آخر الأخبار
  ادخال وضاح الحمود مسشتفى المدينة الطبية بعد تردي حالته الصحية .. تفاصيل   التعليم العالي تعلن بدء التقديم للبعثات والمنح والقروض   الامن الوقائي يلقي القبض على شخصين قاما باطلاق عيارات نارية باحدى المناسبات في محافظة مادبا   الدفاع المدني يحذر الاردنيين "انتبهوا"   النائب العام يحظر النشر بقضية مقتلع عيني زوجته في جرش   الامن يلقي القبض على شخصين بحوزتهم افاعي من نوع " عربيد" كانت بطريقها للبيع   100 مليون دينار لدعم قروض "الاسكان الميسر"   الرزاز يعلن الغاء ودمج 8 مؤسسات وهيئات (اسماء)   تخفيض الضريبة على المركبات - تفاصيل   شاهد بالصور سياره تحطم واجهة معرض اثاث و تستقر داخله بشارع مكه بسبب...   الدوريات الخارجية تضبط مركبة تسير بسرعة كبيرة على طريق اربد- عمان   الرزاز: مقبلون على مشاريع كبرى   مذكرة نيابية لإلغاء اتفاقية وادي عربة   وزارة الخارجية: المتسلل الاسرائيلي الى الاردن امام القضاء   ضبط مطلقي النار ابتهاجا بتعيين قاضي القضاة   الحكومة تعلن وظائف في مهنة معالج سلوكي   توقف العمل بطائرات مراقبة السير العامودية حتى "إشعار آخر"   تأجيل تنفيذ تحويلات على اتوتستراد عمان- الزرقاء   خطة الرزاز : توحيد الضرائب ووقف المعالجات الطبية لغير المستحقين وفرض ضرائب على الزوار العرب "تفاصيل"   ترجيح دمج سلطة المياه والوزارة اليوم

الكذب خُلُق دميم

آخر تحديث : 2018-02-28
{clean_title}
مما لا شك فيه أن الكذب صفة مذمومة في المجتمع و خلق دميم نهى عنه ديننا الحنيف فهذه الصفة لو انتشرت في المجتمع فسوف تعرضه إلى الكثير من المشاكل الاجتماعية و التسافل الأخلاقي فما هو حال عندما المجتمع عندما يفقد أفراده المصداقية و تنعدم بينهم قيمها الإنسانية ؟ يقيناً سيكون وقتها كالغابة التي لا أمان فيها بسبب غياب الصدق و سيادة الكذب و أساليب المكر و الخداع نتيجة متوقعة ولا نستغرب منها ، فالكذب يعني قول الزور ، قول خلاف الواقع مما يثير الشك و الريبة في نفس المقابل فيكون في حيرة من أمره هل يقتنع بكلام المتحدث أو أن لا يأخذ به فيكذبه وهذا ما يزعزع الثقة و المصداقية و مما يفسد أخلاق الفرد و قد يدخله في متاهات لم تكن بالحسبان بسبب عدم مصداقيته مع الآخرين ، و للكذب عدة ألوان تختلف حسب طبيعة الحدث الذي يتناوله الشخص الكاذب فبالإضافة إلى أسلفناه من نوع من أنواع الكذب نجد اللون الأبرز وهو ما يدفع الإنسان إلى حطام الدنيا و دنانيرها السوداء فنجد الكثير ممَنْ ينتحل عناوين وهميه لا ووجود لها على ارض الواقع فيسلب حقوق الآخرين وهذا ما نسميه بالنصاب ، أو نجد إنسان يمتهن الكذب بغية إبعاد الناس عن الحقيقة عندما ينتحل صفة ذات مكانة مرموقة في المجتمع و كذلك لها تأثير كبير عليه مثل عنوان النبي أو القائد المصلح أو الخليفة التقي أو الإمام الصالح فمثلاً مسيلمة الكذاب و إدعائه النبوة و التاريخ حافل بشخصيات كارتونية من أمثال مسيلمة و غيره من الكذابين ، و نطرح سؤالاً هنا ماذا يحدث لو شاع الكذب في المجتمع ؟ هل سيكون حينها بخير و صلاح أم أنه سيكون في حالة من الفوضى و انتشار ظاهرة الفساد و الإفساد الاجتماعي و الأخلاقي ؟ فعندما تذهب الثقة أدراج الرياح و تسود مظاهر الكذب و الخداع حينها يمكننا القول بضياع هذا المجتمع و عليه لنقرأ السلام بسبب ما يحصل فيه من فوضى و أزمات شتى تجعله يقف على حافة الانهيار ، ففي كل زمان و مكان يسعى المفكرون و دعاة الإصلاح الحقيقيون إلى إنقاذ الأمة من أزمات الكذب ويحذرونها من عواقبه الوخيمة وما سيؤول إليه حال المجتمع عند هيمنة تلك الصفة الدميمة فقال أحدهم :( إن تفشي هذا المرض الخطير و العادة السيئة في المجتمع تؤدي إلى هدم المجتمع أخلاقياً و فكرياً و اقتصادياً و غيرها ، حيث تضعف ثقة الناس بعضهم ببعض ، و تشييع بينهم أحاسيس الإنكار ، و الخوف من الآخرين لانعدام الثقة ، و حيث يبعث لتضييع الجهد و الوقت الثمينين لتميز الواقع و الصدق عن الزيف و الكذب فتشيع الفوضى و الفساد في المجتمع ) وهذه الكلمات حقيقة نجدها من الطرق الناجعة في وقتنا الحاضر خاصة مع ما يواجهه المجتمع من انحطاط في الأخلاق و رداءة طرق التعامل بين الناس بسبب ما يتعرضون له من تأثير و تضليل مزوق للأحداث و تضليل إعلامي فاسد يقف خلفه عبيد الدينار و الدرهم ومن مختلف العناوين في المجتمع و كل حسب سياسته الفاسدة ، لذلك قنا و نقول الكذب صفة دميمة علينا تجنبها و الابتعاد عن مخاطرها .

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق