آخر الأخبار
  الرزاز: لا نختبئ خلف صندوق النقد ولا يوجد جهة تملي على الأردن قراراته   تدهور مروع لمركبة يسفر عن ست اصابات في منطقة جسر البيبسي   الأغوار الشمالية: الأمن يحقق بوفاة خمسيني أثر سقوطه عن الطابق الثالث   وزير المالية: أثر إيجابي سيلمسه المواطنون اعتباراً من اليوم   خليل عطيه : طلبات صندوق النقد تمس سيادتنا وتصريحات المعشر فهمت خطأ   التنمية" توضح حقيقة فيديو الاساءة لفتاة من قبل عمها وزوجته   مباحثات لاخلاء مخيم الركبان في الاردن "تفاصيل "   القبض على شخصين بحوزتهما مليون دولار مزور في كمين بعمّان - تفاصيل   اعمال شغب عقب وفاة شاب بمستشفى المفرق   الطفيلة: اصابة سبعيني بعيار ناري وتكسير مركبته   البدء بتأهيل شارع الملك غازي وسط البلد قريبا   ضبط 6 أطنان أسماك فاسدة في إربد   بالاسماء .. اعلان هام صادر عن ديوان الخدمة المدنية لتعيين موظفين   الخارجية.. لا رد رسمي بشأن المعتقلين الأردنيين في ليبيا   الحكومة تفرض ضريبة مبيعات على الفراولة والتوت   النص الحرفي لمداخلة المعشر حول صندوق النقد والنواب   الحباشنة: لسنا أدوات لدى صندوق النهب الدولي   الرزاز ضيف ستون دقيقة الجمعة   للمرة الأولى .. بندورة أردنية الى مصر   ذوو زوجة مقتولة يحرقون منزل زوجها بالشونة الجنوبية
عـاجـل :

بالصور .. قصور وأسلحة وأسرار صدام حسين

آخر تحديث : 2018-09-11
{clean_title}
كان الرئيس العراقي صدام حسين، الذي حكم البلاد 24 سنة، أحد أغنى الشخصيات في العالم، وفقا لمجلة 'فوربس'.

وتفيد المعلومات أن صدام حسين امتلك عشرات اليخوت، المجهزة بمهبط للمروحيات و27 غرفة نوم، المزودة بنوافذ واقية من الرصاص وصنابير الماء، المصنوعة من الذهب ومسرح صغير وعدة مسابح وغرفة للصلاة، إضافة إلى ممر للغواصة.

وإضافة إلى ركوب الزوارق كان صدام حسين يحب الزراعة. كما كان يحب شراء البدلات الغربية باهظة الثمن. ويجمع الأسلحة القديمة والحديثة والسيارات الفاخرة.

وكان يحب قيادة السيارة بسرعة كبيرة في شوارع بغداد.

كما كان الرئيس العراقي شغف لقراءة الكتب. وقد تم في بداية هذا العام العثور على رواية حب كتبها صدام حسين نفسه، تحت عنوان 'زبيبة والملك'. وقد ألفها الرئيس العراقي في عام 2000 وتتألف من 160 صفحة. وتدور أحداث الرواية منذ آلاف السنين.

وأحب صدام حسين بناء القصور لنفسه وأقربائه. وقد تم بناء أكثر من 80 قصرا خلال فترة رئاسته في العراق. وتؤكد وسائل الإعلام العربية أن عددها قد يكون الضعف.

وكان هذا العدد من القصور ضروريا للرئيس العراقي، لأنه كان يخشى محاولات الاغتيال ولا يفضل قضاء الليل في مكان واحد ليلتين متتاليتين. وتم تحويل بعض هذه القصور، بعد الغزو الأمريكي إلى فنادق فاخرة، بينما استخدم البعض الآخر لاحتياجات الجيش الأمريكي. وتحول أحد هذه القصور إلى أكبر مبنى للسفارة الأمريكية في العالم.

وكان الرئيس العراقي صدام حسين يملك أموالا باهظة في المصارف، ولايزال الأمريكيون حتى الآن في حيرة حول مكان تلك الأموال، التي تعود إلى أسرة حسين. إذ ذكرت وسائل الإعلام أن 3 شاحنات توجهت في منتصف الليل 18 آذار/مارس من عام 2003، أي قبل يومين من الغزو الأمريكي، إلى البنك المركزي في العاصمة العراقية. وكان الابن الأصغر لصدام حسين، قصي يركب في إحداها. وطالب بمنحه مليار دولار. وقد استغرقت مدة تحميل الأموال إلى الشاحنات عدة ساعات. كما جرت مثل هذه العمليات في كبرى المدن العراقية، وتم سحب العملة والذهب. وقام أشخاص موثوقون لدى صدام حسين في اليوم ذاته بسحب أمواله في البنوك السويسرية واللبنانية والهولندية.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق