آخر الأخبار
  تكثيف الرقابة على الطرق الخارجية   المفرق ... فرق تقصى لسحب عينات عشوائية   وزارة الصحة تبدأ استخدام الإسوارة الإلكترونية   اغلاق مطعم ومشغل لتصنيع مواد تنظيف في البلقاء   النعيمي: التربية تدرس جدياً تقديم العام الدراسي ..تفاصيل   السفير الصيني: تجربة الأردن بمكافحة كورونا تستحق التعلم   الحكومة تعلن عن إجراءات جديدة تفاصيل   تحذير جديد من الأمن العام..تفاصيل   بالاسماء .. المستفيدون من قرض اسكان الدفاع المدني   بدء عودة 92 معلماً وعائلاتهم من الإمارات الجمعة   أجواء صيفية حارة في أغلب مناطق المملكة تفاصيل   الدفاع المدني يخمد حريق أعشاب وأشجار في الزرقاء   عبيدات يوضح حول فتح المطارات وعودة السفر بالاردن   الإعتداء بالضرب على طبيب وزملائه بطوارئ مستشفى البشير من مجموعة من الشبان .. بعد ان طُلب منهم حفظ المسافة الآمنة ولبس الكمامة   عبيدات يتحدث عن تشغيل المطارات   13 ألفا و600 دينار أعلى راتب في الضمان و20 شخصا تتجاوز رواتبهم 10 آلاف   السفير البريطاني يوضح اسباب استثناء الأردن من قائمة الدخول لبلاده دون حجر   بدء عودة معلمين أردنيين وعائلاتهم من الإمارات   الأميركيون يمتدحون حكومة الرزاز والبنك المركزي "تفاصيل"   العمل: اغلاق مصنع تعرضت فيه العاملات للاختناق
عـاجـل :

الأسد يوصل رسائل للتقرب من عمان و تنسيق عسكري جنوب سوريا و تراجع دبلوماسي .. تفاصيل

آخر تحديث : 2018-06-13

{clean_title}
اكد الخبراء في الشأن السوري بين الأردنيين ان هنالك حديث عن دور أساسي وبارز لوزراء في الحكومة التي أُقيلت مؤخرا برئاسة الدكتور هاني الملقي في منع "مصالحة وتقارب” بين بلادهم ودمشق.

الإشارة وحسب مصادر غربيّة مطلعة جدًّا على التفاصيل تطال رئيس الوزراء نفسه الدكتور الملقي في المرحلة السابقة وكذلك وزير الخارجيّة أيمن الصفدي الذي درج على إصدار تعليقات "حادّة” ضد النظام السوري.

وترفض حلقات أساسيّة في دمشق التعاون عمليًّا مع الوزير الصفدي الذي سبق له أن كتب عِدّة مقالات متشددة ضد النظام السوري ويعتبر من اللوبي المناهض لعودة علاقات دافئة مع دمشق.

نفس الانطباع قيل للوفد التجاري الأردني المهم الذي زار دمشق مُؤخَّرًا بهدف البحث في المشاركة بمشاريع إعادة الإعمار برئاسة رئيس الغرفة التجارية نائل الكباريتي حيث أُبلِغ الأخير بأن الحكومة الأردنية من الواضح أنها لا ترقى عندما يتعلق الأمر بالعلاقة مع سورية إلى مستوى التنسيق الأمني والعسكري.

الكباريتي نقل انطباعاته والرسائل التي حملها لمسئولين في الحكومة الأردنيّة.

لكن عمليّة التواصل الدبلوماسي والسياسي الرسمية مع حكومة عمّان شِبه مُنعدمة في عهد الوزير الصفدي حسب المصادر نفسها وهو أمر تم بحثه أيضًا على المستوى الاردني في عدّة اجتماعات مُؤخَّرًا.

الجانب السوري أوصل عِدّة رسائل مُؤخِّرًا وعبر شخصيات أردنيّة لعمّان مضمونها الاستعداد لتطوير الاتصالات والعودة لتبادل السفراء وعدم وجود "نوايا سيئة” ضد الأردن مع وجود استعداد للبحث في حصة لقطاع المقاولات الأردني في مشاريع إعادة إعمار حلب.

رسائل دمشق تضمنت أيضًا التأكيد على أن النظام السوري يتفهم الظروف والإمكانات الأردنيّة وحجم الضغوط التي فرضت عليه إغلاق الحدود مع الاستعداد لتطوير الاتصالات بخصوص الوضع الأمني الحدودي جنوبي سورية خصوصًا وأن الصفدي درج على وصف الوجود الإيراني العسكري بأنّه "ميليشيات إرهابيّة”، و أنّ رسائل القصر الجمهوري السوري وصلت لأرفع مستويات القرار في الأردن مُؤخَّرًا وعبر قنوات متعددة مضمونة ومأمونة بما فيها قنوات أردنيّة عَسكريّة.

وتُفيد المصادر بأنّ الاتصالات عبر القنوات الأمنيّة والعسكريّة الأردنيّة مع الحكومة السوريّة "تتفاعل” بصورة غير مسبوقة وبقي الجانب السياسي والدبلوماسي.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق