آخر الأخبار
  الأميرة بسمة تكرم مقر تجمع لجان المرأة بالزرقاء   إنقاذ توأم بعملية أجريت لوالدتهما المتوفية   الطراونة للمعشر: أنتم تقارنون صاحب البقالة بالمول!   النقابات ترسل 28 ملاحظة للحكومة حول الضريبة .. "تفاصيل"   المعشر : سيتم تطبيق نظام (الفوترة) ومن لا يقدم فاتورة يعتبر متهرب ضريبيا   المعشر : إذا رفعنا الضريبة على البنوك 5 % ستزيد الدفعات الشهرية على المواطن 9 دنانير   رئيس مجلس النقباء :ليس مبررا القول أن زيادة الضريبة على البنوك ستنعكس سلبا على المواطن   كناكرية : عقوبات رادعة بانتظار المتهربين ضريبيا   النائب الخصاونة : لا يمكن لمجلس النواب ان يوافق على اضافة "فرق المحروقات" على فاتورة الكهرباء   الرزاز يزف الاخبار السارة للاردنيين - تفاصيل   تصريح ناري للنائب الحباشنة - صورة   انذار 128 محلا ومنشاة غذائية في عجلون لعدم تقيدها بالاشتراطات الصحية   امانة عمان تعيد فتح الحركة المرورية في شارع زين الشرف   وفاة رجل اربعيني بصعقة كهربائية اثناء قيامه بالحفر في الزرقاء   إنقاذ توأم بعملية أجريت لوالدتهما المتوفية في مستشفى غور الصافي   الطراونة : تصاعدية الضريبة في مشروع قانون ضريبة الدخل غير عادلة   المعشر : صندوق النقد الدولي طلب زيادة النمو وتخفيض العجز والمديونية   بالصورة ..ضبط صاحب اسبقيات اطلق النار مستخدما الكلاشنكوف تجاه مطعم في حي نزال..تفاصيل   جبل التاج ...احتراق منزل بالكامل بسبب ما فعله الاطفال داخله   بالفيديو اربد القدرة الإلهية تحول دون وفاة طفل بحادث تصادم

تبرّع لأمّه بكليته .. الشاب التونسي الذي أبكى الملايين

آخر تحديث : 2018-02-13
{clean_title}

لم يتمالك التونسيون أنفسهم، ولم يستطيعوا منع الدموع من أن تنهمر من أعينهم وهم يتابعون الشاب "علي”، على قناة "الحوار التونسي” الخاصة، الذي استدعى أمه المريضة لإقناعها بقبول منحها كليته بعد توقف كليتاها عن العمل منذ 14 سنة، فهي تعاني من قصور كلوي، وتقوم مرتين في الأسبوع بتصفية الدم.

 

وخلال حلقة الجمعة من برنامج "عندي ما نقلّك”، توسل "علي” إلى أمه "حياة” بأن تقبل بمنحها كلية يتم زرعها في جسدها المريض.

 

"علولو”، وهي التسمية التي تحبذها أمه كان يتوسل إليها "حيّوتة” (هكذا يناديها) أن تقبل عرضه، حتى يعيشا معًا، لأنه عندما يصحبها مرتين في الأسبوع إلى المستشفى، كان في كل مرة ينتظر الأسوأ.

 

الأم المسكينة، وهي العاشقة لابنها، كانت أحن عليه من أي شخص آخر، وهو ما جعلها ترفض أن تأخذ كلية ابنها، خوفًا من أن تراه مجروحًا، يتألم، مثلما تقول، وتضيف "ما جدوى حياتي بدونك يا "علولو”، فماذا لو فشلت العملية..”، في إشارة إلى احتمال موته وهو يجري العملية.

 

وتقول الأم: "ماذا لو فشلت في مواصلة لعب كرة القدم، رياضتك المفضلة، وفشلت في الزواج وإنجاب الأطفال، بسبب وجود كلية واحدة في جسمك، إذا قبلت تبرعك لي”.

 

وأخيرًا، قبلت الأم "حيّوتة”، على مضض، بمبدأ تبرع ابنها البالغ من العمر 21 عامًا لها بكليته، وسيقوم البرنامج بعرضهما على طبيب مختص في جراحة الكلى، ليجري التحاليل اللازمة، ويتأكد من إمكانية قبول جسمها لكلية ابنها.

 

ولم يقتصر تأثر المشاهدين على الجمهور التونسيّ، فقد بكى معهم بعض الجزائريين والليبيين الذين يتابعون برامج على القنوات التونسية.

 

أمّا مواقع التواصل الاجتماعي فقد شهدت تفاعلًا كبيرًا مع قصة "علولو” و "حيّوتة”، وأثنوا على هذا الشاب الخيّر البار بوالديه.


جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق