آخر الأخبار
  بلدية المفرق تضبط لحوما فاسدة في احدى الملاحم وتحول صاحبها للجهات المختصه   الزرقاء .. إنذار 43 مؤسسة ودائرة بسبب عدم تقيدها بتعليمات منع التدخين   التلهوني يعلق على تزوير شهادة جامعية   الرزاز يفتتح مصنعا في الازرق   الغذاء والدواء: لا مواد مسرطنة في “بودرة بيبي جونسون”   امطار ومنخفضات في طريقها للأردن - تفاصيل   مصلح الطراونة : قانون العفو العام لن يشمل المتهم الأول في قضية الدخان عوني مطيع   بالاسماء ..مطلوبون للتعيين في وزارة الصحة   شحنات بنزين مطابقة للمواصفات تصل الاردن قبل نهاية العام الحالي   الوزارية القانونية تعقد اولى اجتماعاتها اليوم حول "العفو العام" و تحيله للنواب "الاربعاء"   السعودية تجدول ديونا مستحقة على الأردن بقيمة 114 مليون دولار   موجودات البنوك تتجاوز 50.22 مليار دينار في أيلول   الاعلان عن القائمة الاولية للطلبة المستفيدين من صندوق دعم الطالب   نائب : سنجري التعديل اللازم على قانون العفو العام   عودة 899 لاجئ سوري الى بلاده خلال الـ 24 ساعة الماضية   تعديل وزاري ثان خلال ايام على حكومة الرزاز   خمسينية تنشل محفظة شخص وبداخلها 530 دينارا في نزال   الاحتلال يعتقل اما اردنية لسبعة اطفال   مكتب عمل السلط يفتح ابوابه ليلا لهذا السبب   منخفض جوي جديد يؤثر على المملكة الاربعاء..تفاصيل

بين الرياضة واللغة

آخر تحديث : 2018-12-05
{clean_title}
يعاني طلابنا على اختلاف مستوياتهم التعليمية، وحتى المتعلمين وخريجي الجامعات على اختلاف درجاتهم العلمية وكثير من المثقفين والناشطين في مختلف المجالات من ضعف واضح وربما بائن بينونة كبرى في اللغة العربية، قراءة وكتابة وتحدثاً ، الى الدرجة التي تجعلنا نظن بأنها اللغة الثانية او الثالثة لهذا الوطن العربي من محيطه الى خليجه، الأمر الذي يهدد اللغة العربية ويعرضها لخطر شديد ما لم تنتفض الجهات المختصة ومجامع اللغة العربية على امتداد الساحة العربية لتأخذ على عاتقها النهوض باللغة العربية من جديد من خلال خطة علمية عملية مدروسة يتم تنفيذها بشكل دقيق في كافة المؤسسات الرسمية وغير الرسمية، ووضع شروط اساسية على طالبي العلم والعمل تتضمن اختبارات في اللغة العربية كشرط للقبول في المؤسسات التعليمية او التوظيف في المؤسسات الحكومية والخاصة.

ما يلفت النظر ان الغالبية العظمى من الشباب في الوطن العربي يتابعون بشغف شديد مباريات كرة القدم المحلية والعالمية، ويستمعون الى المعلقين على المباريات عندما تكون منقولة في بث حي ومباشر، لكن كثيراً من المعلقين يفتقدون للأسف الى ابسط قواعد اللغة العربية ويعجزون حتى عن صياغة جُمَلّ عربية صحيحة وسليمة، بل إن اخطاءهم اللغوية تكاد تكون قاتلة، فيرفعون وينصبون ويكسرون ويجزمون كيفما اتفق، مما يزيد الطين بلة، ويترك آثارا كارثية على مستمعيهم من الشباب الذين هم بحاجة ماسة الى الاستماع الى لغة عربية سليمة وصحيحة، فلماذا لا يخضع المعلقون الرياضيون الى اختبارات في اللغة تكون نتيجتها فرز جيل من المعلقين ضليع في اللغة العربية الى جانب الكفاءات الفنية الأخرى التي تتطلبها هذه المهنة؟

اذكر ان المعلق الرياضي ايمن جادة كان ولا زال من المعلقين الذين يشار لهم بالبنان في ما يتعلق باللغة العربية وجمالياتها، فقد كان الصغار يقلدونه ويحاولون التحدث بطريقته الراقية واللطيفة، وكذلك فعل ويفعل الكبار، وما زال العديد من المعلقين يقتبسون عباراته وتعابيره لكنهم لا يتقنونها كما يتقنها هو.

ان اختيار معلقين يتمتعون بالمهارات اللغوية السليمة قد يسهم الى حد ما في حل معضلة الضعف في اللغة العربية، ذلك لأن مهارة الاستماع هي المهارة الأهم في مسيرة اكتساب اللغات، ولهذا فإن من الواجب اختيار المعلقين الرياضيين وفق معايير معينة يكون اتقان اللغة هو المعيار الأساس لشغل هذه الوظيفة.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق