آخر الأخبار
  بالصور ..عاملو البلديات في الكرك يستانفون عملهم بعد الاتفاق في مجل النواب   السفار المصرية في الاردن تدعو مواطنيها الى تصويب اوضاعهم   العناني : الباقورة والغمر قرار سياسي معقد   انباء مبشرة للسوريين في الاردن حول اوضاع الليرة السورية بعد افتتاح معبر جابر   اقتراح بمنح الجنسية لاصحاب المشاريع القائمة في المملكة   ضبط معمل لتصنيع مواد التجميل يستخدم موادا منتهية الصلاحية   هندي يقتل عشيقته السيريلانكية في عمان ..تفاصيل ما حدث معه   ارادة ملكية بالموافقة على استضافة مقر منظمة "أطباء بلا حدود" في المملكة   الضمان الاجتماعي توجه رسالة لربات المنازل   القبض على 33 مطلوبا بقضايا مالية بالملايين..تفاصيل   الى رئيس الوزراء ..لماذا لا يتم اختيار اصحاب الخبرات وزراء امجد المسلماني مثالا   مهندسو التربية يواصلون اضرابهم لليوم الرابع   الفواكه السورية تبدأ بدخول الاردن برا   ايقاف ثلاثة اشخاص على خلفية عطاء للتلفزيون الاردني   الامم المتحدة : ربع الاردنيين يرغبون بالهجرة   البنك المركزي يوجه تعميما هاما للمواطنين والبنوك   رئيس سلطة العقبة : لا صحة لتوزيع اراضي على المواطنين   انذارات عدلية لحكومة الرزاز   دائرة الاراضي والمساحة تطلق خدمة جديدة للمواطنين   وفاة احد كوادر الدفاع المدني في مأدبا بحادثة اليمة

جريمة تهزّ .... عربي قُتل ووُضع في غسالة صحون!

آخر تحديث : 2018-06-13
{clean_title}

عثرت الشرطة التركية على جثة رجل تونسي داخل غسالة صحون في شقة تقع بحي الفاتح بمدينة إسطنبول.
ووصلت قوات الشرطة وسيارات الإسعاف ورجال الإطفاء إلى موقع الجريمة عند الساعة الرابعة فجرا من يوم الخميس الماضي بعد تلقيها لبلاغ، بحسب ما ذكرت صحيفة "حرييت".

واضطرت الشرطة إلى اقتحام الشقة بعدما رفض قاطنوها فتح الباب، حيث عثرت على غسالة صحون في حمام الشقة، وقد جرى سكب طبقة سميكة من الإسمنت عليها.

وسارع رجال الإطفاء المرافقين للدورية الأمنية إلى كسرها وإزالتها، ليعثروا بداخلها على جثة رجل تبيّن لاحقا أنه تونسي الجنسية.

وأبلغت الشرطة الصحافيين ووسائل الإعلام أنها تابعت تقارير عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن اختفاء الرجل التونسي من دون الإعلان عن هويته.

واعتقلت قوات الشرطة ثلاثة أشخاص في الشقة التي جرى فيها ارتكاب الجريمة، وتمت إحالتهم إلى الجهات المختصة، لاستكمال التحقيقات ومعرفة الأسباب الكامنة وراء عملية القتل.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق