آخر الأخبار
  21 اصابة كورونا جديدة في الاردن والاجمالي 299 وشفاء 9   إرادة ملكية بقبول استقالة وزير الزراعة   سيبدأ الحظر الشامل اعتبارا من منتصف ليل الخميس ولمدة (24) ساعة   النائب أبو رمان للحكومة :خفضوا ضريبة المبيعات   هام حول امتحانات المدارس الفصلية    وزير الزراعة يضع استقالته بين يدي رئيس الوزراء   الامن الوقائي يلقي القبض على صاحب التسجيل الذي ادعى وجود غازات خطرة بالجو وسبب هلعاً وخوفاً لدى المواطنين .   الهياجنة يتحدث عن إصابة طبيب في الرمثا بكورونا   طفلة أردنية .. لا مانع عندي أن أقف ساعات لتحية الجيش   الأمن ينفي شائعة الغازات السامة في الجو   بالتفاصيل .. الحكومة تقر تعليمات التعامل مع جثث متوفي كورونا   والدة الشاب المتوفى في مصر .. ابني توفي بجلطة   غور حديثة .. غرق حدثين في بركة زراعية   العضايلة .. المعركة مع كورونا لم تنتهِ بعد   الهياجنة … نحاصر بؤرة كورونا في الرمثا   الأردنـيـون يـترقّبون الأيـام الحاسمـة بشأن كورونا   الحكومة: محطة مهمة في معركتنا ضد كورونا .. والتصاريح الالكترونية تنهي الخلل   لا تصاريح ورقية بعد السادسة   السفارة الأردنية بواشنطن تدعو الأردنيين للامتثال لتعليمات السلامة بأميركا   تعرف على الإجراءات التي يخضع لها المتعافي من كورونا في الأردن قبل مغادرته المستشفى

الأميرة دينا عبد الحميد داعمة الثورة الجزائرية تغادر دنيانا..تفاصيل

آخر تحديث : 2019-08-22
{clean_title}
هي الأميرة دينا عبد الحميد ابنة الشريف عبد الحميد بن محمد بن عبد العزيز، ولدت بالقاهرة سنة 1929 ، وتوفيت بعمّان في 21 آب 2019، تستخدم لقب شريفة مكة ، بصفتها سليلة للحسن بن علي بن أبي طالب من جهة أبيها، تخرجت من جامعة كامبريدج البريطانية، وعملت أستاذة في الفلسفة في جامعة القاهرة. تزوجت المغفور له باذن الله الملك الحسين بن طلال الآردن سنة 1955 وحملت لقب ملكة الأردن، وهي والدة ابنته الأولى البكر الأميرة عالية .

قصتها مع الثورة الجزائرية:
عن طريق اتصال أحمد بن بن بلآ بعبد الناصر أمر هذا بتزويد ثوار الجزائر بالسلاح. في بداية سنة 1955 تم الاتصال بملكة الأردن دينا، وطُلب منها أن يكون يختها الذي يحمل اسمها ناقلا للسلاح للثوار الجزائريين، تجنبا لرصد يخت ملكي من الجواسيس الفرنسيين، وكان اليخت راسيا بميناء الإسكندرية ، فاستجابت الملكة معبرة عن فخرها بالمساهمة في الثورة الجزائربة التي انتشرت سمعتها بسرعة في انحاء الوطن العربي. وفي ينايرــ كانون الثاني 1955 تحرك اليخت دينا وبه مجموعة من الطلبة وعلى رأسهم محمد بوخروبة الذي حمل اسم الهواري بومدين، حيث وصلت بسلام وأنزل السلاح ووضع في أيدي الثور.

رحم الله الأميرة دينا التي تبرعت بيختها الملكي للثورة الجزائرية. وبمناسبة يوم المجاهد لماذا لا نكرمها فنسمي باسمها مؤسسة تربوية أو جامعية؟، وأقترح على الاتحاد النسائي الجزائري أن يقيم حفل تكريم لذكراها؟.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق