آخر الأخبار
  هكذا قام شخص بطعن اخر بصدره بسحاب "تفاصيل"   بالصور لن تصدق كيف تم اخفاء ١١٣٠٠ كروز سجاير و كيف تم اكتشافهم   ولي العهد يفاجىء المنتخب الوطني لكرة السلة قبيل مغادرتهم للمشاركة في نهائيات كأس العالم في الصين   الملك لياقوت الطراونة: وصلتني هديتك   ولي العهد يفاجئ منتخب السلة   الحملة الامنية يوم امس تؤدي لالقاء القبض على ٩٠ مطلوب وعشر مركبات وخمس أسلحة نارية "تفاصيل"   إنجاز 40% من محطة الباص السريع بساحة النوافير   الأمانة تباشر باستخدام أختام اللحوم الجديدة   فرص عمل للإناث في إربد   2.1 مليون أردني مؤمنين على حياتهم   الأمن يعرض خيولاً للبيع   انذار نهائي لـ صحارى مول   هيئة الاستثمار: راتب السكرتيرة 600 دينار   السعود: الموساد يستهدف الأردن   أبو غزالة والحرب العالمية الثالثة .. تصريحات مثيرة وتكهنات تضر أكثر مما تنفع   (84) ألف طفل سوري في الأردن خارج المدرسة   6 جرائم قتل أسرية بحق النساء و الفتيات خلال شهر تموز 2019 - تفاصيل   مليون و100 ألف فقير في الأردن وخط الفقر النسبي 650 دينارا   نادي الوحدات لـ الملك: ونحن ندعو لك أيضاً   الحباشنة للنواب: "لا تزاودوا على القضية الفلسطينية"
عـاجـل :

الموسيقى لعلاج أطفال الزعتري من صدمة الحرب

آخر تحديث : 2019-08-13
{clean_title}

عاش الطفل أيهم كيلاني خضم الأزمة السورية وتجرع مراراتها، ثم فر إلى مخيم الزعتري في الأردن.

ووفقا لأفراد عائلته وأصدقائه، أصبح أيهم البالغ من العمر 11 عاما والذي كان طفلا خجولا، أكثر ثقة بالنفس وتفاعلا مع محيطة الاجتماعي، منذ أن تعرف على الموسيقى وشرع في العزف والاستمتاع بالإيقاعات والألحان.

ووفقا لتقرير نشرته وكالة "رويترز" يشارك أيهم إلى جانب مئات اللاجئين السوريين في برنامج موسيقي، وهو مشروع تقوده منظمة اليونيسف يهدف إلى استخدام الموسيقى لمساعدة الأطفال في مخيم الزعتري على مواجهة الصدمات، وتعزيز مهاراتهم الاجتماعية، وقدرتهم على التواصل.

قال أيهم "أنا أحب العزف كثيرا، وتعرفت على أصدقاء جدد والأساتذة يعلمونا العزف. في البداية بدأت العزف على الأواني، الأمر الذي زاد ثقتي بنفسي".

وانطلق البرنامج في أوائل عام 2018، في مخيمي الزعتري والأزرق للاجئين.

ويحصل المتطوعون من داخل المخيمين على التدريب والمساعدة في إدارة الجلسات، التي تُعقد في مراكز "مكاني".

واشترك في المبادرة حتى الآن أكثر من 1700 طفل تتراوح أعمارهم بين 6 و15 عاما.

ومن جانبه قال منسق البرنامج في مخيم الزعتري غيث جلابنة : "الهدف من البرنامج هو استخدام الموسيقى لخدمات الدعم النفسي الاجتماعي للأطفال داخل مخيم الزعتري وبالأخص دخل مراكز مكاني".

وأضاف: "لاحظنا أن شخصية الأطفال قد تحسنت، حتى ردة فعلهم داخل المركز، كما أنشأوا صداقات كثيرة، حتى معاملتهم في البيت مع الأهل، حتى مع المجتمع خارج المراكز قد تغيرت بشكل إيجابي".

وبحسب التقرير تحول مخيم الزعتري، الذي كان يوما ما صحراء خالية، إلى مدينة فقيرة صاخبة تكتظ بحوالي 80 ألف سوري فروا من الصراع المستمر منذ ثماني سنوات في بلادهم.

وإلى جانب الموسيقى يتعلم الأطفال أيضا مهارات أخرى شديدة الأهمية مثل التدريب على صنع القرار والتواصل من خلال تمارين موسيقية مختلفة.

ويأمل مديرو البرامج في توسيعه من أجل تحقيق الفائدة لأكبر عدد ممكن من الأطفال.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق