آخر الأخبار
  تكسير واجهة محل وإطلاق النار أمامه من مجهولين بضاحية الرشيد "تفاصيل"   شخص يهدد بالإنتحار بجسر المشاة ما بين الدوار السادس والسابع "تفاصيل"   الصحة تنشر تفاصيل ما حدث مع سيدة قدمت الى الأردن من السعودية ووضعت بالعزل   اشتباه بحالة كورونا في مستشفى الامير الحسين بالبقعة لامراة عادت من السعودية   موعد إعلان جداول امتحانات التوجيهي المقترحة   تحويل 50 صاحب منشأة مخالفة للبيئة للمدعي العام   العيسوي يسلم جامعة اليرموك عربة نقل بث خارجي مقدمة من الديوان الملكي   شاهد تفاصيل القبض على أخطر حطاب في الأردن   ربط وحدة مكافحة التطرف برئاسة الوزراء    الأردن: غالبية المستهلكات الطبية تستورد من الصين   الرزاز ضيف "سي ان ان" الاحد   “الأوقاف”: نتفهم قرار السعودية بتعليق العمرة   بالتفاصيل منخفض جوي يؤثر على المملكة غدا   “قضايا بأسبوع” .. 16 مشتبها بتجارتهم للمخدرات وضبط طن “ماريجوانا” و4 جرائم انتحار وقتل   المستقلة للانتخاب تدعو لتجاوز حالات الإحباط والتشكيك   العضايلة يعلق على تقبيل الأردنيين   جابر بدي ابطل اسميه حجر هو مراقبة صحية   حادث سير بين مركبتين بابو نصير يخلف إصابتين "تفاصيل"   المملكة على موعد مع منخفض جوي من الدرجة الثانية بعد غدٍ السبت   ايقاف المياه عن 11 منزلا بالزرقاء احترازيا
عـاجـل :

الكذب خُلُق دميم

آخر تحديث : 2018-02-28
{clean_title}
مما لا شك فيه أن الكذب صفة مذمومة في المجتمع و خلق دميم نهى عنه ديننا الحنيف فهذه الصفة لو انتشرت في المجتمع فسوف تعرضه إلى الكثير من المشاكل الاجتماعية و التسافل الأخلاقي فما هو حال عندما المجتمع عندما يفقد أفراده المصداقية و تنعدم بينهم قيمها الإنسانية ؟ يقيناً سيكون وقتها كالغابة التي لا أمان فيها بسبب غياب الصدق و سيادة الكذب و أساليب المكر و الخداع نتيجة متوقعة ولا نستغرب منها ، فالكذب يعني قول الزور ، قول خلاف الواقع مما يثير الشك و الريبة في نفس المقابل فيكون في حيرة من أمره هل يقتنع بكلام المتحدث أو أن لا يأخذ به فيكذبه وهذا ما يزعزع الثقة و المصداقية و مما يفسد أخلاق الفرد و قد يدخله في متاهات لم تكن بالحسبان بسبب عدم مصداقيته مع الآخرين ، و للكذب عدة ألوان تختلف حسب طبيعة الحدث الذي يتناوله الشخص الكاذب فبالإضافة إلى أسلفناه من نوع من أنواع الكذب نجد اللون الأبرز وهو ما يدفع الإنسان إلى حطام الدنيا و دنانيرها السوداء فنجد الكثير ممَنْ ينتحل عناوين وهميه لا ووجود لها على ارض الواقع فيسلب حقوق الآخرين وهذا ما نسميه بالنصاب ، أو نجد إنسان يمتهن الكذب بغية إبعاد الناس عن الحقيقة عندما ينتحل صفة ذات مكانة مرموقة في المجتمع و كذلك لها تأثير كبير عليه مثل عنوان النبي أو القائد المصلح أو الخليفة التقي أو الإمام الصالح فمثلاً مسيلمة الكذاب و إدعائه النبوة و التاريخ حافل بشخصيات كارتونية من أمثال مسيلمة و غيره من الكذابين ، و نطرح سؤالاً هنا ماذا يحدث لو شاع الكذب في المجتمع ؟ هل سيكون حينها بخير و صلاح أم أنه سيكون في حالة من الفوضى و انتشار ظاهرة الفساد و الإفساد الاجتماعي و الأخلاقي ؟ فعندما تذهب الثقة أدراج الرياح و تسود مظاهر الكذب و الخداع حينها يمكننا القول بضياع هذا المجتمع و عليه لنقرأ السلام بسبب ما يحصل فيه من فوضى و أزمات شتى تجعله يقف على حافة الانهيار ، ففي كل زمان و مكان يسعى المفكرون و دعاة الإصلاح الحقيقيون إلى إنقاذ الأمة من أزمات الكذب ويحذرونها من عواقبه الوخيمة وما سيؤول إليه حال المجتمع عند هيمنة تلك الصفة الدميمة فقال أحدهم :( إن تفشي هذا المرض الخطير و العادة السيئة في المجتمع تؤدي إلى هدم المجتمع أخلاقياً و فكرياً و اقتصادياً و غيرها ، حيث تضعف ثقة الناس بعضهم ببعض ، و تشييع بينهم أحاسيس الإنكار ، و الخوف من الآخرين لانعدام الثقة ، و حيث يبعث لتضييع الجهد و الوقت الثمينين لتميز الواقع و الصدق عن الزيف و الكذب فتشيع الفوضى و الفساد في المجتمع ) وهذه الكلمات حقيقة نجدها من الطرق الناجعة في وقتنا الحاضر خاصة مع ما يواجهه المجتمع من انحطاط في الأخلاق و رداءة طرق التعامل بين الناس بسبب ما يتعرضون له من تأثير و تضليل مزوق للأحداث و تضليل إعلامي فاسد يقف خلفه عبيد الدينار و الدرهم ومن مختلف العناوين في المجتمع و كل حسب سياسته الفاسدة ، لذلك قنا و نقول الكذب صفة دميمة علينا تجنبها و الابتعاد عن مخاطرها .

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق