آخر الأخبار
  الموقر .. مشاجرة عنيفة بين شخصين تودي لطعن وإطلاق نار ! تفاصيل ..   6 إصابات في حادث مروع بين مركبتين بنزول العدسية! تفاصيل ..   خبير نفطي: نظام جباية جديد صادر عن هيئة تنظيم قطاع الطاقة   وقف ادخال المركبات والمغادرين لمركز حدود جابر بحلول الساعة الثالثة عصرا   لماذا فرّت ملكة جمال شيماء قاسم من العراق الى الاردن ؟   يأسا من الحياة ...ثلاثيني يقتل نفسه بهذه الطريقة في الهاشمي الشمالي   عملية قسطره للنائب مصلح الطراونه   السعودية ترفع رسوم برادات الخضراوات الأردنية   ارتفاع أسعار النفط رغم اتجاهها لخسارة أسبوعية   انطلاق مسيرة في عمان تطالب الحكومة باستعادة أراضي الباقورة والغمر   الطراونة منحاز لمطالب عمال البلديات   سوريا توضح لمواطنيها شروط زيارة الأردن   الملك يعزي بوفاة سوار الذهب   العثور على الطفل المفقود مجد خليل   الصاغة يغلقون محالهم احتجاجاً على رسوم الدمغة   تشغيل إشارات ضوئية جديدة في عمان   قتيبة للرزاز: حسسونا إنه الأردن إلنا   999 اردنيا و 392 سوريا غادروا الى سوريا امس   نقيب اصحاب محطات المحروقات: 18 محطة تم اغلاقها وسط تراجع حاد في مبيعات المحروقات   توقيف نائب سابقة على خلفية ذمة مالية
عـاجـل :

أيام الخطوبة

آخر تحديث : 2018-05-12
{clean_title}
أكثر الناس لما تسألهم عن أحلى أيام بحياته أو أحلى فترة ، بحكي : أيام الخطوبة كانت أحلى أيام ، ومش بس هيك بصير يتحسر عليها مع تنهيده طويلة ( آآآآآخ على هذيك الأيام )...!!
نقول لقد اختلفت أيام الخطوبة اليوم عن أيام الخطوبة سابقاً بكل شيء.. بعاداتها وتقاليدها ،ورونقها الخاص، وحكاياتها الجميلة،ورسائلها الورقية، وشوقها وحنينها حتى في قيودها، فقد كان الشاب بالسابق عندما يريد الذهاب إلى بيت خطيبته يكون هناك إبلاغ سابق بحضوره فيُدعى رجال الحارة المقربين ليجلسوا معه ويسامروه ويتعرفوا عليه وتجلس خطيبته بجانبه وبينهم حاجز من الوسائد (المخدات) فيسترقوا الأنظار إلى بعضهم البعض ويتكلموا مع بعض بهدوء وهمس.. فإذا أطال النظر في وجه خطيبته يتنحنح أبوها أو أمها إشارة لهم (بكفّي ) ، وفي نهاية السهرة وأثناء الخروج يأخذ خطيبته على جنب ويخبرها عن حُبه وشوقه لها (طبعاً بكون مُراقب) وقبل ذهابه يعطيها رسالة ورقية فتقرأها بالمساء أكثر من مئة مرة ...
أما هذه الأيام ومن أول يوم بروحوا فيه على المحكمة (بباص الكيا) يجلس العريس بالروحة من قدام بجنب أبو خطيبته ويبقى صامت ولا بفتح ثمة بحرف ، لكن لما يرجعوا من المحكمة (ويكتبوا الكتاب) بنط يقعد ورا بجنب خطيبته وهات تا يسكت طول الطريق ...وكل كلامه فرد عضلات وبطولات وقصص عن الرومانسية والغرام ، وبدنا نعمل هيك، وبدنا نسافر لهناك، وبدنا نعمل شهر العسل بالدولة الفلانية، وهي طبعاً بتصير تحكي مدني غير الكلمات الانجليزية ... (الله يرحم جدك وجده) ، فالخطيب بهذه الفترة يتقمص مليون دور وألف شخصيته تختلف من يوم إلى يوم ( ببلشها انه زلمة رومنسي وحنون وبآخر حلقة بالخطوبة بطلع شاعر أو مطرب) وهي كمان كيف تتحول شخصيتها فجأة ( شلون كانت توكل نص فروجه مع توابعها ، أو وجبة شورما سوبر ...بصير أكلها قدام خطيبها كأس أندومي أو صفيحة لحمة وبتقول : طئيت (يعني شبعت) ...هذا عدا عن تواجد الخطيب بشكل يومي عند الخطيبة غير الطلعات والنزلات والزيارات ولا يعطي مجال للاشتياق بينهم (يعني بعوّفهم حالهم وهو ملزق عندهم)...
فأيام الخطوبة سابقاً رغم بساطتها وقلة الإمكانيات فيها من جميع النواحي ورغم القيود والضوابط المفروضة فيها على الخاطبين، إلا أنها كانت أجمل وأصدق وأقرب إلى الواقع .
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق