آخر الأخبار
  الكشف عن حقيقة صورة تعذيب الاجهزة الامنية لاحد المحتجين بالقرب من الرابع   شخص يصيب ثلاثيني بعيار ناري في الجاردنز   5703 لاجئا سوريا عادوا الى بلادهم   وزارة البلديات : حولنا 44 قضية الى هيئة النزاهة ومكافحة الفساد   تفاصيل جديدة عن قانون العفو العام ومن سيشمله   ضريبة الدخل تبين حقيقة بدء التسجيل لدعم الخبز   امتحانات الشامل للدورة الشتوية اليوم   اجواء باردة ورياح جنوبية شرقية تؤثر على المملكة   ثلاث وفيات واربع اصابات اثر حادث تصادم في اربد   حريق بمستودع على دوار الجمرك   تحذير شديد اللهجة من الأمن العام   مركز لمسة حنان للإرشاد التربوي والنفسي يقيم حفلاً فنياً بمناسبة اليوم العالمي للإعاقة   ابو يامين : العفو لن يشمل اي جريمة بعد 13-12 .. ويشمل مخالفات السير البسيطة   ابو يامين: لا موقوفي رأي او سياسة في الأردن .. وصادف مخالفتهم للقانون   عشرينية تحاول قتل نفسها لخلافات مع زوجها في الهاشمي والامن يحقق   شاهد بالصور والفيديو .. حريق ضخم في محلات صب لبن للكهربائيات في وسط البلد   توقيف 17 شخصاً تم ضبطهم في الاحتجاجات التي جرت أمس بالقرب من الدوار الرابع   الامن العام : ما يتداول من حديث حول فض الاعتصام بمحيط الدوار الرابع لا يطابق الواقع   فلسطين النيابية تلتقي بالقيادي في حركة حماس محمود الزهار في تركيا   عشرينية تحاول انهاء حياتها بتناول كميات من الادوية في تلاع العلي
عـاجـل :

تبرّع لأمّه بكليته .. الشاب التونسي الذي أبكى الملايين

آخر تحديث : 2018-02-13
{clean_title}

لم يتمالك التونسيون أنفسهم، ولم يستطيعوا منع الدموع من أن تنهمر من أعينهم وهم يتابعون الشاب "علي”، على قناة "الحوار التونسي” الخاصة، الذي استدعى أمه المريضة لإقناعها بقبول منحها كليته بعد توقف كليتاها عن العمل منذ 14 سنة، فهي تعاني من قصور كلوي، وتقوم مرتين في الأسبوع بتصفية الدم.

 

وخلال حلقة الجمعة من برنامج "عندي ما نقلّك”، توسل "علي” إلى أمه "حياة” بأن تقبل بمنحها كلية يتم زرعها في جسدها المريض.

 

"علولو”، وهي التسمية التي تحبذها أمه كان يتوسل إليها "حيّوتة” (هكذا يناديها) أن تقبل عرضه، حتى يعيشا معًا، لأنه عندما يصحبها مرتين في الأسبوع إلى المستشفى، كان في كل مرة ينتظر الأسوأ.

 

الأم المسكينة، وهي العاشقة لابنها، كانت أحن عليه من أي شخص آخر، وهو ما جعلها ترفض أن تأخذ كلية ابنها، خوفًا من أن تراه مجروحًا، يتألم، مثلما تقول، وتضيف "ما جدوى حياتي بدونك يا "علولو”، فماذا لو فشلت العملية..”، في إشارة إلى احتمال موته وهو يجري العملية.

 

وتقول الأم: "ماذا لو فشلت في مواصلة لعب كرة القدم، رياضتك المفضلة، وفشلت في الزواج وإنجاب الأطفال، بسبب وجود كلية واحدة في جسمك، إذا قبلت تبرعك لي”.

 

وأخيرًا، قبلت الأم "حيّوتة”، على مضض، بمبدأ تبرع ابنها البالغ من العمر 21 عامًا لها بكليته، وسيقوم البرنامج بعرضهما على طبيب مختص في جراحة الكلى، ليجري التحاليل اللازمة، ويتأكد من إمكانية قبول جسمها لكلية ابنها.

 

ولم يقتصر تأثر المشاهدين على الجمهور التونسيّ، فقد بكى معهم بعض الجزائريين والليبيين الذين يتابعون برامج على القنوات التونسية.

 

أمّا مواقع التواصل الاجتماعي فقد شهدت تفاعلًا كبيرًا مع قصة "علولو” و "حيّوتة”، وأثنوا على هذا الشاب الخيّر البار بوالديه.


جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق