آخر الأخبار
  مجلس الوزراء يقر النظام المعدل لنظام الابنية والتنظيم بعمان   الملك : بعرف انه رواتب الموظفين ما يتكفيهم وخصوصا المتقاعدين العسكريين   الرزاز عن فاجعة البحر الميت: ظاهرة عالمية بزيادة الكوارث الطبيعية   أبوعلي: 90 بالمئة من المواطنين غير خاضعين لضريبة الدخل   وزير التربية :تعليمات جديدة تنظم عمل الرحلات المدرسية وهي نافذة الآن   وزيرة السياحة : توجه لاستحداث أدلاء مختصون بسياحة المغامرة   غنيمات: الحكومة مسؤولة سياسيا واخلاقيا عن فاجعة البحر الميت   الشاب "عيسى" يعلن على صفحته على الفيس بوك :سأنام بجانب قبر أمي في عيد الأم   الحاجة "فاطمة" تناشد ولديها للإتصال معها من الولايات المتحدة الامريكية في عيد الام   أمّك في عمان..تفاصيل   هكذا ساعدت السلطة الفلسطينية باغتيال الشهيد أبو ليلى   من عمر بن الخطاب الى عمر أبو ليلى   جديد صفقة القرن .. أراضي أردنية للفلسطينيين وسعودية للأردنيين   أعراس للشهيد أبو ليلى في المملكة   الملك : انتظروا خبر سار يوم الجمعة   أول عشيرة مسيحية في الأردن تصدر بياناً حول صفقة القرن   شاب لـ مثنى الغرايبة: «ليش مصاري البلد بتروح على الأمن».. كيف رد عليه   متوسط عمر زواج الاردنيات يرتفع الى 26 سنة   حدث في عمان .. وعدها بالزواج .. فأتهمته بخطفها وهتك عرضها ! تفاصيل ..   الملك يعلنها من الزرقاء .. لن اغير موقفي بالنسبة القدس وأقول لمن يضغط علينا : كلا للوطن البديل
عـاجـل :

القصة أكبر مما تعتقدون ..

آخر تحديث : 2019-03-09
{clean_title}
القصة أكبر مما تعتقدون ..

وبتعاقب الحكومات ومابين تعديل وتعديل ، وبدائية الخبرة التي يمتلكها مجلس النواب كسلطة تشريعية ، وكمجلس يلبي رغبات السلطة التنفيذية ولا يعرف لممثله الذي اوصله لهذه السلطة من أولويات ومطالب ..

بات من الواضح ان الامور تخطت دوائر السلطة التنفيذية ، وأن الحكومة التي تأتي لا يمكنها أن تجتث الفساد الذي عمقته سابقاتها ، ولسان حال واقعنا يقول لا يصلح العطار ما أفسده الدهر ..

والعطار هو الرزاز ومن سيليه ، انهم جميعا لا يمكنهم انقاذ مركب الوطن من ملفات أرهقته وهاهي تسير به نحو اللامعلوم ..

اننا تحدثنا عن أداء الحكومة وانتقدناها الحالية والسابقة ، وفي نظرة منطقية فإن الأمر لا لن يحل بين ليلة وضحاها ، ولن يتم معالجة مواضع الخلل بكبسة زر ، وهذا ليس دفاعا عن الحكومة ولا تبريرا لما نحن عليه اليوم ..

نحن نحتاج الى أداء عميق وواضح الخطى وخططا تفصيلية تخرج من حيز الإقرار الى التنفيذ على أرض الواقع ، فقيام الاقتصاد وما يحيط به من مترابطات لا يتم الا بخطة شاملة موسعة ، فقد باءت بالخيبات جميع محاولات رفع الضرائب وسياسة ترحيل الملفات ، واحتواء الأزمات بشكل هامشي ..

إن ما يحدث بحروف صريحة وملؤها العمق ، لا يسير بداعي العبث ولا بروح الفوضى ، انما يوجد خيوط تحاك في الخفاء ، وأياد ٍ خفية تزج بالمرحلة نحو مرحلة أخرى أشد عنفا ، وأكثر تأزما ، فلو ننظر لحجم التعاطي مع الامور الطارئة سنجد وكأن الامور تسير من مسؤولين لا يمتلكون الابجدية التي يتحدث بها الناس ، أو لربما فاقدين للصواب تماما ، فإن هذا الصمت لا يمكن له أن يكون الا مفتعلا ، وبشكل اجباري أيضا ..

إن سيناريو الايادي العابثة لم يعد مجرد تكهنات ، وان حقيقة أن هناك من يعلم بالرأي العام ، ويزجون أنفسهم في قنوات الوعي الجمعي للشارع الأردني ، ويملون على الاعلام ما يريدون ، ويخططون في الغرف الضيقة وما وراء الكواليس أصبحت معالم واضحة كعلم اليقين ..

إن وجود الايادي التي تغولت على نفوذ هذا السلطة التنفيذية وغيرها ، اصحاب الاجندات السوداء ، والجهات الخارجية ، لا يعفي المسؤولين ، من دوائر الحكومة أو خارجها من المسؤولية ، فهم شركاء بشكل مباشر أو على الاقل بشكل غير مباشر فيما يحدث للدولة من ترهل عام في حل الازمات ، وتراجع في كسب الرضا الشعبي وزيادة الاثار السلبية - للديون والعجز العام- على المواطن ..

وفي سياق الحديث عن الرضا الشعبي ، فيتوجب علينا أن نعرج على ذكر أن الكثير من العشائر باتت تتجه نحو التكتل ، بغية تجميع مطالبها الخاصة ، وبقيادات شبابية ، تمتلك الروح المتقدة ، والغاضبة ، في حين مثل هذه التكتلات وان كانت تصب بوجه عام في مصبات غير مستحبة ، فإنها أيضا مفرغة من زعامات عميقة الخبرة وثقيلة الوزن تحفظ خط الخطر وتزن كل المؤامرات والتي هي الهدف الرسمي للعابثين ، عبر تحشيد الشباب وصنع مثل هذه التكتلات ، سيعيد الدولة الى زمن بعيد لذا ما تم نشر الوعي بين الناس بأن هنالك من يتحدث بينكم باسم لقمة العيش والمساواة والعدالة وتكافؤ الفرص والحريات ، وهم الذين يريدون على حساب أحلام الناس وحقوقهم الوصول الى طريق مسدود بالدولة ..

فهل تدرك الحكومة ما يحدث ؟ وان كانت على اكراه فعليها التصريح او الخروج من هذه النطاقات اللولبية التي ستثقل الشارع أكثر مما هو مثقل ..
وهل يدرك الشعب حجم التلاعب الذي يدور من حوله ؟

لقد كتبت مرارا بأن الربيع العربي دخل الى الدول عبر كلمة سر خاصة بكل دولة لا تتوافق مع الدول الأخرى ، ولأننا نجونا من خطر التدخل الخارجي تحت شعارات تحقيق الديمقراطية ، فإن خطر خلق التفكك في اللحمة الوطنية قد يطرق أبوابنا ، فالحذر ممن يساومون على الدولة واستقرارها وقيادتها وأمنها ..

نسأل الله السلامة لوطننا وشبابنا ونرجو توخي الحذر ..

#روشان_الكايد
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق