحذر السائقين على شارع الاستقلال   الأمانة: السجائر بالمناهل ستغرقنا   تقرير :حزيران الأشد حرارة منذ 140 عاما   "الأمن" ينفي إغلاق شارع خرفان لتصوير الجزء الثاني من مسلسل "جن"   وفاة طفل دهسا على الطريق الصحراوي   جرعة مخدرات زائدة كانت سبب بانهاء حياة اربعيني بمنطقة القويسمه تفاصيل   الشميساني العثور على امرأه مصابه بعيار ناري و متوفيه ... تفاصيل   بالفيديو الملك يتحدث عن "ذكريات لم تنشر من قبل"   تعرف على نسبة العودة لارتكاب الجريمة في المملكة   ضريبة على عقال الراس "الشماغ" بنسبة (30) % !   أجواء مثالية للتنزه   شاهد سبب ارتفاع الطلب على المكيفات بالأردن   وزارة الطاقة تصرف مكافآت من فلس الريف   زواتي توضّح حول تعويض الاردن من الغاز المصري   الحكومة تسمح للصحة الاحتفاظ بـ12 طبيبا   "تنظيم الاتصالات" : حظر برامـج تفك شيفـرة حجب «ببجـي»   تصريح هام حول الكنافة بالأردن   بالتنسيق مع الإنتربول.. القبض على متسبب بدهس عائلة في عمّان بعد هربه خارج الأردن   ولي العهد: كل قوقعة نؤمنها لطفل تكمل حواسه الخمس

أزمات العرب والدور الروسي .......

آخر تحديث : 2019-04-22
{clean_title}


الوطن العربي الكبير بتاريخه العريق وحضارته وشعبه يعيشون هذه الأيام أوضاعاً متضعضعة ما بين الربيع العربي والحروب الداخلية والانقلابات، والكثير من هذه الأوضاع التي لم يعهدها هذا الجيل الجديد من العرب، كل ذلك جاء من اجل تطبيق صفقة القرن وفرضها علينا بكل الطرق والوسائل.

أمريكا تصدر القرارات وتطبقها وتَمَثَل ذلك في إعلان القدس عاصمة لإسرائيل والجولان أرضاً غير محتلة، وأزمات كثيرة افتعلها الغرب، من أجل إضعاف الوطن العربي من خلال ما يسمى بالربيع العربي، ومعظم دول العالم بين رافض ومؤيد لهذا الوضع الجديد، وداعم للهيمنة الأمريكية على العالم بشكل لم يسبق له مثيل، وخصوصاً بعد تولي ترامب سدة الحكم في أمريكا.

في خضم هذه الأزمات الطارئة ظهرت روسيا، لتثبت وجودها على الساحة الدولية للوقوف بوجه المخطط الصهيوني الذي يريد إضعاف العالم العربي وتطبيق صفقة القرن، وتمثل هذا في دعمها لسوريا في حربها على الإرهاب، ودعهما أيضاً للشعب الجزائري لتحقيق أهدافه لتكون الجزائر ضد أي ربيع محتمل، وتطمئن الشعب الجزائري بأن إرادة الشعب ستكون هي الأقوى، ومراقبتها للوضع الراهن في السودان عن كثب، والوقوف مع الشعب السوداني في تحديد من يحكمه بعد البشير، كي لا تسمح بانفلات الأمور فيها، وأمريكا هي المستفيد الوحيد من عدم استقرار السودان للهيمنة عليها.

والكثير من المواقف الروسية في الأزمات التي يمر بها العرب وتحديداً فلسطين والمصالحة الفلسطينية الفلسطينية، وجمع الأطراف الفلسطينية على الأراضي الروسية للمصالحة. هذه بصمات واضحة لروسيا ووقوفها مع العرب ضد التجبر الأمريكي الغير مسبوق، ناهيك عن رفضها إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، وتعتبر بأن سوريا سيادتها على الجولان أمر شرعي ودولي ولا يجوز العبث بمثل هذا الوضع.

هذه الأزمات المفتعلة في الشرق الأوسط وبعض الدول الأفريقية، تساندها روسيا وتراقبها وتعمل على حلحلتها قبل أن تصل إلى طريق مسدود، وهذا الوضع لا يرضي الجانب الأمريكي، فبدأت الحرب الكلامية بين القطبين الأمريكي والروسي بعد دعم الأخيرة لفنزويلا عند فوز مادورو في الانتخابات والمحاولة الفاشلة للانقلاب على الديمقراطية الفنزويلية.

ووقوف روسيا مع العرب في هذه الفترة ليس لإطماع كما يفعل الغرب بل للحد من التدخلات الأمريكية في المنطقة العربية وأمريكا اللاتينية، وهذا واضح وجلي من خلال الزيارات التي يقوم بها لافروف إلى الدول العربية والخليج العربي وأفريقيا وأي دولة تسعى أمريكا إلى السيطرة عليها أو إخلال الأمن بها.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق