آخر الأخبار
  وفاة وإصابة بالغة لمصريين في جبل الزهور والسبب الكهرباء..تفاصيل   اكثر من "40"لاجئا سوريا عادوا الى سوريا منذ فتح معبر نصيب   بشرى سارة للعاملين في القوات المسلحة والمتقاعدين العسكريين والاجهزة الامنية   أول اردني دخل الى سوريا بعد فتح الحدود .. استقبلني اردنيون يوزعون الحلوى "تفاصيل "   بالصور...امام مكتب امين عمان سوبرماركت في عبدون يغلق رصيف المشاة بالنفايات   الأمن يبحث عن مالكي فورد F150 في عمان   تصريح جديد من الرزاز حول العفو العام بالاردن - تفاصيل   الامن يلقي القبض على نائب سابق "سيدة" بسبب مطالبة مالية قيمتها (1400) دينار   أنباء لم تثبت صحتها حول معبر جابر وعلى الجميع توخي الحذر والدقة قبل تداولها ونشرها   أول مشاجرة على معبر جابر وأردنيون غاضبون من الموقف   وثيقة تكشف عدد سكان الاردن عام ١٩٢٢   خلاف على الدور يتسبب بالاعتداء على موظفين في مديرية عمل المفرق   اول شاحنة سورية تعبر معبر نصيب السوري   الصحة تؤكد على مأمونية المطاعيم وسلامتها والاعراض الجانبية تختفي بعد فترة قصيرة   اول تعليق حكومي على فتح معبر جابر - نصيب   ما لا تعرفه عن العفو العام..تحليل   بالصورة ...ازدحام الاردنيين على معبر جابر - نصيب لقضاء عطلة نهاية الاسبوع في سوريا   اطباء العيادات الخاصة يشتكون ...   بالفيديو الأصفر يحتج بطريقة ساخرة   اغلاق مصنع لتحلية وبيع مياه الشرب في الضليل

الأسد يوصل رسائل للتقرب من عمان و تنسيق عسكري جنوب سوريا و تراجع دبلوماسي .. تفاصيل

آخر تحديث : 2018-06-13
{clean_title}
اكد الخبراء في الشأن السوري بين الأردنيين ان هنالك حديث عن دور أساسي وبارز لوزراء في الحكومة التي أُقيلت مؤخرا برئاسة الدكتور هاني الملقي في منع "مصالحة وتقارب” بين بلادهم ودمشق.

الإشارة وحسب مصادر غربيّة مطلعة جدًّا على التفاصيل تطال رئيس الوزراء نفسه الدكتور الملقي في المرحلة السابقة وكذلك وزير الخارجيّة أيمن الصفدي الذي درج على إصدار تعليقات "حادّة” ضد النظام السوري.

وترفض حلقات أساسيّة في دمشق التعاون عمليًّا مع الوزير الصفدي الذي سبق له أن كتب عِدّة مقالات متشددة ضد النظام السوري ويعتبر من اللوبي المناهض لعودة علاقات دافئة مع دمشق.

نفس الانطباع قيل للوفد التجاري الأردني المهم الذي زار دمشق مُؤخَّرًا بهدف البحث في المشاركة بمشاريع إعادة الإعمار برئاسة رئيس الغرفة التجارية نائل الكباريتي حيث أُبلِغ الأخير بأن الحكومة الأردنية من الواضح أنها لا ترقى عندما يتعلق الأمر بالعلاقة مع سورية إلى مستوى التنسيق الأمني والعسكري.

الكباريتي نقل انطباعاته والرسائل التي حملها لمسئولين في الحكومة الأردنيّة.

لكن عمليّة التواصل الدبلوماسي والسياسي الرسمية مع حكومة عمّان شِبه مُنعدمة في عهد الوزير الصفدي حسب المصادر نفسها وهو أمر تم بحثه أيضًا على المستوى الاردني في عدّة اجتماعات مُؤخَّرًا.

الجانب السوري أوصل عِدّة رسائل مُؤخِّرًا وعبر شخصيات أردنيّة لعمّان مضمونها الاستعداد لتطوير الاتصالات والعودة لتبادل السفراء وعدم وجود "نوايا سيئة” ضد الأردن مع وجود استعداد للبحث في حصة لقطاع المقاولات الأردني في مشاريع إعادة إعمار حلب.

رسائل دمشق تضمنت أيضًا التأكيد على أن النظام السوري يتفهم الظروف والإمكانات الأردنيّة وحجم الضغوط التي فرضت عليه إغلاق الحدود مع الاستعداد لتطوير الاتصالات بخصوص الوضع الأمني الحدودي جنوبي سورية خصوصًا وأن الصفدي درج على وصف الوجود الإيراني العسكري بأنّه "ميليشيات إرهابيّة”، و أنّ رسائل القصر الجمهوري السوري وصلت لأرفع مستويات القرار في الأردن مُؤخَّرًا وعبر قنوات متعددة مضمونة ومأمونة بما فيها قنوات أردنيّة عَسكريّة.

وتُفيد المصادر بأنّ الاتصالات عبر القنوات الأمنيّة والعسكريّة الأردنيّة مع الحكومة السوريّة "تتفاعل” بصورة غير مسبوقة وبقي الجانب السياسي والدبلوماسي.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق