آخر الأخبار
  رسالة من الحواتمة لطلبة التوجيهي   الاردن يستهلك 500 ألف كمامة يوميا   وزير التربية: المعدلات المرتفعة لن تؤثر على القبول الجامعي   حجز 149 مركبة وتحرير 1364 مخالفة مرورية بعد صدور النتائج   توضيح حول معدلات القبول بالجامعات لهذا العام   تحديد موعد طلبات القبول الموحد   شاهد القائمة الكاملة للحاصلين على علامة 100   تنويه وتحذير من شركة البوتاس العربية   الامن العام: ضبط 10 اشخاص اطلقوا عيارات نارية بعد اعلان نتائج "التوجيهي" و هذا عدد الأسلحة و الأشخاص الذين تم ضبطهم   شاهد أسماء أوائل المملكة لجميع فروع "التوجيهي"   78 طالبا حققوا علامة 100   تحويلات مرورية جديدة في عمان تفاصيل   تصريح هام حول الإعلان عن موعد تكميلي التوجيهي   النعيمي يبرر اعلان نتائج التوجيهي فجر السبت   السبت .. أجواء صيفية اعتيادية   التربية توضح طريقة احتساب معدل التوجيهي   تعديل ساعات حظر التجول اعتباراً من اليوم   البدء بتفعيل أمر الدفاع 11 اعتبارا من اليوم   طلاب حصلوا على معدل 100 من 100 في التوجيهي   التربية تعلن نتائج التوجيهي لسنة 2020 - رابط

المعايطة: سيناريوهات متعددة للاستحقاقات المقبلة

آخر تحديث : 2020-07-16

{clean_title}

قال وزير الشؤون البرلمانية والتنمية السياسية موسى المعايطة، إن قرار إجراء الانتخابات النيابية مرتبط بصدور أوامر الملك عبد الله الثاني، مشدداً على أن القرار متوقف وبشكل وثيق على تداعيات انتشار وباء فيروس «كورونا المستجد».، وذلك وفق ما نشرته صحيفة الشرق الأوسط.


وفي حين رفض الحديث عن أي تقديرات زمنية مرتبطة بمواعيد دستورية حول موعد الانتخابات المقبلة، أكد أن جميع السيناريوهات مطروحة على طاولة صانع القرار، وأن أي سيناريو مقبل سيخضع لحسابات دستورية، تتضمن آلية التعامل مع الحالة التي تمر بها البلاد، وظروف الوضع الوبائي والمخاوف من عودة محتملة لفيروس «كورونا»، الأمر الذي قد يؤجل الاستحقاقات الدستورية.

وقال المعايطة إن موعد الانتخابات النيابية كان مقرراً خلال أشهر الصيف الحالي، لكن ما شهدته البلاد من أزمة انتشار الوباء والتداعيات الاقتصادية المرافقة، جعل المضي في الانتخابات مشوباً بالحذر، لا سيما أنها مناسبة للتجمعات في مهرجانات المرشحين، وأن أي تسرّب لحالة مصابة بالفيروس يعني بناء سلسلة قد لا تنتهي، مشدداً على أهمية الأخذ بتوصيات لجنة الأوبئة الوطنية والسلطات الصحية في البلاد.

لكن المعايطة يلفت إلى سيناريوهات على طاولة صانع القرار، من بينها صدور أوامر ملكية بإجراء الانتخابات، وتحديد الهيئة المستقلة للانتخاب ويوم الاقتراع، والشروع بالإجراءات القانونية لبدء العملية الانتخابية، قبل 105 أيام التي تحتاج إليها كمدد قانونية تتعلق باعتماد جداول الناخبين النهائية وتسجيل المرشحين والاعتراضات وفترة الدعاية الانتخابية. وقال إنه يمكن تأخير قرار حل مجلس النواب الحالي حتى يستقر الوضع الوبائي، على ألا يتجاوز سقف جميع تلك الإجراءات مدة أربعة شهور دستورية، أو مطلع (كانون الثاني) المقبل، حين يدعو مجلس النواب الحالي نفسه لدورة عادية وفق ما ينص عليه الدستور.

وأضاف أن هناك صلاحيات الملك في التمديد للمجلس الحالي، الذي تنتهي مدته الدستورية في السابع والعشرين من (أيلول) المقبل، أو أن يدعو لعقد دورة عادية جديدة، وفِي الحالتين، للملك حق حل المجلس متى ما سمحت الظروف بإجراء الانتخابات.

ولفت المعايطة، إلى أن هناك احتمالات قائمة، لأن تطلب الهيئة المستقلة للانتخاب تعطيل مواد قانونية لها علاقة بالإجراءات، بعيداً عن النظام الانتخابي أو تقسيم الدوائر الانتخابية، تتعلق باختصار مدد الإجراءات القانونية أو ضبط عمليات الدعاية الانتخابية ويوم الاقتراع، بما يحفظ الصحة العامة وسلامة الناخبين، وهو ما تستطيع التعليمات التنفيذية للقانون وتعديلاتها التحكم به أيضاً. لكن هذا قرار يعود للهيئة بصفتها صاحبة الولاية على مجمل الإجراءات الانتخابية، بدءاً من تحديد موعد يوم الاقتراع وانتهاءً بإعلان النتائج النهائية ونشرها في الجريدة الرسمية.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق