آخر الأخبار
  بالفيديو .. مشاجرة واسعة بين أصحاب محلات الخلويات على الدوار السابع والامن يسيطر على الوضع   حادثة محزنة .. تسمم اربع اطفال أشقاء تبلغ اعمارهم ما بين 3 و 4 سنوات أثناء تناولهم العشاء   وفاة وإصابة 4 في مشاجرة في البقعة! تفاصيل   إصابة أربع مواطنيين في منطقة أبو نصير ! تفاصيل   جريمة انسانية بطبربور دهس طفل سبع سنوات وتركه ملقى يواجه مصيره "تفاصيل"   الملك: الإمارات والأردن وقفا كتفا لكتف في مختلف الظروف   إصابة رقيب سير بعد صدم دراجته من قبل مطلوب   إصابة شاب وفتاة باعيرة نارية باربد والأمن يستنفر   عطوة اعتراف بمقتل الدكتور البيطار إثر حادثة الكرك   الطراونة : لا بد من ترشيق عدد اعضاء مجلس النواب   الخميس .. انحسار تدريجي للموجة الحارة وعودة الأجواء الصيفية الاعتيادية   وفاة مرتكب جريمة المستشفى الايطالي في الكرك   ابو السيد للرزاز : إعفاء أبناء غزة من تصاريح العمل كما وعدتم   الضريبة : الأحد القادم آخر موعد لإعفاء الغرامات   القيسي: مسيرة الأردن الإصلاحية خياراً وطنياً   كوشنر : نبحث عن ايجاد فرص عمل في الاردن و تحسين معيشة الناس   رجل اعمال عربي يقاضي نشطاء اردنيين بعد نشر معلومات حول هروبه خارج الاردن   الكشف عن تفاصيل عملية اعتقال أمير داعش في اليمن   الملك يغادر إلى الإمارات   الارصاد تحدد موعد انحسار الموجة الحارة .. "تفاصل"
عـاجـل :

بمعيّة عبدالوهاب، وفِي حضرة "لما انت ناوي

آخر تحديث : 2018-06-08
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص

حينما ترثى الحياة ويتملكك الحزن فلا بد من قراءة كلمات يكن لك زادا و سلوى وفي الكلمات التالية خطتها زينة المعاني فحازت آلاف الاعجابات والمشاركات ربما لانها احسنت الوصف وادخلتتا في دهاليز اللا مكان

نحزم حقائبنا، ونجْمعُ فيها صورالأحزان وخذْلاننا العملاق، ولقْطة فرحٍ ثمينة. نفرُّ إلى الّلحن سويّة. أُراقبُك يا عبده وأنت تتصدّقُ على الحروفِ المشرّدة بمأوى من الألحان.
أعودُ معك إلى حياةٍ سابقة، كنتُ فيها وَتَراً في قانون، وكنتَ ريشة عودٍ حزين.
أحزان آخر ليلٍ؛ كؤوسٌ ودخان وضياع ومسيرٌ على غير هدى وتخبّطٌ ما بين أرصفة "لما انت ناوي" ونظرات ريبة تُحاصرنا.
أتعلم يا عبده! يؤلمني عتبك هذا كل ليلة؛

لمَا انت ناوي تغيب على طول
مش كنت اخر مره تقول؟ لمَا انت ناوي

الفراق واحدٌ يا صديق الترحال، والخذلانُ وشمٌ على القلب لن يمحوه الوداع، فمابالك ترتجي منه أن يلوّح لك قبل الرحيل؟
تسْتأذنُني في كل ليلة أنْ تُطلقُ العنان لهمومِك وهواجِسِك. تُلقي عود ثقاب على البعاد، فتشْتعلُ نيرانُك وتَحْرِقَني.
ينْصبُ لك الطّيفُ شباكَه، وإذْ بك تحْضن أوهاماً، ليبْتعد السّرابُ ساخراً من طفولتك التي تصدق كل شي يا عبده، كل شيء، وأخْجَلُ أنْ أذكّرك بأنني حذّرتُك اليوم، كما حذّرتُك أمس. نَضْحكُ معاً على فخٍّ نقعُ فيه كلّ ليلة. وتشعل سيجارة أولى في صحّة الوهم، في صحّةِ صاحبك هذا الذي لم يدْر!
ثمّ نعودُ لنفكّر ونعتّقُ الذكرى، حتى يختمر السؤال: لماذا ترتجي منه أن يلوّح لك قبل الرحيل؟
وهكذا نُسافرُ لسنين، ونعودُ لنجد نظرات الرّيبة والذّهول ذاتها؛ ينظر الناس إليّ وإليك، ويسكنهم السؤال..
أشعل لك سيجارة ثانية في صحة جنونهم.. اعذرهم يا رفيق السفر، فهُمْ لمْ يرحلوا مثْلنا؛ ورغم السّهر، لم يسهروا، وبرغم اللقاء، أشكُّ بأنهم التقوا. أفْقدَهُم منطقُ الحقائق القدْرةَ على التبصّر. وكلّما فتشوا عنك يا عبده على هذا المقعد حيث تجلس، أمامي، لم يجدوك. وكلما أشعلت لك سيجارة، ازدادت ريبتهم، وظنوا بي الظنون.
دعْنا منهم يا عبده، فؤلاء قومٌ فقدوا صوابهم، وأجبني أمانة عليك يا عبده، بعد سيجارة ثالثة؛ هل ترتجي منه الوداع قبل الرحيل حقاً، أم انك تتعذّرُ بلحظاتٍ من الوداع علّ الشوق يهزمه و" يرجع تاني"؟
يُحرجك هذا السؤالُ، كالعادة، فتضحك وتشيح بوجهك. وتشعل الثالثة، أو الرابعة، أو الخامسة.. لا أدري
لا أذكر..
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق