آخر الأخبار
  الحكومة تعلق على استمرار إضراب المدارس   الشواربة يعلق على انهيار جسر المحطة   تحديد موعد صرف تعويضات سيول عمّان   أردني يُساهم ببناء محطة للبشر على القمر   بالصور .. شاهد كيف تخفى الملك اثناء زيارته لدائرة اراضي شمال عمان   بطاقات إعفاء لكبار السن والمعاقين من أجرة باص عمان   بعد الضجة التي اثارتها "وزارة الداخلية" : إجراءات تجديـد جـواز السفر لمطلوب "سليمة"   إغلاق شارع الجيش يتسبب بأزمات خانقة   شرح آلية قروض الشباب بفائدة منخفضة   بحارة يطالبون بتسهيلات في معبر جابر   ارتفاع قليل على درجات الحرارة   فتاة عشرينه تشنق نفسها حتى الموت بضاحية الرشيد   الأئمة يطلبون إكمال علاوة الـ100%   تنويه مهم من الأمن بشأن دوام جسر الملك حسين غداً   الملك : أشعر أننا بخير عندما أجلس مع الشباب   بالوثائق...توضيح من أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين حول نظام مزاولة المهن التعليمية   بيان صادر عن النائب المهندس خليل عطيه   ثلاثينية تحاول الإنتحار داخل منزلها في جبل التاج "تفاصيل"   سقوط عامل أثناء عمله من أعلى مبنى شركة البتراء للصناعات الغذائية ووفاته   بيــان هـــام حــول انـهــاء الاضـــراب فـي المــــدارس الاردنيـــة

الأميرة دينا عبد الحميد داعمة الثورة الجزائرية تغادر دنيانا..تفاصيل

آخر تحديث : 2019-08-22
{clean_title}
هي الأميرة دينا عبد الحميد ابنة الشريف عبد الحميد بن محمد بن عبد العزيز، ولدت بالقاهرة سنة 1929 ، وتوفيت بعمّان في 21 آب 2019، تستخدم لقب شريفة مكة ، بصفتها سليلة للحسن بن علي بن أبي طالب من جهة أبيها، تخرجت من جامعة كامبريدج البريطانية، وعملت أستاذة في الفلسفة في جامعة القاهرة. تزوجت المغفور له باذن الله الملك الحسين بن طلال الآردن سنة 1955 وحملت لقب ملكة الأردن، وهي والدة ابنته الأولى البكر الأميرة عالية .

قصتها مع الثورة الجزائرية:
عن طريق اتصال أحمد بن بن بلآ بعبد الناصر أمر هذا بتزويد ثوار الجزائر بالسلاح. في بداية سنة 1955 تم الاتصال بملكة الأردن دينا، وطُلب منها أن يكون يختها الذي يحمل اسمها ناقلا للسلاح للثوار الجزائريين، تجنبا لرصد يخت ملكي من الجواسيس الفرنسيين، وكان اليخت راسيا بميناء الإسكندرية ، فاستجابت الملكة معبرة عن فخرها بالمساهمة في الثورة الجزائربة التي انتشرت سمعتها بسرعة في انحاء الوطن العربي. وفي ينايرــ كانون الثاني 1955 تحرك اليخت دينا وبه مجموعة من الطلبة وعلى رأسهم محمد بوخروبة الذي حمل اسم الهواري بومدين، حيث وصلت بسلام وأنزل السلاح ووضع في أيدي الثور.

رحم الله الأميرة دينا التي تبرعت بيختها الملكي للثورة الجزائرية. وبمناسبة يوم المجاهد لماذا لا نكرمها فنسمي باسمها مؤسسة تربوية أو جامعية؟، وأقترح على الاتحاد النسائي الجزائري أن يقيم حفل تكريم لذكراها؟.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق