آخر الأخبار
  هندي يقتل عشيقته السيريلانكية في عمان ..تفاصيل ما حدث معه   ارادة ملكية بالموافقة على استضافة مقر منظمة "أطباء بلا حدود" في المملكة   الضمان الاجتماعي توجه رسالة لربات المنازل   القبض على 33 مطلوبا بقضايا مالية بالملايين..تفاصيل   الى رئيس الوزراء ..لماذا لا يتم اختيار اصحاب الخبرات وزراء امجد المسلماني مثالا   مهندسو التربية يواصلون اضرابهم لليوم الرابع   الفواكه السورية تبدأ بدخول الاردن برا   ايقاف ثلاثة اشخاص على خلفية عطاء للتلفزيون الاردني   الامم المتحدة : ربع الاردنيين يرغبون بالهجرة   البنك المركزي يوجه تعميما هاما للمواطنين والبنوك   رئيس سلطة العقبة : لا صحة لتوزيع اراضي على المواطنين   انذارات عدلية لحكومة الرزاز   دائرة الاراضي والمساحة تطلق خدمة جديدة للمواطنين   وفاة احد كوادر الدفاع المدني في مأدبا بحادثة اليمة   اجواء خريفية وفرصة لتساقط الامطار..تفاصيل   أطلقوا خمسة عيارات نارية تجاه ثمانيني في مادبا..ليقعا في كمين للامن ..تفاصيل   المركزي يعمم على البنوك بعدم قبول الهويات القديمة   توقيف ثلاثة اشخاصٍ على خلفية عطاء برج للتلفزيون عام 2015   تصريح هام من الحكومة السورية بخصوص معبر نصيب الحدودي   محاولات لاسقاط السعود من رئاسة "لجنة فلسطين النيابية"

الاقتصاد والحياة العامة إلى أين ؟

آخر تحديث : 2018-05-12
{clean_title}
تنامت ردود الفعل الشعبية تجاه قانون الضريبة الذي سيكون نافذا عما قريب ، والذي يعتبره كثيرون تفريغا حقيقيا لامكانيات المواطن المحدودة أصلا ..

وفي سياق البحث في الأزمات الاقتصادية التي تواجهها الدولة وتناقص المساعدات المعهودة من الدول الشقيقة والأجنبية وجراء إغلاق الحدود واستقبال اللاجئين والضغوط التي أثقلت كاهل البنى التحتية والمؤسسات والمواطنين على اختلاف وظائفهم ودرجاتهم وأعمارهم ..
فإننا نجد أن الحلول ما زالت تقبع في أطر تقليدية عبر فرض الضرائب باسلوب جباية لم يعد مستساغا .. وعبر ارتفاع الأسعار الذي أدى إلى ضعف القوة الشرائية والانعكاس سلبا على الاقتصاد ، وفي البعد الاجتماعي لهذه السياسات تجد أن البطالة ما زالت تتنامى والفقر في ازدياد ومعدلات الطلاق والعنوسة مرتفعة أيضا ، حيث أصبح الأردن في المركز الأول عربيا في معدلات الطلاق حيث بلغ الرقم 70 حالة طلاق في اليوم الواحد ، وللباحثين الاجتماعيين والاكاديميين في علم الاجتماع والاقتصاد والسياسة ودراسات التنمية اسهامات عدة وقراءات دقيقة تفند هذا الحال الذي وصل إليه الشارع الأردني ..
وفي البحث بشكل أشد دقة نجد أنها مسألة تكون أبعد من كونها سياسات تقشفية وتوصيات صندوق النقد بل لابد أنها تحمل بعدا تآمريا على الدولة الأردنية وبقاءها والعمل على تقهقرها وخلق شرخ واسع في وحدتها الوطنية الواحدة حين يتزعم الفقر والمشاكل المادية والسياسات المؤقتة أولويات الشارع ..

فهل هناك من أياد خفية ترسم السواد على خريطتنا دون أن نعلم ؟ وهل يوجد في داخل أردننا الحبيب من ينصاع لمثل هذه المكائد ويشارك فيها ؟؟

تساؤلات تبعث في روح القارئ في كل الاتجاهات الكثير من مشاعر القلق والتخوف ، فالمسألة تعدت كونها زيادة لأسعار المحروقات وقوانين ضريبية جديدة ..

وعلى هامش الحديث عن الأسعار فإننا مقبلون على شهر فضيل يحتاج فيه المواطن الأردني للبقاء في خط الأمان على أقل تقدير فهل سينجو من الرفع ؟


جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق