آخر الأخبار
  خروف عيد يتسبب في كارثة بعمان !   استشهاد الدركي احمد ادريس الزعبي على اثر اصابته بتفجير الفحيص   حادث مفجع بين مركبتين وإصابة عشرينية في سحاب   عمان : اصابة شخصين بسبب انهيار اجزاء من شارع بمنطقة خلدا   فيديو يحبس الانفاس .. لحظة انفجار غاز بوجه طباخ في احد المطاعم بالعاصمة عمان   لماذا تتجاهل سوريا اي تنسيق مع الاردن لإعادة فتح معبر نصيب ؟   اشترت اجنحة دجاج بعمان .. وكانت الصدمة   الملك يعزي بوفاة الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان   وزير الداخلية الاردني يؤكد على الاستمرار بالتشدد مع مطلقي العيارات النارية   سرطان القولون الأكثر انتشارا بين الأردنيين وسرطان الثدي بين الأردنيات   الملك : أبواب الديوان الملكي مفتوحه أمام كل أردني ولا أحد فوق القانون   المساجد التي ستقام بها صلاة العيد في معان   شاب من سلطنة عمان يتعجب من أمر الأردنيين بسبب الليرة التركية ومظاهرات الرابع   عريس أردني يشترط أن يكون النقوط بالليرة التركية   كم تبلغ رواتب النواب؟   الحكومة تناقش الضريبة بعد العيد   وفاة ثالثة بين الحجاج الاردنيين بمكة المكرمة   تعرف على حالة الطقس خلال ايام العيد .. تفاصيل   الكشف عن حقيقة زيادة المخصصات المالية للنواب .. تفاصيل   وفاة طفل دهسته والدته بـ الخطأ في جرش

تصفيق حآر

آخر تحديث : 2018-05-14
{clean_title}
لا أرى للحزن والحسرة ثمة داعي, فمن كان شريكٌ في البيّعه ستكون دمعته كذبة, ستكون هتافاته خدعة, وسيكون ما سيشاهده يحدث مُتعة تسرُ ناظريه..أيُ نكبة أعظم من أن ترى إنتصار عدوّك عليك وأنت لست في داخل المعركة, وأنت لا تحملُ السلاح, وأنت لا تردي لباسُ الشرف..بل أنت تمكثُ خلف الشاشات تنتظر روعة المشهد الذي تعتبره مستفزاً لمشاعر المسلمين, أما مشاعرك فتكاد أن ترقص فرحاً على أنغام النصر, نصر العدو الذي يحتفلُ بعقر دار أوطاننا ولم نستح أو نخجل. ممن نستح؟ من فلسطين المجروحة, أم من القدس المبيوعة, أم من نظرة السبعيني الذي أمضى عمره يقرأ في وعودنا وكذب تصريحاتنا أن العودة لا محال منها وتقرير المصير سيكون آجلا أو عاجلاً وها هو على مشارف الموت ولم يحدث من هذا شيء, أم نخجل من نظرات الطفل الذي حال لسانه يسأل أين سيأخذ الزمان وطني!.

ما بال قلوب الأوطان قسّت على فلسطين, لماذا صرّنا مع العدو والزمان عليها , وما الذي إغترفته حتى نتخلى عنها علناً وبكل هذه البرودة.. واللهِ أنها شريفه ولم يمسسها أحداً وهي راضية مرضية, وإن إغتصبها نكِرةُ هذا الزمان, فلا ذنب على المغصوبة حتى يُحكم عليها بهذا الإعدام.

كلكم خائفين من رجل خلقه الله, لكنكم لا تخافون من الله وتدافعون عن المقدسات الإسلامية, لا تقفون في وجه الإسرائيليون وهم يستبيحون ساحاته ويرقصون فيها فرحاً بذكرة الإنتصار التي هي نكبتُنا, سبعون عاما لم نستطع فيها إسترداد حقنا, سبعون عاما ونحن نحلم.... وهل النائمين على وسادة العارِ يحققون أحلامهم!.

لكل عربي خائن, متهاون, مُتخاذل.... أنت على موعد مع حصاد ضعف السنين, أنت على موعد مع وسم العار الجديد, أنت وجميعنا على موعد مع نكبة هذا الزمان برعاية رجل بلا عقل لكنه يملك السلطة والمال إنحنت لقراراته كل الجباه العربية. فثمة مشهدين مؤلمين سيكونا حاضرانِ ويمكنك التصفيق بحرارة لمن تشاءُ منهما دون خجل أو حياء, سيما وأنك لا تستطيع التمثيل في مشهد الإفتتاح... وعلى فكرة

ليست وحدها السفارة الأمريكية ستُفتتح في القدس.... بل أشياء اخرى كثيرة ستُعاني.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق