آخر الأخبار
  يأسا من الحياة ...ثلاثيني يقتل نفسه بهذه الطريقة في الهاشمي الشمالي   عملية قسطره للنائب مصلح الطراونه   السعودية ترفع رسوم برادات الخضراوات الأردنية   ارتفاع أسعار النفط رغم اتجاهها لخسارة أسبوعية   انطلاق مسيرة في عمان تطالب الحكومة باستعادة أراضي الباقورة والغمر   الطراونة منحاز لمطالب عمال البلديات   سوريا توضح لمواطنيها شروط زيارة الأردن   الملك يعزي بوفاة سوار الذهب   العثور على الطفل المفقود مجد خليل   الصاغة يغلقون محالهم احتجاجاً على رسوم الدمغة   تشغيل إشارات ضوئية جديدة في عمان   قتيبة للرزاز: حسسونا إنه الأردن إلنا   999 اردنيا و 392 سوريا غادروا الى سوريا امس   نقيب اصحاب محطات المحروقات: 18 محطة تم اغلاقها وسط تراجع حاد في مبيعات المحروقات   توقيف نائب سابقة على خلفية ذمة مالية   تجار الذهب يهددون باغلاق محالهم ومشاغلهم   ضبط لصين سرقا 12 الف دينار من منزل في كفر اسد بزمن قياسي..تفاصيل   تعرف على حالة الاجواء اليوم   المجالي: الباقورة مسجلة باسم اسرائيليين والغمر استأذنوا لاستخدامها لأغراض بحثية   الرزاز ممازحاً : حجزنا جواز سفر قتيبة

إربد: مناطق لم تصلها مياه الشرب منذ سنوات

آخر تحديث : 2018-09-14
{clean_title}
يعاني سكان في مناطق الحي الشرقي وجنوب منطقة عالية والحي الجنوبي وجنوب بلدة بشرى في محافظة إربد من انقطاع المياه لأسابيع واحيانا لسنوات، مما يضطرهم إلى شراء صهاريج خاصة بأسعار باهظة لمواجهة المشكلة التي باتت تؤرقهم.
ويقول المواطن الدكتور قصي عليفان من سكان منطقة عالية إن المياه لم تصلهم منذ سنوات، بالرغم من الشكاوى العديدة التي قدمها سكان الحي لشركة مياه اليرموك ورقم الشكاوى الموحد، إلا أن المشكلة ما تزال تراوح مكانها منذ سنوات دون أي حل.
وأشار إلى أن السكان يضطرون إلى شراء صهاريج مياه خاصة أسبوعيا، مما يكبدهم مبالغ مالية إضافية، إضافة إلى انهم يضطرون إلى دفع فواتير مياه بالمبالغ الثابته إلى الفاتورة بالرغم من عدم وصول المياه إلى منازلهم.
وأكد عليفان أن الحي يقطنه المئات من المواطنين جراء الحركة العمرانية الكبيرة التي شهدته المنطقة، مشيرا إلى أن المياه لم تصلهم نهائيا خلال السنوات الماضية، بالرغم من وصولها إلى بعض الاحياء القريبة منهم.
وقال الدكتور عمر جرادات من سكان بلدة بشرى إنه ومنذ 8 أسابيع لم تصل المياه إلى منازلهم التي تقع في الحي الجنوبي، مشيرا إلى أن هناك أكثر من 20 منزلا في الحي لم تصلها المياه بالرغم من تقديم شكاوى للشركة.
وأكد جرادات أنه يضطر إلى شراء صهاريج خاصة، لا تكفيهم لمدة أسبوع وبأسعار باهضة، مشيرا إلى أنه راجع السلطة أكثر من مرة وحصل على صهاريج مياه من السلطة، إلا أن صهاريج السلطة تتأخر، مما يضطره إلى شراء صهاريج خاصة.
وأوضح أن الطلب على المياه يزداد خلال فصل الصيف جراء الاستعمالات الكثيرة، داعيا الشركة إلى ضرورة حل المشكلة في أسرع وقت وخصوصا وأن المياه تنتظم في فصل الشتاء.
اما ايمن الدلكي من سكان الحي الشرقي بالقرب من المدينة الصناعية، فأشار إلى أن المياه مقطوعة عن الحي منذ 10 سنوات، مما يضطرهم إلى شراء صهاريج خاصة على نفقتهم، إضافة إلى انه في بعض الاحيان يقوم بمراجعة الشركة ويتم صرف صهريج مياه من الشركة.

وأشار إلى انه وعلى مدار السنوات الماضية تم مراجعة المسؤولين في شركة مياه اليرموك، وقاموا بالكشف على المنطقة للتأكد من صحة الشكوى، مشيرا إلى أن الشكوى صحيحة ولغاية الآن لم تنحل المشكلة.
ولفت الدلكي إلى أن المياه تنقطع عن الحي من شهر 5 إلى 10 أشهر من كل عام وبعدها تصل المياه في فصل الشتاء، مؤكدا ان المشكلة ليست في خطوط المياه، وانما مشكلة إدارية تحدث كل عام في فصل الصيف.

وأوضح أن المواطنين في الحي الذين لا تتجاوز المنازل فيه أكثر من 50 منزلا، يضطرون الى شراء المياه من الصهاريج الخاصة بالرغم من وجود عدادات مياه، لافتا إلى أن المواطنين يقومون بدفع 'المقطوعية' على فاتورة المياه دون ان تصلهم المياه وهو مبلغ يتجاوز الـ 6 دنانير.

بدوره، قال الناطق الإعلامي في شركة مياه اليرموك معتز عبيدات إن العمل جار حاليا على تنفيذ خط 4 إنش في بلدة بشرى منطقة الحي الجنوبي شارع السرو، وانه وفور الانتهاء من تنفيذ الخط الجديد سيتم العمل على شبك الخطوط الرئيسية القديمة على الخط الجديد، متوقعا ان تحل المشكلة نهائيا في الحي.

وقال إن الشركة ومن خلال عطاء الصهاريج المستأجرة لا توفر جهدا من اجل ايصال المياه للمواطنين، الذين لم تصلهم المياه من خلال الشبكات إلى حين ايجاد الحلول المناسبة، التي تضمن ايصال المياه لهم من خلال الشبكات.
وأكد العبيدات أن الشركة تقوم بتزويد المواطنين الذين يعانون من مشكلة انقطاع المياه، وخصوصا في المناطق المرتفعة بصهاريج مياه، داعيا إلى ضرورة تقديم شكوى بالاتصال على الرقم الموحد للشكاوى حتى تتمكن الفرق الفنية من متابعة أي مشكلة تتعلق بضعف المياه وانقطاعها لحلها.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق