آخر الأخبار
  مركبتين تتسببان بعدة اصابات في شارع الستين   اصابات في تدهور باص على جسر ناعور   الرزاز يتدخل ويمنع محاولة رجلا من القفز الى داخل قبة مجلس النواب خلال جلسة الثقة   حكومة الرزاز تحوز ثقة مجلس النواب   سوري يهرب من ويلات الحرب ليواجه مصيره في جبل عمان   اصابتان في مشاجرة مسلحة بين عائلتين بالرصيفة   كيف تعرف ... أنك تعرضت لمخالفة استخدام الهاتف ؟   تفاصيل جديدة لحادثة الشونة الجنوبية التي راح ضيحتها 3 أشخاص   الاردنية ترفع رسوم التسجيل 10 دنانير .. تفاصيل   بالصور .. اربد: مركبة تقتحم درج الطابق الثاني لمنزل في لواء بني كنانة   ثلاثيني يشنق نفسه في الموقر   العبداللات الاحتلال منعني من دخول فلسطين   بالصور ...النائب يحيى السعود من على سفينة العودة نستعد للإبحار باتجاه قطاع غزة   اغلاق عدة مخابز في محافظة مادبا   الرزاز يخرج من مجلس النواب ليستمع لاهالي السجناء المعتصمين   إعلان هام للاردنيين .. تفاصيل   بالصور..امام مدير دائرة السير...هل يحق لسيارات حكومية انتهاك القانون   الرزاز يصرح حول قانون العفو العام - تفاصيل   هل تصرف الحكومة رواتب الموظفين يوم الاحد ؟    التفاصيل الكاملة لجريمة اسرة الشونة .. اقتحم المنزل فجرا واطلق الرصاص وهم نائمين
عـاجـل :

أميرتي توجتني ملكاً على عرش الرجولة

آخر تحديث : 2018-06-19
{clean_title}

تلك الأميرة النائمة على السرير في زاوية غرفة المستشفى ، جميلة الملامح ناعمة، فيها من النور ما يكفي لترى روعة ابتسامتها الحزينة،، أخفت تحت الغطاء جسدها الغضد الضعيف، اقتربت منها وكأن القدر ساقني إليها ، لأكون ملاكها ، لم أكن أدرك أن هذه الأميرة هي ملاكي أنا ، أحببت تلك القوة في عيونها ، أحببت فيها ما لم أجده بكل نساء الأرض،،لكنني أخطأت حين ظننت أن السرطان هو سجانها في هذه الغرفة، فالسجان الحقيقي كان رجلا تزوجها واستباح شقاءها وعذابها ،، تزوجت من كومة خردة بلا مشاعر وبلا إنسانية ، تزوجت بذكر لا يعرف الرجولة ، تزوجت بالسرطان حتى تغلغل في جسدها ولم يصب روحها ..
ابتعدتُ عنها ، لأجل هذا السرطان البشري.
لكن ،
أميرتي تمردت .. تمردت عليه .. وتمردت أنا لأجلها وتحديت العالم ، تزوجتها ... تزوجت أميرتي النائمة.. تزوجتها ، فتوجتني ملكا على عرش الرجولة والحياة ، أحببتها وعشقتها ، فبعثت في روحي حياة لم أعرفها ، تلك الجميلة التي رقصنا معا على إيقاع ألمها ، وصرخنا معا ليعلو صراخنا على أوجاع علاجها الذي يحرق جسدها ، ويحرقني معها بصمت ، كانت ترحل كل يوم ، وكنت أقترب منها أكثر ، كانت أميرة تقترب من الجنة وأنا أقترب من جحيم رحيلها ، حتى رحلت .. رحلت أميرتي وتركت سريرها خاليا ، ارتدت عروسي ثوبها الأبيض كفنا، وتركتني بلا روح ، سكن جسدها الأرض ، وافترش جسدي فوق قبرها موطنا ، سأبكيها عمري الذي مضى دونها وسأندب عمري بعدها..
يا أميرتي في هذا اليوم وفي كل يوم سأذكرك .. فاذكريني وانتظريني ، لأراقصك بالجنة دون ألم.

قصة حقيقة ، بطلتها رحلت والبطل الحقيقي .. بيننا ، يقرأ كلماتكم .. ففي عالم الواقع ، هل تقبل الزواج بمريضة سرطان ؟ هل تمضي العمر مع زوجة مصابة بالسرطان ؟ هل هي الرجولة ما تدفعك لذلك أم الأنانية تقودك للهرب ؟

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق