آخر الأخبار
  الدفاع المدني يتعامل مع (6168) حالة مرضية و(311)حالة غسيل كلى خلال الـ(24) ساعة الماضية   سمارة: وضعنا تحت تصرف الجهات المختصة مشروع لتحويل 17 هنجر تابع للنقابة الى مستشفى عزل يتسع ل 608   مساعدات لعمال المياومة لا رواتب   جابر يكشف عن أكثر ما يخيفه من كورونا   اصحاب محلات ومصالح يوجهون رسالة للرزاز لم نعمل ولا نملك رواتب الموظفيين؟!   الامن العام : ضبط ١٨٢مركبة خالفت اوامر الحظر والتنقل منذ صباح هذا اليوم   فلسطينيون من فنادق البحر الميت إلى فلسطين   خبير أوبئة يبرر العزل منزلياً لمغادري حجر الفنادق   سليم البطاينه: ما بعد الأزمة ! البحث عن عقل اقتصادي للدولة غير تقليدي وغير كلاسيكي!   جمع 200 عينة كورونا في البترا   هام من التعليم العالي لطلبة الدراسات العليا في الخارج   البنوك ومحلات الصرافة ستفتح أبوابها يومياً حتى الثالثة   الملك يأمر الجيش بتقديم جميع أشكال المساعدة للأردنيين   المسلماني : تقترن ذكرى الارض هذا العام بصفقة القرن   بيان صادر عن نقابة المهندسين الاردنيين   العضايلة: نحذر بشدة من مخالطة المغادرين للحجر   الملك للأمن العام: أنا وجميع الأردنيين فخورون بجهودكم   العضايلة: الخطر قائم والحذر مطلوب والالتزام واجب    البنك المركزي: تمديد ساعات عمل البنوك و محال الصرافة حتى الساعة الثالثة عصراً   الحكومة: ارتفاع عدد الوفيات متوقع
عـاجـل :

المومني: القادم أشد سخونة

آخر تحديث : 2019-05-30
{clean_title}

كتب وزير الإعلام السابق الدكتور محمد المومني:

يوشك رمضان الفضيل على الانتهاء بعد أن حمل العديد من المستجدات والأحداث المثيرة. محليا؛ تباينت أحداث العنف الاجتماعي والمشاجرات وحوادث السير، ومن يتابع الأنباء عن الوفيات والضحايا يظن أننا في ساحة معركة. فقد رمضان، بسبب أحداث العنف تلك، بريقه الذي يستحق فيه أن يكون شهرا للسماحة والرحمة وصلة الأرحام، ولم تأخذ المبادرات الإنسانية والخيرية والتطوعية المحترمة التي جرت في الشهر الفضيل حقها من الأضواء والتقدير والإكبار في ظل فوضى العنف والعصبية والحوادث والمشاجرات.

أما دوليا، فحدث ولا حرج؛ طبول الحرب ما تزال تدق وتصعيد كبير وخطير في الخليج من الصعب أن يمر من دون أحداث جسام ستطال شراراتها جميع دول الإقليم بشكل أو بآخر. بولتن في الإمارات ويتحدث جهرا عن مسؤولية إيران عن استهداف سفن النفط الخليجية في تهيئة واضحة لإجراء ما ضد إيران، لأن قواعد الاشتباك العسكرية في أبسط بنودها تفيد أن استهداف السفن لا يجب أن يمر من دون إجراء رادع بحجم الضرر الذي سببه أو أكثر. طائرات من الحوثي المدعوم إيرانيا تستهدف مواقع سعودية بالعمق وتهدد أمن الطاقة، والحوثيون يفاخرون بذلك وعلى محطاتهم التلفزيونية. بالتزامن مع التصعيد العسكري يستمر الحصار المفروض على إيران ومنعها من تصدير النفط في إجراء يصيب عمق قدرة إيران على الصمود اقتصاديا، والتوقعات أن ترضخ طهران لأن لا خيار أمامها غير ذلك؛ فإما القبول والرضوخ لمطالب العالم والإقليم، وإما الدخول في مواجهة عسكرية محسومة النتائج.

في مواجهة التصعيد الإيراني تنعقد ثلاث قمم: خليجية، وعربية، وإسلامية. مجرد انعقاد هذه القمم رسالة سياسية وأمنية مهمة لإيران والعالم تفيد بعدم قبول الدول المشاركة السلوك الايراني الذي يصدر الفوضى للإقليم، وعدم الانخداع بالخطاب الإيراني المضلل الذي يضمر عكس ما يظهر، وعدم الصبر بعد اليوم على هذا السلوك المتمدد الساعي لبث عدم الاستقرار في دول الجوار. القمم ورسائلها ستقدم الدعم للدول المتأثرة من التدخلات الإيرانية، وسيتم التنديد بسلوك طهران، لكن تبقى موازين القوى الأساسية والحاسمة من خلال الأعمال العسكرية الميدانية وقدرتها على المواجهة وردع نظام الملالي على نحو يحقق الأهداف المنشودة أمنيا ونوويا.

المرحلة القادمة تنطوي على كثير من الاحتمالات المفتوحة على جميع الاتجاهات، لذا من الواجب اليقظة والتنبه وعدم التسرع باتخاذ المواقف تحت الضغوطات سواء داخلية كانت أم خارجية. الأردن قوي وصلب ومحمي بوعي مواطنيه وحرفية وشجاعة أجهزته وحكمة قيادته وجلاء وعمق بصيرتها. سلاحنا في مواجهة الأحداث الإقليمية الكبيرة والمتقلبة تكون من خلال تصليب وحدتنا الوطنية وتمتينها، والالتفاف حول العلم والقيادة، وأن نشد من أزر الملك في مساعيه ليحافظ على الأردن ومصالحه، وأن ينجو من أي نيران قد تشب في الإقليم. تغلب الأردن على مصاعب جمة وأكبر خطرا بكثير من تلك التي نواجهها اليوم، وسيكون هذا حالنا إن شاء الله في هذه المرة عندما تنقشع هذه الظلمة.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق