آخر الأخبار
  بالفيديو بؤر كورونا الساخنة في الأردن   تسجيل 3 حالات وفاة بكورونا   (620) حالة إصابة بفيروس كورونا في الاردن   فتح حدود جابر أمام حركة الشحن الأحد   الصحة: %30-25 من بؤر فيروس كورونا مجهولة المصدر في الاردن    الخلايلة في خطبة الجمعة يرد على حملة الانتقادات التي طالته بسبب إغلاق المساجد .. تفاصيل   مطعوم الانفلونزا سيتوفر الأسبوع المقبل وبنصف السعر   لا قرار بعودة صالات المطاعم .. ومطالب بالتعويض   12 اصابة جديدة بكورونا في المفرق   تحذير من الأرصاد الجوية..تفاصيل   لهذا السبب !! توقف سحب عينات كورونا في محافظة اربد   وزارة الصحة توجه رسالة مهمة للأردنيين حول تفشي وباء كورونا   الخرابشة: الواقع يحتم علينا الحجر المنزلي   للأسبوع الثاني .. الأردنيون لا يؤدون صلاة الجمعة في المساجد   عجلون : 5 اصابات بكورونا وسحب 149 عينة عشوائية من المخالطين   4 إصابات جديدة بكورونا في الكرك   عبيدات للمواطنين : تعاملوا وكأن الجميع مصابون بكورونا   انخفاض آخر على الحرارة الجمعة   نحو 50 إصابة بين كوادر البشير بكورونا   الرزاز: المرحلة المقبلة محاسبة ومساءلة
عـاجـل :

الملك يواجه العالم من اجل القدس والمقدسات

آخر تحديث : 2020-01-20
{clean_title}
جراءة نيوز - النائب يحيى السعود يكتب ..

لقد كان لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام البرلمان الأوروبي الأثر الكبير في نفوس كل عربي شريف يناصر امته ولكل مسلم حقيقي يخاف على اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين المسجد الأقصى حيث جاءت كلماته لتعبر عن مكنون الضمائر الحية في هاتيين الآمتين العربية والاسلامية في ظل ما تعانيه من قهر واضطهداد امام تغطرس العدو الصهيوني.

إن العدالة التي ظهرت بشكل جلي في الخطاب الملكي السامي امام البرلمان الاوروبي تضع العالم كله ولا سيما الدول الاوروبية أمام مسؤوليتها تجاه القضايا المعلقة في الشرق الأوسط ومركزيته القدس الشريف ومحاولة اليهود لتشويه هويته والاستيلاء على مستقبله من خلال هليكلهم المزعوم وخلال أكثر من سبعين عاما من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي التي قطع الآمال بحل واضح يضمن للفلسطينيين حقوقهم في اقامة دولتهم وعاصمتها القدس الشريف.

لقد تحدث جلال الملك بإسلوب الأب الذي يخاف على ابنائه من مستقبل مجهول وهو يرى الشباب والشابات في دول الشرق الاوسط وخاصة الأردن يعانون من ضنك العيش وعدم توفر القدرة الاستعابية لدى الدول لحل مشاكل الفقر والبطالة من خلال ما تتحمله الأردن تجاه مواقفها العربية والاسلامية ووقوفها بجانب الأشقاء فيما يعانونه من حروب وتدمير وتهجير والكم الكبير من اللاجئين الذين احتموا في بلدهم الثاني الأردن.

 لقد تسأل جلالة الملك المفدى وبكل ما تحمله الإنسانية من معاني " ماذا لو بقيت القدس المدينة العزيزة على قلبي شخصيا وذات الأهمية التاريخية الكبيرة لعائلتي موضع نزاع". وهو يرى كل يوم الهيمنة الواضحة للعدو الصهويني والاختراقات اليومية لحرمات المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف والاعتداءات المتعددة على المقدسيين والمقدسيات دون احترام للقانون الدولي ودون أية ردود فعل من المنظمات الدولية التي تتغنى ليل نهار بحقوق الانسان وكأن الإنسان الفلسطيني قد سحبت منه الصفة الإنسانية ليهمل بتلك الطريقة التي تظهر التحيز الدولي لهذا العدو الغاصب والمتعدي.

خطاب جلالة الملك امام البرلمان الاروربي كان بمثابة رسالة واضحة لهذه الدول من ان يكون لها دور واضح في المنطقة وعدم ترك المجال فقط للعدو الصهيوني وللولايات الامريكية المتحدة التي تقف بجانبه دون كلل او ملل ودون مراعاة لأية اعتبارات انسانية في محاولة منهم لجعل الشرق الأوسط مكان لتصفية حساباتهم مع بعض الدول والسيطرة على خيرات هذه الدول بغض النظر عن تلك الدماء التي تسيل في معظم الدول العربية.