آخر الأخبار
  عصابة مسلحة برشاشات تسطو على مخزن للكيبلات وتبادل عنيف للنيران مع الامن العام   الفيصلي يعتذر عن المشاركة بالبطولة العربية   محافظ الكرك: تم أخذ عطوة أمنية بجريمة المستشفى   إحالة مدير عام الأحوال والجوازات فواز الشهوان الى التقاعد   ثلاثينية لم تتقبل ما حصل معها في مستشفى البشير لتنهار و تكسر جهاز طبي "تفاصيل"   هذا ما فعله شاب عشريني بعد وفاة والده داخل مستشفى البشير ..   شاهد بالصور .. كيف تم اعادة هذا المبلغ المسروق   احالة جميع موظفي التقاعد المدني ممن بلغت خدمتهم 30 عاما للتقاعد.. وتخيير اخرين بالتقاعد   42 % من الأردنيين : "اسرائيل" أكبر تهديد أمني للمملكة   إفتتاح سينما في مخيم الزعتري .. تفاصيل   مطلق النار في الكرك بحالة سيئة وحروقه وصلت لنسبة 100%   الدفاع المدني يحذر من موجة الحر   استطلاع: 40% من الأردنيين يفكرون بالهجرة   الثلاثاء .. ذروة تأثير الموجة الحارة على المملكة   نقابة الممرضين توضح ما جرى داخل المستشفى الإيطالي في الكرك   الطب الشرعي: (4) مقذوفات أنهت حياة البيطار   حدث في الأردن .. أربعيني يقتل زوجته حرقا لرفضها الاقتراض من أهلها   ضبط مركبة تسير بسرعة تصل 228 على طريق الازرق - العمري   النائب هيثم زيادين: عن أي نهضة تتكلم الحكومة وهي تتخلى عن "مرضى السرطان"   توقيف شريك كبير والحجز على اموال اللجنة التأسيسية لشركة تعمير
عـاجـل :

بين الرياضة واللغة

آخر تحديث : 2018-12-05
{clean_title}
يعاني طلابنا على اختلاف مستوياتهم التعليمية، وحتى المتعلمين وخريجي الجامعات على اختلاف درجاتهم العلمية وكثير من المثقفين والناشطين في مختلف المجالات من ضعف واضح وربما بائن بينونة كبرى في اللغة العربية، قراءة وكتابة وتحدثاً ، الى الدرجة التي تجعلنا نظن بأنها اللغة الثانية او الثالثة لهذا الوطن العربي من محيطه الى خليجه، الأمر الذي يهدد اللغة العربية ويعرضها لخطر شديد ما لم تنتفض الجهات المختصة ومجامع اللغة العربية على امتداد الساحة العربية لتأخذ على عاتقها النهوض باللغة العربية من جديد من خلال خطة علمية عملية مدروسة يتم تنفيذها بشكل دقيق في كافة المؤسسات الرسمية وغير الرسمية، ووضع شروط اساسية على طالبي العلم والعمل تتضمن اختبارات في اللغة العربية كشرط للقبول في المؤسسات التعليمية او التوظيف في المؤسسات الحكومية والخاصة.

ما يلفت النظر ان الغالبية العظمى من الشباب في الوطن العربي يتابعون بشغف شديد مباريات كرة القدم المحلية والعالمية، ويستمعون الى المعلقين على المباريات عندما تكون منقولة في بث حي ومباشر، لكن كثيراً من المعلقين يفتقدون للأسف الى ابسط قواعد اللغة العربية ويعجزون حتى عن صياغة جُمَلّ عربية صحيحة وسليمة، بل إن اخطاءهم اللغوية تكاد تكون قاتلة، فيرفعون وينصبون ويكسرون ويجزمون كيفما اتفق، مما يزيد الطين بلة، ويترك آثارا كارثية على مستمعيهم من الشباب الذين هم بحاجة ماسة الى الاستماع الى لغة عربية سليمة وصحيحة، فلماذا لا يخضع المعلقون الرياضيون الى اختبارات في اللغة تكون نتيجتها فرز جيل من المعلقين ضليع في اللغة العربية الى جانب الكفاءات الفنية الأخرى التي تتطلبها هذه المهنة؟

اذكر ان المعلق الرياضي ايمن جادة كان ولا زال من المعلقين الذين يشار لهم بالبنان في ما يتعلق باللغة العربية وجمالياتها، فقد كان الصغار يقلدونه ويحاولون التحدث بطريقته الراقية واللطيفة، وكذلك فعل ويفعل الكبار، وما زال العديد من المعلقين يقتبسون عباراته وتعابيره لكنهم لا يتقنونها كما يتقنها هو.

ان اختيار معلقين يتمتعون بالمهارات اللغوية السليمة قد يسهم الى حد ما في حل معضلة الضعف في اللغة العربية، ذلك لأن مهارة الاستماع هي المهارة الأهم في مسيرة اكتساب اللغات، ولهذا فإن من الواجب اختيار المعلقين الرياضيين وفق معايير معينة يكون اتقان اللغة هو المعيار الأساس لشغل هذه الوظيفة.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق