آخر الأخبار
  توقيف اعلامي اردني بعد بثه فيديو يؤكد مشاركته بصلاة الجمعة   وفاة و8 إصابات بحادث تصادم في العقبة   أجواء خريفية معتدلة الحرارة في أغلب مناطق المملكة السبت   ثلثا إصابات كورونا في الأردن سجلت في 15 يوما   المعاني: هذا القرار كان يجب أن يتخذ منذ أشهر   التربية تحول مدارس جديدة لالتعلم عن بعد (أسماء)   محافظة: العمل بالحجر المنزلي للحالات الخفيفة   نحو 30 إصابة متوسطة وحرجة بمستشفى حمزة   الرزاز يعدل على أمر الدفاع رقم 7 .. تفاصيل   حجاوي: معظم إصابات كورونا المسجلة مؤخرا بلا اعراض   6 إصابات كورونا جديدة في إربد و3 في الكرك   اربد: 6 مخالفات لأشخاص لعدم التزامهم بأمر الدفاع 11   لجنة الأوبئة تصرح بشأن الوضع الوبائي   بالفيديو بؤر كورونا الساخنة في الأردن   تسجيل 3 حالات وفاة بكورونا   (620) حالة إصابة بفيروس كورونا في الاردن   فتح حدود جابر أمام حركة الشحن الأحد   الصحة: %30-25 من بؤر فيروس كورونا مجهولة المصدر في الاردن    الخلايلة في خطبة الجمعة يرد على حملة الانتقادات التي طالته بسبب إغلاق المساجد .. تفاصيل   مطعوم الانفلونزا سيتوفر الأسبوع المقبل وبنصف السعر

الملك يحسم الامر.. سيناريو تأجيل الانتخابات خارج المُعادلة وترقّب لتشكيلة الأعيان الجديدة ولمصير النواب وحكومة الرزاز

آخر تحديث : 2020-09-15
{clean_title}
حسم جلالة الملك عبد الله الثاني المشهد وقوّض التكنهات التي ظهرت مؤخرا هنا وهناك من مطالبات ودعوات ومقترحات تأجيل الانتخابات البرلمانية المُقرّرة في العاشر من شهر نوفمبر المُقبل

حيث وجّه جلالة الملك الهيئة المستقلة للانتخابات خلال اجتماع خاص عُقد بعد ظهر اليوم الثلاثاء, الإشراف على العمليّة الانتخابيّة بمُنتهى الدقّة والحرص على سلامة وصحّة الأردنيين, وأمر بمسطرة قانونية واحدة في منظومة الإجراءات معبرا عن قناعته بأن الانتخابات استحقاق دستوري سيجري في ظل ظرف صعب يحتاج وقفة جميع الأردنيين.

واعتبر مراقبون سياسيون الاجتماع وما صدر عنه عبارة عن رسالة ملكية تحسم موجة الجدل الجديد حول احتماليّة تأجيل الانتخابات في ظل تزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا, حيث كانت بمثابة رسالة سياسية ترفض السيناريوهات المُتعلّقة بدعوات تأجيل الانتخابات بعد تقارير حكومية على الأرجح تقترح هذا التأجيل ولأسباب متباينة.

ويبدو أن زيادة منسوب الحسم في ملف إجراء الانتخابات في الأردن سيعمل على تقليل سيناريوهات لها علاقة بالخطوة التالية بعد الاجتماع الملكي التوجيهي لهيئة الانتخاب عبر تقنية الاتصال عن بعد وأصبح المناخ مواتيا في الأثناء لمحطّتين مُقبلتين على الأقل:

الأولى هي إعادة تشكيل مجلس الأعيان قبل السادس والعشرين من الشهر الجاري حيث مؤشرات متعددة على مناقلات وتراتبية أعضاء المجلس واحتمالات بتعيين رئيس جديد له ,وسط معلومات ترشحت منقولة عن رئيس مجلس الأعيان تفيد بأن جميع رؤساء الوزراء السابقين قد تضمّهم تشكيلة الأعيان الجديدة، وهي بكل حال تشكيلة تترقّبها الأوساط النخبويّة.

أمّا المحطّة الثانية فهي تلك التي تتعلّق بتحديد مصير مجلس النواب الذي تنتهي صلاحيته الدستورية يوم 26 من شهر أيلول المقبل وسط خيارين دستوريين الأول هو حل المجلس مما يعني فورا رحيل الحكومة الحالية.

والثاني ترك المجلس وإجراء الانتخابات حكما بعد ترك المجلس في حالة التجميد بحيث تنتهي ولايته بمجرّد الإعلان عن المجلس الجديد المُنتخب.

بهذا المعنى يري برلمانيون وسياسيون بأن وقفة الثلاثاء بين الملك ومجلس هيئة الانتخابات المستقلة تعني العبور إلى برنامج جديد على المستوى النخبوي حيث يحتاج المزيد من الحسم لمُراقبة القرارات الملكية في الأيّام القليلة المُقبلة وهو برنامج تتقاطع فيه كل الاحتمالات وإن كان قد بدأ بالرسالة التي تحسم خيار تأجيل الانتخابات حتى اللحظة على الأقل ما لم تحصل تطوّرات حادّة جدًّا وخارج السيطرة تماما في ملف فيروس كورونا.