آخر الأخبار
  الامن : محتجون يحرقون الية تابعة لقوات الدرك في الرمثا   مدير الجمارك: البحارة التزموا بأن لا يكون هناك تهريب للأسلحة والمخدرات   خليل عطية يستنكر إعتقال مواطنة اردنية من سلطات الاحتلال الصهيوني   تجدد الاحتجاجات في الرمثا وسط تعزيزات امنية مشددة   القاء القبض على مطلق النار على الحافلة الحكومية في البترا   الخارجية : إطلاق سراح مواطن أردني كان قد احتجز من قبل أشخاص مجهولين داخل الأراضي السورية   الحكومة: نتفهّم الظروف الصعبة التي عاشتها مدينة الرمثا خلال السنوات الماضية   الأمن: حملات على الملاهي الليلية لضبط مطلوبين   الحباشنة يسأل عن منح مدير الأمن العام المتقاعد سيارة و500 لتر بنزين وسائق ومرافق   مساعد رئيس هيئة الأركان السابق صابر المهايرة في ذمة الله   صيغة "بلد المليون" مطلوب للتنفيذ القضائي تتصاعد بعد توقيف عزام الهنيدي   معلمات يفقدن حقّهن في بدل إجازة الأمومة خلال " العطلة" - تفاصيل   إدارة الفيصلي تُهدد اتحاد كرة القدم باعتصام مفتوح إن لم يتم صرف المستحقات خلال 48 ساعة   ما هي اسباب منع مصنع "الحرّة" من تصدير سجائره ؟   ملحس ينتقد سياسات الحكومات المتعاقبة : كل "شلن" ضريبة على الدخان يساوي (45) مليون دينار بالسنة   وفاة حفيد الداعية النابلسي بحادث سير .. والعزاء في أم أذينة   كروز الدخان يشغل الأردنيين   الزوايدة يتهم وزراء سابقين بالحصول على مشاريع عملاقة   الرزاز يُخطط لحفظ كرامة الأردنيين   العكايلة: العصمة للأنبياء فقط
عـاجـل :

التعينات في المناصب العاليات تهز الحكومة

آخر تحديث : 2019-02-05
{clean_title}

جراءة نيوز - محلل الشؤون المحلية يكتب ..

لا يمكن فهم الاخبار التي تواترت على عجل عن تعيين اربعة نواب في مناصب حكومية عليا في حكومة الدكتور عمر الرزاز التي جاءت هي تحمل شعار الشفافية ومحاربة الفساد بكل اشكاله، الا من زاوية واحدة هي ان الاداء الحكومي اهتز وبات قابلا للضغوط النيابية وربما غيرها من الاختراقات الغير شعبية.

لا يستطيع احد التشكيك بنزاهة الرجل الذي تسلم في اوقات سابقة الكثير من المناصب الحكومية بل والاقتصادية ، والتي اثبت فيها قدرة على تحمل المسؤولية بشهادة الكثير من السياسين والحزبيين والمسؤولين السابقين والحاليين.

ولكن هذه المرة لم يكن تدخل جلالة الملك بشكل مباشر الا تعبيرا عن رؤية واضحة لدى صاحب القرار بان هناك نهجا جديدا بات يستعشره الاردنيين بان الفساد ومشتقاته سواء الواسطة والمحسوبية ونهب المال العام بات يلوح في الافق.

الملك قال في اكثر من مناسبة لا مكان للفاسدين بيننا وبل واستخدم تعبيرا اكثر دقة "وهي "كسر ظهر لفساد"

وهذه الجملة التي اتخذتها الحكومة شعارا وتباهت بها، بل وقامت باتخاذ خطوات عملية كان اكثرها جدلا وسط الصالوانات السايسة فضيجة الدخان المهرب والتي جاءت بعد ايام قليلة من حصول رئيس الحكومة عمر الرزاز على ثقة مجلس النواب..

تفجر هذه القضية في ذلك التوقيت اعتبره مراقبون اختبارا لرئيس الحكومة الرزاز، وجديته في التصدي للفساد وفرض سيادة القانون، خاصة تلك الاشاعات التي جرى تداولها بأن مغادرة المتهم الأول للأردن قبل يوم من الإجراءات القانونية والأمنية المتخذة اشارت إلى تسريب المعلومات له حتى يتمكن من الهرب ، الا ان الحكومة استطاعت اعادته وتسلمه من تركيا الامر الذي سكن مخاوف الاردنيين بجدية الحكومة في محاربة الفساد..

جملة كسر ظهر الفساد التي مازال الاردنيين يمضون اوقاتا كثيرة في تأويلها ، تحتاج من حكومة الرزاز وقتا اطول في تبرير تلك التعينات التي جاءت مخالفة لابسط معاني الجمله واهدافها .

ولكن السؤال الاخير الذي لا بد للحكومة الاجابة عليه ، هو ماذا قدمت ايضا لتمرير الثقة بها ولتمرير قانون ضريبة الدخل الذي ، تؤكد الكثير من المعطيات انه جاء استجابة لضغوط خارجية ، ابعدتها اميالا كثيرة عن الشعبة التي حاولت رسمها بقلم باهت لم بجف حبره بعد.

 يمنع الاقتباس الا باذن خطي من ادارة جراءة نيوز

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق