آخر الأخبار
  غضب شديد بعد ضرب رجل طفلته البالغة من العمر 4 شهور إنتقاماً من زوجته ونقلها الى المستشفى   مأساة تهز مشاعر الاردنيين .. رجل ينتقم من زوجته بضرب طفلتهم ذات الأربع أشهر لتنقل ...   توقيف مدير أراضي جنوب عمان السابق ومقاول نفذ عطاء لسلطة المياه في الجويدة   السعود يستهجن مصافحة عقل بلتاجي للسفير الاسرائيلي ويدعو لمحاكمته شعبيا   البحث الجنائي يداهم منزلاً ويضبط 7 أشخاص وهذا ما عثروا عليه "تفاصيل"   الرزاز على "الصحراوي"   بالفيديو .. تفاصيل مقتل الشاب يوسف أبو زيادة في تركيا   النائب خليل عطية يعزي ذوي الطالب الاردني يوسف أبو زيادة بعد مقتله في تركيا   أخبار غير سارة للأردنيين بخصوص الطقس ولمدة ثلاثة أيام "تفاصيل"   العجوز النائم في الحسيني يشعل "الفيسبوك" وايماءة من الملك بأن لا يزعجه أحد   إرشيدات في رده على الفوترة: دخلنا العراك منفردين ولا شق في صف النقابات.. و"كل شي بوقته"   وزير الداخلية يقرر تعيين الرفايعة محافظا للطفيلة   الاردن .. قاتل أمه " لمنحها الراحة الأبدية " يثير حيرة الخبراء .. اعترافات الجاني   الامن: هذا الفيديو ليس في الاردن   صور الرزاز داخل طائرة الملكيه المتجهه للعقبة تحّرج إحدى الراكبات .. شاهد   الأردن .. العثور على جثة ملقية في منطقة حرجية "تفاصيل"   لن تصدق شاهد بالصور الاسلحة و المخدرات المضبوطة مع ٢٥ مروج   إخلاء سبيل متهمين بقضية التبغ..تفاصيل   التربية: هذا موعد اعلان نتائج التوجيهي "إلكترونيا"   سؤال عن مصير تخصص معلم صف
عـاجـل :

النائب صداح الحباشنة :بكل اختصار هذا ما نريده من حكومة عمر الرزاز !

آخر تحديث : 2018-06-12
{clean_title}
جارءة نيوز - تحت عنوان بكل اختصار هذا ما نريده من حكومة عمر الرزاز ! كتب النائب الدكتور صداح الحباشنة على صفحته على الفيس بوك...

 
لا يخفى على أحد أن إختيار اسم الرزاز كبديل عن الملقي الذي رحل إثر احتجاجات شعبية واسعة على خلفية عجز وفساد حكومته التي اتخذت الجباية والتسلط على جيوب الفقراء مسارا لها لحل أزماتها له دلالات تتعلق ببطبيعة الشخص والعائلة الوطنية التي ينتمي إليها حيث كان لها أثر لا يستهان به في تهدئة جمهور عريض من الشارع الأردني اعتقادا منهم أن الدكتور عمر ابن المناضل العربي منيف الرزاز لن يخذلهم ولن ينحاز للفاسدين على حساب الوطن !

حتى لا نتهم بعبثية المعارضة ولأن الشعب الأردني الطيب اعتاد على منح الفرص والحفاظ على وطنه ما أمكن في سحب البساط من تحت أقدام الفاسدين بشكل حضاري أعطيت الفرصة الشعبية للرزاز تحت تلك العناوين فهل سيثبت لنا دولة د عمر في قادم الأيام أنه ابن المناضل العربي الإصلاحي منيف الرزاز وليس ابن صندوق النقد الدولي والمنظومة التي تستأثر بالسلطة وتدير الوطن بشكل ريعي فاسد !

من هنا وبصفتي ممثلا للشعب في البرلمان الأردني الذي لا أنكر أنه ضعيف ومخترق ومسلوب الإرادة ومختطف من قبل مافيات التنفيع والمصالح الشخصية إلا أنني وبصفتي الوطنية أتقدم بجملة من النصائح لرئيس الحكومة المكلف عمر الرزاز لعلها تكون عناوين وطنية يتكئ عليها ويأخذ منها ما يرى فيه مصلحة للوطن :

أولا : اتخاذ القرارات انطلاقا من مصلحة الشعب الأردني وليس من بوابة استرضاء الزمرة الفاسدة التي تدير شؤون الوطن بالخفاء والحذر من محاولة استرضاء النواب وتنفيعهم بغية تمرير القرارات فهؤلاء يقفون ضد القرارات الوطنية ان لم تنسجم مع مصالحهم .

ثانيا : فتح ملفات الفساد ما أمكن منها ومعالجة مشاكل التهرب الضريبي التي تقدر بمئات الملايين وقراءة فاتورة النفط والفروقات في السعر وضبط نفقات المتنفذين في السلطة وغيرها من الاجراءات الإصلاحية التي ستوفر للموازنة أموال يمكن إنفاقها على المشاريع الإنتاجية ودعم الطبقات والقطاعات الفقيرة .

ثالثا : حل الهيئات المستقلة التي أثقلت كاهل الموازنة ودمجها بالوزارات وإعادة قراءة مشاريع الخصخصة وبيع المؤسسات الوطنية وما رافقها من فساد ونهب وعبث .

خامسا : فتح نقاش وطني واسع مع النقابات والأحزاب وقوى المجتمع المدني والق0طاعات الزراعية والعمالية والحراكات الشعبية لتشكيل رؤية أوسع للخروج بالوطن من أزمته .

أنت أمام إختبار حقيقي يا رئيس الوزراء وأمام خيارات ثلاثة لا رابع لها فإما أن تكون على قدر المسؤولية في انتشال الوطن من هذا الوحل الذي اغرقنا به فاسدون احترفوا سرقة المقدرات وبددوها فتكون ابن المرحلة بحق واما ان تقدم استقالتك إن شعرت بأنك عاجز عن المواجهة وإلا فإنك سترحل عبر الشارع وتلتحق بركب العاجزين في مجلس الأعيان كما رحل اسلافك وتضع في تاريخك أزمة نفسية ستلاحقك ما حييت ! اجعل الوطن هو عنوانك والفاسدين هدفك وستشاهد أن الشعب الأردني الأصيل لن يخونك ولن يتركك وحيدا !

  • ( 1 )
    ا.د. احمد
    ..انتو شو دخلكم بهذه الامور
    دولة الرئيس بعرف شو بعمل
    ابعدو عن دولة الرئيس
    2018-06-12
    03:05 pm
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق