آخر الأخبار
  ترفيعات الى رتبة لواء واحالات الى التقاعد (أسماء)   توضيح هام من الخدمة المدنية   حالة من عدم الاستقرار الجوي ليلة الثلاثاء ويوم الأربعاء .. وتحذيرات من تشكل السيول في بعض المناطق   ارقام صادمة .. مئات الملايين كلفة استئجار شركة الكهرباء الوطنية لباخرة غاز .. "تفاصيل"   السعيدات: نرفض استبدال أسطوانات الغاز حاليا   خليل عطية: الرزاز وعد بتبني كافة التوافقات بين النواب وبين المجلس الاجتماعي والاقتصادي لحل مشكلة المتعثرين   هام للأردنيين حول صرف الحكومة "دعم الخبز" .. "تفاصيل"   سلامة حماد يكشف حقيقة تعيين 100 شخص من قبل نائب أردني   النائب أبو محفوظ: الأردن البلد العربي الوحيد الذي ليس فيه أثر يهودي   2 مليون أردني "بدين"   كاتب مسلسل أم الكروم: الجزء الثَّاني جاهز منذ 13 سنة وممنوع من الانتاج   السجن لـ 3 رجال أمن بتهمة ضرب شاب حتى الموت / تفاصيل   نتنياهو يدرس تنظيم حج عرب 48 بدلا عن الأردن   بني مصطفى "تقصف" الغرايبة : (أبوصعيليك بيسوى 10 وزراء من الجالسين أمامنا)   تأمين صحي لكل من يقل دخله الشهري عن 300 دينار   حقيقة وجود كاميرات لرصد المخالفات باللوحات الإعلانية !   الكشف عن موعد التسجيل لصرف دعم الخبز   تنقلات بين كبار ضباط الامن العام - (أسماء)   سقوط وافد ثلاثيني من الطابق الثاني في ابو نصير اثناء عمله! تفاصيل ..   55 نائباً لم يقدموا أي سؤال خلال العام الثالث

الملك يواجه العالم من اجل القدس والمقدسات

آخر تحديث : 2020-01-20
{clean_title}
جراءة نيوز - النائب يحيى السعود يكتب ..

لقد كان لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام البرلمان الأوروبي الأثر الكبير في نفوس كل عربي شريف يناصر امته ولكل مسلم حقيقي يخاف على اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين المسجد الأقصى حيث جاءت كلماته لتعبر عن مكنون الضمائر الحية في هاتيين الآمتين العربية والاسلامية في ظل ما تعانيه من قهر واضطهداد امام تغطرس العدو الصهيوني.

إن العدالة التي ظهرت بشكل جلي في الخطاب الملكي السامي امام البرلمان الاوروبي تضع العالم كله ولا سيما الدول الاوروبية أمام مسؤوليتها تجاه القضايا المعلقة في الشرق الأوسط ومركزيته القدس الشريف ومحاولة اليهود لتشويه هويته والاستيلاء على مستقبله من خلال هليكلهم المزعوم وخلال أكثر من سبعين عاما من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي التي قطع الآمال بحل واضح يضمن للفلسطينيين حقوقهم في اقامة دولتهم وعاصمتها القدس الشريف.

لقد تحدث جلال الملك بإسلوب الأب الذي يخاف على ابنائه من مستقبل مجهول وهو يرى الشباب والشابات في دول الشرق الاوسط وخاصة الأردن يعانون من ضنك العيش وعدم توفر القدرة الاستعابية لدى الدول لحل مشاكل الفقر والبطالة من خلال ما تتحمله الأردن تجاه مواقفها العربية والاسلامية ووقوفها بجانب الأشقاء فيما يعانونه من حروب وتدمير وتهجير والكم الكبير من اللاجئين الذين احتموا في بلدهم الثاني الأردن.

 لقد تسأل جلالة الملك المفدى وبكل ما تحمله الإنسانية من معاني " ماذا لو بقيت القدس المدينة العزيزة على قلبي شخصيا وذات الأهمية التاريخية الكبيرة لعائلتي موضع نزاع". وهو يرى كل يوم الهيمنة الواضحة للعدو الصهويني والاختراقات اليومية لحرمات المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف والاعتداءات المتعددة على المقدسيين والمقدسيات دون احترام للقانون الدولي ودون أية ردود فعل من المنظمات الدولية التي تتغنى ليل نهار بحقوق الانسان وكأن الإنسان الفلسطيني قد سحبت منه الصفة الإنسانية ليهمل بتلك الطريقة التي تظهر التحيز الدولي لهذا العدو الغاصب والمتعدي.

خطاب جلالة الملك امام البرلمان الاروربي كان بمثابة رسالة واضحة لهذه الدول من ان يكون لها دور واضح في المنطقة وعدم ترك المجال فقط للعدو الصهيوني وللولايات الامريكية المتحدة التي تقف بجانبه دون كلل او ملل ودون مراعاة لأية اعتبارات انسانية في محاولة منهم لجعل الشرق الأوسط مكان لتصفية حساباتهم مع بعض الدول والسيطرة على خيرات هذه الدول بغض النظر عن تلك الدماء التي تسيل في معظم الدول العربية.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق