آخر الأخبار
  تجدد فرصة تساقط الامطار الاثنين والثلاثاء   ناشر جراءة نيوز يتقدم بالتهنئة لصديقه اللواء فاضل محمد الحمود بالثقة الملكية السامية   عاجل : اعمال شغب في مركز اسامة بن زيد في الزرقاء .. وفرار 5 احداث " تفاصيل"   أبو رمان: السلط أكبر من الحكومة   عشريني يتلقى عدة طعنات في الوحدات والسبب!   233 متقاعدا برتبة وزير منذ 2001 مخصصاتهم الشهرية 578 ألف دينار   الملقي: الحكومة استطاعت تثبيت الدين العام وتخفيف العجز في الموازنة وزيادة النشاط الاقتصادي   نواب يدعون لاصدار عفو عام التراجع عن قرار منح الجنسية وترفيع عدد من الاقضية لالوية "تفاصيل "   دهس طفلا في العاشرة من عمره وهرب في المقابلين   الامطار تعود مجدداً - الطقس حتى الاربعاء   بعد ترفيعه لرتبة فريق وإحالته للتقاعد .. الفقيه: استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه   تعرف على السيرة الذاتية لمدير الأمن العام اللواء فاضل محمد الحمود   اعلان تجنيد صادر عن القوات المسلحة الأردنية " التفاصيل والشروط كاملة "   الأردن ينقذ أسدين من سوريا والعراق بعد إصابات "جسدية ونفسية"   شاهد بالتفاصيل ... مناصب شاغرة و "تفريغ مواقع" عقب التعديل الوزاري   تحل أزمة الاردن الاقتصادية .. (49) مليار دينار مجموع الأموال الموجودة في البنوك بالاردن   صحيفة تشيد بحنكة سفير إسرائيل بعمان : "أكثر المسؤولين إلماما بعلاقات إسرائيل في العالم العربي"   ماذا قال الوزير "الخصاونة" بعد خروجه من الحكومة في التعديل الوزاري ؟   اول ما قاله الملقي بعد التعديل الوزاري الجديد   غضبوا فكشفوا عمّا طالبه الملك دون قصد
عـاجـل :

توقف قلب هذه الفتاة بعمر السنتين فجأة.. السبب شيء متوفر في كل المنازل!

آخر تحديث : 2018-02-13
{clean_title}

آليسون لاوسون امرأة مخلصة لعائلتها. إنها تعيش مع زوجها بات وأبنائها الأربعة في فرجينيا في الولايات المتحدة الأميركية. في شهر أيار/مايو 2016، بمناسبة عيد ميلادها، قررت أن تمضي يومها بأجمل وأبسط طريقة : محاطة بالعائلة. لكن في خلال بضع ثوانٍ، تحول هذا النهار المثالي إلى كابوس.

ميراندا، الطفلة الصغيرة التي بالكاد تبلغ السنتين من العمر، وصلت إلى الصالون راكضة. أسرعت آليسون نحوها ولاحظت مرعوبة أن عينيها جاحظتان وأنها لا تستطيع أن تصدر أي صوت. 


حاولت أن تكلمها ولكن الصغيرة انهارت فجأة على الأرض. فتحت لها فمها ولكنها لم تجد شيئاً. بينما كان بات يحاول إنعاشها، وصلت سيارة الإسعاف إلى المنزل العائلي. لكن قلب الطفلة كان قد توقف عن الخفقان.

نجح المسعفون بمعجزة في أن يعيدوا القلب إلى النبض. كانت النبضات خفيفة ولكنها مقبولة. تم وصل ميراندا إلى أجهزة التنفس الاصطناعي والإنعاش، ونقلت على جناح السرعة إلى المركز الطبي في فرجينيا.

كان الأهل تحت الصدمة. علموا أن ابنتهما الصغيرة في هذه الحالة بسبب قطعة بوب كورن بسيطة عالقة في الحنجرة قطعت تنفسها نهائياً. من الصعب أن نعتقد أن شيئاً صغيراً جداً كهذا يمكن أن يهدد حياة هذه الطفلة بالخطر….

كانت الحالة الصحية لميراندا في الحضيض، لكن بات وآليسون حافظا على الأمل. حتى عندما علما أنها في حالة موت دماغي. بقي جسمها حياً يعمل بشكل جيد، لكن الأطباء أكدوا أنه لم يعد هناك شيء في الداخل. في مواجهة الخبر، لم يرغب بات وآليسون في الاستسلام. كانا متأكدين أنه لم ينته كل شيء، وأنه ما زال هناك فرصة لكي تنجو ميراندا ! كانت حياة العائلة تهبط وتصعد حسب حالة ميراندا الصحية. المحنة صعبة ولكن الأبوين صمدا.

لكن المستشفى كانت ترغب في قطع أجهزة صيانة الحياة التي كانت الطفلة الصغيرة تتنفس بفضلها. رفضت العائلة بشكل قاطع وقررت قريبتهم بوبي جو كوردل أن تفتح صفحة GoFundMe حتى تحكي عن معركتهم، ولكن أيضاً حتى تحصل على الأموال الكافية لتغطية المصاريف الطبية وكذلك مصاريف المحامي. فقد تقدم الزوجان بالفعل باعتراض أمام المحكمة حتى يمنعا الأطباء من فصل الأجهزة. بحسب آليسون، "بقيت آليسون في المستشفى لتظل متأكدة من أنهم لن يقضوا على حياتها… لقد كافح الأبوان بكل قواهما من أجلها”.

لكن بعض أعضاء الطاقم الطبي في المستشفى دعموا العائلة بقوة. ومنهم ممرضة قدّمت لهما رسماً مؤثراً جداً نفذته بواسطة بصمة قدم ميراندا.

لسوء الحظ، لم يتوفر الوقت للمحكمة كي تأخذ قرارها. في نوفمبر 2016، بعد ستة شهور من بداية هذه المحنة الفظيعة، توقف جسم ميراندا عن إعطاء أي إشارة حياة. هذه المرة، رحلت الصغيرة فعلاً…كان الألم كبيراً عند أقرباء ميراندا الذين ما زالوا تحت الصدمة. حياة هذه العائلة التي انهارت بسبب حبة بوب كورن صغيرة، هي مأساة حقيقية.

بالنسبة لآليسون وبات، الجرح ما زال حياً. وهو ربما لن يلتحم أبداً. لكنهما يواصلان رواية قصتهما على أمل أن لا تتكرر هذه الدراما عند أحدٍ غيرهما. معركتهما جعلت دموعنا تنهمر، ونأمل من كل قلبنا أن تصل رسالتهما إلى أكبر عدد ممكن من الناس.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق