آخر الأخبار
  افتتاح بازار "ذوي الهمم"   الحواتمة : التحديات لم تزد الأردنيين إلا قوة وصلابة   السلطات السورية تحتجز المواطن الأردني محمد جرادات   الملك وبن زايد : أمن الأردن والإمارات واحد ولا يتجزأ   حقيقة حصول نائب على أراضي الخزينة بقرار من مجلس الوزراء   وزير المالية يتفقد مديرية ضريبة دخل ومبيعات جنوب عمان   لن تصدق .. على غرار افلام هوليوود يدهس شخص على السابع ويقع بعدها بالنفق .. تفاصيل   الأمن العام يستمر في حملاته ضد البسطات .. صورة   الأردن رفض مليار دولار من السعودية مقابل حظر الإخوان   العمل الإسلامي: الخطر يهدد الدولة وعلى الجميع الوقوف في خندق الوطن   ماذا قال السفير الاسرائيلي السابق عن استقرار الاردن والعلاقات المتوترة بين الاردن واسرائيل ؟   رغد صدام حسين تنفي وفاة والدتها   ارتفاع كبير على درجات الحرارة يوم غد الخميس .. "تفاصيل"   الصحة تحيل 5 تجار للمدعي العام لمخالفتهم شروط السلامة العامة في المفرق   السماح لابناء قطاع غزة المقيمين بتملك عقارات للسكن   وزير الداخلية : "هيبة الدولة وبحمد االله مصونة"   إفطار رمضاني يجمع نزلاء من "الجويدة" مع ذويهم   مرج الحمام دهس طفل من قبل جارتهم بالخطأ ...تفاصيل   شاهد تفاصيل القضية اخ غير شقيق متهم بالاعتداء على شقيقته القاصر في عمان   ضبط مطلق العيارات النارية على محولي الكهرباء في الكرك
عـاجـل :

جريمة تهزّ .... عربي قُتل ووُضع في غسالة صحون!

آخر تحديث : 2018-06-13
{clean_title}

عثرت الشرطة التركية على جثة رجل تونسي داخل غسالة صحون في شقة تقع بحي الفاتح بمدينة إسطنبول.
ووصلت قوات الشرطة وسيارات الإسعاف ورجال الإطفاء إلى موقع الجريمة عند الساعة الرابعة فجرا من يوم الخميس الماضي بعد تلقيها لبلاغ، بحسب ما ذكرت صحيفة "حرييت".

واضطرت الشرطة إلى اقتحام الشقة بعدما رفض قاطنوها فتح الباب، حيث عثرت على غسالة صحون في حمام الشقة، وقد جرى سكب طبقة سميكة من الإسمنت عليها.

وسارع رجال الإطفاء المرافقين للدورية الأمنية إلى كسرها وإزالتها، ليعثروا بداخلها على جثة رجل تبيّن لاحقا أنه تونسي الجنسية.

وأبلغت الشرطة الصحافيين ووسائل الإعلام أنها تابعت تقارير عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن اختفاء الرجل التونسي من دون الإعلان عن هويته.

واعتقلت قوات الشرطة ثلاثة أشخاص في الشقة التي جرى فيها ارتكاب الجريمة، وتمت إحالتهم إلى الجهات المختصة، لاستكمال التحقيقات ومعرفة الأسباب الكامنة وراء عملية القتل.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق