آخر الأخبار
  الأوقاف: هذه هي شروط إعادة فتح المساجد .. “شاهد”   وزيرة الصحة المصرية: لن يسمح أن يكون المصريون فئران تجارب واللقاح الصيني جرب في الاردن والامارات   إغلاق محكمة بداية المفرق وبلدية معدي بعد تسجيل اصابات كورونا   تعميم الإجراءات الصحية عند فتح المساجد   12 إصابة بكورونا في إربد لم يتطرق لها الموجز   تعليق الدوام في وزارة الاشغال بعد اصابة ٣ موظفين ومراجع بالكورونا   اربد .. إغلاق كوفي شوب يزاول عمله سرا متجاوزا قرار الدفاع   بالاسماء ... تحويل 24 مدرسة إلى نظام التعليم عن بعد   عبيدات: زيادة أعداد الإصابات بكورونا لا يعني أن نقف مكتوفي الأيدي في مواجهة هذا الوباء   استحداث تطبيق إلكتروني لتتبّع مخالفي تعليمات العزل   عبيدات: يجب تعزيز قدرات الرصد الوبائي   6 وفيات و734 إصابة جديدة بكورونا شاهد التفاصيل   تقييم العودة للمدارس الأسبوع الحالي   بالوثيقة..التربية: وقف منح أو قطع الاجازة دون راتب وعلاوات المعلمين والمعلمات   الفايز يعتذر عن استقبال المهنئين التزامًا بإجراءات الوقاية من فيروس كورونا   4 مليار دينار ارتفاع المديونية بعهد الرزاز   الأردن العاشر عربياً و127 عالمياً بنسبة التمثيل النسائي الوزاري   إصابة كورونا في وزارة المياه وتعليق استقبال مراجعي دائرتين   خبير نفطي يرجح تخفيض سعر البنزين قرشا واحدا   بالاسماء.. قرى واحياء في اربد تسجل اصابات بفيروس كورونا
عـاجـل :

تحذير طبي: اللقاح المرتقب لن ينهي أزمة كورونا

آخر تحديث : 2020-08-03
{clean_title}
يعتقد كثيرون أن أزمة فيروس كورونا المستجد ستصبح من الماضي، بمجرد طرح لقاح ضد العدوى، لكن الخبراء يحثون على "التريث" لأن الحل لن يكون سريعا كم يظنون.

وبحسب صحيفة "واشنطن بوست"، فإن الدول تتطلع بثقة كبيرة إلى مسألة اللقاح، وهو ما قد يؤدي إلى تصورات غير واقعية حول الطريقة التي سيعود بها العالم إلى حياته الطبيعية.

ووفق تقرير للصحيفة الأميركية، فإن هذه التصورات الخاطئة تجاه اللقاح، قد تؤدي إلى عرقلة الإجراءات الصحية المتخذة لأجل كبح انتشار العدوى على المدى القصير.

وفي الأسبوع الماضي، دخل لقاحان اثنان إلى المرحلة النهائية من التجارب البشرية، وهو ما دفع عددا من الدول إلى التفاؤل بشأن انحسار الوباء.

وفي يوليو الماضي، توقع خبراء عاملون بقطاع الصحة في إفادات للكونغرس الأميركي، أن اللقاح قد يكون متوفرا بحلول أكتوبر المقبل، أو أنه سيكون متاحا قبل نهاية العام الجاري، إلا أن مختصين آخرين يرون بأن ذلك الإنجاز لن يكون كافيا للحدّ من تفشي المرض.

ونقلت "واشنطن بوست" عن الباحث في الأمراض المعدية وعلم المناعة بجامعة هارفارد، يوناتان غراد، قوله، إن اللقاح المرتقب لن يكون بمثابة ضغط على الزر ثم تنتهي الأزمة الصحية، أي التخلص من الكمامات وكافة الإجراءات الوقائية الأخرى.

وأضاف غراد: "تطوير اللقاح سيكون بداية وليس نهاية، لأن التلقيح يتطلب عددا من المراحل مثل التوزيع وشبكات الإمداد وثقة الناس والتعاون بين الدول، وبالتالي، ستكون ثمة حاجة إلى أشهر وربما إلى سنوات طويلة حتى يحصل الجميع على الجرعة ويصبح عالمنا آمنا".

ويقول خبراء أن من سيحصلون على جرعة من اللقاح، لن يصبحوا محصنين فورا ضد الإصابة بفيروس كورونا المستجد، لأن جهاز المناعة لدى الإنسان يحتاج إلى عدة أسابيع حتى يجمع الأجسام المضادة المطلوبة لمكافحة المرض.

وفي بعض تقنيات التلقيح، يتم إمداد الجسم بجرعتين اثنتين تفصلهما فترة من الزمن، وهذا يعني أن اللقاح ليس مسألة ثوان عابرة كما نعتقد ثم تحصل الحماية.

وفضلا عن ذلك، قد تكون المناعة المترتبة عن اللقاح قصيرة الأمد أو جزئية ولا تحمي بشكل كامل، مما سيضطر الناس إلى إعادة التلقيح بين الفينة والأخرى، أو مواصلة التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات، حتى بعد أخذ الجرعة.

وفي حال لم يكن اللقاح ناجعا جدا في حماية بعض الفئات من الناس، فإنهم سيواصلون الإصابة بالمرض رغم نجاح اللقاح، لكن آراءً خاطئة ستروّج بشأنه، وسيسري الاعتقاد بأنه غير مفيد، وربما ينصرف عنه أشخاص يحتاجون إليه فعلا.