آخر الأخبار
  حملة مرورية جديدة ضد المتحدثين بالهواتف الخلوية ومخالفات غيابية   تكريم رقيب سير طلب من نائب التحدث معه بادب والنائب يشرح حقيقة ما حصل   سابقة هي الاولى من نوعها دعوى قضائية ضد الكهرباء لاسترداد فروق المحروقات على الكهرباء   شركة الكهرباء تعلن فصل التيار عن عدة محافظات في المملكة   الحكومة: البنزين ارتفع حول العالم   32 رحلة سفر لوزراء الرزاز بـ 100يوم   الاحوال المدنية تنشر رابط الخدمات الالكترونية...تفاصيل جديدة حول الخدمات المقدمة   تعديلات جديدة على قانون ضريبة الدخل...شاهدها   بلاغ هام من الرزاز الى جميع المؤسسات الاردنية - تفاصيل   وفاة مهندس بحادث مفجع في السلط - تفاصيل   هل ترفع الحكومة اسعار المحروقات !   امانة عمان تدعو المواطنين للدفع الالكتروني عبر الشركات المرخصة فقط   مؤتمر المال والاستثمار يوصي بإعتماد الاردن مركزا ماليا للتداول بالفوركس بالمنطقة   جراءة نيوز تنفرد بنشر حقيقة ما حدث في مهرجان "قلق"...تفاصيل جديدة وصور   وزارة السياحة توضح اسباب رفض دخول سياح لموقع جبل نيبو   ايقاف موظفين في وزارة الاوقاف لاختلاسهما 91 الف دينار   امام رئيس مجلس النواب ومدير الامن العام ...اشتباك لفظي بين نائب ورقيب سير في عمان   ثلاثة مصريين قتلوا حارس بناية سكنية لرفضه تركها في عمان ..التفاصيل   عامر الشوبكي لجراءة نيوز : ارتفاع متوقع على اسعار المحروقات نهاية الشهر الحالي   وفاة مهندس سقط من اعلى مشروع مبنى مستشفى السلط الجديد
عـاجـل :

العلم من مقومات بناء الشخصية المتكاملة

آخر تحديث : 2018-03-07
{clean_title}
العلم أساس كل شيء في الوجود فلولا هذه الدرة النفيسة لما جرت الحياة كما مخطط لها من قبل السماء فبالعلم تعمر الأرض ، و بالعلم تحيا الإنسانية ، و بالعلم تبنى الأوطان و بالعلم يستطيع الإنسان رسم خارطة طريق مستقبله أفضل ، إذاً العلم مصدر ، و أساس الوجود فالإنسان المتعلم ، و المثقف ، و صاحب المستوى العلمي الرصين قادر على صنع المعجزات ، ولا مستحيل يقف أمام طموحاته المهذبة ؛ لأنه يمتلك مفاتيح الحل و طرق الخلاص الناجعة ، و أيضاً فإن بناء الشخصية المتكاملة يعتمد و بالدرجة الأساس على مستوى القدرات العلمية و المؤهلات الفكرية و مدى الاطلاع المعرفي كي يكون ذو القيمة فعالة تتمتع بدور ايجابي مهم و صاحب مكانة المرموقة في المجتمع أما خلاف ذلك ومع الافتقار للعلم فلا شخصية صالحة و غير متكاملة بل تكون مهزوزة و موضع سخرية و استهزاء في الوسط الإنساني بل و غير مرغوب فيه و السبب في ذلك هو فقدان العلم و تخلي الإنسان عن أسمى جوهرة هو دائماً بحاجتها أينما حل و أرتحل فلا مناص من ضرورة تسلحه بالعلم و الفكر المستمد أصوله من ديننا الحنيف فيبقى داخل الإطار العام للإسلام المحمدي الشريف وخير ما نذكره هنا و يفيد في المقام ما تطرق إليه عمالقة الفكر العربي و جهابذة العلوم من القدامى و المحدثين فيما يتعلق بأهمية العلم و دوره الكبير في بناء الشخصية المتماسكة و المتكاملة من جميع الاتجاهات على نحو يتماشى مع قيم الإسلام و مبادئه المتينة نجد أحدهم يقول :( لا خلاف في أن العلم هو المحفز الرئيس بل المقوم للعمل لبناء الشخصية و تربيتها و الحصول على التكامل الأخلاقي و المعنوي و نيل سعادة الدنيا و الآخرة ، أما الجاهل فبجهله يفقد انسانيته و يصبح في عِداد الأموات فلا كلام في تكامله و سعادته ). و لعلنا نجد هنا في هذا الكلام ما يكون لنا خير زاد و خير رفيق في هذا العالم الفسيح و تلك أيضاً دعوة صادقة لان ننهل من معين العلم الصحيح لا العلم القائم على أسس ركيكة غير رصينة و أدلة واهية فارغة المحتوى تكون الضحالة فيها سيدة الموقف و التي تؤدي بالإنسان إلى نهايات لا جدوى منها و العيش في أوساطها مدعاة للتهكم و السخرية من قبل الآخرين ومن هنا نتيقن العلة التي تقف وراء تأكيد الإسلام على ضرورة الانخراط في دور العلم و الاستزادة منها حتى لو كانت تلك المهمة الإنسانية في أطراف الكرة الأرضية فعن الرسول المصطفى ( صلى الله عليه و آله و سلم ) أنه قال ( طلب العلم فريضة على كل مسلم و مسلمة ) ولا نجد ما نختم به مقالنا أفضل من تلك الكلمات الغزيرة في معناها و الجليلة في ألفاظها و البعيدة في غاياتها و أهدافها النبيلة.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق