آخر الأخبار
  النائب محمد نوح القضاة: اتفاقية الغاز مع الاحتلال “حرام شرعا”   الدغمي : هناك مدير تنفيذي للملكية سمح لزوجة رئيس وزراء سابق بتهريب 5 ملايين دينار خارج الاردن   المومني: الأردن سيخوض “معركة القدس” ولو لوحده.. وتخيلوا لو اتخذ العرب نفس مواقفنا   الشعار: مفاعل ديمونا يصيب الأردنيين بالسرطان   بني مصطفى: "الغرامة المترتبة على إلغاء اتفاقية "الغاز" أكذوبة   السعود : الأردنيين مستعدين يرجعوا يركبوا ع الحمير ولا يستوردوا الغاز من الاحتلال   النائب ديمة طهبوب : صفقة الغاز جزء لا يتجزأ من صفقة القرن   عطية يتبرع بنصف مليون دينار لدفع الشرط الجزائي باتفاقية الغاز   هنطش: لم نطلع على اتفاقية الغاز .. وسحبت من يدي   عودة الجدل على التوقيت الصيفي ومطالبة بتأجيله لما بعد شهر رمضان لراحة الصائمين   الجفر: مواطنون يتفاجأون بازدياد تدفق النفط من بئر أم لحم.. ويستهجنون التصريحات الحكومية - صور   جثة شاب بأحد شوارع مخيم الوحدات   كتلة هوائية باردة وأمطار غزيرة في هذه المناطق الأربعاء .. "تفاصيل"   بالتفاصيل..300 فرصة عمل   توقيف خمسة أشخاص بالجويدة (4) منهم موظفين بالخط الحديدي الحجازي   بالصور وفداً من مجلس محافظة العاصمة يزور دائرة الجمارك   عودة الجدل على التوقيت الصيفي ومطالبة بتأجيله لما بعد شهر رمضان لراحة الصائمين   دحلان يسبب مشادة بين نائبين   وزارة الصحة توضح حول قيام اب بوضع برغي في سقف حلق ابنه   90 % من الأردنيات يتخذن قرارات الأسرة

الاستثمار (الحقيقي) والحل الأمثل لأزمة البطالة في الأردن

آخر تحديث : 2019-03-06
{clean_title}
 
 
البطالة واحدة من اخطر المشكلات التي تواجه مجتمعنا الأردني وهى أيضا واحدة من التحديات التي يجب على القائمين على إدارة شئون البلد الانتباه لها بعدما أصبحت مرضا مزمنا يجب علاجه من جذوره لذا يجب على جميع أجهزة الدولة أن تسرع على إيجاد السياسات التي يمكن من خلالها مواجهة هذه المشكلة ومن تلك السياسات الناجحة هي الاستثمار (الحقيقي ) مع إزالة جميع المعيقات التي تحول من الاستثمار في الأردن وسنركز على المعيقات الحقيقية للاستثمار وفتح فرص العمل أمام أبناء الوطن .

(القضية الأساسية والمعضلة ليست دعوة المستثمرين الأجانب والأشقاء العرب لإغراق البلاد في الدولارات وإنما جوهر المسألة هو تنظيف بيئة الاستثمار من أباطرة الفساد والرشاوى، وإحكام القوانين التي تقطع دابر هؤلاء العابثين بأمن واقتصاد البلد ) .

ويرى المراقبون السياسيون والخبراء لاقتصاديون الأردنيون ، بأن ظاهرة السمسرة وابتزاز المستثمرين والرشاوى والإكراميات التي يحصل عليها السماسرة والمتعهدين و بعض المسؤولين في الجهاز التنفيذي وإن التستر على هذا العبث تعد من أكبر وأخطر المهددات التي تنذر بانهيار الاقتصاد الأردني، إذ يبدو الأمر وكأنه حرب اقتصادية على الدولة يديرها بمكر ودهاء جهل بعض المسؤولين وأصدقاؤهم في عالم «البزنس»، هذا فضلاً عن إنها تشويه سمعة الأردن وبيئته الاستثمارية.
ومن الضروري لضبط عملية الاستثمار في الأردن وتشجيعه يجب أن يكون تحت إشراف ورعاية الديوان الملكي المباشر من خلال التنسيق والتخطيط بين الديوان الملكي و بين الوزارات المعنية بالاستثمار بدءاً من وزارة التخطيط مرورا بهيئة الاستثمار حتى الإعلام بشقيه المرئي والمسموع و المواقع الإلكترونية عليها مسؤولية، فالاستثمار يحتاج لتضافر كل هذه الجهود حتى تكون البيئة الاستثمارية صالحة للمستثمر المحلي أولاً ثم المستثمر الأجنبي بشروط ميسرة وسهلة بعيدة كل البعد عن المعيقات وترهلات المسؤولين والإجراءات التعقيدية .
حمى الله الوطن ومليك الوطن والشعب الأردني من كل فاسد ينخر بالوطن ويعيق ويعرقل الاستثمارات في الأردن.
كتب: حاتم محمد المعايطة
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق