آخر الأخبار
  محطات المحروقات على طريق المطار تهدد بالاغلاق...وسعيدات يطالب العموش بتحمل مسؤولياته   إدارة السير تحذر السائقين على شارع الاستقلال   الأمانة: السجائر بالمناهل ستغرقنا   تقرير :حزيران الأشد حرارة منذ 140 عاما   "الأمن" ينفي إغلاق شارع خرفان لتصوير الجزء الثاني من مسلسل "جن"   وفاة طفل دهسا على الطريق الصحراوي   جرعة مخدرات زائدة كانت سبب بانهاء حياة اربعيني بمنطقة القويسمه تفاصيل   الشميساني العثور على امرأه مصابه بعيار ناري و متوفيه ... تفاصيل   بالفيديو الملك يتحدث عن "ذكريات لم تنشر من قبل"   تعرف على نسبة العودة لارتكاب الجريمة في المملكة   ضريبة على عقال الراس "الشماغ" بنسبة (30) % !   أجواء مثالية للتنزه   شاهد سبب ارتفاع الطلب على المكيفات بالأردن   وزارة الطاقة تصرف مكافآت من فلس الريف   زواتي توضّح حول تعويض الاردن من الغاز المصري   الحكومة تسمح للصحة الاحتفاظ بـ12 طبيبا   "تنظيم الاتصالات" : حظر برامـج تفك شيفـرة حجب «ببجـي»   تصريح هام حول الكنافة بالأردن   بالتنسيق مع الإنتربول.. القبض على متسبب بدهس عائلة في عمّان بعد هربه خارج الأردن   ولي العهد: كل قوقعة نؤمنها لطفل تكمل حواسه الخمس

امتنع عن الأكل 382 يوما.. القصة الحقيقية لأطول صيام بالتاريخ

آخر تحديث : 2019-04-29
{clean_title}

قد يبدو الصيام لأكثر من عام دربا من الخيال، لكن مجلة طبية قديمة قدمت دليلا علميا على أطول صيام عن الطعام في العالم، كان بطله رجلا من أسكتلندا، وذلك في العام 1965.

وامتنع أنجوس باربري، وكان عمره آنذاك 27 عاما، عن الأكل لمدة 382 يوما، وتمكن من خفض وزنه من 206 كيلوغرامات إلى 81 كيلوغراما، لكن تحت إشراف طبي.

ومع فقدان باربري 125 كيلوغراما من وزنه، مع نهاية أطول صيام عن الطعام في العالم، دخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية في العام 1971، وبقي وزنه ثابتا لمدة 5 سنوات.

ووثقت دراسة نشرتها "المجلة الطبية للدراسات العليا" في طبعتها عام 1973، القصة الكاملة للرجل الذي كان يعاني من السمنة المفرطة، ووصفتها بأنها "لا تصدق".

وبحسب الأطباء في كلية الطب بجامعة دندي في أسكتلندا، الذين أشرفوا على حالة باربري، فقد كان الرجل يتناول مكملات غذائية تحتوي على البوتاسيوم والصوديوم والخميرة، التي تعتبر ضرورية للوظائف البيولوجية داخل الجسم.

ولم يأكل باربري أي طعام صلب خلال فترة صيامه، وبقي على قيد الحياة بفضل المكملات الغذائية والدهون الوفيرة التي كانت تحترق لتمده بالطاقة على مدار عام و17 يوما.

ولأن الرجل امتنع عن تناول الطعام الصلب لفترة طويلة، فقد كانت حركات الأمعاء نادرة، وبالتالي كانت عملية الإخراج تحدث فقط كل 37 إلى 48 يوما.

وكان باربري يزور المستشفى بشكل دوري، من أجل الحفاظ على صحته، وكان يخضع لفحوصات دورية لضغط الدم والسكر، بالإضافة على فحص البول.

واستخدم الأطباء نتائج هذه الفحوصات لتقديم المكملات الغذائية وتصحيح أي قصور. وأذهلت حالة بابري الأطباء المشرفين عليه، لأنه حافظ على صحة جيدة طيلة فترة صيامه.

لكن السؤال الذي بقي يحير الكثيرين هو، كيف لمثل هذا الشيء أن يحدث؟ وفي عام 2012، قدمت العالمة الأسترالية كارل كروسيلنيك، تفسيرا لحالة باربري في مقال مطول.

وقالت كروسيلنيك: "تنقسم جزيئات الدهون إلى مادتين كيميائيتين منفصلتين: الأولى الجلسرين، التي يمكن تحويلها إلى جلوكوز، والثانية الأحماض الدهنية، التي يمكن تحويلها إلى مواد كيميائية أخرى تسمى الكيتونات.

وأضحت أنه يمكن لجسم الإنسان، بما في ذلك العقل، أن يتغذى على الجلوكوز والكيتونات حتى نفاد الدهون تماما، وهو ما حصل مع باربري الذي كان يعاني من دهون مفرطة.

وكان أول ما تناوله باربري بعد صيام طويل، نسي خلاله مذاق الطعام تقريبا، بيضة مسلوقة مع شريحة من الخبز والزبدة، وقال للصحفيين بعدها: "أشعر بأن بطني ممتلئ جدا".

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق