آخر الأخبار
  ألعربيه لحقوق الانسان:تضليل إعلامي وانتهاك لآدمية انسان في فيديو مفبرك   اعفاء فتاة من الحبس ساعدت لصوص على سرقة منزل اهلها في عمان   الزراعة تنفي وقف الاستيراد من سوريا   تفاصيل جديده حول موقوفي حادثة البحر الميت   ابو السكر : لن اقدم استقالي   الدفاع المدني يحذر الاردنيين من المنخفض الجوي القادم   اول وفد سياحي من لبنان يصل للاردن عبر معبر نصيب البري    تعرف على آخر ما توصلت اليه الحكومة حول العفو العام .. تفاصيل   بيان هام وتحذيري من وزارة المياه لجميع المواطنين   اعتصام للعاملين من سائقي التطبيقات الذكية امام النواب   نقابة الاطباء البيطريين يدعو الى ايجاد اليات لحل المشاكل الاقتصادية بعيدا عن جيب المواطن   لص يسرق مبالغ مالية من مرافقي اطفال في مستشفى البشير   ترجيحات بتخفيضات لاسعار المحروقات بنسبة 6 بالمائة   اقليم البترا يعلن حالة الطوارئ القصوي استعدادا للاحوال الجوية المتوقعة   الشهاب: إعداد خطة للتعامل مع الظروف الجوية والحالات الطارئة   اهالي ماعين ينفذون وقفة احتجاجية لعدم تشغيل ابناءهم في شركة دنماركية   الإعداد لقاعدة بيانات موحدة لتغطية السكان بالتأمين   وزارة المياه تدعو المواطنين للابتعاد عن مجاري المياه والسيول   الرئيس المقدوني يغادر المملكة   الدفاع المدني يدعو إلى ضرورة اتخاذ الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي المتوقع

الطلاق ودورة في تهديم البناء الاسري والمجتمع !!

آخر تحديث : 2018-02-13
{clean_title}
قال عز من قال في محكم كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم : ((وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)) و قال تعالى : (( هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها)) صدق الله العلي العظيم.
أيات نورانية فيها معان كثير وفيها قوانين ونظيم لتسير الحياة الأسرية والمجتمع فالزواج هو سكن ورحمة ومودة والمودة هي الحب والطاعة وهذا الشيء يجعل هنالك بناء وهيكلية للسرة ويكون بناء رصين فالأسرة هي نواة المجتمع و وان مراحل نشوء الأسرة بالأسس من الزوجين الذين تم الاقتران بينهم وبواسطة هذا الاقتران حصل الزواج الذي ينتج عنه عائلة متكونة من عدة أفراد فكلما كان الأنسجام والوئام بين افراد الاسرة والتعامل تعامل في مبينهم انساني على الحب والعطف والطاعة ةوعلى نظم الاسلام الصحيح فتبنى أسرة مثالية متكاملة من جميع الجوانب وأي حدث أو وقعة تحصل بين الأبوين فان مردودها السلبي يكون على أفراد الاسرة البقية فكما أن الأيجاب له تأثير في الصورة الحسنة كذلك السلب وخاصة اذا وصل الى مرحلة الأنفصال والطلاق وهو المشار اليه بأنه أبغض الحلال لأنه سوف يفكك الاسرة بالكامل ويكون تأثيره اكثر على المجتمع وتنتج عنه إفرازات تلوث المجتمع بالأساس فالأسرة هي نواة المجتمع ، وصلاح المجتمع ونجاحه يبنى على أساس التماسك الأسري الذي يأتي من خلال التفاهم والودّ بين أفراد العائلة، وأساسها هو ( الزوجان) ، فالأسرة السعيدة تراها يسود أجواءها الثقة والوئام والتفاهم وإشاعة الحنان والعطف بين أفرادها ، ومن ثم تكون سببًا لتطور ورقيّ المجتمع ، بخلاف ذلك تجد الأسرة التي تعيش أجواء الشكّ وعدم التفاهم بين أفرادها والبغض والقسوة تراها عرضة للأنهيار في أية لحظة والذي يؤدي إلى الفشل في تفاهم كلا الزوجين وبدوره يكون بؤرة للمشاكل التي تؤدي إلى الطلاق الذي يفتت ويقوّض بناء المجتمع، والذي لا تنعكس آثاره على الزوجين فقط ؛ بل تتعدى إلى الأبناء الذين يكون مستقبلهم مجهولًا وبائسًا، وتأثير ذلك على نفسياتهم الذي قد يجعل منهم مجرمين حاقدين على المجتمع .

  • ( 1 )
    صالح الربيعي
    وفقكم الله استاذ
    2018-02-20
    07:33 am
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق