آخر الأخبار
  الملك في مقدمة مستقبلي أمير دولة قطر لدى وصوله إلى عمان   الملك يؤكد ضرورة الإسراع بعملية الدمج ضمن مديرية الأمن العام لتحسين أوضاع العاملين والمتقاعدين   أردنيون ينحرون جمالا ترحيبا بضيف المملكة الشيخ تميم   الرزاز: المعلم الأردني متميز رغم الظروف الصعبة   تفاصيل لقاء الحكومة والمعلمين   نائب يطالب بإخلاء فوري لمدرسة في الزرقاء   الطراونة للنائب الرقب: الوزير لن يتكلم إلا بموافقتي   الاحتلال عن حجم تصدير الغاز للأردن: سر تجاري   مع انتشار فيروس الكورونا .. ناشطون يستذكرون تصريح عبدالله النسور بعدم التقبيل والاكتفاء بالمصافحة "فيديو"   جرشيون يزفون عروسين آسيويين   قرار محكمة أردنية: جماعة الإخوان منحلة منذ 1953   جريمة بشعة وتفاصيلها صادمة .. شاب يغتصب والدتــــه في الأردن   مجلس الوزراء يقرّ نظامين للشراء المباشر للعقارات والأبنية والتنظيم   النائب البكار … النيابة مرمطة وبهدلة   الأردنيون يحتلون المرتبة الرابعة بحيازة السلاح عربيا..واشتعال الجدل مع التوجهات لضبطه بالقانون واستثناء النواب والوزراء من منع حمله   مولود أردني باسم الأمير تميم قبيل وصوله   الزراعة: الأردن مهدد بدخول أسراب جراد   بتوجيهات ملكية سامية .. دعم صندوق اسكان ضباط الامن العام "تفاصيل"   الأردن: إجراءات للقادمين من كوريا وإيران   بعد ايعاز الرزاز .. "الأمانة" تستحدث 3 أسواق شعبية جديدة
عـاجـل :

تسريبات من داخل البيت الأبيض تكشف "التحرك" بعد الصفقة

آخر تحديث : 2020-01-28
{clean_title}
كشفت تقارير صحفية، أن البيت الأبيض رسم "هامش التحرك" أمام رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مرحلة ما بعد الإعلان عن خطة السلام مع الفلسطينيين، يوم الثلاثاء.

وأورد موقع "أكسيوس" نقلا عن ثلاثة مصادر من الجانب الأميركي والاحتلال الإسرائيلي، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب طلبت من نتنياهو ألا يقدم على أي خطوة أحادية.

ويشكل هذا التنبيه نقطة مهمة، بحسب متابعين، لأن نتنياهو كان يأمل أن يحصل على الضوء الأخضر حتى يقوم بإلحاق الضفة الغربية، أملا في الاستفادة السريعة من خطة السلام، لاسيما أنه مقبل على انتخابات مفصلية في الثاني من مارس المقبل.

وتحظى خطة السلام الأميركية بدعم كبير من نتنياهو وغريمه السياسي، بيني غانتس، زعيم حزب "أزرق أبيض" الذي حل أيضا بواشنطن وأجرى لقاءً منفصلا مع ترامب.

وأكد غانتز دعمه لخطة السلام التي قوبلت برفض فلسطيني، لكنه شدد على ضرورة إرجاء مسألة التطبيق إلى ما بعد الانتخابات التشريعية في إسرائيل.

وحرص البيت الأبيض على كبح وتيرة نتنياهو نظرا لعدة أسباب؛ وأولها الرغبة في حشد الدعم والتأييد من الدول العربية، بينما ينذر البدء في إلحاق المستوطنات بردود فعل غير إيجابية.

وفي المنحى نفسه، يدرك البيت الأبيض أن خطة السلام ستقابل برفض آني من الفلسطينيين، ولذلك فهو يريد منحهم مزيدا من الوقت، ريثما تجري الانتخابات الرئاسية الأميركية.

أما في حال قام نتنياهو بإلحاق المستوطنات، فإن الأبواب ستكون قد أوصدت على نحو، ولم يتبق ثمة أي مجال أمام الجهود الديبلوماسية.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق