آخر الأخبار
  مجلس النواب يناقش العفو العام الاثنين   الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات   ولي العهد في القويرة لتقديم واجب العزاء بالشيخ حسين عودة النجادات   الأردن يلاقي فيتنام بالدور الثاني لكأس آسيا   الأردن في المرتبة 60 عالميا بين الدول الأكثر أمانا   رئاسة الوزراء: بلاغات العطل الرسمية تطبّق على مؤسسات القطاع الخاص   الكشف عن تفاصيل جديدة لقتل مصري على يد اردني .. هل صليت؟” فأجابه بنعم ثمّ قتله بطعناتٍ في رأسه ورقبته   فيتال: رصدنا فيتنام والبحرين ولن اخاطر بالمصابين   مجموعة ابو غزالة تصدر بيانا تتوعد بمقاضاة الحكومات وتتخذ عقوبات بحق الموظفين المتغيبين   دائرة السير تضبط مستعرضي الثلوج في صويلح   توضيح هام من السفارة الأمريكية في عمّان   الحكومة تقرر والشارع يعترض.. تخفيض ضريبة السلاحف والزواحف والافاعي   منتخب "النشامى" يطوي صفحة الدور الأول من بطولة كأس آسيا - تفاصيل   ماهي اقوى العواصف الثلجية التي ضربت المملكة من سنوات طويلة ؟   ثلوج القدس ..زواتي تعلق وطهبوب ترد !   وفاة طفل في الحادية عشر من عمره اثناء لعبه في جبل التاج ..تفاصيل   لماذا لم تعمل صافرات الإنذار ؟    مياهنا توقف الضخ عن بعض مناطق عمان لهذه الاسباب   بسبب خلاف عائلي .. سيدة أردنية تطلق النار على زوجها في جرش وهذا ما حدث   حالة الطرق في المملكة لغاية اللحظة

أيام الخطوبة

آخر تحديث : 2018-05-12
{clean_title}
أكثر الناس لما تسألهم عن أحلى أيام بحياته أو أحلى فترة ، بحكي : أيام الخطوبة كانت أحلى أيام ، ومش بس هيك بصير يتحسر عليها مع تنهيده طويلة ( آآآآآخ على هذيك الأيام )...!!
نقول لقد اختلفت أيام الخطوبة اليوم عن أيام الخطوبة سابقاً بكل شيء.. بعاداتها وتقاليدها ،ورونقها الخاص، وحكاياتها الجميلة،ورسائلها الورقية، وشوقها وحنينها حتى في قيودها، فقد كان الشاب بالسابق عندما يريد الذهاب إلى بيت خطيبته يكون هناك إبلاغ سابق بحضوره فيُدعى رجال الحارة المقربين ليجلسوا معه ويسامروه ويتعرفوا عليه وتجلس خطيبته بجانبه وبينهم حاجز من الوسائد (المخدات) فيسترقوا الأنظار إلى بعضهم البعض ويتكلموا مع بعض بهدوء وهمس.. فإذا أطال النظر في وجه خطيبته يتنحنح أبوها أو أمها إشارة لهم (بكفّي ) ، وفي نهاية السهرة وأثناء الخروج يأخذ خطيبته على جنب ويخبرها عن حُبه وشوقه لها (طبعاً بكون مُراقب) وقبل ذهابه يعطيها رسالة ورقية فتقرأها بالمساء أكثر من مئة مرة ...
أما هذه الأيام ومن أول يوم بروحوا فيه على المحكمة (بباص الكيا) يجلس العريس بالروحة من قدام بجنب أبو خطيبته ويبقى صامت ولا بفتح ثمة بحرف ، لكن لما يرجعوا من المحكمة (ويكتبوا الكتاب) بنط يقعد ورا بجنب خطيبته وهات تا يسكت طول الطريق ...وكل كلامه فرد عضلات وبطولات وقصص عن الرومانسية والغرام ، وبدنا نعمل هيك، وبدنا نسافر لهناك، وبدنا نعمل شهر العسل بالدولة الفلانية، وهي طبعاً بتصير تحكي مدني غير الكلمات الانجليزية ... (الله يرحم جدك وجده) ، فالخطيب بهذه الفترة يتقمص مليون دور وألف شخصيته تختلف من يوم إلى يوم ( ببلشها انه زلمة رومنسي وحنون وبآخر حلقة بالخطوبة بطلع شاعر أو مطرب) وهي كمان كيف تتحول شخصيتها فجأة ( شلون كانت توكل نص فروجه مع توابعها ، أو وجبة شورما سوبر ...بصير أكلها قدام خطيبها كأس أندومي أو صفيحة لحمة وبتقول : طئيت (يعني شبعت) ...هذا عدا عن تواجد الخطيب بشكل يومي عند الخطيبة غير الطلعات والنزلات والزيارات ولا يعطي مجال للاشتياق بينهم (يعني بعوّفهم حالهم وهو ملزق عندهم)...
فأيام الخطوبة سابقاً رغم بساطتها وقلة الإمكانيات فيها من جميع النواحي ورغم القيود والضوابط المفروضة فيها على الخاطبين، إلا أنها كانت أجمل وأصدق وأقرب إلى الواقع .
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق