آخر الأخبار
   التربية تعلن موعد نتائج تكميلية التوجيهي   تجار في الزرقاء متخوفون من الباص السريع   اجواء حارة خلال (3) ايام القادمة - تفاصيل   تعرف على التهم التي ستواجه مطلق النار على قوات الدرك في الرمثا .. تفاصيل   حريق داخل باص ركاب صغير في المدينة الرياضية   عطلة رسمية السبت المقبل بمناسبة رأس السنة الهجريّة   الذيابات: الحوت الذي تبحثون عنه هو تاجر دخان اشتغل في عام واحد أكثر من عوني مطيع في 10 سنوات   اعتصام سلمي في الرمثا ولا مظاهر شغب   بيان هام من أهالي الرمثا حول مطلق النار "تفاصيل"   السعود يطالب الطراونة بالتحقيق مع نائب قام بإبتزاز رجال أعمال   كيني يتجول عاريا في شوارع العقبة   حماد: من اعتدوا على رجال الأمن لا يمثلون أهالي الرمثا وسنحاسبهم   قناة العربية : المقاومة بفلسطين ارهابية   مقتل شخص واصابة 4 بمشاجرة جماعية في البقعة   "صرصور" داخل انبوب اكسجين بمستشفى الزرقاء .. والصحة تحقق ..   تعرض قوة أمنية لاعتداء وإطلاق نار أثناء القبض على مطلوب خطير في الأغوار الشمالية   ضبط مسبح متنقل في إربد   من هو الحوت!   الرزاز: لا ترسموا المستقبل بتشاؤم   ضبط مسبح متنقل في إربد
عـاجـل :

الاردن .. قاتل أمه " لمنحها الراحة الأبدية " يثير حيرة الخبراء .. اعترافات الجاني

آخر تحديث : 2019-07-23
{clean_title}

قبل أيام هزت الرأي العام جريمة بشعة راحت ضحيتها أم خمسينية ، إذ قتلت خنقا على يد ابنها الذي تركها جثة هامدة داخل المنزل بجبل اللويبدة.

الجاني وخلال التحقيقات اعترف بفعلته ، وبررها بأنه يريد إشعار والدته بالراحة الأبدية ، إذ كان كلاهما يمران بأوضاع مالية سيئة ، وفق اعترافاته أمام محكمة الجنايات الكبرى التي قررت توقيفه 15 يوما على ذمة التحقيق.

تساؤلات عدة تدور في الأذهان حول مدى صدق الجاني بمبرراته ، يضاف لها تساؤل يحير الكثيرين ، هل باتت الأوضاع الاقتصادية مجرد شماعة تعلق على مشجب الأفعال غير الانسانية ، أم أنها تشكل عنصرا فعالا ومحرضا لتلك الجرائم.

دكتور علم الاجتماع في الجامعة الأردنية حسين الخزاعي بين أنه لو أراد الجاني تبرير جريمته لتخفيف العقوبة عنه لقام باختلاق أسباب أخرى ، غير ما اعترف به .

وأضاف أن الفقر والعوز ليسوا مبررات لارتكاب الجرائم ، لكنهما عنصران محرضان يؤديان للأمراض النفسية الخطيرة ، وخاصة أخطرها الاكتئاب الذي يدفع الشخص للنظر الى الحياة بسوداوية.

ولفت الخزاعي أن ضيق العيش مع طول الفترة يحرض على الاكتئاب ، وبالتالي المكتئب يجد أن الحل الأمثل لما يمر به هو التخلص من الحياة ، وقتل الغير اعتقادا منه أنه يريحهم.

وتطرق الخزاعي الى بعض الأرقام الاحصاءات التي اعتبرها مؤشرا مقلقا باعثا على عنصر الإصابة بالامراض النفسية وبالتالي زيادة معدل الجرائم ، حيث نوه الى أن نسبة البطالة بين الشباب 43 % ، ونسبة الفقر 18.8 % ، وأن من يتقاضون رواتب أقل من 300 دينار نسبتهم 28 % ، و أن قرابة 104 آلاف أسرة تتقاضى مساعدات رمزية من صندوق المعونة الوطنية ، فكل ذلك يعتبر جرس انذار على أصحاب القرار التنبه له.

وبيّن الخزاعي أن آخر الاحصاءات تشير الى أن ما نسبته 67 % من الجرائم تقع على الأموال ، وأن 64 % من مرتكبيها هم عاطلون عن العمل ، متسائلا في الوقت ذاته ، الى ماذا يوحي ذلك ؟.

من جهته قال الخبير الأمني بشير الدعجة أن المجتمع الأردني مجتمع محافظ ومضت عليه عقود طويلة لم يعهد مثل تلك الجرائم.

وأضاف أنه وبفعل الهجرات القسرية الى المملكة ، وتحديدا ما بعد العام ألفين ، والتي وقعت من الدول المجاورة ، انتقلت مع المهاجرين سلوكيات مختلفة عن سلوكيات المجتمع الأردني ، وبالتالي بات المجتمع يشهد جرائم وسلوكيات لم يعهدها من قبل.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق