آخر الأخبار
  وفاة أردني بكورونا في مصر   ضبط 325 مركبة و277 شخصا خالفوا أوامر حظر التجول الاربعاء   الحكومة: انخفاض اصابات كورونا لا يعني زوال الخطر .. وتبرر الحظر الشامل الجمعة   4 اصابات كورونا جديدة في الأردن وارتفاع الاجمالي الى 278 وشفاء 6   الأجهزة الأمنية تمنع اقامة حفل زفاف في اربد .. وتحويلهم إلى الحاكم الإداري   تفاصيل إجراءات البنك المركزي لاحتواء تداعيات كورونا على الاقتصاد الوطني   اصابة كورونا جديدة وحالتا شفاء في إربد   الملك يوجه للتخطيط لما بعد فترة الكورونا ووضع جدول زمني لحماية الاقتصاد   وفاة شخص اثر تدهور صهريج بالزرقاء .. صور   وفاة شخص اثر حادث تدهور صهريج و احتراقه في محافظة الزرقاء..صور   الملك يوجه الحكومة للتخطيط للفترة القادمة   جراءة نيوز ترصد ضبط عدد من المركبات والأشخاص في عمان - صور   الامن العام : كل من يستخدم مركبته من غير المصرح لهم سيتم حجز مركبته واحالة السائق للادعاء العام   الخشمان لجراءة نيوز .. الحجر في مستشفى الامير حمزه يشمل جميع العاملين و السبب ..   الضمان يُطلق خدمة إلكترونية جديدة لطلب الحصول على تعويض الدفعة الواحدة .. تفاصيل   شاهد بالفيديو كلمة من النائب السابق امجد المسلماني   وزير العدل يوضح .. ما المقصود بأمر الدفاع رقم 5 ؟   بالصور ادارة مكافحة المخدرات تداهم شخصين مطلوبين ومصنفين بالخطيرين جدا   لماذا فرضت الحكومة حظر التجول الكامل يوم الجمعة ؟   فرق الدفاع المدني تبدأ عمليات تعقيم لفنادق البحر الميت

الأميرة دينا عبد الحميد داعمة الثورة الجزائرية تغادر دنيانا..تفاصيل

آخر تحديث : 2019-08-22
{clean_title}
هي الأميرة دينا عبد الحميد ابنة الشريف عبد الحميد بن محمد بن عبد العزيز، ولدت بالقاهرة سنة 1929 ، وتوفيت بعمّان في 21 آب 2019، تستخدم لقب شريفة مكة ، بصفتها سليلة للحسن بن علي بن أبي طالب من جهة أبيها، تخرجت من جامعة كامبريدج البريطانية، وعملت أستاذة في الفلسفة في جامعة القاهرة. تزوجت المغفور له باذن الله الملك الحسين بن طلال الآردن سنة 1955 وحملت لقب ملكة الأردن، وهي والدة ابنته الأولى البكر الأميرة عالية .

قصتها مع الثورة الجزائرية:
عن طريق اتصال أحمد بن بن بلآ بعبد الناصر أمر هذا بتزويد ثوار الجزائر بالسلاح. في بداية سنة 1955 تم الاتصال بملكة الأردن دينا، وطُلب منها أن يكون يختها الذي يحمل اسمها ناقلا للسلاح للثوار الجزائريين، تجنبا لرصد يخت ملكي من الجواسيس الفرنسيين، وكان اليخت راسيا بميناء الإسكندرية ، فاستجابت الملكة معبرة عن فخرها بالمساهمة في الثورة الجزائربة التي انتشرت سمعتها بسرعة في انحاء الوطن العربي. وفي ينايرــ كانون الثاني 1955 تحرك اليخت دينا وبه مجموعة من الطلبة وعلى رأسهم محمد بوخروبة الذي حمل اسم الهواري بومدين، حيث وصلت بسلام وأنزل السلاح ووضع في أيدي الثور.

رحم الله الأميرة دينا التي تبرعت بيختها الملكي للثورة الجزائرية. وبمناسبة يوم المجاهد لماذا لا نكرمها فنسمي باسمها مؤسسة تربوية أو جامعية؟، وأقترح على الاتحاد النسائي الجزائري أن يقيم حفل تكريم لذكراها؟.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق