آخر الأخبار
  ضبط اربعة اشخاص سرقوا منزل عربي في عمان تحت تهديد السلاح   بالصور ...مواطنون لجراءة نيوز : الرصاص مثل المطر بسبب عرس في الزرقاء   وفاة شخصين غرقا في العقبة والمفرق   ضبط شاب وفتاة سرقا 12 ألف ريال سعودي بمركز حدود العمري   هكذا دهس رجل ستيني في شارع الجامعة الاردنية   امام مكتب مدير الامن العام..ضابط امن لا يلتزم بقواعد السلامة العامة   عشريني يطعن زوجته في شارع السعادة بالزرقاء ..تفاصيل   هام للمواطنين حول مواقع ومواعيد تشغيل كاميرات مراقبة السرعة   نظام لضبط الزيادات على الرسوم المدرسية الخاصة والزامية تحويل رواتب المعلمين الى البنوك   تكليف ياسين مديراً عاماً بالوكالة لمؤسسة الضمان   هيئة الطاقة تلزم محطات المحروقات بتخصيص موقع لشحن المركبات الكهربائية   الامانة ستعلن عن موعد ومواقع تشغيل الكاميرات المرورية   الضمان: ليس من حق صاحب العمل الامتناع عن إبلاغ الضمان عن إصابات العمل في منشأته   شاهد بالتفاصيل ... تعليمات جديدة لمزاولي مهنة لغة الإشارة   45 الفا يراجعون اقسام الطوارئ في مستشفيات وزارة الصحة خلال العيد   الافتاء : حكم تقديم صيام الستة من شوال على القضاء   اخبار سارة تزفها حكومة الرزاز للاردنيين   انجازات مسلخ عمان خلال عطلة عيد الفطر   حكومه تقليديه في مرحله غير تقليديه    مستثمرو قطاع الاسكان يلوحون بالتصعيد

الوسطية و الاعتدال كفيلة بالقضاء على التطرف و الإرهاب

آخر تحديث : 2018-03-10
{clean_title}
تعرضت الامة الإسلامية إلى الكثير من الانحرافات سواء في الفكر الذي تحمله و تسعى لتصديره إلى الأمم الأخرى أو طريقة التفكير لديها و التي جعلتها الأداة المناسبة في لغة التخاطب و الحوار مع تلك الأمم و الحقيقة المرة التي يجب علينا تقبلها و الإقرار بها إن امتنا عانت ما عانت من هول ما أصابها بسبب مَنْ يدَّعي ظاهراً الانتماء و الانتساب لها لكنه في عتمة اسراره يكن لها أبشع ألوان الحقد و البغضاء و يسعى لالحاق الأذى بها و مهما كانت الاثمان باهظة فوجد في ثوب النفاق و قلب الحقائق ما يسهل عليه المهمة فأخذ ينشر التطرف و الإرهاب تحت عنوان قيم و مبادى الإسلام و أي اسلام هذا الذي ينشره أناس لا ذمة عندهم و لا ضمير حي يحاسبهم على جرائمهم المنتهكة لحقوق الآخرين حقاً إنه الإرهاب العالمي بعينه لذا باتت الامة تبحث عن الطرق الناجحة و الكفيلة بانتشالها من هذا المأزق الخطير و الذي يلوح بقرب سقوطها في الهاوية فكانت الوسطية و الاعتدال من أفضل الحلول الناجعة للقضاء على التطرف و الإرهاب من خلال نشر قيمه النبيلة و مبادئه السامية التي انبثقت من دستور السماء الذي جاء ليضع النقاط على الحروف و بالشكل الصحيح و إزاء تلك الاحداث المهمة فقد بدأت الامة بشق طريقها حول بناء مجتمع مثالياً تسود فيه كل مظاهر الوسطية و الاعتدال و يؤمن بنبذ كل أشكال التطرف و الإرهاب عبر عدة طرق و أساليب أكثر فعالية و تأثيراً في الافراد و خاصة شريحة الشباب تلك القاعدة الجماهيرة العريضة و صاحبة الابداعات الخلاقة و الطاقات الكامنة و المشاريع البناءة بالإضافة إلى فكرها النير المستقيم و أيضاً لا ننسى طموحها المشروع و مدى قوة الاندفاع لديها في صنع المستحيل بما تمتلكه من عقول نيرة قادرة على تجاوز الصعاب التي تعصف بأمتهم بين الحين و الآخر فاختارت هذه الشريحة طرق الوسطية و الاعتدال في القول و الفعل و لغة التخاطب الحسنى مع الاخرين القائمة على احترام الرأي و الرأي الآخر خاصة في المجادلات و الحوارات الثقافية و السجالات العلمية وهذا ما يمثل روح الوسطية و الاعتدال بحلتها الجديدة فقد شهدت الامة ظهور الكثير من مظاهر تلك الصفة الإسلامية الأصل و الوجود ومن أهم تلك المظاهر هو قيام العديد من مراكز التوعية الفكرية و مواقع الدعوات الصالحة لنشر الوسطية بين المجتمعات الإنسانية و التي تسعى لمحاربة الفكر المتطرف و القضاء عليه و إلى الأبد فنرى من أهم تلك المراكز التي ظهرت في الآونة الأخيرة مركز المنهج الوسطي للتوعية الفكرية و لسنا هنا في باب الترويج له لكن الحقيقة لابد و أن تسطع شمسها فإن ما قدمه هذا المركز الفتي من خدمات تجسدت في المحاضرات القيمة ذات الطرح المفيد و النداوات العلمية و المهرجات التي تهدف لنشر التوعية الفكرية و التي تستحق أن نقف عندها طويلاً فقد كانت و ما تزال بحق الجوهرة الفريدة من نوعها في عصرنا هذا خاصة مع ما تشهده الامة من تكالب ذئاب التطرف و الإرهاب عليها من كل حدب و صوب فقام هذا المركز و غيره من الشرفاء بحمل لواء الدفاع عن حقوق المستضعفين في خطوة تعد فريدة من نوعها مع ما تمر به الامة و كذلك سعياً منه لرسم خارطة طريق للبشرية جمعاءلتكون على قدر المسؤولية في مواجهة التحديات التي تضمرها لها قوى الإرهاب و الشر و التطرف و الاستكبار العالمي وهذا و حسب رأينا القاصر أنه لا يتحقق مالم نتمسك بقيم و مبادئ الوسطية و الاعتدال التارات المتطرفة التي أرسى دعائمها ديننا الحنيف و ليس التي جاءت مع الجماعات المتطرفة و الحركات الإرهابية .

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق