آخر الأخبار
  خليل الحاج توفيق : اللقاءات مع الحكومة لمناقشة قانون الضريبة يعطيه الشرعية   اعلان هام لطلبة التوجيهي...... تفاصيل   الملقي يستبق الاضراب بفتح حوار مع النقابات   الاحزاب تدعو للمشاركة في اضراب الاربعاء   احد مصابين حادث الدورية .. ادعوا للشرطي محمد العبادي - تفاصيل   المملكة على موعد مع امطار غزيرة .... تفاصيل و تحذيرات   توجه حكومي للتعديل على مشروع قانون الضريبة   قطع طريق مواطنيين وتكسير سياراتهم في الطفيلة! تفاصيل ..   اتهام مستشفى بسرقة كهرباء بربع مليون دينار في عمان   مصادر في "النزاهة" تعلّق على "تحويل قضية صوامع حبوب العقبة" للهيئة   بالتفاصيل...تحذير هام للمواطنين من وحدة الجرائم الالكترونية   مجلس النقباء يؤكد التزامه بالاضراب لحين سحب مشروع الضريبة الجديد   بالصور...(8) إصابات أثر حادث تصادم بين مركبيتن على طريق العدسية في الشونه الشمالية   حريق منزل بالكامل في إربد ! تفاصيل وصور   وزير الداخلية يرافقه مدراء الأمن العام والدفاع المدني في زيارة للمصاب م/1 امجد الخالدي   خاطف حقائب السيدات بقبضة الأمن العام ! تفاصيل مدهشة ..   ماذا فعل الملك لسيدة في مستشفى البشير سألها: انت موجودة هون لمين؟   ماذا فعل الملك لسيدة في مستشفى البشير سألها: انت موجودة هون لمين؟   شاهد بالأسمــاء ... تنقلات دبلوماسيين في وزارة الخارجية   اصابات بالغة تلحق بثلاثيني إثر حادث في القويسمة

تصفيق حآر

آخر تحديث : 2018-05-14
{clean_title}
لا أرى للحزن والحسرة ثمة داعي, فمن كان شريكٌ في البيّعه ستكون دمعته كذبة, ستكون هتافاته خدعة, وسيكون ما سيشاهده يحدث مُتعة تسرُ ناظريه..أيُ نكبة أعظم من أن ترى إنتصار عدوّك عليك وأنت لست في داخل المعركة, وأنت لا تحملُ السلاح, وأنت لا تردي لباسُ الشرف..بل أنت تمكثُ خلف الشاشات تنتظر روعة المشهد الذي تعتبره مستفزاً لمشاعر المسلمين, أما مشاعرك فتكاد أن ترقص فرحاً على أنغام النصر, نصر العدو الذي يحتفلُ بعقر دار أوطاننا ولم نستح أو نخجل. ممن نستح؟ من فلسطين المجروحة, أم من القدس المبيوعة, أم من نظرة السبعيني الذي أمضى عمره يقرأ في وعودنا وكذب تصريحاتنا أن العودة لا محال منها وتقرير المصير سيكون آجلا أو عاجلاً وها هو على مشارف الموت ولم يحدث من هذا شيء, أم نخجل من نظرات الطفل الذي حال لسانه يسأل أين سيأخذ الزمان وطني!.

ما بال قلوب الأوطان قسّت على فلسطين, لماذا صرّنا مع العدو والزمان عليها , وما الذي إغترفته حتى نتخلى عنها علناً وبكل هذه البرودة.. واللهِ أنها شريفه ولم يمسسها أحداً وهي راضية مرضية, وإن إغتصبها نكِرةُ هذا الزمان, فلا ذنب على المغصوبة حتى يُحكم عليها بهذا الإعدام.

كلكم خائفين من رجل خلقه الله, لكنكم لا تخافون من الله وتدافعون عن المقدسات الإسلامية, لا تقفون في وجه الإسرائيليون وهم يستبيحون ساحاته ويرقصون فيها فرحاً بذكرة الإنتصار التي هي نكبتُنا, سبعون عاما لم نستطع فيها إسترداد حقنا, سبعون عاما ونحن نحلم.... وهل النائمين على وسادة العارِ يحققون أحلامهم!.

لكل عربي خائن, متهاون, مُتخاذل.... أنت على موعد مع حصاد ضعف السنين, أنت على موعد مع وسم العار الجديد, أنت وجميعنا على موعد مع نكبة هذا الزمان برعاية رجل بلا عقل لكنه يملك السلطة والمال إنحنت لقراراته كل الجباه العربية. فثمة مشهدين مؤلمين سيكونا حاضرانِ ويمكنك التصفيق بحرارة لمن تشاءُ منهما دون خجل أو حياء, سيما وأنك لا تستطيع التمثيل في مشهد الإفتتاح... وعلى فكرة

ليست وحدها السفارة الأمريكية ستُفتتح في القدس.... بل أشياء اخرى كثيرة ستُعاني.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق