آخر الأخبار
  خلاف على الدور يتسبب بالاعتداء على موظفين في مديرية عمل المفرق   اول شاحنة سورية تعبر معبر نصيب السوري   الصحة تؤكد على مأمونية المطاعيم وسلامتها والاعراض الجانبية تختفي بعد فترة قصيرة   اول تعليق حكومي على فتح معبر جابر - نصيب   ما لا تعرفه عن العفو العام..تحليل   بالصورة ...ازدحام الاردنيين على معبر جابر - نصيب لقضاء عطلة نهاية الاسبوع في سوريا   اطباء العيادات الخاصة يشتكون ...   بالفيديو الأصفر يحتج بطريقة ساخرة   اغلاق مصنع لتحلية وبيع مياه الشرب في الضليل   42 لاجئا سوريا عادوا الى بلادهم عبر معبر جابر   هام...اجواء باردة و امطار رعدية   قيود مدنية للغزيين وأبناء الاردنيات لدعم الخبز   مدير صحة الزرقاء يكشف حقيقة اصابة 15 طفلا بالكبد الوبائي .. تفاصيل   كم عدد اللاجئين السوريين العائدين الى بلدهم بعد فتح الحدود ؟   دعوة هامة الى المسافرين الاردنيين لسوريا - تفاصيل   الرزاز : الصمت الحكومي لن يطول - تفاصيل   شاهد فيديو الملك يحتضن الامير علي يجتاح مواقع التواصل   تنظيم قيود مدنية لابناء غزة وابناء الاردنيات لصرف دعم الخبز   امانة عمان تواصل اعمال تحطيط مسارب الشوارع   الخدمة المدنية : منح الموظف الحاصل على تقدير ضعيف فرصة لتحسين ادائه

العبادي يرفض دعوة رئيس البرلمان إعادة إجراء الانتخابات التشريعية

آخر تحديث : 2018-06-13
{clean_title}
رفض رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس، إعادة إجراء الانتخابات البرلمانية، مشددا على ضرورة المضي قدما في تشكيل الحكومة المقبلة.
وعقب اجتماع لمجلس الوزراء برئاسته، قال العبادي في مؤتمر صحفي "لا عودة إلى الوراء والانتخابات جرت ويجب تشكيل حكومة جديدة".
وأضاف أن "إلغاء الانتخابات (التي أجريت في 12 مايو-أيار الماضي) بحاجة إلى أمر قضائي".
وتابع أنه "ليس من صلاحية الحكومة والبرلمان إلغاء نتائج الانتخابات".
وكان العبادي يرد على دعوة رئيس البرلمان سليم الجبوري، إلى إعادة إجراء الانتخابات، في أعقاب حريق نشب في أحد مخازن لتجميع صناديق الاقتراع شرقي بغداد يوم الأحد الماضي.
وجاء هذا الحريق قبيل البدء بعملية الفرز والعدّ اليدوي لأصوات الناخبين في ظل حديث كتل سياسية عن حدوث عمليات تزوير وتلاعب في أجهزة الاقتراع الإلكترونية.
وقال العبادي في المؤتمر الصحفي، إن "التحقيقات الأولية بشأن حادث الحريق تفيد بأنه كان متعمدا".
وقرر القضاء العراقي أول من أمس توقيف ثلاثة من أفراد الشرطة وموظف في مفوضية الانتخابات للاشتباه بضلوعهم في الحريق.
ووفق النتائج المعلنة، الشهر الماضي، حل تحالف سائرون المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في المرتبة الأولى بـ54 مقعدا من أصل 329، يليه تحالف الفتح بزعامة هادي العامري بـ47 مقعدا وهو تحالف مكون من أذرع سياسية لفصائل الحشد الشعبي الموالية لإيران.
وبعدهما حل ائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي بـ42 مقعدا، بينما حصل ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي (2006: 2014) المقرب من إيران، على 26 مقعدا.
ووفق الدستور العراقي، ينتخب البرلمان الجديد رئيسا للجمهورية بأغلبية ثلثي النواب، خلال 30 يوما من انعقاد الجلسة البرلمانية الأولى.
ويكلف الرئيس الجديد مرشح الكتلة الأكبر في البرلمان بتشكيل الحكومة ويكون أمامه 30 يوما لتشكيل الحكومة وعرضها على البرلمان للموافقة عليها.
وإذا فشل رئيس الوزراء المكلف في تشكيل الحكومة خلال 30 يوما، أو إذا رفض البرلمان الحكومة المقترحة، يتعين على الرئيس تكليف مرشح آخر بتشكيل الحكومة، خلال 15 يوما.
وقرر مجلس الوزراء العراقي أمس، تشكيل لجنة تتولى تلقي شكاوى المواطنين ضد الجهات التي تسببت بـ"الإخلال" بالانتخابات البرلمانية التي أجريت في 12 أيار (مايو).
وأثارت نتائج الانتخابات التي أعلنتها المفوضية الشهر الماضي، موجة استياء وغضب سياسي وشعبي، بسبب اتهامات بوقوع عمليات تزوير وتلاعب.
وصّوت مجلس الوزراء العراقي في اجتماع رسمي أمس على تشكيل لجنة تتولى مهمة استقبال الشكاوى من المواطنين ضد الجهات التي تسببت بالإخلال بالانتخابات البرلمانية، بحسب التلفزيون الرسمي.
وتظاهر المئات من العراقيين في محافظة كركوك وبغداد ومحافظات وسطى وجنوبية، متهمين مفوضية الانتخابات بالفشل في إدارة عملية الاقتراع والتواطؤ في ارتكاب عمليات تزوير وتلاعب، وهو ما تنفيه المفوضية.
وأوكل البرلمان مهمة إدارة مفوضية الانتخابات إلى القضاء لحين الانتهاء من عملية عدّ وفرز الأصوات لبيان ما إذا وقعت عمليات تلاعب من عدمه.
من جهتها أكدت السلطات القضائية العراقية توقيف اربعة اشخاص بتهمة التورط في الحريق الذي دمر الاحد اكبر مخازن صناديق اقتراع الانتخابات التشريعية .
واعلن القاضي عبد الستار بيرقدار ان "محكمة الرصافة قررت توقيف اربعة متهمين بجريمة حرق مخازن مفوضية الانتخابات ثلاثه منهم من منتسبي الشرطة والآخر موظف في المفوضية".
وكان وزير الداخلية قاسم الاعرجي أكد في وقت سابق أن الحريق كان عملا متعمدا.
وأضاف قاسم للصحفيين ردا على سؤال حول التحقيقات الاولية عن اسباب الحريق الذي اندلع الاحد في المخزن "لا شك ان الحريق بفعل فاعل".
وأضاف "شخصيا اتابع (الوضع) مع فريق الادلة الجنائية واللجنة التحقيقية الخاصة بالحادث".
وتزامن الحادث مع قرار مجلس القضاء الأعلى تعيين قضاة للاشراف على عمليات العد والفرز اليدوي بدل اعضاء مجلس المفوضين الذين اوقفوا عن العمل.
والحريق أتى على أكبر مخازن صناديق الاقتراع الواقعة في الرصافة بالجانب الشرقي من مدينة بغداد والتي تمثل نحو 60 بالمائة من أصوات الناخبين.
وزاد الحريق الذي نشب في مخازن الاقتراع الشكوك في نزاهة الانتخابات وقوض ثقة الناخبين، خصوصا انه حصل بعد ادعاءات بالتزوير.
وتمكن البرلمان المنتهية ولايته من عقد جلسة الاربعاء قرر خلالها تجميد عمل المفوضية واحالة ملفها على القضاء للاشراف على عمليات العد والفزر اليدوي بدلا من الالكتروني.
وكان قانون المفوضية القديم لا يسمح بهذا الاجراء، لكن البرلمان تمكن من اجراء تعديل للقانون واقراره ما جعل الامر ممكنا.
وتخيم حالة من الإرباك في العراق منذ اجراء الانتخابات، نتيجة اتهامات بالتلاعب وتزوير النتائج.
وقرر البرلمان كذلك الغاء اصوات الخارج التي يعتقد انها شهدت أكبر عمليات التلاعب.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق