آخر الأخبار
  وفاة سعودي في مستشفى المركز العربي بعد اجرائه لعملية قص معدة! تفاصيل ..   اكاديمية باريس سان جيرمان تقيم بطولة شهداء الوطن لكرة القدم   تلاعب بأرقام لوحته و قاوم رجال الأمن في مطار الملكة علياء وهذا ما حدث معه   عدة أشخاص يتكالبون على اخوين اربعينيين ويطعنونهم عده طعنات في النصر ..تفاصيل   جمعية الشؤون الدولية تزور مديرية الامن العام   اختلفت مع زوجها فحرقت نفسها في الشونة الشمالية   اختلفت مع زوجها فحرقت نفسها في الشونة الشمالية   بريد أردني يصل الضفة الغربية بعد 8 سنوات.. والسبب!   شاهد .. ماذا كان ينشر منفذو العملية الارهابية على صفحاتهم عبر فيسبوك!   لهذه الاسباب لم يُدرج عوني مطيع على لائحة المطلوبين الحمراء .. "تفاصيل"   عروض على السلع الاساسية في "الاستهلاكية العسكرية" بمناسبة العيد   عشيرة "الجداية" ترفض التدخلات لإسقاط حقهم بعد الاعتداء على ابنهم وهذا ما طلبوه من مدير الامن العام!   إيعاز هام من الرزاز   مواطن يهدد بإلقاء نفسه وطفلته من أعلى فندق بالعقبة - تفاصيل   ارشادات هامة لحماية هاتفك من السرقة او الضياع   مشاجرة ومسيل للدموع في طبربور .. صور   رصاصة قاتله بالرقبة تنهي حياة شاب بإربد - تفاصيل   سائق حاول الاعتداء على شرطي سير .. فلقنه درس لن ينساه ! - صورة   السعود : قانون " القومية اليهودية " خطير جداً ويتعارض مع الديموقراطية   الأمير زيد : تعرضت لضغوط
عـاجـل :

جبر الخواطر

آخر تحديث : 2018-08-07
{clean_title}
جبر الخواطر

تقول الحكاية بأن هناك سيدة كانت تقوم بتوصيل ابنها الصغير (آخر العنقود) كل يوم إلى مدرسته في الصباح ، وتُحضره عند العودة ، وكانت عندما تأخذ ابنها عند الظهيرة تذهب إلى الشاب ذو القدم المبتورة صاحب البسطة الذي يبيع عليها أكياس البطاطا (الشيبس) وكانت تشتري منه عدد من الأكياس وتشجّعه على العمل وترفع من معنوياته ، وكانت كل يوم تكرر هذا الشيء... ، أحتار الابن من صنيع أمه كونها تمنعه من أكل الشيبس حتى لا يضر بصحته، فقال لأمه : لماذا تشتري هذه الأكياس (الشيبس) كل يوم يا أمي ؟ ولمن تأخذيها ؟ فقالت له : اشتريها لجبر الخواطر ، لم يفهم الولد المعنى ، فقال لوالده عن قصة أمه مع الشاب ذو القدم المبتورة وأنها تشتري هذا الشيبس لشخص اسمه جبر الخواطر ، فضحك الأب وقال : إن أمك يا بني عرفت من أين تطلب الجنة وعرفت أن دخولها يكون من خلال جبر خواطر الناس...
فأين نحن اليوم من هذه السنة الحميدة؟ وأين نحن من جبر خواطر بعضنا البعض ؟... ربما أصبحت مفقودة بعض الشيء من بيننا إلا ما رحم ربي ..، انظروا إلى بلداتنا وقرانا الصغيرة كيف تقام الأعراس والحفلات بصخبها وسماعاتها المزعجة ومطربيها بالإضافة إلى إطلاق العيارات و الألعاب النارية .... ولا تبعد هذه الأعراس إلا بضع الأمتار عن بيوت العزاء ، وربما تصادف سيارات تشييع الجنازة مع فاردة العروس أو فاردة التخرج بنفس الشارع دون مراعاة مشاعر الناس وأهل الميت بالخصوص ...
نقول رحم الله الأيام السابقة عندما كان يموت احد أبناء القرية تلبس البلدة لباس الحداد وتُؤجل الأفراح ويلغى الاحتفال بالمناسبات ، و نساء القرية لا تلبس الثياب المزينة، حتى التلفاز يمنع تشغيله في البيوت ، وإذا كان العيد قريب تكون طقوسه مختلفة ويجتمع أهل البلدة عند بيت أهل الميت (رغم انقضاء شهور على وفاته) ويواسوهم ويجبروا بخواطرهم ..
فدعونا نجبر بخواطر بعضنا البعض ولو بنصيحة أو بكلمة طيبة أو حتى بابتسامة.. وصدق من قال : أحسِن إلى الناس تستعبد قلوبهم ، فطالما استعبد الإنسان إحسانُ ...ولا يرحم الله إلا راحم الناس....
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق