آخر الأخبار
  شاب عشريني يطلق عليه الرصاص بسبب مشاجرة عادية مع شخص اخر بالهاشمي الشمالي   مواقع التواصل الاجتماعي ستهتز من جديد والد يطعن ابنه المراهق .. تفاصيل صادمة   المصور غرايبة يهاتف عائلته من سجن "عدرا" السوري   ابو علي: ضريبة السيجارة الالكترونية قد تخفض أسعارها   النائب عطية يسأل الرزاز عن البرامج التي اشترتها إدارة "الإذاعة والتلفزيون"   مشاجرة بالاسلحة و اصابة شقيقين بطعنات وإحراق مزرعة 80 دونم بناعور   التعمري يعلق على المسلسل الذي أثار ضجة : جن اللي يركبكم   زيادة التصحر في الأردن   الحكومة تزيد العبىء على الاردنيين وتتسبب برفع اسعار الدجاج   إتلاف 100 كيلو من اللحوم غير صالحة للاستهلاك البشري في الزرقاء   "التعليم العالي" تدعو الطلبة الأردنيين في السودان لتقديم طلبات توزيعهم في الجامعات .. رابط   شمال عمّان: توقيف مطلق عيارات نارية بمناسبة تخرّج   مُسن يهتك عرض فتاة ويحاول اغتصابها في اربد   حدث في الاردن .. ذبح أخته كالشاه بعد أن "شك" بها "تفاصيل مروعة"   بعد الهجوم على "جن".. تعرف على إنتاجات Netflix في الشرق الأوسط   المجالي يتساءل عن دور وزيرة السياحة السابقة عناب بمنح تسهيلات لمسلسل "جن"   اللواء"الشرع" يوجه رسالة بعد إحالته للتقاعد : لكل بداية نهاية ولكلّ مجتهدٍ نصيب   تخفيض أسعار أدوية خلال 10 أيام   توجيهي ناجح شرط وظيفة حارس!   سبب حادث الصحراوي المرعب
عـاجـل :

بالصور .. قصور وأسلحة وأسرار صدام حسين

آخر تحديث : 2018-09-11
{clean_title}
كان الرئيس العراقي صدام حسين، الذي حكم البلاد 24 سنة، أحد أغنى الشخصيات في العالم، وفقا لمجلة 'فوربس'.

وتفيد المعلومات أن صدام حسين امتلك عشرات اليخوت، المجهزة بمهبط للمروحيات و27 غرفة نوم، المزودة بنوافذ واقية من الرصاص وصنابير الماء، المصنوعة من الذهب ومسرح صغير وعدة مسابح وغرفة للصلاة، إضافة إلى ممر للغواصة.

وإضافة إلى ركوب الزوارق كان صدام حسين يحب الزراعة. كما كان يحب شراء البدلات الغربية باهظة الثمن. ويجمع الأسلحة القديمة والحديثة والسيارات الفاخرة.

وكان يحب قيادة السيارة بسرعة كبيرة في شوارع بغداد.

كما كان الرئيس العراقي شغف لقراءة الكتب. وقد تم في بداية هذا العام العثور على رواية حب كتبها صدام حسين نفسه، تحت عنوان 'زبيبة والملك'. وقد ألفها الرئيس العراقي في عام 2000 وتتألف من 160 صفحة. وتدور أحداث الرواية منذ آلاف السنين.

وأحب صدام حسين بناء القصور لنفسه وأقربائه. وقد تم بناء أكثر من 80 قصرا خلال فترة رئاسته في العراق. وتؤكد وسائل الإعلام العربية أن عددها قد يكون الضعف.

وكان هذا العدد من القصور ضروريا للرئيس العراقي، لأنه كان يخشى محاولات الاغتيال ولا يفضل قضاء الليل في مكان واحد ليلتين متتاليتين. وتم تحويل بعض هذه القصور، بعد الغزو الأمريكي إلى فنادق فاخرة، بينما استخدم البعض الآخر لاحتياجات الجيش الأمريكي. وتحول أحد هذه القصور إلى أكبر مبنى للسفارة الأمريكية في العالم.

وكان الرئيس العراقي صدام حسين يملك أموالا باهظة في المصارف، ولايزال الأمريكيون حتى الآن في حيرة حول مكان تلك الأموال، التي تعود إلى أسرة حسين. إذ ذكرت وسائل الإعلام أن 3 شاحنات توجهت في منتصف الليل 18 آذار/مارس من عام 2003، أي قبل يومين من الغزو الأمريكي، إلى البنك المركزي في العاصمة العراقية. وكان الابن الأصغر لصدام حسين، قصي يركب في إحداها. وطالب بمنحه مليار دولار. وقد استغرقت مدة تحميل الأموال إلى الشاحنات عدة ساعات. كما جرت مثل هذه العمليات في كبرى المدن العراقية، وتم سحب العملة والذهب. وقام أشخاص موثوقون لدى صدام حسين في اليوم ذاته بسحب أمواله في البنوك السويسرية واللبنانية والهولندية.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق