آخر الأخبار
  الامن : محتجون يحرقون الية تابعة لقوات الدرك في الرمثا   مدير الجمارك: البحارة التزموا بأن لا يكون هناك تهريب للأسلحة والمخدرات   خليل عطية يستنكر إعتقال مواطنة اردنية من سلطات الاحتلال الصهيوني   تجدد الاحتجاجات في الرمثا وسط تعزيزات امنية مشددة   القاء القبض على مطلق النار على الحافلة الحكومية في البترا   الخارجية : إطلاق سراح مواطن أردني كان قد احتجز من قبل أشخاص مجهولين داخل الأراضي السورية   الحكومة: نتفهّم الظروف الصعبة التي عاشتها مدينة الرمثا خلال السنوات الماضية   الأمن: حملات على الملاهي الليلية لضبط مطلوبين   الحباشنة يسأل عن منح مدير الأمن العام المتقاعد سيارة و500 لتر بنزين وسائق ومرافق   مساعد رئيس هيئة الأركان السابق صابر المهايرة في ذمة الله   صيغة "بلد المليون" مطلوب للتنفيذ القضائي تتصاعد بعد توقيف عزام الهنيدي   معلمات يفقدن حقّهن في بدل إجازة الأمومة خلال " العطلة" - تفاصيل   إدارة الفيصلي تُهدد اتحاد كرة القدم باعتصام مفتوح إن لم يتم صرف المستحقات خلال 48 ساعة   ما هي اسباب منع مصنع "الحرّة" من تصدير سجائره ؟   ملحس ينتقد سياسات الحكومات المتعاقبة : كل "شلن" ضريبة على الدخان يساوي (45) مليون دينار بالسنة   وفاة حفيد الداعية النابلسي بحادث سير .. والعزاء في أم أذينة   كروز الدخان يشغل الأردنيين   الزوايدة يتهم وزراء سابقين بالحصول على مشاريع عملاقة   الرزاز يُخطط لحفظ كرامة الأردنيين   العكايلة: العصمة للأنبياء فقط
عـاجـل :

المومني: القادم أشد سخونة

آخر تحديث : 2019-05-30
{clean_title}

كتب وزير الإعلام السابق الدكتور محمد المومني:

يوشك رمضان الفضيل على الانتهاء بعد أن حمل العديد من المستجدات والأحداث المثيرة. محليا؛ تباينت أحداث العنف الاجتماعي والمشاجرات وحوادث السير، ومن يتابع الأنباء عن الوفيات والضحايا يظن أننا في ساحة معركة. فقد رمضان، بسبب أحداث العنف تلك، بريقه الذي يستحق فيه أن يكون شهرا للسماحة والرحمة وصلة الأرحام، ولم تأخذ المبادرات الإنسانية والخيرية والتطوعية المحترمة التي جرت في الشهر الفضيل حقها من الأضواء والتقدير والإكبار في ظل فوضى العنف والعصبية والحوادث والمشاجرات.

أما دوليا، فحدث ولا حرج؛ طبول الحرب ما تزال تدق وتصعيد كبير وخطير في الخليج من الصعب أن يمر من دون أحداث جسام ستطال شراراتها جميع دول الإقليم بشكل أو بآخر. بولتن في الإمارات ويتحدث جهرا عن مسؤولية إيران عن استهداف سفن النفط الخليجية في تهيئة واضحة لإجراء ما ضد إيران، لأن قواعد الاشتباك العسكرية في أبسط بنودها تفيد أن استهداف السفن لا يجب أن يمر من دون إجراء رادع بحجم الضرر الذي سببه أو أكثر. طائرات من الحوثي المدعوم إيرانيا تستهدف مواقع سعودية بالعمق وتهدد أمن الطاقة، والحوثيون يفاخرون بذلك وعلى محطاتهم التلفزيونية. بالتزامن مع التصعيد العسكري يستمر الحصار المفروض على إيران ومنعها من تصدير النفط في إجراء يصيب عمق قدرة إيران على الصمود اقتصاديا، والتوقعات أن ترضخ طهران لأن لا خيار أمامها غير ذلك؛ فإما القبول والرضوخ لمطالب العالم والإقليم، وإما الدخول في مواجهة عسكرية محسومة النتائج.

في مواجهة التصعيد الإيراني تنعقد ثلاث قمم: خليجية، وعربية، وإسلامية. مجرد انعقاد هذه القمم رسالة سياسية وأمنية مهمة لإيران والعالم تفيد بعدم قبول الدول المشاركة السلوك الايراني الذي يصدر الفوضى للإقليم، وعدم الانخداع بالخطاب الإيراني المضلل الذي يضمر عكس ما يظهر، وعدم الصبر بعد اليوم على هذا السلوك المتمدد الساعي لبث عدم الاستقرار في دول الجوار. القمم ورسائلها ستقدم الدعم للدول المتأثرة من التدخلات الإيرانية، وسيتم التنديد بسلوك طهران، لكن تبقى موازين القوى الأساسية والحاسمة من خلال الأعمال العسكرية الميدانية وقدرتها على المواجهة وردع نظام الملالي على نحو يحقق الأهداف المنشودة أمنيا ونوويا.

المرحلة القادمة تنطوي على كثير من الاحتمالات المفتوحة على جميع الاتجاهات، لذا من الواجب اليقظة والتنبه وعدم التسرع باتخاذ المواقف تحت الضغوطات سواء داخلية كانت أم خارجية. الأردن قوي وصلب ومحمي بوعي مواطنيه وحرفية وشجاعة أجهزته وحكمة قيادته وجلاء وعمق بصيرتها. سلاحنا في مواجهة الأحداث الإقليمية الكبيرة والمتقلبة تكون من خلال تصليب وحدتنا الوطنية وتمتينها، والالتفاف حول العلم والقيادة، وأن نشد من أزر الملك في مساعيه ليحافظ على الأردن ومصالحه، وأن ينجو من أي نيران قد تشب في الإقليم. تغلب الأردن على مصاعب جمة وأكبر خطرا بكثير من تلك التي نواجهها اليوم، وسيكون هذا حالنا إن شاء الله في هذه المرة عندما تنقشع هذه الظلمة.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق