آخر الأخبار
  الأربعاء .. انخفاض طفيف على الحرارة ورياح نشطة مساءً   عمان .. قبلة تودي بصاحبها للسجن..تفاصيل   تصريحات هامة من رئيس الوزراء   الدفعة الثانية من جرحى غزة تصل عمان   اربد : ضبط شخص يقوم ببيع المشروبات الروحية داخل منزله في رمضان   شاهد بالصورة الإعتداء وتكسير مستشفى الأمير زيد العسكري بالطفيلة والسبب صادم!   اربد: اصابتين بمشاجرة جماعية بالأدوات الحادة في بلدة المغير .. والأمن يتدخل   هكذا شنق عشريني نفسه في الأشرفية ! تفاصيل مؤسفة ..   الملقي : لا تهاون مع المعتدين على القانون   المبيضين : تعامل الأجهزة الأمنية بحكمة مع بعض الظواهر السلبية ليس ضعفا وإنما تجنبا لوقوع الخيار الاسوأ   بالصور .. اشتباكات بين الامن والمواطنين والاعتداء على مركز امني بجرش   ذوي اسبقيات يصيب عشريني بعيار ناري في اربد   طفلة أردنية فقيرة سألت عن "النوتيلا" بطرد الخير .. فكيف كانت ردة الفعل !   تفاصيل قانون الجرائم الإلكترونية   صرف رواتب الحكومة الثلاثاء   دعوى قضائية ضد أمجد قورشة   دفعة جديدة من مصابي غزة للأردن   اتلاف نصف طن عصائر منتهية الصلاحية في عجلون   سلطة العقبة تسجل دعوى قضائية بحق النائب محمد الرياطي   بالوثيقة ..النائب المجالي : لا حقوق عمالية لشهداء صوامع العقبة.. والشركة تكفلت بتعويض ذويهم

الطلاق ودورة في تهديم البناء الاسري والمجتمع !!

آخر تحديث : 2018-02-13
{clean_title}
قال عز من قال في محكم كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم : ((وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)) و قال تعالى : (( هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها)) صدق الله العلي العظيم.
أيات نورانية فيها معان كثير وفيها قوانين ونظيم لتسير الحياة الأسرية والمجتمع فالزواج هو سكن ورحمة ومودة والمودة هي الحب والطاعة وهذا الشيء يجعل هنالك بناء وهيكلية للسرة ويكون بناء رصين فالأسرة هي نواة المجتمع و وان مراحل نشوء الأسرة بالأسس من الزوجين الذين تم الاقتران بينهم وبواسطة هذا الاقتران حصل الزواج الذي ينتج عنه عائلة متكونة من عدة أفراد فكلما كان الأنسجام والوئام بين افراد الاسرة والتعامل تعامل في مبينهم انساني على الحب والعطف والطاعة ةوعلى نظم الاسلام الصحيح فتبنى أسرة مثالية متكاملة من جميع الجوانب وأي حدث أو وقعة تحصل بين الأبوين فان مردودها السلبي يكون على أفراد الاسرة البقية فكما أن الأيجاب له تأثير في الصورة الحسنة كذلك السلب وخاصة اذا وصل الى مرحلة الأنفصال والطلاق وهو المشار اليه بأنه أبغض الحلال لأنه سوف يفكك الاسرة بالكامل ويكون تأثيره اكثر على المجتمع وتنتج عنه إفرازات تلوث المجتمع بالأساس فالأسرة هي نواة المجتمع ، وصلاح المجتمع ونجاحه يبنى على أساس التماسك الأسري الذي يأتي من خلال التفاهم والودّ بين أفراد العائلة، وأساسها هو ( الزوجان) ، فالأسرة السعيدة تراها يسود أجواءها الثقة والوئام والتفاهم وإشاعة الحنان والعطف بين أفرادها ، ومن ثم تكون سببًا لتطور ورقيّ المجتمع ، بخلاف ذلك تجد الأسرة التي تعيش أجواء الشكّ وعدم التفاهم بين أفرادها والبغض والقسوة تراها عرضة للأنهيار في أية لحظة والذي يؤدي إلى الفشل في تفاهم كلا الزوجين وبدوره يكون بؤرة للمشاكل التي تؤدي إلى الطلاق الذي يفتت ويقوّض بناء المجتمع، والذي لا تنعكس آثاره على الزوجين فقط ؛ بل تتعدى إلى الأبناء الذين يكون مستقبلهم مجهولًا وبائسًا، وتأثير ذلك على نفسياتهم الذي قد يجعل منهم مجرمين حاقدين على المجتمع .

  • ( 1 )
    صالح الربيعي
    وفقكم الله استاذ
    2018-02-20
    07:33 am
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق