آخر الأخبار
  رسميا .. نتائج انتخابات نقابة المعلمين الأردنيين   النتائج الرسمية للمقاعد الفردية ‘‘لانتخابات المعلمين‘‘   تحقيق أمني لمعرفة سبب سقوط عشريني في حي نزال من الطابق الثالث منتصف الليل   مدعي عام عمان يوقف مطلق إشاعة "تسرب اشعاعي من المفاعل النووي" على ذمة القضية   النتائج الأولية لانتخابات نقابة المعلمين الأردنيين .. تحديث   فتاة ترتدي ملابس شفافة داخل أحد النوادي الرياضية في عمان الغربية! شاهد الصورة ..   العثور على جثة أردني في فندق بالقاهرة   رورو حرب توجه رسالة من لبنان للأردنيين ..   الجمارك تحبط تهريب 20 ألف حبة كبتاجون   السعودي "رافع سبابته".. لم يمت بالسرطان ليقضي برصاص سفاح المسجدين   النائب الخزاعلة : "الغرايبة" ليس لديه النضج السياسي ليكون وزيرا .. وهذا سبب المشادة الكلامية بيني وبينه   بالصورة .. حفل مشبوه ومناشدة للجهات الأردنية المختصة بالتحقق منه ومتابعة الأمر   وزيرة الإعلام جمانة غنيمات تحاضر في أكاديمية الشرطة الملكية   استاجر شهر واحصل على ستة شهور مجانا في الجبيهة   يتيم يزور قبر والده ويخبره عن علاماته :" رح اجيب 95 يا بابا"   الملك على موعد مع الزرقاويين الأربعاء   وفاة الفنان الأردني عدنان شهاب.. صاحب أغنية بطل الملاعب يا أردني   كاتب إسرائيلي يعلق على تحية النائب خليل عطية لمنفذ عملية سلفيت   الفناطسة للمصورين "حضروا كاميراتكم سأقذفه بالكندرة" ..!   الوزير السابق بحكومة الملقي "العناني" : احلم ان اكون رئيساً للوزراء
عـاجـل :

العلم من مقومات بناء الشخصية المتكاملة

آخر تحديث : 2018-03-07
{clean_title}
العلم أساس كل شيء في الوجود فلولا هذه الدرة النفيسة لما جرت الحياة كما مخطط لها من قبل السماء فبالعلم تعمر الأرض ، و بالعلم تحيا الإنسانية ، و بالعلم تبنى الأوطان و بالعلم يستطيع الإنسان رسم خارطة طريق مستقبله أفضل ، إذاً العلم مصدر ، و أساس الوجود فالإنسان المتعلم ، و المثقف ، و صاحب المستوى العلمي الرصين قادر على صنع المعجزات ، ولا مستحيل يقف أمام طموحاته المهذبة ؛ لأنه يمتلك مفاتيح الحل و طرق الخلاص الناجعة ، و أيضاً فإن بناء الشخصية المتكاملة يعتمد و بالدرجة الأساس على مستوى القدرات العلمية و المؤهلات الفكرية و مدى الاطلاع المعرفي كي يكون ذو القيمة فعالة تتمتع بدور ايجابي مهم و صاحب مكانة المرموقة في المجتمع أما خلاف ذلك ومع الافتقار للعلم فلا شخصية صالحة و غير متكاملة بل تكون مهزوزة و موضع سخرية و استهزاء في الوسط الإنساني بل و غير مرغوب فيه و السبب في ذلك هو فقدان العلم و تخلي الإنسان عن أسمى جوهرة هو دائماً بحاجتها أينما حل و أرتحل فلا مناص من ضرورة تسلحه بالعلم و الفكر المستمد أصوله من ديننا الحنيف فيبقى داخل الإطار العام للإسلام المحمدي الشريف وخير ما نذكره هنا و يفيد في المقام ما تطرق إليه عمالقة الفكر العربي و جهابذة العلوم من القدامى و المحدثين فيما يتعلق بأهمية العلم و دوره الكبير في بناء الشخصية المتماسكة و المتكاملة من جميع الاتجاهات على نحو يتماشى مع قيم الإسلام و مبادئه المتينة نجد أحدهم يقول :( لا خلاف في أن العلم هو المحفز الرئيس بل المقوم للعمل لبناء الشخصية و تربيتها و الحصول على التكامل الأخلاقي و المعنوي و نيل سعادة الدنيا و الآخرة ، أما الجاهل فبجهله يفقد انسانيته و يصبح في عِداد الأموات فلا كلام في تكامله و سعادته ). و لعلنا نجد هنا في هذا الكلام ما يكون لنا خير زاد و خير رفيق في هذا العالم الفسيح و تلك أيضاً دعوة صادقة لان ننهل من معين العلم الصحيح لا العلم القائم على أسس ركيكة غير رصينة و أدلة واهية فارغة المحتوى تكون الضحالة فيها سيدة الموقف و التي تؤدي بالإنسان إلى نهايات لا جدوى منها و العيش في أوساطها مدعاة للتهكم و السخرية من قبل الآخرين ومن هنا نتيقن العلة التي تقف وراء تأكيد الإسلام على ضرورة الانخراط في دور العلم و الاستزادة منها حتى لو كانت تلك المهمة الإنسانية في أطراف الكرة الأرضية فعن الرسول المصطفى ( صلى الله عليه و آله و سلم ) أنه قال ( طلب العلم فريضة على كل مسلم و مسلمة ) ولا نجد ما نختم به مقالنا أفضل من تلك الكلمات الغزيرة في معناها و الجليلة في ألفاظها و البعيدة في غاياتها و أهدافها النبيلة.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق