آخر الأخبار
  مجموعة شباب يهشمون جمجمة شاب بقنوة انتقاما منه بجبل النزهة "تفاصيل"   القناة 12 العبرية: "نتنياهو قد يعلن غداً أو بعده عن ضم غور الأردن رسمياً"   إختناق ثلاثة أشقاء تبلغ اعمارهم ما بين 10-17 عاماً داخل منزلهم في جبل النظيف "تفاصيل"   الصفدي: موقف الأردن في إدانة المستوطنات ثابت وراسخ   انخفاض أسعار المركبات 1500 دينار بعد قرارات الرزاز   مطاوع: صدام كان الأقرب لقلب وعقل الملك الحسين   فيتال يعتذر لوسائل الاعلام   رئيس الوزراء الكندي: الملك عبدالله الثاني قائد استثنائي وقوي في وقت صعب   الداوود: نظام الخدمة المدنية الجديد سيساوي بين موظفي الوزارات والهيئات   دهس طفلة 10 سنوات وفرار السائق في جبل الزهور "تفاصيل"   المسلماني: دائرة الأراضي .. تعقيدات جديدة أمام المواطن   زريقات: هناك عزوف عن مراجعة العيادات المسائية في البشير   البكار: عجز موازنة 2020 يصل 1.7 مليار دينار   رسميا.. شروط جديدة لترخيص الصيدليات في الأردن   السلط ... ضبط مواد غذائية فاسدة في مصنع للحلويات   قصة حقيقية .. أردني يتعرض للعنف من قبل زوجته لأكثر من 20 سنة   الملقي : رفضت تعيين اصدقائي "وزراء" مشان ما ينادوني "هاني"   عدم مسؤولية متهم عن القيام بأعمال إرهابية   التمييز: تنازل العامل عن حقوقه باطل   الحكم 15 عام على متهم ببث الرعب بين الاردنيين .. تفاصيل
عـاجـل :

العرموطي: " جن " انحدار كبير وصل للعبث بآيات القران الكريم وتحويلها الى اغاني وترانيم

آخر تحديث : 2019-06-17
{clean_title}
قال النائب صالح العرموطي إنه لا مبرر لتأجيل الاجتماع النيابي الحكومي حول مسلسل جن، مؤكدا أنه "لا يضر في سير التحقيق".
وأضاف نقيب المحامين الأسبق حول سبب تأجيل الاجتماع: "لا يوجد أي مبرر لتأجيلها إلا أن يكون هناك أمر خارج عن نطاق المجلس"، مؤكداً أن "القول بأن تأجيلها لنظر المدعي العام في القضية غير صحيح، وبالعكس فإن اجتماع لجنة التوجيه الوطني والتربية والتعليم يقوي موقف القضاء، ولا يمنع المدعي العام من مثل هذا الاجتماع الذي لا يضر في سير التحقيق".
ووصف العرموطي مسلسل جن بأنه "انحدار كبير جداً، وخروج عن تعاليم الدين الإسلامي، حتى إنهم عبثوا بآيات القرآن الكريم وحولوها إلى أغاني وترانيم وما شابه ذلك، مع أن دين الدولة الإسلام".
ورأى أن "المسلسل يمس الدولة الأردنية والمجتمع الأردني، وواجب الدولة حماية هذا المجتمع"، متسائلاً: "أين المؤسسات عن هذا المسلسل؟ أين هيئة الاتصالات؟ أين الحكام الإداريون؟ أين المنابر والمساجد؟".
وتابع: "مسّوا عاداتنا وبوادينا، حيث أساؤوا للبادية وللعشائر وللمواطنين ولكل من يتمسك بدينه".وبيّن أن مسلسل جن "عمل مؤسسي خطير، ومبرمج؛ تديره جهات مشبوهة، وأعتقد جازماً أن المشروع الصهيوني يصب في هذه الخانة بهدف تفتيت مجتمعنا وبلدنا، ما يمثل استهدافاً للدولة الأردنية".
وقال إنه "يجب أن يكون هناك موقف سياسي ونيابي وقضائي، وموقف للحكام الإداريين.. لا يجوز أن نسكت على هؤلاء"، محملاً "الحكومة مسؤولية الصمت المطبق عما يجري".
ولفت إلى أن "المساجد تتم مراقبتها على كل صغيرة وكبيرة، بينما هؤلاء تمضي الشهور والأيام وهم يعملون على مسلسلات طويلة عريضة ولا توجد أي جهة تراقبهم".
وتابع: "شيء مؤسف جداً ومحزن للمجتمع الأردني وللدولة الأردنية، واشعر أننا أصبحنا في غربة بسبب التمويل الأجنبي، والتدخل الأجنبي بعقيدتنا ورؤيتنا وتراثنا وحضارتنا، تحت ما يسمى بالحرية وحقوق الإنسان".
وأكد أن "حقوق الإنسان تقف عندما يتم اختراق شرع الله، والتلفظ بألفاظ بذيئة ونابية وإيحاءات جنسية، ونحن في دولة مسلمة على طول خط المواجهة"، متسائلاً: "ماذا يريدون من الأردن في هذا الظرف الصعب الذي نعيشه؟".
ولفت إلى أن "المرجعية الدينية في الأردن وهي دائرة الإفتاء قالت إن هذا المسلسل حرام، فماذا بقي بعد ذلك؟" مؤكداً أن "المسلم وغير المسلم في بلادنا لا يقبلون بهذا المسلسل وما جاء فيه من فاحشة وفتنة".
وقال إنه "يجب أن ندق ناقوس الخطر بأن من يقوم بهذه الأعمال الآن ولاحقاً وفي المستقبل لا بد أن تتخذ إجراءات رادعة بحقه، ويجب أن نتخذ التدابير الاحترازية الكفيلة لمعالجة كل هذه القضايا".
ورداً على من يقول إن المسؤولين عن المسلسل لا يمكن معاقبتهم لأن البث خارجي؛ قال العرموطي: "هذا غير صحيح، ففي إيرلندا حينما أساؤوا للرسول صلى الله عليه وسلم رفعنا قضية، وأنا قدمت نفسي شاهداً في هذه القضية، وصدر حكم بإدانتهم مع أنهم ليسوا في الأردن، فكيف بمسلسل جن الذي تم في الأردن، والممثلون أردنيون، وشارك في إخراجه وكتابة السيناريو أردني، بما ورد فيه من ألفاظ نابية تأنفها العادات والتقاليد".
وأضاف أن "هذه مسؤولية جزائية، يتحملها الجميع بموجب قانون العقوبات الأردني.. المنتج والمخرج وكاتب النص والممثل والذي وافق، سواء كان داخل الأردن أو خارجه، وقد تلحق المسؤولية مسؤولين حكوميين لصمتهم وتجاهلهم لما تم".
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق