آخر الأخبار
  أطلقوا خمسة عيارات نارية تجاه ثمانيني في مادبا..ليقعا في كمين للامن ..تفاصيل   المركزي يعمم على البنوك بعدم قبول الهويات القديمة   توقيف ثلاثة اشخاصٍ على خلفية عطاء برج للتلفزيون عام 2015   تصريح هام من الحكومة السورية بخصوص معبر نصيب الحدودي   محاولات لاسقاط السعود من رئاسة "لجنة فلسطين النيابية"   نهر الأردن و "OCHA" تطلقان مشروع "خدمات إدارة الحالة والتمكين للسيدات والفتيات" في العقبة   الرزاز: الحكومة ملتزمة بتطبيق القانون على الجميع بحزم وعدالة   "النقباء" يطالب بإنهاء اتفاقية تأجير أراضي الباقورة والغمر   تيار نمو يرد على بيان قائمة انجاز حول تشكيل اللجان في نقابة المهندسين   خبر هام للاردنيين في قطر   الرزاز يثني على الجهود الكبيرة التي تبذلها الاجهزة الامنية في التصدي للخارجين عن القانون   خليل توفيق الحاج : من السابق لاوانه الحكم على نتائج فتح معبر جابر   اربد: الامن يحقق بشان بلاغ بمحاولة مركبة خطف فتاتين في بني كنانه .. تفاصيل   آخر تفاصيل ومستجدات العفو العام   بالاسماء .. الناجحون في الامتحان التنافسي في مختلف التخصصات   ارقام صادمة .. نسبة إنتشار نقص الغذاء في الأردن (13.5%) .. تفاصيل"   إرادة ملكية بالمصادقة على قانوني ديوان المحاسبة وصندوق شهداء القوات المسلحة   إرادة ملكية بقبول استقالة المستشار الخاص للملك   متى يبدأ العمل بالتوقيت الشتوي في الأردن ؟   مأساة مروعة ومفجعة جديدة تضرب العائلة التي هز ما حدث لهم جميع الاردنيين .!
عـاجـل :

جبر الخواطر

آخر تحديث : 2018-08-07
{clean_title}
جبر الخواطر

تقول الحكاية بأن هناك سيدة كانت تقوم بتوصيل ابنها الصغير (آخر العنقود) كل يوم إلى مدرسته في الصباح ، وتُحضره عند العودة ، وكانت عندما تأخذ ابنها عند الظهيرة تذهب إلى الشاب ذو القدم المبتورة صاحب البسطة الذي يبيع عليها أكياس البطاطا (الشيبس) وكانت تشتري منه عدد من الأكياس وتشجّعه على العمل وترفع من معنوياته ، وكانت كل يوم تكرر هذا الشيء... ، أحتار الابن من صنيع أمه كونها تمنعه من أكل الشيبس حتى لا يضر بصحته، فقال لأمه : لماذا تشتري هذه الأكياس (الشيبس) كل يوم يا أمي ؟ ولمن تأخذيها ؟ فقالت له : اشتريها لجبر الخواطر ، لم يفهم الولد المعنى ، فقال لوالده عن قصة أمه مع الشاب ذو القدم المبتورة وأنها تشتري هذا الشيبس لشخص اسمه جبر الخواطر ، فضحك الأب وقال : إن أمك يا بني عرفت من أين تطلب الجنة وعرفت أن دخولها يكون من خلال جبر خواطر الناس...
فأين نحن اليوم من هذه السنة الحميدة؟ وأين نحن من جبر خواطر بعضنا البعض ؟... ربما أصبحت مفقودة بعض الشيء من بيننا إلا ما رحم ربي ..، انظروا إلى بلداتنا وقرانا الصغيرة كيف تقام الأعراس والحفلات بصخبها وسماعاتها المزعجة ومطربيها بالإضافة إلى إطلاق العيارات و الألعاب النارية .... ولا تبعد هذه الأعراس إلا بضع الأمتار عن بيوت العزاء ، وربما تصادف سيارات تشييع الجنازة مع فاردة العروس أو فاردة التخرج بنفس الشارع دون مراعاة مشاعر الناس وأهل الميت بالخصوص ...
نقول رحم الله الأيام السابقة عندما كان يموت احد أبناء القرية تلبس البلدة لباس الحداد وتُؤجل الأفراح ويلغى الاحتفال بالمناسبات ، و نساء القرية لا تلبس الثياب المزينة، حتى التلفاز يمنع تشغيله في البيوت ، وإذا كان العيد قريب تكون طقوسه مختلفة ويجتمع أهل البلدة عند بيت أهل الميت (رغم انقضاء شهور على وفاته) ويواسوهم ويجبروا بخواطرهم ..
فدعونا نجبر بخواطر بعضنا البعض ولو بنصيحة أو بكلمة طيبة أو حتى بابتسامة.. وصدق من قال : أحسِن إلى الناس تستعبد قلوبهم ، فطالما استعبد الإنسان إحسانُ ...ولا يرحم الله إلا راحم الناس....
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق