آخر الأخبار
  حريق بمستودع على دوار الجمرك   تحذير شديد اللهجة من الأمن العام   مركز لمسة حنان للإرشاد التربوي والنفسي يقيم حفلاً فنياً بمناسبة اليوم العالمي للإعاقة   ابو يامين : العفو لن يشمل اي جريمة بعد 13-12 .. ويشمل مخالفات السير البسيطة   ابو يامين: لا موقوفي رأي او سياسة في الأردن .. وصادف مخالفتهم للقانون   عشرينية تحاول قتل نفسها لخلافات مع زوجها في الهاشمي والامن يحقق   شاهد بالصور والفيديو .. حريق ضخم في محلات صب لبن للكهربائيات في وسط البلد   توقيف 17 شخصاً تم ضبطهم في الاحتجاجات التي جرت أمس بالقرب من الدوار الرابع   الامن العام : ما يتداول من حديث حول فض الاعتصام بمحيط الدوار الرابع لا يطابق الواقع   فلسطين النيابية تلتقي بالقيادي في حركة حماس محمود الزهار في تركيا   عشرينية تحاول انهاء حياتها بتناول كميات من الادوية في تلاع العلي   اربد: إصابة شخصين بأطلاق نار أثر مشاجرة عشائرية في لواء بني كنانة   اربد: إصابة 4 أشخاص بتسمم غذائي نتيجة تناولهم أطعمة فاسدة   إصابة (3) أشخاص اثر حادث تصادم في عمان   الملك يصلي الجمعة بالعبدلي   بعد توجيهات الملك بقانون العفو العام.الرزاز يوضح في اول تعليق له على القرار   ردة فعل الأردنية مريضة السرطان التي ناشدت لرؤية ابنها بالعفو العام بعد صدور القرار   الامن اللبناني يضبط اردني بحوزته 100غرام مخدرات في مطار رفيق الحريري   الطراونة: مجلس النواب سيمنح العفو العام صفة الاستعجال   الحكومة تنفي تعذيب محتج قرب الرابع
عـاجـل :

جبر الخواطر

آخر تحديث : 2018-08-07
{clean_title}
جبر الخواطر

تقول الحكاية بأن هناك سيدة كانت تقوم بتوصيل ابنها الصغير (آخر العنقود) كل يوم إلى مدرسته في الصباح ، وتُحضره عند العودة ، وكانت عندما تأخذ ابنها عند الظهيرة تذهب إلى الشاب ذو القدم المبتورة صاحب البسطة الذي يبيع عليها أكياس البطاطا (الشيبس) وكانت تشتري منه عدد من الأكياس وتشجّعه على العمل وترفع من معنوياته ، وكانت كل يوم تكرر هذا الشيء... ، أحتار الابن من صنيع أمه كونها تمنعه من أكل الشيبس حتى لا يضر بصحته، فقال لأمه : لماذا تشتري هذه الأكياس (الشيبس) كل يوم يا أمي ؟ ولمن تأخذيها ؟ فقالت له : اشتريها لجبر الخواطر ، لم يفهم الولد المعنى ، فقال لوالده عن قصة أمه مع الشاب ذو القدم المبتورة وأنها تشتري هذا الشيبس لشخص اسمه جبر الخواطر ، فضحك الأب وقال : إن أمك يا بني عرفت من أين تطلب الجنة وعرفت أن دخولها يكون من خلال جبر خواطر الناس...
فأين نحن اليوم من هذه السنة الحميدة؟ وأين نحن من جبر خواطر بعضنا البعض ؟... ربما أصبحت مفقودة بعض الشيء من بيننا إلا ما رحم ربي ..، انظروا إلى بلداتنا وقرانا الصغيرة كيف تقام الأعراس والحفلات بصخبها وسماعاتها المزعجة ومطربيها بالإضافة إلى إطلاق العيارات و الألعاب النارية .... ولا تبعد هذه الأعراس إلا بضع الأمتار عن بيوت العزاء ، وربما تصادف سيارات تشييع الجنازة مع فاردة العروس أو فاردة التخرج بنفس الشارع دون مراعاة مشاعر الناس وأهل الميت بالخصوص ...
نقول رحم الله الأيام السابقة عندما كان يموت احد أبناء القرية تلبس البلدة لباس الحداد وتُؤجل الأفراح ويلغى الاحتفال بالمناسبات ، و نساء القرية لا تلبس الثياب المزينة، حتى التلفاز يمنع تشغيله في البيوت ، وإذا كان العيد قريب تكون طقوسه مختلفة ويجتمع أهل البلدة عند بيت أهل الميت (رغم انقضاء شهور على وفاته) ويواسوهم ويجبروا بخواطرهم ..
فدعونا نجبر بخواطر بعضنا البعض ولو بنصيحة أو بكلمة طيبة أو حتى بابتسامة.. وصدق من قال : أحسِن إلى الناس تستعبد قلوبهم ، فطالما استعبد الإنسان إحسانُ ...ولا يرحم الله إلا راحم الناس....
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق