آخر الأخبار
  حملة مرورية جديدة ضد المتحدثين بالهواتف الخلوية ومخالفات غيابية   تكريم رقيب سير طلب من نائب التحدث معه بادب والنائب يشرح حقيقة ما حصل   سابقة هي الاولى من نوعها دعوى قضائية ضد الكهرباء لاسترداد فروق المحروقات على الكهرباء   شركة الكهرباء تعلن فصل التيار عن عدة محافظات في المملكة   الحكومة: البنزين ارتفع حول العالم   32 رحلة سفر لوزراء الرزاز بـ 100يوم   الاحوال المدنية تنشر رابط الخدمات الالكترونية...تفاصيل جديدة حول الخدمات المقدمة   تعديلات جديدة على قانون ضريبة الدخل...شاهدها   بلاغ هام من الرزاز الى جميع المؤسسات الاردنية - تفاصيل   وفاة مهندس بحادث مفجع في السلط - تفاصيل   هل ترفع الحكومة اسعار المحروقات !   امانة عمان تدعو المواطنين للدفع الالكتروني عبر الشركات المرخصة فقط   مؤتمر المال والاستثمار يوصي بإعتماد الاردن مركزا ماليا للتداول بالفوركس بالمنطقة   جراءة نيوز تنفرد بنشر حقيقة ما حدث في مهرجان "قلق"...تفاصيل جديدة وصور   وزارة السياحة توضح اسباب رفض دخول سياح لموقع جبل نيبو   ايقاف موظفين في وزارة الاوقاف لاختلاسهما 91 الف دينار   امام رئيس مجلس النواب ومدير الامن العام ...اشتباك لفظي بين نائب ورقيب سير في عمان   ثلاثة مصريين قتلوا حارس بناية سكنية لرفضه تركها في عمان ..التفاصيل   عامر الشوبكي لجراءة نيوز : ارتفاع متوقع على اسعار المحروقات نهاية الشهر الحالي   وفاة مهندس سقط من اعلى مشروع مبنى مستشفى السلط الجديد
عـاجـل :

القطاع الزراعي صاحب النصيب الأكبر من التهميش في الأردن

آخر تحديث : 2018-03-10
{clean_title}
في كل دول العالم ، المتقدمة والنامية ، حتى الصناعية المتطورة جدا كألمانيا وهولندا وغيرها ، نجدها تولي اهتماما كبيرا بالحياة الطبيعية (كإنتاج) ، بل ولا تقلل من شأن القطاع الزراعي على الرغم من كثافة وزخم القطاعات الأخرى في تلك الدول ، فمثلا هولندا تمتلك مصانعا ضخمة للسيارات والأدوية وغيرها وفي الوقت نفسه فإن هولندا تعد من اكثر الدول انتاجا لمشتقات الألبان وعلى رأس القائمة الجبن ، بالإضافة إلى حقول ازهار التوليب التي تطوف العالم كل يوم في مطارات التصدير وغيرها ..
وحتى الولايات المتحدة الأمريكية صاحبة الاقتصاد الأقوى والتي تأتيها الأموال من كل حدب وصوب عبر شركاتها العابرة للقارات ، وعلاقاتها هنا وهناك ، ومصانع السلاح ، وشركات الدواء وغيرها ، فإن كل ولاية من ولاياتها الخمسين تعرف بلقب مرتبط بالزراعة كصنف تتميز به دون غيرها من الولايات ليصبح هذا الاسم كنية دائمة لها ، فجورجيا ولاية الخوخ وإلينوي ولاية الذرة وفلوريدا ولاية الحمضيات وألاباما ولاية القطن وهلم جرا مع باقي الولايات ..

وحين نرى المأساة الحقيقية لدينا ، عبر هذه السياسات الجائرة ، فإن كانت الدول التي حققت فائضا في اقتصادها لايمكنها أن تغض الطرف عن الزراعة ، فكيف لنا نحن كدولة متواضعة الإمكانيات وثقيلة الديون من التغاضي عن القطاع الزراعي والترفع عن دعمه وتعميقه وتوسيع أنشطته المختلفة وأيديه العاملة للخطو نحو تقليل البطالة وزيادة الإنتاج ودعم الناتج المحلي..

وللأسف فإن قرارات الحكومة تجاه هذا القطاع في كل عام تزداد طردا للاستثمار وعدم دعم هذا القطاع التي تشيد بأهميته التوجيهات الملكية في كل مرة وبأهمية الاستثمار على كل المقاييس ..

وبالتالي فإن قرار الحكومة حول رفضها إلغاء الضريبة عن مدخلات القطاع ، قد اربك انتاجية المزارعين الذين لايمثلون طبقة إقطاعية إنما أناس بسطاء افترشوا أراضيهم بحثا عن الاكتفاء ودعم الاقتصاد ، وإن أكثر ما يقاسونه هؤلاء هو كمية الضغوط الداخلية والخارجية سنويا فمن الضرائب إلى فتح أسواق الإستيراد المختلفة والتي ترهق السوق المحلي وتضعف القوة الشرائية على المنتج أو تضعه أمام خيار تخفيض السعر وبالتالي الخسارة بدلا من الربح ..

يجب على الحكومة إن كانت تنظر للتنمية حقا ولتعزيز الإقتصاد ، أن تتعامل مع هذا القطاع بصورة أكثر تفهما ، فالقطاع الزراعي عصب اقتصادنا نتيجة ضعف المشاريع وشح الموارد ..

فهل سيبقى المزارع منتظرا ؟وهل ستظل الحكومة متناسية ؟


جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق