آخر الأخبار
  لصان يسرقان 84 ألف دينار من حقيبة سيدة في الزرقاء   مالية الاعيان تستحدث ضرائب جديدة   اراد انقاذ ابنته من حالة اختناق فتوفت في حادث سير   تفاصيل الحالة الجوية لليوم الثلاثاء   الضمان الاجتماعي يضر بالمواطنين بتحصيله الشيكات قبل تاريخ استحقاقها   شاهد بالفيديو والصور .. حادث كارثي امام تاج مول إنقلاب سيارة عدة مرات وإصابات! تفاصيل ..   حريق كبير يسفر عن احتراق مركبة بالكامل في ماركا .. تفاصيل   20 ألف شاب سيشاركون سنويا بخدمة العلم   الرزاز يعلن اولويات الحكومة للعامين المقبلين (فيديو)   آخر توقعات الحالة الجوية للساعات الـ 24 المقبلة   5 اصابات بحادث سير في الجبيهة   الرزاز : شمول 80 بالمائة من المواطنين بالتامين الصحي   الوفد البرلماني للأسد: انتصار سوريا في الحرب انتصار لجميع الدول العربية   الأسد يحمل الدغمي رسالة شفهية الى جلالة الملك وهذا ما قاله ..   الضمان الاجتماعي يضر بالمواطنين بتحصيله الشيكات قبل تاريخ استحقاقها   الحكومة تطالب بالثقة ولا تعمل من اجل نيلها   نواب الشعب ام الحكومة   عشريني يعتدي على طفلة جنسياً في إربد ويصور فعلتها! تفاصيل ..   النسور: أرحت الأردنيين بعدم ظهوري   فحص عقلي لمرتكب جريمة أبو نصير

أميرتي توجتني ملكاً على عرش الرجولة

آخر تحديث : 2018-06-19
{clean_title}

تلك الأميرة النائمة على السرير في زاوية غرفة المستشفى ، جميلة الملامح ناعمة، فيها من النور ما يكفي لترى روعة ابتسامتها الحزينة،، أخفت تحت الغطاء جسدها الغضد الضعيف، اقتربت منها وكأن القدر ساقني إليها ، لأكون ملاكها ، لم أكن أدرك أن هذه الأميرة هي ملاكي أنا ، أحببت تلك القوة في عيونها ، أحببت فيها ما لم أجده بكل نساء الأرض،،لكنني أخطأت حين ظننت أن السرطان هو سجانها في هذه الغرفة، فالسجان الحقيقي كان رجلا تزوجها واستباح شقاءها وعذابها ،، تزوجت من كومة خردة بلا مشاعر وبلا إنسانية ، تزوجت بذكر لا يعرف الرجولة ، تزوجت بالسرطان حتى تغلغل في جسدها ولم يصب روحها ..
ابتعدتُ عنها ، لأجل هذا السرطان البشري.
لكن ،
أميرتي تمردت .. تمردت عليه .. وتمردت أنا لأجلها وتحديت العالم ، تزوجتها ... تزوجت أميرتي النائمة.. تزوجتها ، فتوجتني ملكا على عرش الرجولة والحياة ، أحببتها وعشقتها ، فبعثت في روحي حياة لم أعرفها ، تلك الجميلة التي رقصنا معا على إيقاع ألمها ، وصرخنا معا ليعلو صراخنا على أوجاع علاجها الذي يحرق جسدها ، ويحرقني معها بصمت ، كانت ترحل كل يوم ، وكنت أقترب منها أكثر ، كانت أميرة تقترب من الجنة وأنا أقترب من جحيم رحيلها ، حتى رحلت .. رحلت أميرتي وتركت سريرها خاليا ، ارتدت عروسي ثوبها الأبيض كفنا، وتركتني بلا روح ، سكن جسدها الأرض ، وافترش جسدي فوق قبرها موطنا ، سأبكيها عمري الذي مضى دونها وسأندب عمري بعدها..
يا أميرتي في هذا اليوم وفي كل يوم سأذكرك .. فاذكريني وانتظريني ، لأراقصك بالجنة دون ألم.

قصة حقيقة ، بطلتها رحلت والبطل الحقيقي .. بيننا ، يقرأ كلماتكم .. ففي عالم الواقع ، هل تقبل الزواج بمريضة سرطان ؟ هل تمضي العمر مع زوجة مصابة بالسرطان ؟ هل هي الرجولة ما تدفعك لذلك أم الأنانية تقودك للهرب ؟

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق