آخر الأخبار
  هل طلبت الحكومة من المواطنين تقديم طلبات دعم الخبز ؟   11 شقيقا وشقيقة موظفين في امانة عمان   اتفاقية لصرف المنحة السعودية مباشرة على مشاريعها في الاردن   اليابان تبحث منح الاردن قرضا بقيمة 300 مليون دولار   ضريبة الدخل : سيتم اللانتهاء من التعليمات الخاصة بستثمري سوق عمان المالي خلال اسبوع   الضمان الاجتماعي : حريصون على تمكين المؤمن عليهم من استحقاق راتب الضمان   وفاة سعودي وكويتي اثناء رحلة صيد في منطقة حدود الكرامة   وفاة طفل اثر سقوطه عن كسارة في المفرق   الرفاعي : جودة من افضل وزراء الخارجية   الارصاد الجوية تكشف عن سبب تاثير حالة عدم الاستقرار الجوي على المناطق الجنوبية الشرقية اكثر من غيرها   الكشف عن حقيقة صورة تعذيب الاجهزة الامنية لاحد المحتجين بالقرب من الرابع   شخص يصيب ثلاثيني بعيار ناري في الجاردنز   5703 لاجئا سوريا عادوا الى بلادهم   وزارة البلديات : حولنا 44 قضية الى هيئة النزاهة ومكافحة الفساد   تفاصيل جديدة عن قانون العفو العام ومن سيشمله   ضريبة الدخل تبين حقيقة بدء التسجيل لدعم الخبز   امتحانات الشامل للدورة الشتوية اليوم   اجواء باردة ورياح جنوبية شرقية تؤثر على المملكة   ثلاث وفيات واربع اصابات اثر حادث تصادم في اربد   حريق بمستودع على دوار الجمرك
عـاجـل :

القطاع الزراعي صاحب النصيب الأكبر من التهميش في الأردن

آخر تحديث : 2018-03-10
{clean_title}
في كل دول العالم ، المتقدمة والنامية ، حتى الصناعية المتطورة جدا كألمانيا وهولندا وغيرها ، نجدها تولي اهتماما كبيرا بالحياة الطبيعية (كإنتاج) ، بل ولا تقلل من شأن القطاع الزراعي على الرغم من كثافة وزخم القطاعات الأخرى في تلك الدول ، فمثلا هولندا تمتلك مصانعا ضخمة للسيارات والأدوية وغيرها وفي الوقت نفسه فإن هولندا تعد من اكثر الدول انتاجا لمشتقات الألبان وعلى رأس القائمة الجبن ، بالإضافة إلى حقول ازهار التوليب التي تطوف العالم كل يوم في مطارات التصدير وغيرها ..
وحتى الولايات المتحدة الأمريكية صاحبة الاقتصاد الأقوى والتي تأتيها الأموال من كل حدب وصوب عبر شركاتها العابرة للقارات ، وعلاقاتها هنا وهناك ، ومصانع السلاح ، وشركات الدواء وغيرها ، فإن كل ولاية من ولاياتها الخمسين تعرف بلقب مرتبط بالزراعة كصنف تتميز به دون غيرها من الولايات ليصبح هذا الاسم كنية دائمة لها ، فجورجيا ولاية الخوخ وإلينوي ولاية الذرة وفلوريدا ولاية الحمضيات وألاباما ولاية القطن وهلم جرا مع باقي الولايات ..

وحين نرى المأساة الحقيقية لدينا ، عبر هذه السياسات الجائرة ، فإن كانت الدول التي حققت فائضا في اقتصادها لايمكنها أن تغض الطرف عن الزراعة ، فكيف لنا نحن كدولة متواضعة الإمكانيات وثقيلة الديون من التغاضي عن القطاع الزراعي والترفع عن دعمه وتعميقه وتوسيع أنشطته المختلفة وأيديه العاملة للخطو نحو تقليل البطالة وزيادة الإنتاج ودعم الناتج المحلي..

وللأسف فإن قرارات الحكومة تجاه هذا القطاع في كل عام تزداد طردا للاستثمار وعدم دعم هذا القطاع التي تشيد بأهميته التوجيهات الملكية في كل مرة وبأهمية الاستثمار على كل المقاييس ..

وبالتالي فإن قرار الحكومة حول رفضها إلغاء الضريبة عن مدخلات القطاع ، قد اربك انتاجية المزارعين الذين لايمثلون طبقة إقطاعية إنما أناس بسطاء افترشوا أراضيهم بحثا عن الاكتفاء ودعم الاقتصاد ، وإن أكثر ما يقاسونه هؤلاء هو كمية الضغوط الداخلية والخارجية سنويا فمن الضرائب إلى فتح أسواق الإستيراد المختلفة والتي ترهق السوق المحلي وتضعف القوة الشرائية على المنتج أو تضعه أمام خيار تخفيض السعر وبالتالي الخسارة بدلا من الربح ..

يجب على الحكومة إن كانت تنظر للتنمية حقا ولتعزيز الإقتصاد ، أن تتعامل مع هذا القطاع بصورة أكثر تفهما ، فالقطاع الزراعي عصب اقتصادنا نتيجة ضعف المشاريع وشح الموارد ..

فهل سيبقى المزارع منتظرا ؟وهل ستظل الحكومة متناسية ؟


جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق