آخر الأخبار
  هذا هو سبب صراخ سيدة في بناية سكنية بشارع عبدالله غوشة بعد فتحها لباب مصعد   أردنية تتحدث عن نجاتها من سرطان الثدي   قرارات هامة لمجلس الوزراء .. تفاصيل   العرموطي يحذر من اولى خطوات صفقة القرن التي سيتورط بها الاردن دون ان يعلم   النائب الرقب :مطاعم تنتهك حرمة صيام رمضان في الأردن وعلى الرزاز اتخاذ اللازم   كمال القضاة رئيسا لمجلس إدارة البورصة خلفا لجواد العناني   تعرف على حقيقة تخفيض موازنات مجالس المحافظات .. "تفاصيل"   منح دراسية للأردنيين في اليابان .. "رابط التقديم"   دعم الخبز .. 139 مليون دينار صرفت لـ 5 ملايين مواطن   امتحان "التوجيهي" لمرة واحدة في العام   محافظ البصرة: خسارتنا 150 مليار بسبب اتفاقية العراق والاردن   الملك لـ عباس: الأردن يقف بكل طاقاته إلى جانب الفلسطينيين   حملة رقابية على السجائر الإلكترونيّة وإغلاق 41 منشأة (صور)   الحكومة تضع اللمسات الأخيرة حول هذا القرار المتعلق بالمحروقات   قبول وراتب كامل وحوافز وضمان وتأمين صحي للطبيبة المعتدى عليها "روان سامي " في المستشفى التخصصي   غنيمات: الأردنيون صبروا كثيرا   الحكومة تطلب طيارين براتب ألف دينار   الفايز يتسلم قلادة أبي بكر الصديق   القضاة رئيسا لمجلس إدارة البورصة   قرارات هامة لمجلس الوزراء .. تفاصيل
عـاجـل :

الأسد يوصل رسائل للتقرب من عمان و تنسيق عسكري جنوب سوريا و تراجع دبلوماسي .. تفاصيل

آخر تحديث : 2018-06-13
{clean_title}
اكد الخبراء في الشأن السوري بين الأردنيين ان هنالك حديث عن دور أساسي وبارز لوزراء في الحكومة التي أُقيلت مؤخرا برئاسة الدكتور هاني الملقي في منع "مصالحة وتقارب” بين بلادهم ودمشق.

الإشارة وحسب مصادر غربيّة مطلعة جدًّا على التفاصيل تطال رئيس الوزراء نفسه الدكتور الملقي في المرحلة السابقة وكذلك وزير الخارجيّة أيمن الصفدي الذي درج على إصدار تعليقات "حادّة” ضد النظام السوري.

وترفض حلقات أساسيّة في دمشق التعاون عمليًّا مع الوزير الصفدي الذي سبق له أن كتب عِدّة مقالات متشددة ضد النظام السوري ويعتبر من اللوبي المناهض لعودة علاقات دافئة مع دمشق.

نفس الانطباع قيل للوفد التجاري الأردني المهم الذي زار دمشق مُؤخَّرًا بهدف البحث في المشاركة بمشاريع إعادة الإعمار برئاسة رئيس الغرفة التجارية نائل الكباريتي حيث أُبلِغ الأخير بأن الحكومة الأردنية من الواضح أنها لا ترقى عندما يتعلق الأمر بالعلاقة مع سورية إلى مستوى التنسيق الأمني والعسكري.

الكباريتي نقل انطباعاته والرسائل التي حملها لمسئولين في الحكومة الأردنيّة.

لكن عمليّة التواصل الدبلوماسي والسياسي الرسمية مع حكومة عمّان شِبه مُنعدمة في عهد الوزير الصفدي حسب المصادر نفسها وهو أمر تم بحثه أيضًا على المستوى الاردني في عدّة اجتماعات مُؤخَّرًا.

الجانب السوري أوصل عِدّة رسائل مُؤخِّرًا وعبر شخصيات أردنيّة لعمّان مضمونها الاستعداد لتطوير الاتصالات والعودة لتبادل السفراء وعدم وجود "نوايا سيئة” ضد الأردن مع وجود استعداد للبحث في حصة لقطاع المقاولات الأردني في مشاريع إعادة إعمار حلب.

رسائل دمشق تضمنت أيضًا التأكيد على أن النظام السوري يتفهم الظروف والإمكانات الأردنيّة وحجم الضغوط التي فرضت عليه إغلاق الحدود مع الاستعداد لتطوير الاتصالات بخصوص الوضع الأمني الحدودي جنوبي سورية خصوصًا وأن الصفدي درج على وصف الوجود الإيراني العسكري بأنّه "ميليشيات إرهابيّة”، و أنّ رسائل القصر الجمهوري السوري وصلت لأرفع مستويات القرار في الأردن مُؤخَّرًا وعبر قنوات متعددة مضمونة ومأمونة بما فيها قنوات أردنيّة عَسكريّة.

وتُفيد المصادر بأنّ الاتصالات عبر القنوات الأمنيّة والعسكريّة الأردنيّة مع الحكومة السوريّة "تتفاعل” بصورة غير مسبوقة وبقي الجانب السياسي والدبلوماسي.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق