آخر الأخبار
  تجدد فرصة تساقط الامطار الاثنين والثلاثاء   ناشر جراءة نيوز يتقدم بالتهنئة لصديقه اللواء فاضل محمد الحمود بالثقة الملكية السامية   عاجل : اعمال شغب في مركز اسامة بن زيد في الزرقاء .. وفرار 5 احداث " تفاصيل"   أبو رمان: السلط أكبر من الحكومة   عشريني يتلقى عدة طعنات في الوحدات والسبب!   233 متقاعدا برتبة وزير منذ 2001 مخصصاتهم الشهرية 578 ألف دينار   الملقي: الحكومة استطاعت تثبيت الدين العام وتخفيف العجز في الموازنة وزيادة النشاط الاقتصادي   نواب يدعون لاصدار عفو عام التراجع عن قرار منح الجنسية وترفيع عدد من الاقضية لالوية "تفاصيل "   دهس طفلا في العاشرة من عمره وهرب في المقابلين   الامطار تعود مجدداً - الطقس حتى الاربعاء   بعد ترفيعه لرتبة فريق وإحالته للتقاعد .. الفقيه: استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه   تعرف على السيرة الذاتية لمدير الأمن العام اللواء فاضل محمد الحمود   اعلان تجنيد صادر عن القوات المسلحة الأردنية " التفاصيل والشروط كاملة "   الأردن ينقذ أسدين من سوريا والعراق بعد إصابات "جسدية ونفسية"   شاهد بالتفاصيل ... مناصب شاغرة و "تفريغ مواقع" عقب التعديل الوزاري   تحل أزمة الاردن الاقتصادية .. (49) مليار دينار مجموع الأموال الموجودة في البنوك بالاردن   صحيفة تشيد بحنكة سفير إسرائيل بعمان : "أكثر المسؤولين إلماما بعلاقات إسرائيل في العالم العربي"   ماذا قال الوزير "الخصاونة" بعد خروجه من الحكومة في التعديل الوزاري ؟   اول ما قاله الملقي بعد التعديل الوزاري الجديد   غضبوا فكشفوا عمّا طالبه الملك دون قصد
عـاجـل :

تبرّع لأمّه بكليته .. الشاب التونسي الذي أبكى الملايين

آخر تحديث : 2018-02-13
{clean_title}

لم يتمالك التونسيون أنفسهم، ولم يستطيعوا منع الدموع من أن تنهمر من أعينهم وهم يتابعون الشاب "علي”، على قناة "الحوار التونسي” الخاصة، الذي استدعى أمه المريضة لإقناعها بقبول منحها كليته بعد توقف كليتاها عن العمل منذ 14 سنة، فهي تعاني من قصور كلوي، وتقوم مرتين في الأسبوع بتصفية الدم.

 

وخلال حلقة الجمعة من برنامج "عندي ما نقلّك”، توسل "علي” إلى أمه "حياة” بأن تقبل بمنحها كلية يتم زرعها في جسدها المريض.

 

"علولو”، وهي التسمية التي تحبذها أمه كان يتوسل إليها "حيّوتة” (هكذا يناديها) أن تقبل عرضه، حتى يعيشا معًا، لأنه عندما يصحبها مرتين في الأسبوع إلى المستشفى، كان في كل مرة ينتظر الأسوأ.

 

الأم المسكينة، وهي العاشقة لابنها، كانت أحن عليه من أي شخص آخر، وهو ما جعلها ترفض أن تأخذ كلية ابنها، خوفًا من أن تراه مجروحًا، يتألم، مثلما تقول، وتضيف "ما جدوى حياتي بدونك يا "علولو”، فماذا لو فشلت العملية..”، في إشارة إلى احتمال موته وهو يجري العملية.

 

وتقول الأم: "ماذا لو فشلت في مواصلة لعب كرة القدم، رياضتك المفضلة، وفشلت في الزواج وإنجاب الأطفال، بسبب وجود كلية واحدة في جسمك، إذا قبلت تبرعك لي”.

 

وأخيرًا، قبلت الأم "حيّوتة”، على مضض، بمبدأ تبرع ابنها البالغ من العمر 21 عامًا لها بكليته، وسيقوم البرنامج بعرضهما على طبيب مختص في جراحة الكلى، ليجري التحاليل اللازمة، ويتأكد من إمكانية قبول جسمها لكلية ابنها.

 

ولم يقتصر تأثر المشاهدين على الجمهور التونسيّ، فقد بكى معهم بعض الجزائريين والليبيين الذين يتابعون برامج على القنوات التونسية.

 

أمّا مواقع التواصل الاجتماعي فقد شهدت تفاعلًا كبيرًا مع قصة "علولو” و "حيّوتة”، وأثنوا على هذا الشاب الخيّر البار بوالديه.


جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق