آخر الأخبار
  وفاة نزيل خمسيي العمر بسجن الموقر بجلطة قلبية "تفاصيل"   إصابة 3 أطفال "10 سنوات" بإنفلونزا الخنازير ونقلهم لمستشفى البشير "تفاصيل"   توقيف فتاة إعتدت على شرطي بمحكمة بداية الزرقاء "تفاصيل"   ابو عودة: تهجير الفلسطينيين مقلق للأردن   تفويض تأخير الدوام وتعطيل المدارس لمديرية التربية   طبيب أردني يجري 17 عملية زراعة كلى في غزة   زهراب يروي قصة 22 عاماً من ذاكرة الصور مع الملك الحسين   توضيح هام وعاجل من الضمان الاجتماعي حول "نايف الطورة"   المصري: بلديات ذكية في 2020   الأردن .. ابناء الخليل يصفحون عن متسبب بوفاة سيدتين   الأردن يترأس الدورة 39 لوزراء الشؤون الاجتماعية العرب   راعي اغنام ينقذ طفلة من اعتداء جنسي في الزرقاء   الطراونة يسأل الرزاز: "كيف نحدد ما هي السلع التي يقتنيها الفقير من غيرها"؟ .. تفاصيل   معلمو الاضافي يطالبون بانصافهم .. والوزارة ترد   ملخص موازنة 2020: 130 مليون دينار دعم للأردنيين و 130 مليون إعادة هيكلة رواتب   الطراونة: "صارلي" 18 عاماً نائباً في المجلس و لا أعرف عدد الهيئات المستقلة   "الاردنية للألبسة cjc" تعلن افلاسها رسمياً وتوقف تداول أسهمها في البورصة .. وثيقة   بشرى سارة لمتقاعدي الضمان .. تفاصيل   الملك : الشركس ساهموا في بناء الوطن وتنميته منذ التأسيس   الطراونة يسأل الرزاز: "كيف نحدد ما هي السلع التي يقتنيها الفقير من غيرها"؟ .. تفاصيل
عـاجـل :

الموسيقى لعلاج أطفال الزعتري من صدمة الحرب

آخر تحديث : 2019-08-13
{clean_title}

عاش الطفل أيهم كيلاني خضم الأزمة السورية وتجرع مراراتها، ثم فر إلى مخيم الزعتري في الأردن.

ووفقا لأفراد عائلته وأصدقائه، أصبح أيهم البالغ من العمر 11 عاما والذي كان طفلا خجولا، أكثر ثقة بالنفس وتفاعلا مع محيطة الاجتماعي، منذ أن تعرف على الموسيقى وشرع في العزف والاستمتاع بالإيقاعات والألحان.

ووفقا لتقرير نشرته وكالة "رويترز" يشارك أيهم إلى جانب مئات اللاجئين السوريين في برنامج موسيقي، وهو مشروع تقوده منظمة اليونيسف يهدف إلى استخدام الموسيقى لمساعدة الأطفال في مخيم الزعتري على مواجهة الصدمات، وتعزيز مهاراتهم الاجتماعية، وقدرتهم على التواصل.

قال أيهم "أنا أحب العزف كثيرا، وتعرفت على أصدقاء جدد والأساتذة يعلمونا العزف. في البداية بدأت العزف على الأواني، الأمر الذي زاد ثقتي بنفسي".

وانطلق البرنامج في أوائل عام 2018، في مخيمي الزعتري والأزرق للاجئين.

ويحصل المتطوعون من داخل المخيمين على التدريب والمساعدة في إدارة الجلسات، التي تُعقد في مراكز "مكاني".

واشترك في المبادرة حتى الآن أكثر من 1700 طفل تتراوح أعمارهم بين 6 و15 عاما.

ومن جانبه قال منسق البرنامج في مخيم الزعتري غيث جلابنة : "الهدف من البرنامج هو استخدام الموسيقى لخدمات الدعم النفسي الاجتماعي للأطفال داخل مخيم الزعتري وبالأخص دخل مراكز مكاني".

وأضاف: "لاحظنا أن شخصية الأطفال قد تحسنت، حتى ردة فعلهم داخل المركز، كما أنشأوا صداقات كثيرة، حتى معاملتهم في البيت مع الأهل، حتى مع المجتمع خارج المراكز قد تغيرت بشكل إيجابي".

وبحسب التقرير تحول مخيم الزعتري، الذي كان يوما ما صحراء خالية، إلى مدينة فقيرة صاخبة تكتظ بحوالي 80 ألف سوري فروا من الصراع المستمر منذ ثماني سنوات في بلادهم.

وإلى جانب الموسيقى يتعلم الأطفال أيضا مهارات أخرى شديدة الأهمية مثل التدريب على صنع القرار والتواصل من خلال تمارين موسيقية مختلفة.

ويأمل مديرو البرامج في توسيعه من أجل تحقيق الفائدة لأكبر عدد ممكن من الأطفال.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق