آخر الأخبار
  عشريني يعتدي على طفلة جنسياً في إربد ويصور فعلتها! تفاصيل ..   النسور: أرحت الأردنيين بعدم ظهوري   فحص عقلي لمرتكب جريمة أبو نصير   الأسد يحيي الأردن قيادة وشعبا   ارتفاع متوسط عمر الأردنيين وقت الزواج   الحكومة تعلن رسمياً عن مواعيد وأيام العطل الرسمية للعام القادم 2019 - وثائق   3 عطل رسمية ينتظرها الاردنيون في يوم الثلاثاء   بالاسماء .. تعرف على النواب اللذين صوتوا لصالح قانون ضريبة الدخل   حدث في عمان .. معلم شاورما يقتل أخته بطريقة بشعة! تفاصيل ..   (8 %) من الأسر الأردنية يزيد دخلها السنوي على 23 ألف دينار .. "تفاصيل"   السفارة السعودية تقرر دعم ضحايا سيول الاردن بهذه الطريقة!   مالك العمارة وصاحب صالة أفراح، أبرز الموقوفين الخمس بقضية خريبة السوق   الحكم عشرين عاما على منهم هتك عرض طفلة وصورها   شك في سلوك اخته فقتلها في جبل النصر   17 بالمائة من الاسر الاردنية دخلها اقل من 416 دينار   بدء تقديم الطلبات للمنح الدراسية للطلبة الاردنيين في الجامعات الهنغارية   لجنة اعيان الصحة تزور ادارة المخدرات   يوم للوفاء للحسين في مدرسة قصير والمقابلين الأساسية بلواء القويسمة   شاهد اعترافات قاتل والده السبعيني في عمان   هكذا علق الفنان موسى حجازين بعد اقرار النواب ضريبة الدخل

بالصور .. قصور وأسلحة وأسرار صدام حسين

آخر تحديث : 2018-09-11
{clean_title}
كان الرئيس العراقي صدام حسين، الذي حكم البلاد 24 سنة، أحد أغنى الشخصيات في العالم، وفقا لمجلة 'فوربس'.

وتفيد المعلومات أن صدام حسين امتلك عشرات اليخوت، المجهزة بمهبط للمروحيات و27 غرفة نوم، المزودة بنوافذ واقية من الرصاص وصنابير الماء، المصنوعة من الذهب ومسرح صغير وعدة مسابح وغرفة للصلاة، إضافة إلى ممر للغواصة.

وإضافة إلى ركوب الزوارق كان صدام حسين يحب الزراعة. كما كان يحب شراء البدلات الغربية باهظة الثمن. ويجمع الأسلحة القديمة والحديثة والسيارات الفاخرة.

وكان يحب قيادة السيارة بسرعة كبيرة في شوارع بغداد.

كما كان الرئيس العراقي شغف لقراءة الكتب. وقد تم في بداية هذا العام العثور على رواية حب كتبها صدام حسين نفسه، تحت عنوان 'زبيبة والملك'. وقد ألفها الرئيس العراقي في عام 2000 وتتألف من 160 صفحة. وتدور أحداث الرواية منذ آلاف السنين.

وأحب صدام حسين بناء القصور لنفسه وأقربائه. وقد تم بناء أكثر من 80 قصرا خلال فترة رئاسته في العراق. وتؤكد وسائل الإعلام العربية أن عددها قد يكون الضعف.

وكان هذا العدد من القصور ضروريا للرئيس العراقي، لأنه كان يخشى محاولات الاغتيال ولا يفضل قضاء الليل في مكان واحد ليلتين متتاليتين. وتم تحويل بعض هذه القصور، بعد الغزو الأمريكي إلى فنادق فاخرة، بينما استخدم البعض الآخر لاحتياجات الجيش الأمريكي. وتحول أحد هذه القصور إلى أكبر مبنى للسفارة الأمريكية في العالم.

وكان الرئيس العراقي صدام حسين يملك أموالا باهظة في المصارف، ولايزال الأمريكيون حتى الآن في حيرة حول مكان تلك الأموال، التي تعود إلى أسرة حسين. إذ ذكرت وسائل الإعلام أن 3 شاحنات توجهت في منتصف الليل 18 آذار/مارس من عام 2003، أي قبل يومين من الغزو الأمريكي، إلى البنك المركزي في العاصمة العراقية. وكان الابن الأصغر لصدام حسين، قصي يركب في إحداها. وطالب بمنحه مليار دولار. وقد استغرقت مدة تحميل الأموال إلى الشاحنات عدة ساعات. كما جرت مثل هذه العمليات في كبرى المدن العراقية، وتم سحب العملة والذهب. وقام أشخاص موثوقون لدى صدام حسين في اليوم ذاته بسحب أمواله في البنوك السويسرية واللبنانية والهولندية.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق