آخر الأخبار
  السيدة التي طعنها زوجها في عمان تتنازل عن حقها   الأمن العام يوضح تفاصيل مقطع فيديو إنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي   اجواء باردة ودرجات الحرارة تقترب من الصفر بالليالي القادمة .. "تفاصيل"   الارصاد الجوية تحذر من خطر سرعة الرياح الليلة   تشغيل 8 مسارات جديدة لـ"باص عمّان"   العمل تعلن تمديد فترة توفيق وقوننة اوضاع العمالة الوافدة حتى نهاية العام   النائب السعود: لا تخلطوا الحابل بالنابل "النائب ما بمون يكفل موقوف"   بعد موجة الغضب والمطالبة بتقديم استقالته .. رئيس سلطة العقبة البخيت : لا استثمار "كازينو" في العقبة   إعادة موظفين في وزارة الشباب وترفيعهم بعد 10 أيام من احالتهم للتقاعد   والد السيدة المعنفة في جرش : لن نتنازل عن المطالبة بحق ابنتي الشخصي   رمضان: لا أفوض الحكومة بأمر يتعلق بأي مواطن   العرموطي يحمل حماد مسؤولية الإساءة للإسلام على "الرابع"   بيان من سلطة العقبة عن الكازينو وشركات حكومية   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى كندا وأميركا   تحذير من رمال متحركة على طريق وادي عربة / صور   طقس العرب يحذر من السباحة في البحر الميت هذا الاسبوع   البنك الدولي .. 52% من تلاميذ المرحلة الابتدائية يعانون من “فقر التعلم” .. والتربية تشكك   النائب المجالي .. وزير طالب بتفعيل رخصة إقامة الكازينو في العقبة   حواري: زوروا تصريحاتي وحسبنا الله ونعم الوكيل.   منتجع الوادي للبيع بالمزاد

السودان ما بعد البشير .......

آخر تحديث : 2019-04-16
{clean_title}
السودان ما بعد البشير .......

بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني

السودان دولة إفريقية مرت بمراحل مهمة منذ تأسيسها وكانت كثيرة الانقلابات والحروب الأهلية التي استمر لسنوات، وعند استلام عمر البشير الحكم وضع حد للحروب الأهلية ولهذه الانقلابات، واستمر حكمه لمدة تقارب الثلاثون عاماً، وجاء الشعب رافضاً حكم العسكر للسودان فقام بانتفاضته ضد الحكم طالباً الحكم المدني.

خلال فترة حكم عمر البشير شهدت هدوءاً على جميع النواحي الأمنية والعسكرية حيث كانت متفاهمة مع دول الجوار ولم ينشب أي مناوشات أو حروب طيلة فترة الحكم، وهذا الأمر كان مصدر ثقة من قبل الشعب السوداني وهو الذي يبحث عنه الهدوء والاستقرار في الأمن الداخلي والخارجي، والعلاقات الطيبة مع دول الجوار.

ولا ننسى إنهاء الحرب الأهلية التي استمرت لسنوات طويلة وحصدت مئات الآلاف من الأبرياء، وتم إنهاؤها ضمن اتفاقيات تمت بين طرفي النزاع بإشراف دولي وأممي.

بعد كل هذه الأحداث الشعب رفض حكم العسكر، وسقط عمر البشير وجاء بعده حكم عسكر، فهذا لا يرضي الشعب السوداني، فهو يبحث عن دولة مدنية بامتياز أُسوة بالدول المتقدمة، والعمل هذه الفترة جارٍ على اختيار إدارة مدنية للسودان، وانخراطها في العمل السياسي ويكون المدنيين جزء كبير منها بدلاً من العساكر، بعيدين كل البعد عن الحكم العسكري الذي حكم السودان لسنوات.

ومن قراءة النتائج الأولية لما حدث في السودان هناك ارتياح بين معظم الأطراف في السودان، والشعب السوداني مؤيد لهذا الانقلاب -إذا سمي انقلاب-، ومن الإدارات المهمة في السودان هو الجيش السوداني يقف مع الشعب وداعم له ومحافظ عليه من أي اختراق خارجي إن حصل، وفي خضم هذه الأحداث أعلن الناطق العسكري السوداني إعفاء وزير الدفاع بن عوف من منصبه، وبنفس الوقت إعفاء سفيري السودان في واشنطن وجنيف من منصبها، ومثل هذه الإعفاءات والتغيرات بإمكانها أن تحتوي الشارع الملتهب في السودان، ويكون الحكم المدني الذي طالب به السودانيين قد بدأ بالتنفيذ.

والمطلوب من الإدارة المدنية الاستمرار في المعاهدات والاتفاقيات السابقة لكي تستمر مسيرة السودان، والعرب يتابعون بترقب لمثل هذه الحكومة، والمراهنة عليها في استمرار السودان بحالة الهدوء التي كانت عليه في السابق.

فالسودان دولة مهمة ومحبوبة عند جميع الدول العربية، والكل ينظُر وينتظِر هذه الحكومة المدنية ويعول عليها الكثير لتكون عند حسن ظن الشعب السوداني الأصيل.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق