آخر الأخبار
  جندي أردني خاض حرب حزيران 1967 في القدس.. هل يعيش في بيت من طين   مشاجرة في احدى مناطق عمان الشرقية .. تنتهي بطعن شاب عشريني "تفاصيل"   نقابة الاطباء لجراءة نيوز الزيادة غير كافية واوقفنا الإضراب للمصلحة العامة   الأرصاد تنشر تفاصيل المنخفض الثلجي القادم للمملكة و تُحذر الأردنيين من هذه "الأخطار"   خبير مائي .. النهر السري ” حكي فاضي “   ثلوج قادمة للأردن صباح الجمعة "تفاصيل"   السعود: متعاطي المخدرات ليس خطرا على المجتمع   رسالة إلى وزير الداخلية   إسرائيل تحبس الأردني محمد مصلح 5 سنوات   إحالة من بلغت خدمتهم 30 عاما للتقاعد الشهر المقبل   الرزاز: ننتظر نتائج الانتخابات الاسرائيلية و أي عمل أحادي الجانب سيكون خطيرًا   عائلة أسير أردني تناشد الملك بالتدخل للافراج عن ابنهم المعتقل في سجون الاحتلال   ثلاثيني يسجد باكيا أمام المحكمة لحظة اعلان براءته من التحرش بطفلتيه   ما حقيقة رفع رسوم ترخيص المركبات؟   هل سيتم رفع اسعار المحروقات..تفاصيل   النائب أبو رمان: أخبار سارة لمتقاعدي المدني والضمان الاجتماعي..تفاصيل    الأمن يصرح حول ما تم تداوله عن تعديل رسوم ترخيص المركبات   البحث الجنائي يستعيد ٤٠ الف دولار احتال بها احد الاشخاص على اخر من جنسية عربية   وزير العمل يصدر قرارات لتحفيز العمال المخالفين لتصويب اوضاعهم خلال الاسبوع الاخير   أردني يرمي زوجته من الطابق الثاني..تفاصيل
عـاجـل :

الاردن .. قاتل أمه " لمنحها الراحة الأبدية " يثير حيرة الخبراء .. اعترافات الجاني

آخر تحديث : 2019-07-23
{clean_title}

قبل أيام هزت الرأي العام جريمة بشعة راحت ضحيتها أم خمسينية ، إذ قتلت خنقا على يد ابنها الذي تركها جثة هامدة داخل المنزل بجبل اللويبدة.

الجاني وخلال التحقيقات اعترف بفعلته ، وبررها بأنه يريد إشعار والدته بالراحة الأبدية ، إذ كان كلاهما يمران بأوضاع مالية سيئة ، وفق اعترافاته أمام محكمة الجنايات الكبرى التي قررت توقيفه 15 يوما على ذمة التحقيق.

تساؤلات عدة تدور في الأذهان حول مدى صدق الجاني بمبرراته ، يضاف لها تساؤل يحير الكثيرين ، هل باتت الأوضاع الاقتصادية مجرد شماعة تعلق على مشجب الأفعال غير الانسانية ، أم أنها تشكل عنصرا فعالا ومحرضا لتلك الجرائم.

دكتور علم الاجتماع في الجامعة الأردنية حسين الخزاعي بين أنه لو أراد الجاني تبرير جريمته لتخفيف العقوبة عنه لقام باختلاق أسباب أخرى ، غير ما اعترف به .

وأضاف أن الفقر والعوز ليسوا مبررات لارتكاب الجرائم ، لكنهما عنصران محرضان يؤديان للأمراض النفسية الخطيرة ، وخاصة أخطرها الاكتئاب الذي يدفع الشخص للنظر الى الحياة بسوداوية.

ولفت الخزاعي أن ضيق العيش مع طول الفترة يحرض على الاكتئاب ، وبالتالي المكتئب يجد أن الحل الأمثل لما يمر به هو التخلص من الحياة ، وقتل الغير اعتقادا منه أنه يريحهم.

وتطرق الخزاعي الى بعض الأرقام الاحصاءات التي اعتبرها مؤشرا مقلقا باعثا على عنصر الإصابة بالامراض النفسية وبالتالي زيادة معدل الجرائم ، حيث نوه الى أن نسبة البطالة بين الشباب 43 % ، ونسبة الفقر 18.8 % ، وأن من يتقاضون رواتب أقل من 300 دينار نسبتهم 28 % ، و أن قرابة 104 آلاف أسرة تتقاضى مساعدات رمزية من صندوق المعونة الوطنية ، فكل ذلك يعتبر جرس انذار على أصحاب القرار التنبه له.

وبيّن الخزاعي أن آخر الاحصاءات تشير الى أن ما نسبته 67 % من الجرائم تقع على الأموال ، وأن 64 % من مرتكبيها هم عاطلون عن العمل ، متسائلا في الوقت ذاته ، الى ماذا يوحي ذلك ؟.

من جهته قال الخبير الأمني بشير الدعجة أن المجتمع الأردني مجتمع محافظ ومضت عليه عقود طويلة لم يعهد مثل تلك الجرائم.

وأضاف أنه وبفعل الهجرات القسرية الى المملكة ، وتحديدا ما بعد العام ألفين ، والتي وقعت من الدول المجاورة ، انتقلت مع المهاجرين سلوكيات مختلفة عن سلوكيات المجتمع الأردني ، وبالتالي بات المجتمع يشهد جرائم وسلوكيات لم يعهدها من قبل.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق