آخر الأخبار
  ادارة السير تُحذر السائقين - تفاصيل   ً عائلة اردنية سمعت صوتا ً غريبا امام منزلها .. ثم كانت الصاعقة - تفاصيل   156 مخالفة للمشاريع العمرانية في رمضان   احباط تهريب مليون وربع حبة مخدرة   وفاتان وإصابتان بحادث تصادم في المفرق   الرزاز يصدر قراراً هاماً حول ميزانية مجالس المحافظات واللامركزية   معلم يفقد وعيه بعد رشقه بالحجارة من قبل طالب وشقيقه في اربد   أجواء حارة وكتلة هوائية جافة تدخل المملكة منتصف الأسبوع .. تفاصيل   895 ألف دينار قيمة دفعة جديدة من صندوق إسكان موظفي أمانة عمّان   "الافتاء" توضح حكم التبرع بالوقف لغير المساجد   بشرى سارة للاردنيين حول تخفيض اسعار الادوية - تفاصيل   الصحة توضح تفاصيل حادثة الطعن بمستشفى الامير حسين   اجواء ربيعية اليوم .. وموجة حارة تؤثر على المملكة مُنتصف الأسبوع المقبل .. "تفاصيل   الرفاعي: نعمل بالأردن منذ زمن الإمارة   تحرش بفتاة بريئه ادى الى معركه بجبل النصر اصبات ثلاث افراد و تدمير مركبات تفاصيل   بيان صادر عن النائب قصي الدميسي: نقف صفا واحدا خلف قيادتنا الحكيمة   بيان صادر عن النائب السابق أمجد المسلماني: الأردن بقيادته وشعبه عصي عن المؤامرات ..   ابو غوش يكتفي بفضية بطولة العالم   "الصحة" تكشف تفاصيل عملية الطعن التي وقعت داخل مستشفى الأمير الحسين   عبيدات: نتوقع تخفيض أسعار 400 دواء قريبا

بين الرياضة واللغة

آخر تحديث : 2018-12-05
{clean_title}
يعاني طلابنا على اختلاف مستوياتهم التعليمية، وحتى المتعلمين وخريجي الجامعات على اختلاف درجاتهم العلمية وكثير من المثقفين والناشطين في مختلف المجالات من ضعف واضح وربما بائن بينونة كبرى في اللغة العربية، قراءة وكتابة وتحدثاً ، الى الدرجة التي تجعلنا نظن بأنها اللغة الثانية او الثالثة لهذا الوطن العربي من محيطه الى خليجه، الأمر الذي يهدد اللغة العربية ويعرضها لخطر شديد ما لم تنتفض الجهات المختصة ومجامع اللغة العربية على امتداد الساحة العربية لتأخذ على عاتقها النهوض باللغة العربية من جديد من خلال خطة علمية عملية مدروسة يتم تنفيذها بشكل دقيق في كافة المؤسسات الرسمية وغير الرسمية، ووضع شروط اساسية على طالبي العلم والعمل تتضمن اختبارات في اللغة العربية كشرط للقبول في المؤسسات التعليمية او التوظيف في المؤسسات الحكومية والخاصة.

ما يلفت النظر ان الغالبية العظمى من الشباب في الوطن العربي يتابعون بشغف شديد مباريات كرة القدم المحلية والعالمية، ويستمعون الى المعلقين على المباريات عندما تكون منقولة في بث حي ومباشر، لكن كثيراً من المعلقين يفتقدون للأسف الى ابسط قواعد اللغة العربية ويعجزون حتى عن صياغة جُمَلّ عربية صحيحة وسليمة، بل إن اخطاءهم اللغوية تكاد تكون قاتلة، فيرفعون وينصبون ويكسرون ويجزمون كيفما اتفق، مما يزيد الطين بلة، ويترك آثارا كارثية على مستمعيهم من الشباب الذين هم بحاجة ماسة الى الاستماع الى لغة عربية سليمة وصحيحة، فلماذا لا يخضع المعلقون الرياضيون الى اختبارات في اللغة تكون نتيجتها فرز جيل من المعلقين ضليع في اللغة العربية الى جانب الكفاءات الفنية الأخرى التي تتطلبها هذه المهنة؟

اذكر ان المعلق الرياضي ايمن جادة كان ولا زال من المعلقين الذين يشار لهم بالبنان في ما يتعلق باللغة العربية وجمالياتها، فقد كان الصغار يقلدونه ويحاولون التحدث بطريقته الراقية واللطيفة، وكذلك فعل ويفعل الكبار، وما زال العديد من المعلقين يقتبسون عباراته وتعابيره لكنهم لا يتقنونها كما يتقنها هو.

ان اختيار معلقين يتمتعون بالمهارات اللغوية السليمة قد يسهم الى حد ما في حل معضلة الضعف في اللغة العربية، ذلك لأن مهارة الاستماع هي المهارة الأهم في مسيرة اكتساب اللغات، ولهذا فإن من الواجب اختيار المعلقين الرياضيين وفق معايير معينة يكون اتقان اللغة هو المعيار الأساس لشغل هذه الوظيفة.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق