آخر الأخبار
  حادث سير في صويلح يؤدي لأصابة ستة مواطنيين! تفاصيل ..   عواصف رعدية في عمان مترافقة بزخات من المطر و البرد   ترمب يعين أردنية مستشارة للأمن الداخلي القومي الأميركي   إسرائيل تستعد لنشر كتائب دبابات نسائية على الحدود مع مصر و الأردن   الوحدات يتقدم على الرمثا بنتيجة 2 - 0 في نهائي بطولة درع الاتحاد   توجه لمنع دخول القادمين من إيران إلى الأردن   طفلة "سنتان" تتناول "الكاز" ظناً منها انها مياه شرب داخل منزل ذويها بطبربور "تفاصيل"   خوري: لنا الفخر ان نكون "شيعة" لكل حر سيد   هذا ما قاله السفير القطري آل ثاني حول زيارة الأمير تميم الى الأردن   اللواء المتقاعد والنائب السابق الدكتور روحي شحالتوغ في ذمة الله   وفاة طفلة اثر تعرضها للغرق في حفرة أمام منزل ذويها في الكرك   شاهد بالفيديو انطلاق هاكاثون الطاقة الأردن   شاهد أحداث الأسبوع .. القبض على قاتل وانتحار عشريني وضبط أسلحة   مسيرة رافضة لـ"صفقة القرن" أمام السفارة الأمريكية في عمان   فاتورة الكهرباء للسفارة اللبنانية بالأردن صفر دينار   بالصور إدارة مكافحة المخدرات تلقي القبض على ١٠ اشخاص من مروجي المواد المخدرة وبحوزتهم كميات كبيرة   ملحس يشكو من تكرار انقطاع الكهرباء عن منطقة سد الكرامة   توجه لإلغاء الإعفاءات الطبية عندما يصبح إلتأمين الزامي تفاصيل   بالتفاصيل تعرف على كلفة استخدام دفاية الكهرباء مقارنة بدفاية الغاز بالاردن   هام للسيدات حول طلبات بدل إجازة الأمومة في الاردن
عـاجـل :

الأميرة دينا عبد الحميد داعمة الثورة الجزائرية تغادر دنيانا..تفاصيل

آخر تحديث : 2019-08-22
{clean_title}
هي الأميرة دينا عبد الحميد ابنة الشريف عبد الحميد بن محمد بن عبد العزيز، ولدت بالقاهرة سنة 1929 ، وتوفيت بعمّان في 21 آب 2019، تستخدم لقب شريفة مكة ، بصفتها سليلة للحسن بن علي بن أبي طالب من جهة أبيها، تخرجت من جامعة كامبريدج البريطانية، وعملت أستاذة في الفلسفة في جامعة القاهرة. تزوجت المغفور له باذن الله الملك الحسين بن طلال الآردن سنة 1955 وحملت لقب ملكة الأردن، وهي والدة ابنته الأولى البكر الأميرة عالية .

قصتها مع الثورة الجزائرية:
عن طريق اتصال أحمد بن بن بلآ بعبد الناصر أمر هذا بتزويد ثوار الجزائر بالسلاح. في بداية سنة 1955 تم الاتصال بملكة الأردن دينا، وطُلب منها أن يكون يختها الذي يحمل اسمها ناقلا للسلاح للثوار الجزائريين، تجنبا لرصد يخت ملكي من الجواسيس الفرنسيين، وكان اليخت راسيا بميناء الإسكندرية ، فاستجابت الملكة معبرة عن فخرها بالمساهمة في الثورة الجزائربة التي انتشرت سمعتها بسرعة في انحاء الوطن العربي. وفي ينايرــ كانون الثاني 1955 تحرك اليخت دينا وبه مجموعة من الطلبة وعلى رأسهم محمد بوخروبة الذي حمل اسم الهواري بومدين، حيث وصلت بسلام وأنزل السلاح ووضع في أيدي الثور.

رحم الله الأميرة دينا التي تبرعت بيختها الملكي للثورة الجزائرية. وبمناسبة يوم المجاهد لماذا لا نكرمها فنسمي باسمها مؤسسة تربوية أو جامعية؟، وأقترح على الاتحاد النسائي الجزائري أن يقيم حفل تكريم لذكراها؟.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق