آخر الأخبار
  ايقاف ثلاثة اشخاص على خلفية عطاء للتلفزيون الاردني   الامم المتحدة : ربع الاردنيين يرغبون بالهجرة   البنك المركزي يوجه تعميما هاما للمواطنين والبنوك   رئيس سلطة الغقبة : لا صحة لتوزيع اراضي على المواطنين   انذارات عدلية لحكومة الرزاز   دائرة الاراضي والمساحة تطلق خدمة جديدة للمواطنين   وفاة احد كوادر الدفاع المدني في مأدبا بحادثة اليمة   اجواء خريفية وفرصة لتساقط الامطار..تفاصيل   أطلقوا خمسة عيارات نارية تجاه ثمانيني في مادبا..ليقعا في كمين للامن ..تفاصيل   المركزي يعمم على البنوك بعدم قبول الهويات القديمة   توقيف ثلاثة اشخاصٍ على خلفية عطاء برج للتلفزيون عام 2015   تصريح هام من الحكومة السورية بخصوص معبر نصيب الحدودي   محاولات لاسقاط السعود من رئاسة "لجنة فلسطين النيابية"   نهر الأردن و "OCHA" تطلقان مشروع "خدمات إدارة الحالة والتمكين للسيدات والفتيات" في العقبة   الرزاز: الحكومة ملتزمة بتطبيق القانون على الجميع بحزم وعدالة   "النقباء" يطالب بإنهاء اتفاقية تأجير أراضي الباقورة والغمر   تيار نمو يرد على بيان قائمة انجاز حول تشكيل اللجان في نقابة المهندسين   خبر هام للاردنيين في قطر   الرزاز يثني على الجهود الكبيرة التي تبذلها الاجهزة الامنية في التصدي للخارجين عن القانون   خليل توفيق الحاج : من السابق لاوانه الحكم على نتائج فتح معبر جابر

الكتب المدرسيّة الرّشيقة!

آخر تحديث : 2018-05-15
{clean_title}
قبل الحديث في هذا الموضوع المهم الموسوم بـ : " الكتب المدرسية " الرّشيقة " أود أنْ أعطي القارىء فقرة موجزة ومختصرة بعلاقتي ومعرفتي في هذا الجانب المهم؛ لأنني أعي بدقة ما أكتب وأقصد، فالكاتب لديه رؤية واضحة وعميقة بالمناهج والكتب المدرسية، فقد تتلمذ على أيدي علماء أفاضل بالدراسة المنتظمة في جامعات عدة عريقة، ومن أمثال هؤلاء: البروفيسور حمدان نصر، والبروفيسور رؤوف العاني، والبروفيسور عبد الكريم أبو جاموس، والبروفيسور طه الدليمي، والبروفيسور محمد عليمات، والمستشار والخبير الدكتور خلدون أبو الهيجا في وزارة التربية والتعليم في مملكة البحرين أستاذي القدير، الذي عملتُ معه في المناهج في مملكة البحرين أشهر عدة، ونهلت من علم هؤلاء العلماء ، ولهم الفضل أيضًا في الإشراف على رسائلي: رسالة الماجستير ، وأطروحة الدكتوراه.
أما ما يتعلق بالكتب المدرسية القادمة ( الجديدة) ، فقد وصفت على لسان أكثر من مسؤول في وزارة التربية والتعليم بأنها : ستكون " رشيقة "، وهي الصفة الأولى في تاريخ التربية والتعليم الأردنية تطلق على الكتب القادمة، وهي صفة مشبهة على وزن فعيل، فهل هذا جائز في المعنى ؟
لا أريد أن أتحدث عن الكتب القادمة؛ لأنني لم أطلع عليها بعد؛ ولكنني في وقت قادم سأدلي بدلوي في ضوء معرفتي وعلمي وخبرتي، وفي ضوء المعايير الدولية، والثوابت العربية والإسلامية والوطنية ، ووفق مقياس المنطق والأصالة والعالمية والحداثة، ....، وسأكشف عنها ؛ ليرى العَالِم والمُعلم والمتعلّم والمُهتم بما فيها من ايجابيات، وما يعتريها من ضعف بأنواعه.
وأتمنى أن تكون الصفة لفظة عابرة غير مقصودة لذاتها، إذ لا علاقة بين رشاقة الفكر ، وخفة الوزن، مع أملي أن لا نصل إلى مستوى " السّطحنة" بمعنى كتب سطحية لا تنبت الجذور( حتى إذا ما جاءت رياح التغيير اقتلعت الطالب من جذوره)، وآمل أن لا تكون صفة "الرشيقة" تصيب المضمون وتعمل على تنحيفه.
أما الموضوع الذي سأتطرق إليه لاحقًا هو عن ( الكتاب المدرسي المأمول) وليس الرشيق.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق