آخر الأخبار
  9 اصابات كورونا جديدة في الاردن بينها 4 لموظفين بفنادق الحجر   شركة دالاس للسياحة والسفر تطلق منصتها الالكترونية لحجوزات التذاكر والفنادق والبرامج السياحية   الذكرى 89 لوفاة الشريف الحسين بن علي تصادف الاربعاء   النعيمي: ممرض في كل مركز "للتوجيهي" وتوفير القفازات والكمامات   ولي العهد: رفع قدرة الأردن في مجال فحوصات كورونا   الملك يوجه الحكومة للاستفادة من المحطات الزراعية كحواضن للمشاريع   مستشرق إسرائيلي: الأردن نجح دون موارد   أردني مريض بالسرطان في تركيا يناشد لإعادته    الأردن .. هام لكل من تبلغ بعدم تجديد عقده أو تم فصله   دعوة لكل أردني تجاوز عمره 16 عاما   مطالبة البنك المركزي بتأجيل أقساط القروض لـ3 أشهر- وثيقة   الأردن: الكشف عن تفاصيل عصابة سرقت آلاف الدنانير   وزارة العمل تدعو من تم ابلاغهم بعدم تجديد عقودهم لتقديم شكوى   الاعلان عن اجراءات جديدة خلال امتحان التوجيهي   رئيس هيئة الطيران المدني: لم يتم تحديد موعد إعادة فتح المطارات في الأردن بعد   أمن الدولة توجه تهما بالإرهاب وحيازة السِّلاح لـ16 شخصا   قرارات منتظرة لإعادة الحياة لطبيعتها في الاردن   العمل تمنح العمالة غير الاردنية مهلة نهائية لمغادرة المملكة .. "تفاصيل"   مطالب بالسماح لقطاع النقل العام بالعمل بين المحافظات   القوات المسلحة تعلن تفاصيل إحباط محاولتي تسلل إلى الأردن
عـاجـل :

السودان ما بعد البشير .......

آخر تحديث : 2019-04-16

{clean_title}
السودان ما بعد البشير .......

بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني

السودان دولة إفريقية مرت بمراحل مهمة منذ تأسيسها وكانت كثيرة الانقلابات والحروب الأهلية التي استمر لسنوات، وعند استلام عمر البشير الحكم وضع حد للحروب الأهلية ولهذه الانقلابات، واستمر حكمه لمدة تقارب الثلاثون عاماً، وجاء الشعب رافضاً حكم العسكر للسودان فقام بانتفاضته ضد الحكم طالباً الحكم المدني.

خلال فترة حكم عمر البشير شهدت هدوءاً على جميع النواحي الأمنية والعسكرية حيث كانت متفاهمة مع دول الجوار ولم ينشب أي مناوشات أو حروب طيلة فترة الحكم، وهذا الأمر كان مصدر ثقة من قبل الشعب السوداني وهو الذي يبحث عنه الهدوء والاستقرار في الأمن الداخلي والخارجي، والعلاقات الطيبة مع دول الجوار.

ولا ننسى إنهاء الحرب الأهلية التي استمرت لسنوات طويلة وحصدت مئات الآلاف من الأبرياء، وتم إنهاؤها ضمن اتفاقيات تمت بين طرفي النزاع بإشراف دولي وأممي.

بعد كل هذه الأحداث الشعب رفض حكم العسكر، وسقط عمر البشير وجاء بعده حكم عسكر، فهذا لا يرضي الشعب السوداني، فهو يبحث عن دولة مدنية بامتياز أُسوة بالدول المتقدمة، والعمل هذه الفترة جارٍ على اختيار إدارة مدنية للسودان، وانخراطها في العمل السياسي ويكون المدنيين جزء كبير منها بدلاً من العساكر، بعيدين كل البعد عن الحكم العسكري الذي حكم السودان لسنوات.

ومن قراءة النتائج الأولية لما حدث في السودان هناك ارتياح بين معظم الأطراف في السودان، والشعب السوداني مؤيد لهذا الانقلاب -إذا سمي انقلاب-، ومن الإدارات المهمة في السودان هو الجيش السوداني يقف مع الشعب وداعم له ومحافظ عليه من أي اختراق خارجي إن حصل، وفي خضم هذه الأحداث أعلن الناطق العسكري السوداني إعفاء وزير الدفاع بن عوف من منصبه، وبنفس الوقت إعفاء سفيري السودان في واشنطن وجنيف من منصبها، ومثل هذه الإعفاءات والتغيرات بإمكانها أن تحتوي الشارع الملتهب في السودان، ويكون الحكم المدني الذي طالب به السودانيين قد بدأ بالتنفيذ.

والمطلوب من الإدارة المدنية الاستمرار في المعاهدات والاتفاقيات السابقة لكي تستمر مسيرة السودان، والعرب يتابعون بترقب لمثل هذه الحكومة، والمراهنة عليها في استمرار السودان بحالة الهدوء التي كانت عليه في السابق.

فالسودان دولة مهمة ومحبوبة عند جميع الدول العربية، والكل ينظُر وينتظِر هذه الحكومة المدنية ويعول عليها الكثير لتكون عند حسن ظن الشعب السوداني الأصيل.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق