آخر الأخبار
  الملك يزور لقيادة العامة للقوات المسلحة ..   الضمان يقر راتب وفاة للمرحوم أُسيد اللوزي   الدغمي يعلق على وزيرة الاعلام جمانة غنيمات..   "النواب" يتبنون بيان يطالب بطرد السفير "الإسرائيلي"   ابو رمان .. مسؤولين قدموا لشبان العقبة وظائف ولكنهم رفضوها ..   النواب يردون القانون المعدل للجرائم الالكترونية ..   توجه حكومي لزيادة علاوات ضباط القوات المسلحة الأردنية "أعلاها 100 دينار" .. تفاصيل   مدير عام "الضريبة" يوضح ... الية صرف دعم الخبز   تفاصيل جديده حول قضية تشويه وجه فتاة سورية في اربد   تعرف على اخر تطورات حالة الطقس .. تحذيرات .. "تفاصيل"   بشرى سارة لطلاب "التوجيهي" من وزارة التربية والتعليم .. "تفاصيل"   عمان : الثلاثينية نورا تروي سبب خلعها لزوجها .. صدمني بقوله انتى خاينة و جعل سيرتى على كل لسان   الضريبة تدعو الاردنيين وتصرح حول تسجيل للحصول على دعم الخبز   اليوم بداية التسجيل لدعم الخبز .. تفاصيل   وظائف شاغرة في امانة عمان ..   حجب 45 موقع الكتروني .. تفاصيل   ست اصابات بحادث سير في جرش.. تفاصيل   مشاجرة بين عشيرتين في مادبا بالاسلحة الاوتوماتيكية وأنباء عن إصابات .. وتعزيزات أمنية! تفاصيل   عقد لقاء في غرفة مكة المكرمة مع اللجنة الوطنية للحج والعمرة ولجنة السياحة الدينية   الملك خلال لقاء رؤساء الوزراء السابقين: لا تهاون في مكافحة الفساد .. واستغلال الوظيفة مرفوض

بين الرياضة واللغة

آخر تحديث : 2018-12-05
{clean_title}
يعاني طلابنا على اختلاف مستوياتهم التعليمية، وحتى المتعلمين وخريجي الجامعات على اختلاف درجاتهم العلمية وكثير من المثقفين والناشطين في مختلف المجالات من ضعف واضح وربما بائن بينونة كبرى في اللغة العربية، قراءة وكتابة وتحدثاً ، الى الدرجة التي تجعلنا نظن بأنها اللغة الثانية او الثالثة لهذا الوطن العربي من محيطه الى خليجه، الأمر الذي يهدد اللغة العربية ويعرضها لخطر شديد ما لم تنتفض الجهات المختصة ومجامع اللغة العربية على امتداد الساحة العربية لتأخذ على عاتقها النهوض باللغة العربية من جديد من خلال خطة علمية عملية مدروسة يتم تنفيذها بشكل دقيق في كافة المؤسسات الرسمية وغير الرسمية، ووضع شروط اساسية على طالبي العلم والعمل تتضمن اختبارات في اللغة العربية كشرط للقبول في المؤسسات التعليمية او التوظيف في المؤسسات الحكومية والخاصة.

ما يلفت النظر ان الغالبية العظمى من الشباب في الوطن العربي يتابعون بشغف شديد مباريات كرة القدم المحلية والعالمية، ويستمعون الى المعلقين على المباريات عندما تكون منقولة في بث حي ومباشر، لكن كثيراً من المعلقين يفتقدون للأسف الى ابسط قواعد اللغة العربية ويعجزون حتى عن صياغة جُمَلّ عربية صحيحة وسليمة، بل إن اخطاءهم اللغوية تكاد تكون قاتلة، فيرفعون وينصبون ويكسرون ويجزمون كيفما اتفق، مما يزيد الطين بلة، ويترك آثارا كارثية على مستمعيهم من الشباب الذين هم بحاجة ماسة الى الاستماع الى لغة عربية سليمة وصحيحة، فلماذا لا يخضع المعلقون الرياضيون الى اختبارات في اللغة تكون نتيجتها فرز جيل من المعلقين ضليع في اللغة العربية الى جانب الكفاءات الفنية الأخرى التي تتطلبها هذه المهنة؟

اذكر ان المعلق الرياضي ايمن جادة كان ولا زال من المعلقين الذين يشار لهم بالبنان في ما يتعلق باللغة العربية وجمالياتها، فقد كان الصغار يقلدونه ويحاولون التحدث بطريقته الراقية واللطيفة، وكذلك فعل ويفعل الكبار، وما زال العديد من المعلقين يقتبسون عباراته وتعابيره لكنهم لا يتقنونها كما يتقنها هو.

ان اختيار معلقين يتمتعون بالمهارات اللغوية السليمة قد يسهم الى حد ما في حل معضلة الضعف في اللغة العربية، ذلك لأن مهارة الاستماع هي المهارة الأهم في مسيرة اكتساب اللغات، ولهذا فإن من الواجب اختيار المعلقين الرياضيين وفق معايير معينة يكون اتقان اللغة هو المعيار الأساس لشغل هذه الوظيفة.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق