آخر الأخبار
  42 مصابا بكورونا في العناية الحثيثة   الجيش: منطقة العزل أصبحت مستشفى ميداني   توجه لخفض نسبة تشغيل حافلات النقل العام الى 50% بسبب عدم الالتزام   بالفيديو .. أبو غزالة: تعرضت لهجوم ووصفت بأني رجل "مادي" عندما حذرت من تجاهل الأثر الاقتصادي لكورونا .. والله يسامح اللي اتهموني   أغوار الكرك بعد أسبوع من العزل: إصابات كورونا في طريقها للاختفاء   الحرارة اعلى من المعدل بـ 6 درجات   إصابة 3 معلمات بمدرسة في الرمثا بكورونا   إغلاق مقر اتحاد الكاراتيه الأردني أسبوعين   الأوقاف: هذه هي شروط إعادة فتح المساجد .. “شاهد”   وزيرة الصحة المصرية: لن يسمح أن يكون المصريون فئران تجارب واللقاح الصيني جرب في الاردن والامارات   إغلاق محكمة بداية المفرق وبلدية معدي بعد تسجيل اصابات كورونا   تعميم الإجراءات الصحية عند فتح المساجد   12 إصابة بكورونا في إربد لم يتطرق لها الموجز   تعليق الدوام في وزارة الاشغال بعد اصابة ٣ موظفين ومراجع بالكورونا   اربد .. إغلاق كوفي شوب يزاول عمله سرا متجاوزا قرار الدفاع   بالاسماء ... تحويل 24 مدرسة إلى نظام التعليم عن بعد   عبيدات: زيادة أعداد الإصابات بكورونا لا يعني أن نقف مكتوفي الأيدي في مواجهة هذا الوباء   استحداث تطبيق إلكتروني لتتبّع مخالفي تعليمات العزل   عبيدات: يجب تعزيز قدرات الرصد الوبائي   6 وفيات و734 إصابة جديدة بكورونا شاهد التفاصيل
عـاجـل :

السفير الصيني: تجربة الأردن بمكافحة كورونا تستحق التعلم

آخر تحديث : 2020-07-05
{clean_title}
قال السفير الصيني في عمان بان ويفانغ، إن التجربة الأردنية في مكافحة فيروس كورونا المستجد تستحق التعلم باعتبارها الدولة التي تتمتع بأفضل سيطرة على الوباء من بين الدول العربية، وإن بلاده تتطلع إلى العمل والتعاون مع الأردن لتعميق الشراكة الاستراتيجية الصينية العربية وبناء مجتمع ذي مستقبل مشترك.

وأشار السفير، بمناسبة الدورة التاسعة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني المزمع عقده عبر آلية التواصل المرئي يوم غد الاثنين، إلى أن الاجتماع يعتبر فرصة مناسبة لتعزيز الوحدة العربية الصينية ضد وباء كورونا المستجد والتعاون في خلق انجازات جديدة في التنمية.

واضاف إن التحدي الضخم الذي أحدثه الالتهاب الرئوي التاجي الجديد، هو تحذير بأنه لا يمكن لأي بلد أن يكون بمعزل عن الآخر، وأن مستقبل ومصير الصين والوطن العربي مرتبطان ارتباطًا وثيقًا، مشيرا الى التضامن الذي ابدته الدول العربية مع الصين لمواجهة فيروس كورونا.

واكد السفير ان الصين قدمت الامدادات الطبية إلى كل من مصر والأردن وتونس وقطر و20 دولة عربية، وتبرعت بما مجموعه 8,4 مليون قناع من مختلف الأنواع للدول العربية، وما مجموعه 1,1 مليون شريحة اختبار، ونحو 300 ألف قطعة من الملابس الواقية.

واوضح ان الخبراء الصينيين عقدوا مؤتمرات عبر تقنية التواصل المرئي مع خبراء الصحة في 17 دولة عربية وجامعة الدول العربية ودول مجلس التعاون الخليجي، تبادلت فيها الخبرات في التشخيص والعلاج الفاعل وحلول الوقاية والسيطرة دون أي تحفظ.

من جهة اخرى، قال السفير الصيني ان بلاده كانت دوما مؤيدة قوية لقضية الشعب الفلسطيني العادلة، وقدمت المساعدات لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) والدول المستضيفة للاجئين الفلسطينيين.

وبين انه وفي ظل الوضع الجديد، تحتاج الصين والدول العربية إلى التكاتف أكثر من أي وقت مضى، للاستفادة من منصة منتدى التعاون الصيني العربي، والاستفادة من التحديات الحالية والمستقبلية التي قد تنشأ.

وعلى الصعيد ذاته، اوضح وزير الخارجية الصيني وانغ يي في بيان اليوم الاحد نسخة منه، ان التعاون بين الجانبين الصيني والعربي في مكافحة الجائحة ساهم في رفع مستوى الشراكة الاستراتيجية الصينية العربية، وان الرئيس الصيني شي جينبينغ دعا الجانبين الصيني والعربي في الجلسة الافتتاحية للدورة الـ8 للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي المنعقدة في عام 2018، إلى تضافر الجهود لتعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية في العصر الجديد وإقامة المجتمع الصيني العربي للمستقبل المشترك.

ولفت وزير الخارجية في بيانه الى ان التعاون بين الجانبين في العامين الماضيين، شهد ازدهارا ورخاء في شتى المجالات، وحقق نتائج مثمرة ، أبرزها ترسيخ الثقة السياسية المتبادلة وتعزيز المواءمة بين الاستراتيجيات التنموية.

واضاف انه يجب على الجانبين المساهمة في السلام الدائم، والأمن، وأن يحققان التنمية المشتركة بالتعاون والكسب المشترك وان يكونا رائدين للانفتاح والتسامح والاستفادة المتبادلة بين الحضارتين.

ويترأس الاردن والصين يوم غد، الدورة التاسعة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني الذي ينعقد عبر آلية التواصل المرئي بسبب ظروف جائحة كورونا، حيث تعقد الاجتماعات على المستوى الوزاري كل سنتين.

يشار الى ان منتدى التعاون العربي الصيني تأسس في العام 2004 بمبادرة من الرئيس الصيني السابق خلال زيارته إلى مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، حيث صدر حينئذ الإعلان العربي الصيني المشترك، وتقوم فكرة إنشائه على أربعة محاور أساسية، هي التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، والشؤون الدولية.