آخر الأخبار
  افتتاح بازار "ذوي الهمم"   الحواتمة : التحديات لم تزد الأردنيين إلا قوة وصلابة   السلطات السورية تحتجز المواطن الأردني محمد جرادات   الملك وبن زايد : أمن الأردن والإمارات واحد ولا يتجزأ   حقيقة حصول نائب على أراضي الخزينة بقرار من مجلس الوزراء   وزير المالية يتفقد مديرية ضريبة دخل ومبيعات جنوب عمان   لن تصدق .. على غرار افلام هوليوود يدهس شخص على السابع ويقع بعدها بالنفق .. تفاصيل   الأمن العام يستمر في حملاته ضد البسطات .. صورة   الأردن رفض مليار دولار من السعودية مقابل حظر الإخوان   العمل الإسلامي: الخطر يهدد الدولة وعلى الجميع الوقوف في خندق الوطن   ماذا قال السفير الاسرائيلي السابق عن استقرار الاردن والعلاقات المتوترة بين الاردن واسرائيل ؟   رغد صدام حسين تنفي وفاة والدتها   ارتفاع كبير على درجات الحرارة يوم غد الخميس .. "تفاصيل"   الصحة تحيل 5 تجار للمدعي العام لمخالفتهم شروط السلامة العامة في المفرق   السماح لابناء قطاع غزة المقيمين بتملك عقارات للسكن   وزير الداخلية : "هيبة الدولة وبحمد االله مصونة"   إفطار رمضاني يجمع نزلاء من "الجويدة" مع ذويهم   مرج الحمام دهس طفل من قبل جارتهم بالخطأ ...تفاصيل   شاهد تفاصيل القضية اخ غير شقيق متهم بالاعتداء على شقيقته القاصر في عمان   ضبط مطلق العيارات النارية على محولي الكهرباء في الكرك
عـاجـل :

بمعيّة عبدالوهاب، وفِي حضرة "لما انت ناوي

آخر تحديث : 2018-06-08
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص

حينما ترثى الحياة ويتملكك الحزن فلا بد من قراءة كلمات يكن لك زادا و سلوى وفي الكلمات التالية خطتها زينة المعاني فحازت آلاف الاعجابات والمشاركات ربما لانها احسنت الوصف وادخلتتا في دهاليز اللا مكان

نحزم حقائبنا، ونجْمعُ فيها صورالأحزان وخذْلاننا العملاق، ولقْطة فرحٍ ثمينة. نفرُّ إلى الّلحن سويّة. أُراقبُك يا عبده وأنت تتصدّقُ على الحروفِ المشرّدة بمأوى من الألحان.
أعودُ معك إلى حياةٍ سابقة، كنتُ فيها وَتَراً في قانون، وكنتَ ريشة عودٍ حزين.
أحزان آخر ليلٍ؛ كؤوسٌ ودخان وضياع ومسيرٌ على غير هدى وتخبّطٌ ما بين أرصفة "لما انت ناوي" ونظرات ريبة تُحاصرنا.
أتعلم يا عبده! يؤلمني عتبك هذا كل ليلة؛

لمَا انت ناوي تغيب على طول
مش كنت اخر مره تقول؟ لمَا انت ناوي

الفراق واحدٌ يا صديق الترحال، والخذلانُ وشمٌ على القلب لن يمحوه الوداع، فمابالك ترتجي منه أن يلوّح لك قبل الرحيل؟
تسْتأذنُني في كل ليلة أنْ تُطلقُ العنان لهمومِك وهواجِسِك. تُلقي عود ثقاب على البعاد، فتشْتعلُ نيرانُك وتَحْرِقَني.
ينْصبُ لك الطّيفُ شباكَه، وإذْ بك تحْضن أوهاماً، ليبْتعد السّرابُ ساخراً من طفولتك التي تصدق كل شي يا عبده، كل شيء، وأخْجَلُ أنْ أذكّرك بأنني حذّرتُك اليوم، كما حذّرتُك أمس. نَضْحكُ معاً على فخٍّ نقعُ فيه كلّ ليلة. وتشعل سيجارة أولى في صحّة الوهم، في صحّةِ صاحبك هذا الذي لم يدْر!
ثمّ نعودُ لنفكّر ونعتّقُ الذكرى، حتى يختمر السؤال: لماذا ترتجي منه أن يلوّح لك قبل الرحيل؟
وهكذا نُسافرُ لسنين، ونعودُ لنجد نظرات الرّيبة والذّهول ذاتها؛ ينظر الناس إليّ وإليك، ويسكنهم السؤال..
أشعل لك سيجارة ثانية في صحة جنونهم.. اعذرهم يا رفيق السفر، فهُمْ لمْ يرحلوا مثْلنا؛ ورغم السّهر، لم يسهروا، وبرغم اللقاء، أشكُّ بأنهم التقوا. أفْقدَهُم منطقُ الحقائق القدْرةَ على التبصّر. وكلّما فتشوا عنك يا عبده على هذا المقعد حيث تجلس، أمامي، لم يجدوك. وكلما أشعلت لك سيجارة، ازدادت ريبتهم، وظنوا بي الظنون.
دعْنا منهم يا عبده، فؤلاء قومٌ فقدوا صوابهم، وأجبني أمانة عليك يا عبده، بعد سيجارة ثالثة؛ هل ترتجي منه الوداع قبل الرحيل حقاً، أم انك تتعذّرُ بلحظاتٍ من الوداع علّ الشوق يهزمه و" يرجع تاني"؟
يُحرجك هذا السؤالُ، كالعادة، فتضحك وتشيح بوجهك. وتشعل الثالثة، أو الرابعة، أو الخامسة.. لا أدري
لا أذكر..
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق