آخر الأخبار
  النائب السعود: لا تخلطوا الحابل بالنابل "النائب ما بمون يكفل موقوف"   بعد موجة الغضب والمطالبة بتقديم استقالته .. رئيس سلطة العقبة البخيت : لا استثمار "كازينو" في العقبة   إعادة موظفين في وزارة الشباب وترفيعهم بعد 10 أيام من احالتهم للتقاعد   والد السيدة المعنفة في جرش : لن نتنازل عن المطالبة بحق ابنتي الشخصي   رمضان: لا أفوض الحكومة بأمر يتعلق بأي مواطن   العرموطي يحمل حماد مسؤولية الإساءة للإسلام على "الرابع"   بيان من سلطة العقبة عن الكازينو وشركات حكومية   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى كندا وأميركا   تحذير من رمال متحركة على طريق وادي عربة / صور   طقس العرب يحذر من السباحة في البحر الميت هذا الاسبوع   البنك الدولي .. 52% من تلاميذ المرحلة الابتدائية يعانون من “فقر التعلم” .. والتربية تشكك   النائب المجالي .. وزير طالب بتفعيل رخصة إقامة الكازينو في العقبة   حواري: زوروا تصريحاتي وحسبنا الله ونعم الوكيل.   منتجع الوادي للبيع بالمزاد   تفاصيل لقاء الملك بممثلي بني حسن   الأردن يخسر يومياً أكثر من (0.86) مليون دينار نتيجة حوادث السير   مناطق ستتأثر بوقف ضخ المياه بعمّان والزرقاء   بالاسماء .. ارادة ملكية بتعيين محافظين جدد واحالات على التقاعد في وزارة الداخلية   كول سنتر في الترخيص   أردني يضرب زوجته بـ"لوح زجاجي" لرفضها "ديناره الوحيد" لعلاج ابنهما

الصور تتحدث .. هل كان الملك غير راض عن التعديل الحكومي !

آخر تحديث : 2019-11-09
{clean_title}
كل الاشارات والدلالات التي يمكن التقاطها لجلالة الملك خلال أداء الوزراء الجدد اليمين القانونية امام جلالته اليوم توحي بان أبا الحسين لم يكن راضيا لا عن الاداء الحكومي ولا عن التعديل الجديد ولا عن الأسماء الواردة فيه.

جلالته بدا متبرماً وغاضباً وغير راض، على الأقل هذا ما اوحت به الصور التي التقطت له وهو يتبادل بعض النظرات مع رئيس الوزراء عمر الرزاز خلال اداء الوزراء الجدد اليمين، فضلاً عن لغة الجسد التي أظهرته وللمرة الأولى واضعا يداه خلف ظهره او تلك الصورة الجماعية التي اعقبت المراسم والتي لم يبد فيها الملك مبتسما بالمطلق.

ربما أراد جلالته ان يقول انه غير راض عن مستوى التشكيلات الحكومية ، لكن ربما هذا هو المتاح وهذا هو الممكن، وقد سبق ان قالها جلالته علناً يوماً " هذه هي الكفاءات والاسماء الموجودة" فمن اين نأتي بآخرين أو أن لسانه حاله يقول" ليس بالامكان أفضل مما كان".

خلال عام ونصف اتى الرزاز بنحو 53 وزيراً دون ان يحدث ذلك اي تغيير ملموس وحقيقي، لكن في المقابل لم تكن يوماً من مهام جلالته او مسؤوليته ان يختار الوزراء او ان يشكل الحكومات فهذا يتناقض مع المهام الدستورية.

ثمة معضلة حقيقية في الاردن تحت لافتة تشكيل الحكومات ربما تضعنا في مصاف الدول التي " تفرخ" وزراء بكثافة ، فمعدل عمر الحكومات لا يتجاوز العام ونصف العام، ولدينا وزراء لم يزد عمر وزارتهم عن يوم واحد.

فهل نحن بحاجة اليوم الى ترشيق الفريق الحكومي، أكثر من أي وقت مضى أم ان الأردن تخلو بالفعل من الكفاءات التي قد تنهي سطوة بعض الاسماء التي تحتكر تداول مناصب السلطة التنفيذية منذ سنوات.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق