آخر الأخبار
  خروف عيد يتسبب في كارثة بعمان !   استشهاد الدركي احمد ادريس الزعبي على اثر اصابته بتفجير الفحيص   حادث مفجع بين مركبتين وإصابة عشرينية في سحاب   عمان : اصابة شخصين بسبب انهيار اجزاء من شارع بمنطقة خلدا   فيديو يحبس الانفاس .. لحظة انفجار غاز بوجه طباخ في احد المطاعم بالعاصمة عمان   لماذا تتجاهل سوريا اي تنسيق مع الاردن لإعادة فتح معبر نصيب ؟   اشترت اجنحة دجاج بعمان .. وكانت الصدمة   الملك يعزي بوفاة الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان   وزير الداخلية الاردني يؤكد على الاستمرار بالتشدد مع مطلقي العيارات النارية   سرطان القولون الأكثر انتشارا بين الأردنيين وسرطان الثدي بين الأردنيات   الملك : أبواب الديوان الملكي مفتوحه أمام كل أردني ولا أحد فوق القانون   المساجد التي ستقام بها صلاة العيد في معان   شاب من سلطنة عمان يتعجب من أمر الأردنيين بسبب الليرة التركية ومظاهرات الرابع   عريس أردني يشترط أن يكون النقوط بالليرة التركية   كم تبلغ رواتب النواب؟   الحكومة تناقش الضريبة بعد العيد   وفاة ثالثة بين الحجاج الاردنيين بمكة المكرمة   تعرف على حالة الطقس خلال ايام العيد .. تفاصيل   الكشف عن حقيقة زيادة المخصصات المالية للنواب .. تفاصيل   وفاة طفل دهسته والدته بـ الخطأ في جرش

أيام الخطوبة

آخر تحديث : 2018-05-12
{clean_title}
أكثر الناس لما تسألهم عن أحلى أيام بحياته أو أحلى فترة ، بحكي : أيام الخطوبة كانت أحلى أيام ، ومش بس هيك بصير يتحسر عليها مع تنهيده طويلة ( آآآآآخ على هذيك الأيام )...!!
نقول لقد اختلفت أيام الخطوبة اليوم عن أيام الخطوبة سابقاً بكل شيء.. بعاداتها وتقاليدها ،ورونقها الخاص، وحكاياتها الجميلة،ورسائلها الورقية، وشوقها وحنينها حتى في قيودها، فقد كان الشاب بالسابق عندما يريد الذهاب إلى بيت خطيبته يكون هناك إبلاغ سابق بحضوره فيُدعى رجال الحارة المقربين ليجلسوا معه ويسامروه ويتعرفوا عليه وتجلس خطيبته بجانبه وبينهم حاجز من الوسائد (المخدات) فيسترقوا الأنظار إلى بعضهم البعض ويتكلموا مع بعض بهدوء وهمس.. فإذا أطال النظر في وجه خطيبته يتنحنح أبوها أو أمها إشارة لهم (بكفّي ) ، وفي نهاية السهرة وأثناء الخروج يأخذ خطيبته على جنب ويخبرها عن حُبه وشوقه لها (طبعاً بكون مُراقب) وقبل ذهابه يعطيها رسالة ورقية فتقرأها بالمساء أكثر من مئة مرة ...
أما هذه الأيام ومن أول يوم بروحوا فيه على المحكمة (بباص الكيا) يجلس العريس بالروحة من قدام بجنب أبو خطيبته ويبقى صامت ولا بفتح ثمة بحرف ، لكن لما يرجعوا من المحكمة (ويكتبوا الكتاب) بنط يقعد ورا بجنب خطيبته وهات تا يسكت طول الطريق ...وكل كلامه فرد عضلات وبطولات وقصص عن الرومانسية والغرام ، وبدنا نعمل هيك، وبدنا نسافر لهناك، وبدنا نعمل شهر العسل بالدولة الفلانية، وهي طبعاً بتصير تحكي مدني غير الكلمات الانجليزية ... (الله يرحم جدك وجده) ، فالخطيب بهذه الفترة يتقمص مليون دور وألف شخصيته تختلف من يوم إلى يوم ( ببلشها انه زلمة رومنسي وحنون وبآخر حلقة بالخطوبة بطلع شاعر أو مطرب) وهي كمان كيف تتحول شخصيتها فجأة ( شلون كانت توكل نص فروجه مع توابعها ، أو وجبة شورما سوبر ...بصير أكلها قدام خطيبها كأس أندومي أو صفيحة لحمة وبتقول : طئيت (يعني شبعت) ...هذا عدا عن تواجد الخطيب بشكل يومي عند الخطيبة غير الطلعات والنزلات والزيارات ولا يعطي مجال للاشتياق بينهم (يعني بعوّفهم حالهم وهو ملزق عندهم)...
فأيام الخطوبة سابقاً رغم بساطتها وقلة الإمكانيات فيها من جميع النواحي ورغم القيود والضوابط المفروضة فيها على الخاطبين، إلا أنها كانت أجمل وأصدق وأقرب إلى الواقع .
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق