آخر الأخبار
  بالتفاصيل..300 فرصة عمل   توقيف خمسة أشخاص بالجويدة (4) منهم موظفين بالخط الحديدي الحجازي   بالصور وفداً من مجلس محافظة العاصمة يزور دائرة الجمارك   عودة الجدل على التوقيت الصيفي ومطالبة بتأجيله لما بعد شهر رمضان لراحة الصائمين   دحلان يسبب مشادة بين نائبين   وزارة الصحة توضح حول قيام اب بوضع برغي في سقف حلق ابنه   90 % من الأردنيات يتخذن قرارات الأسرة   4 % فقط من الأردنيات لديهن ضرة   دهس امرأتان بجبل النصر والسبب ..   اصابة احد مرتبات مكافحة التهريب اثناء مطاردة امنية في الازرق .. "تفاصيل"   اليابان ترحب بالوزيرة لينا عناب سفيرة للاردن في طوكيو   زيادة الإناث المقبولات بخدمة وطن   صرف مستحقات بدل التعطل عن العمل عبر البنك اعتباراً من نيسان المقبل   الاعدام لقاتل الامرأه الاردنيه و طفليها و الخادمه بالامارات..تفاصيل   رئيس محكمة أمن الدولة يؤجل ثاني جلسات محاكمة قضية التبغ إلى 9/4   انطلاق "شرق" اقوى واضخم تطبيق عربي بميزه نادرة تماثل (Google)   هل الأردن بحاجة لغاز الاحتلال!.. أرقام وتفاصيل   فصل الكهرباء عن مناطق   كيف تتأجر موقعا لمركبة طعام متنقلة بعمّان؟   الحكومة تنفي وقوع حادثة العثور على طفل رضيع وبرفقته رسالة من امه

جبر الخواطر

آخر تحديث : 2018-08-07
{clean_title}
جبر الخواطر

تقول الحكاية بأن هناك سيدة كانت تقوم بتوصيل ابنها الصغير (آخر العنقود) كل يوم إلى مدرسته في الصباح ، وتُحضره عند العودة ، وكانت عندما تأخذ ابنها عند الظهيرة تذهب إلى الشاب ذو القدم المبتورة صاحب البسطة الذي يبيع عليها أكياس البطاطا (الشيبس) وكانت تشتري منه عدد من الأكياس وتشجّعه على العمل وترفع من معنوياته ، وكانت كل يوم تكرر هذا الشيء... ، أحتار الابن من صنيع أمه كونها تمنعه من أكل الشيبس حتى لا يضر بصحته، فقال لأمه : لماذا تشتري هذه الأكياس (الشيبس) كل يوم يا أمي ؟ ولمن تأخذيها ؟ فقالت له : اشتريها لجبر الخواطر ، لم يفهم الولد المعنى ، فقال لوالده عن قصة أمه مع الشاب ذو القدم المبتورة وأنها تشتري هذا الشيبس لشخص اسمه جبر الخواطر ، فضحك الأب وقال : إن أمك يا بني عرفت من أين تطلب الجنة وعرفت أن دخولها يكون من خلال جبر خواطر الناس...
فأين نحن اليوم من هذه السنة الحميدة؟ وأين نحن من جبر خواطر بعضنا البعض ؟... ربما أصبحت مفقودة بعض الشيء من بيننا إلا ما رحم ربي ..، انظروا إلى بلداتنا وقرانا الصغيرة كيف تقام الأعراس والحفلات بصخبها وسماعاتها المزعجة ومطربيها بالإضافة إلى إطلاق العيارات و الألعاب النارية .... ولا تبعد هذه الأعراس إلا بضع الأمتار عن بيوت العزاء ، وربما تصادف سيارات تشييع الجنازة مع فاردة العروس أو فاردة التخرج بنفس الشارع دون مراعاة مشاعر الناس وأهل الميت بالخصوص ...
نقول رحم الله الأيام السابقة عندما كان يموت احد أبناء القرية تلبس البلدة لباس الحداد وتُؤجل الأفراح ويلغى الاحتفال بالمناسبات ، و نساء القرية لا تلبس الثياب المزينة، حتى التلفاز يمنع تشغيله في البيوت ، وإذا كان العيد قريب تكون طقوسه مختلفة ويجتمع أهل البلدة عند بيت أهل الميت (رغم انقضاء شهور على وفاته) ويواسوهم ويجبروا بخواطرهم ..
فدعونا نجبر بخواطر بعضنا البعض ولو بنصيحة أو بكلمة طيبة أو حتى بابتسامة.. وصدق من قال : أحسِن إلى الناس تستعبد قلوبهم ، فطالما استعبد الإنسان إحسانُ ...ولا يرحم الله إلا راحم الناس....
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق