آخر الأخبار
  ضبط اربعة اشخاص سرقوا منزل عربي في عمان تحت تهديد السلاح   بالصور ...مواطنون لجراءة نيوز : الرصاص مثل المطر بسبب عرس في الزرقاء   وفاة شخصين غرقا في العقبة والمفرق   ضبط شاب وفتاة سرقا 12 ألف ريال سعودي بمركز حدود العمري   هكذا دهس رجل ستيني في شارع الجامعة الاردنية   امام مكتب مدير الامن العام..ضابط امن لا يلتزم بقواعد السلامة العامة   عشريني يطعن زوجته في شارع السعادة بالزرقاء ..تفاصيل   هام للمواطنين حول مواقع ومواعيد تشغيل كاميرات مراقبة السرعة   نظام لضبط الزيادات على الرسوم المدرسية الخاصة والزامية تحويل رواتب المعلمين الى البنوك   تكليف ياسين مديراً عاماً بالوكالة لمؤسسة الضمان   هيئة الطاقة تلزم محطات المحروقات بتخصيص موقع لشحن المركبات الكهربائية   الامانة ستعلن عن موعد ومواقع تشغيل الكاميرات المرورية   الضمان: ليس من حق صاحب العمل الامتناع عن إبلاغ الضمان عن إصابات العمل في منشأته   شاهد بالتفاصيل ... تعليمات جديدة لمزاولي مهنة لغة الإشارة   45 الفا يراجعون اقسام الطوارئ في مستشفيات وزارة الصحة خلال العيد   الافتاء : حكم تقديم صيام الستة من شوال على القضاء   اخبار سارة تزفها حكومة الرزاز للاردنيين   انجازات مسلخ عمان خلال عطلة عيد الفطر   حكومه تقليديه في مرحله غير تقليديه    مستثمرو قطاع الاسكان يلوحون بالتصعيد

الأسد يوصل رسائل للتقرب من عمان و تنسيق عسكري جنوب سوريا و تراجع دبلوماسي .. تفاصيل

آخر تحديث : 2018-06-13
{clean_title}
اكد الخبراء في الشأن السوري بين الأردنيين ان هنالك حديث عن دور أساسي وبارز لوزراء في الحكومة التي أُقيلت مؤخرا برئاسة الدكتور هاني الملقي في منع "مصالحة وتقارب” بين بلادهم ودمشق.

الإشارة وحسب مصادر غربيّة مطلعة جدًّا على التفاصيل تطال رئيس الوزراء نفسه الدكتور الملقي في المرحلة السابقة وكذلك وزير الخارجيّة أيمن الصفدي الذي درج على إصدار تعليقات "حادّة” ضد النظام السوري.

وترفض حلقات أساسيّة في دمشق التعاون عمليًّا مع الوزير الصفدي الذي سبق له أن كتب عِدّة مقالات متشددة ضد النظام السوري ويعتبر من اللوبي المناهض لعودة علاقات دافئة مع دمشق.

نفس الانطباع قيل للوفد التجاري الأردني المهم الذي زار دمشق مُؤخَّرًا بهدف البحث في المشاركة بمشاريع إعادة الإعمار برئاسة رئيس الغرفة التجارية نائل الكباريتي حيث أُبلِغ الأخير بأن الحكومة الأردنية من الواضح أنها لا ترقى عندما يتعلق الأمر بالعلاقة مع سورية إلى مستوى التنسيق الأمني والعسكري.

الكباريتي نقل انطباعاته والرسائل التي حملها لمسئولين في الحكومة الأردنيّة.

لكن عمليّة التواصل الدبلوماسي والسياسي الرسمية مع حكومة عمّان شِبه مُنعدمة في عهد الوزير الصفدي حسب المصادر نفسها وهو أمر تم بحثه أيضًا على المستوى الاردني في عدّة اجتماعات مُؤخَّرًا.

الجانب السوري أوصل عِدّة رسائل مُؤخِّرًا وعبر شخصيات أردنيّة لعمّان مضمونها الاستعداد لتطوير الاتصالات والعودة لتبادل السفراء وعدم وجود "نوايا سيئة” ضد الأردن مع وجود استعداد للبحث في حصة لقطاع المقاولات الأردني في مشاريع إعادة إعمار حلب.

رسائل دمشق تضمنت أيضًا التأكيد على أن النظام السوري يتفهم الظروف والإمكانات الأردنيّة وحجم الضغوط التي فرضت عليه إغلاق الحدود مع الاستعداد لتطوير الاتصالات بخصوص الوضع الأمني الحدودي جنوبي سورية خصوصًا وأن الصفدي درج على وصف الوجود الإيراني العسكري بأنّه "ميليشيات إرهابيّة”، و أنّ رسائل القصر الجمهوري السوري وصلت لأرفع مستويات القرار في الأردن مُؤخَّرًا وعبر قنوات متعددة مضمونة ومأمونة بما فيها قنوات أردنيّة عَسكريّة.

وتُفيد المصادر بأنّ الاتصالات عبر القنوات الأمنيّة والعسكريّة الأردنيّة مع الحكومة السوريّة "تتفاعل” بصورة غير مسبوقة وبقي الجانب السياسي والدبلوماسي.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق