آخر الأخبار
  مساعدات لعمال المياومة لا رواتب   جابر يكشف عن أكثر ما يخيفه من كورونا   اصحاب محلات ومصالح يوجهون رسالة للرزاز لم نعمل ولا نملك رواتب الموظفيين؟!   الامن العام : ضبط ١٨٢مركبة خالفت اوامر الحظر والتنقل منذ صباح هذا اليوم   فلسطينيون من فنادق البحر الميت إلى فلسطين   خبير أوبئة يبرر العزل منزلياً لمغادري حجر الفنادق   سليم البطاينه: ما بعد الأزمة ! البحث عن عقل اقتصادي للدولة غير تقليدي وغير كلاسيكي!   جمع 200 عينة كورونا في البترا   هام من التعليم العالي لطلبة الدراسات العليا في الخارج   البنوك ومحلات الصرافة ستفتح أبوابها يومياً حتى الثالثة   الملك يأمر الجيش بتقديم جميع أشكال المساعدة للأردنيين   المسلماني : تقترن ذكرى الارض هذا العام بصفقة القرن   بيان صادر عن نقابة المهندسين الاردنيين   العضايلة: نحذر بشدة من مخالطة المغادرين للحجر   الملك للأمن العام: أنا وجميع الأردنيين فخورون بجهودكم   العضايلة: الخطر قائم والحذر مطلوب والالتزام واجب    البنك المركزي: تمديد ساعات عمل البنوك و محال الصرافة حتى الساعة الثالثة عصراً   الحكومة: ارتفاع عدد الوفيات متوقع   المالية تتنازل عن سجائر مضبوطة للقوات المسلحة والاجهزة الامنية   شاهد رسالة من شويكة للمغادرين من الحجر
عـاجـل :

الصور تتحدث .. هل كان الملك غير راض عن التعديل الحكومي !

آخر تحديث : 2019-11-09
{clean_title}
كل الاشارات والدلالات التي يمكن التقاطها لجلالة الملك خلال أداء الوزراء الجدد اليمين القانونية امام جلالته اليوم توحي بان أبا الحسين لم يكن راضيا لا عن الاداء الحكومي ولا عن التعديل الجديد ولا عن الأسماء الواردة فيه.

جلالته بدا متبرماً وغاضباً وغير راض، على الأقل هذا ما اوحت به الصور التي التقطت له وهو يتبادل بعض النظرات مع رئيس الوزراء عمر الرزاز خلال اداء الوزراء الجدد اليمين، فضلاً عن لغة الجسد التي أظهرته وللمرة الأولى واضعا يداه خلف ظهره او تلك الصورة الجماعية التي اعقبت المراسم والتي لم يبد فيها الملك مبتسما بالمطلق.

ربما أراد جلالته ان يقول انه غير راض عن مستوى التشكيلات الحكومية ، لكن ربما هذا هو المتاح وهذا هو الممكن، وقد سبق ان قالها جلالته علناً يوماً " هذه هي الكفاءات والاسماء الموجودة" فمن اين نأتي بآخرين أو أن لسانه حاله يقول" ليس بالامكان أفضل مما كان".

خلال عام ونصف اتى الرزاز بنحو 53 وزيراً دون ان يحدث ذلك اي تغيير ملموس وحقيقي، لكن في المقابل لم تكن يوماً من مهام جلالته او مسؤوليته ان يختار الوزراء او ان يشكل الحكومات فهذا يتناقض مع المهام الدستورية.

ثمة معضلة حقيقية في الاردن تحت لافتة تشكيل الحكومات ربما تضعنا في مصاف الدول التي " تفرخ" وزراء بكثافة ، فمعدل عمر الحكومات لا يتجاوز العام ونصف العام، ولدينا وزراء لم يزد عمر وزارتهم عن يوم واحد.

فهل نحن بحاجة اليوم الى ترشيق الفريق الحكومي، أكثر من أي وقت مضى أم ان الأردن تخلو بالفعل من الكفاءات التي قد تنهي سطوة بعض الاسماء التي تحتكر تداول مناصب السلطة التنفيذية منذ سنوات.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق