آخر الأخبار
  ست اصابات في حادث سير على دوار الكيلو ! تفاصيل ..   عشريني يحاول الإنتحار في جبل النصر بعد مشاجرة مع ذويه! تفاصيل ..   ٧ اصابات بحادث تصادم بين ٥ مركبات وحافلة على الدوار السابع   الأمن يتعامل مع عدد من الاشخاص أغلقوا طريق عجلون بالحجارة احتجاجاً على ضبط مطلوبين   ما الذي قاله الباشا لـ «أبو الشهيد»   وفاة الأردني حازم العدوان وصديقه يعلق:بنتك لين بتنادي يا بابا   الشهيد مصعب العتوم اعزب وهو اكبر اخوته والتحق بجهاز المخابرات منذ اربع سنوات   الشاب الحسنات يتبرع بكليته لوالدته ليخلصها من الفشل الكلوي و الم غسيل الكلى   الجراد يهدد دولا عربية.. واجتماع في الأردن   إصابات بالغة لأكثر من ست اشخاص في حادثة تدهور في منطقة سحاب! تفاصيل ..   شاهد بالصورة...حقيقة موكب أمين عمان محاط بحراسات كبيرة   "الضمان الاجتماعي" تنفي بيع حصتها في شركة الأسواق الحرة الأردنية   تدهور تريلا على سيارة تسبب 6 إصابات في منطقة المقابلين! صور ..    مركبة تقتحم احد المطاعم في خلدا   الملك: في هذا اليوم أقدم التحية لربعي وعزوتي من المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى .. تفاصيل   بالصور تشييع جثمان الشهيد أحمد الجالودي في ماحص   غنيمات:الفرق الامنية تعثر على مواد متفجرة مطابقة للتي استخدمتها الخلية الارهابية بعملية الفحيص   هكذا حاول مقيم مصري الانتحار في البيادر   سرقة صراف آلي تابع لبنك اردني في الضفة   اربد: العثور على جثة مواطن خمسيني بأحد أودية بني كنانة
عـاجـل :

بالصور .. قصور وأسلحة وأسرار صدام حسين

آخر تحديث : 2018-09-11
{clean_title}
كان الرئيس العراقي صدام حسين، الذي حكم البلاد 24 سنة، أحد أغنى الشخصيات في العالم، وفقا لمجلة 'فوربس'.

وتفيد المعلومات أن صدام حسين امتلك عشرات اليخوت، المجهزة بمهبط للمروحيات و27 غرفة نوم، المزودة بنوافذ واقية من الرصاص وصنابير الماء، المصنوعة من الذهب ومسرح صغير وعدة مسابح وغرفة للصلاة، إضافة إلى ممر للغواصة.

وإضافة إلى ركوب الزوارق كان صدام حسين يحب الزراعة. كما كان يحب شراء البدلات الغربية باهظة الثمن. ويجمع الأسلحة القديمة والحديثة والسيارات الفاخرة.

وكان يحب قيادة السيارة بسرعة كبيرة في شوارع بغداد.

كما كان الرئيس العراقي شغف لقراءة الكتب. وقد تم في بداية هذا العام العثور على رواية حب كتبها صدام حسين نفسه، تحت عنوان 'زبيبة والملك'. وقد ألفها الرئيس العراقي في عام 2000 وتتألف من 160 صفحة. وتدور أحداث الرواية منذ آلاف السنين.

وأحب صدام حسين بناء القصور لنفسه وأقربائه. وقد تم بناء أكثر من 80 قصرا خلال فترة رئاسته في العراق. وتؤكد وسائل الإعلام العربية أن عددها قد يكون الضعف.

وكان هذا العدد من القصور ضروريا للرئيس العراقي، لأنه كان يخشى محاولات الاغتيال ولا يفضل قضاء الليل في مكان واحد ليلتين متتاليتين. وتم تحويل بعض هذه القصور، بعد الغزو الأمريكي إلى فنادق فاخرة، بينما استخدم البعض الآخر لاحتياجات الجيش الأمريكي. وتحول أحد هذه القصور إلى أكبر مبنى للسفارة الأمريكية في العالم.

وكان الرئيس العراقي صدام حسين يملك أموالا باهظة في المصارف، ولايزال الأمريكيون حتى الآن في حيرة حول مكان تلك الأموال، التي تعود إلى أسرة حسين. إذ ذكرت وسائل الإعلام أن 3 شاحنات توجهت في منتصف الليل 18 آذار/مارس من عام 2003، أي قبل يومين من الغزو الأمريكي، إلى البنك المركزي في العاصمة العراقية. وكان الابن الأصغر لصدام حسين، قصي يركب في إحداها. وطالب بمنحه مليار دولار. وقد استغرقت مدة تحميل الأموال إلى الشاحنات عدة ساعات. كما جرت مثل هذه العمليات في كبرى المدن العراقية، وتم سحب العملة والذهب. وقام أشخاص موثوقون لدى صدام حسين في اليوم ذاته بسحب أمواله في البنوك السويسرية واللبنانية والهولندية.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق