آخر الأخبار
  مشاغبي نفق الشرق الاوسط بقبضة الامن العام   الدفاع المدني يوضح اسباب تأخر كوادره للوصول لإسعاف عبداللطيف عربيات داخل المسجد لحظة وفاته   هام للاردنيين.. تعرف على دورك و موعد استلام دعمك بدل ارتفاع سعر الخبز.. رابط و تفاصيل   مصادر : الملك اتصل بالقيادي عربيات قبل ايام .. تفاصيل   زوجة تتهم طليقها بهتك عرض إبنتهما في الأردن .. تفاصيل   الامن: فتح تحقيق بتكسير مركبة في الزرقاء   مشعل: صفقة القرن بدأت فعلياً .. تفاصيل   خطيب مسجد ام العلا يروي حيثيات وتفاصيل وفاة الدكتور عبداللطيف عربيات - فيديو   والد الشاب صقر الزغول يمزق شيكاً بــ200,000 دينار … فيديو   وفاة كويتي خمسيني العمر داخل فندق الرويال! تفاصيل ..    البلقاء .. إصابة (9) أشخاص اثر حادث تصادم في وادي شعيب   تعرف على اسس القبول الجامعي    بالاسماء .. تنقلات في وزارة الخارجية   وفاة الدكتور عبد اللطيف عربيات أثناء خطبة الجمعة   تعرف على دورك للحصول على دعم الخبز - رابط   الزراعة تصرح حول الشمام خلال عام ٢٠١٩   الاعتداء على طبيب في مستشفى الرمثا   وفاة شخص وإصابتين بحادث تدهور في الطفيلة   وفاة واصابتان بحادث تدهور على الطريق الصحراوي   جرش: الصدفة تحبط صناعة قمردين فاسد
عـاجـل :

التعينات في المناصب العاليات تهز الحكومة

آخر تحديث : 2019-02-05
{clean_title}

جراءة نيوز - محلل الشؤون المحلية يكتب ..

لا يمكن فهم الاخبار التي تواترت على عجل عن تعيين اربعة نواب في مناصب حكومية عليا في حكومة الدكتور عمر الرزاز التي جاءت هي تحمل شعار الشفافية ومحاربة الفساد بكل اشكاله، الا من زاوية واحدة هي ان الاداء الحكومي اهتز وبات قابلا للضغوط النيابية وربما غيرها من الاختراقات الغير شعبية.

لا يستطيع احد التشكيك بنزاهة الرجل الذي تسلم في اوقات سابقة الكثير من المناصب الحكومية بل والاقتصادية ، والتي اثبت فيها قدرة على تحمل المسؤولية بشهادة الكثير من السياسين والحزبيين والمسؤولين السابقين والحاليين.

ولكن هذه المرة لم يكن تدخل جلالة الملك بشكل مباشر الا تعبيرا عن رؤية واضحة لدى صاحب القرار بان هناك نهجا جديدا بات يستعشره الاردنيين بان الفساد ومشتقاته سواء الواسطة والمحسوبية ونهب المال العام بات يلوح في الافق.

الملك قال في اكثر من مناسبة لا مكان للفاسدين بيننا وبل واستخدم تعبيرا اكثر دقة "وهي "كسر ظهر لفساد"

وهذه الجملة التي اتخذتها الحكومة شعارا وتباهت بها، بل وقامت باتخاذ خطوات عملية كان اكثرها جدلا وسط الصالوانات السايسة فضيجة الدخان المهرب والتي جاءت بعد ايام قليلة من حصول رئيس الحكومة عمر الرزاز على ثقة مجلس النواب..

تفجر هذه القضية في ذلك التوقيت اعتبره مراقبون اختبارا لرئيس الحكومة الرزاز، وجديته في التصدي للفساد وفرض سيادة القانون، خاصة تلك الاشاعات التي جرى تداولها بأن مغادرة المتهم الأول للأردن قبل يوم من الإجراءات القانونية والأمنية المتخذة اشارت إلى تسريب المعلومات له حتى يتمكن من الهرب ، الا ان الحكومة استطاعت اعادته وتسلمه من تركيا الامر الذي سكن مخاوف الاردنيين بجدية الحكومة في محاربة الفساد..

جملة كسر ظهر الفساد التي مازال الاردنيين يمضون اوقاتا كثيرة في تأويلها ، تحتاج من حكومة الرزاز وقتا اطول في تبرير تلك التعينات التي جاءت مخالفة لابسط معاني الجمله واهدافها .

ولكن السؤال الاخير الذي لا بد للحكومة الاجابة عليه ، هو ماذا قدمت ايضا لتمرير الثقة بها ولتمرير قانون ضريبة الدخل الذي ، تؤكد الكثير من المعطيات انه جاء استجابة لضغوط خارجية ، ابعدتها اميالا كثيرة عن الشعبة التي حاولت رسمها بقلم باهت لم بجف حبره بعد.

 يمنع الاقتباس الا باذن خطي من ادارة جراءة نيوز

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق